المقدمه
لِـعَينَيكِ مَـا يَـلقَى الـفُؤادُ وَمَـا لَقِي .. وَلِلـحُبِّ مَـا لَم يَبقَ مِـنِّي وَمَا بَقِي
وَمَـا كُـنْتُ مِمَّن يَدخُلُ العِشقُ قَلبَهُ .. وَلَكِـنَّ مَـن يُبصِـر جَمَالَـكِ يَعشَقِ
رَمَـتْنِي المَـرَايَا فِـي دِيَـارٍ بَعِيـدَةٍ .. فَـمَا لِي مَـفَرٌّ مِـن قَضَـاءٍ مُعَـلَّقِ
أَشْـتَاقُ أَرْضاً بِالغِـيَابِ اسْـتَفَزَّتِي .. وَأَصْـبُو لِقَلْبٍ بِـالوَفَاءِ مُـطَوَّقِي
فَـيَا حَـيرةَ الـأَشْواقِ بَيـنَ عَـوالِمٍ .. وَيَا دَمْعَـةً بَيـنَ الـجُفُونِ تَـرَقْرَقِي
أَأَرْحَـلُ عَـن بَدْرٍ أَنَـارَ دَيَـاجِـرِي؟ .. أَمِ الـغُربةُ الـقَصْوى تَـمُدُّ لِيَ الـلَّقِي؟
فَإِنِّي وَإِنْ شَـطَّ الـمَزَارُ لَـصَادِقٌ .. وَإِنِّي وَإِنْ بَـانَ الـبِعَادُ لَـمُوثَـقِي