راحة ضمير - الفصل 05 - بقلم حسن تبيدي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: راحة ضمير
المؤلف / الكاتب: حسن تبيدي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 05

الفصل 05

✴️🩵 *#راحة_ضمير* 🩵✴️ ✍️ *#بقلم_حسن_تبيدي* *#Part No { 05 }* *©¥€£©¥€£🥉🥈©¥€£©¥€* طلع الوزير من قسم الشرطة وهو يغلي من القضب … فتح باب عربيته بعنف ركب وقال لي السواق اطلع بسرعة ملامحه متغيرة وبقول في سره كيف مجرد ضابط يتكلم معاي كده تاني إلا اشتغل في مزارع الحيوانات ما حأخليها تعدي … لا الضابط ده ولا المحامي المبتدئي ده … *في جانب تاني ...* في مستشفى الخرطوم التعليمي *#يوسف* المحامي مرمي في السرير متورم والدكاترة لسه بيراقبوا وضعه الباب انفتح دخلت منال زوجته وعيونها مليانة دموع وقهر ووراها دخل وليد وهو بيبكي : باباااااا... بعدهم دخلت أسرته … أمه وأبوه وناس المكتب … وجوههم مصدومة *#سألته_زوجته* ... وهي بتبكي مالك يايوسف انت انسان مسالم ديل منو العملو فيك كده .. *#يوسف* قال ليها وحاول ينكر معرفته بالمعتدين انا م عارف ديل منو اصلا لكن حقي م بخليه وكلو بي القانون .. *#منال* كانت عارفه وقالت ليه وهي بتبكي : – " ضربوك ؟! ليه ؟! ده بس عشان ماسك قضية ؟!" *#يوسف* حاول يبتسم رغم الوجع : ضربوني عشان خايفين … خايفين من الحق … وده معناتو إنو أنا ماشي في الطريق الصح … '+*#أبوه* قرب وقال : ياولدي استمر طالما انت ماشي في الطريق الصاح وانا عارف تربيتي ليك *#يوسف* قطع كلامهم وقال بصوت حاسم : عين الحق ياابوي لو كل زول خاف … منو بيرجع حق المظلومين ؟ في صباح اليوم التالي … باب غرفة يوسف في المستشفى اتفتح دخل ضابط برتبة نقيب ، مسك دفتره وسلّم باحترام : *#الضابط* : السلام عليكم أستاذ يوسف *#يوسف* : وعليكم السلام *#الضابط* : أنا النقيب مصعب ، جانا بلاغ من المستشفى باعتداء جنائي عليك … عاوزين نفتح تحقيق ونبدأ نتحرى *#يوسف* رفع عيونه بصعوبة، وقال بهدوء : *#يوسف* : شكراً ليك ، لكن … ما داير أفتح بلاغ *#النقيب* استغرب وقال : – معقول ؟! يازول دي جريمة ! الاعتداء عليك ممكن يكون وراه جهة كبيرة ، لازم نعرف الحقيقة *#يوسف* تنهد وقال : – أنا عارف منو ، وعارف السبب … لكن لو فتحت بلاغ ، ح يضيع تركيزي من القضية الأساسية … حق قصي أهم من حقي ، والوقت ضيق سيبوني أركز في المحكمة *#النقيب* قال بي إحباط : – والله يا أستاذ انت غريب … لكن واضح إنك ما ساهل ربنا يكون في عونك … بس خليك صاحي وطلع من الغرفة . *بعد ساعات …* *#دخل_الطبيب* وقال : – أستاذ يوسف ، حالتك مستقرة … لكن ما حتقدر تمشي على رجليك *#يوسف* ضحك وقال : – بي كرسي متحرك ؟ ما عندي مانع المهم أمشي المحكمة … ما بخزل أسرة قصي المعركة لسه ما خلصت *** *في مكان تاني …* *#الوزير* ما قادر يسيطر على أعصابه ماسك التلفون وبيكورك : – كيف يعني ما بتقدر تطلعها ؟! أنا وزير ! بنتي م حصل نامت من غير تكييف … أسي تنوم في زنزانة ؟ دي إهانة لي أنا شخصياً ! *#رئيس_القسم* رد بي برود : – سعادة الوزير … البت دي اتورّطت في قضية بقت رأي عام الإعلام مولّع … والمحامي يوسف بقى بطل شعبي الضابط القَبَض بنتك ؟ فصلناه … ما عندي أكتر من كده أعملو *#الوزير* قال بي غيظ : – يعني شنو ؟! أنا بدمر حياتكم كلكم كيف م بتطلعها طلعها لي وانا بسفرها بي طيارة خاصة برة السودان *#رئيس_القسم* قال بحزم : أنا بنصحك … تشوف ليك محامي شاطر القضية دي فيها دم … 130 مادة قتل عمد وسوهندا متهمة رسميًا ربنا يعينك يا سعادة الوزير … وقفل الخط . 😳 *©¥€£©¥€£🥉🥈©¥€£©¥€* *يتبــــــــــــ تبيدي ــــــــــــــــــــــــــــع* *#سرالختم_0121045450* *#للتنسيق_والنشر*