راحة ضمير - الفصل 04 - بقلم حسن تبيدي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: راحة ضمير
المؤلف / الكاتب: حسن تبيدي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 04

الفصل 04

✴️🩵 *#راحة_ضمير* 🩵✴️ ✍️ *#بقلم_حسن_تبيدي* *#Part No { 04 }* *©¥€£©¥€£🥉🥈©¥€£©¥€* *#يوسف* قاعد في المكتب سارح بعد رسالة التهديد الجاتو دي أخد نفس عميق … ورفع صورة زوجتو وابنو حس بالخوف لاول مرة … حس بالقهر والغضب لكن إحساسو بأنه لازم ينصف الحق كان أقوى من أي تهديد قال في سرّو : " الرسالة دي ما حتخليني أتراجع … دي خلّتني أتمسّك أكتر في جانب تاني في مطعم فاخر *#سوهندا* قاعدة مع صاحباتها بتضحك بصوت عالي وقالت بسخرية : سمعتو ؟ في محامي ماسك قضية الولد الضربتو بعربيتي صاحبتها قالت : جد ؟ م خايفه سوهندا ردت وهي تضحك : اخاف من شنو ؟ ده مجرد محامي بسيط … أبوي وزير ! في زول بقدر يقيف قدامو ؟ رفعت كباية العصير وقالت : الزول أصلاً فقران ساي … وأنا ما كنت قاصدة لكن قدره كده … اسوي ليه شنو ؟ وقالت بصوت مملوء غطرسة : يعني بالله بس عربية بمليون دولار أوسخها وادخل في الطين عشان شاب شغال قهوة وشاي ؟ واحدة من صاحباتها همست : لكن مات يا سوهندا … سوهندا قطعت كلامها وقالت : مات ؟ طيّب و ؟ الناس بتموت كل يوم … أنا ما كنت قاصدة وبعدين في النهاية … ولد شغال شنو ؟ ساكن وين ؟ يعني لو كان زول مهم ، الإعلام كان فأر لكن دا فقير ساي انقرض والسلام عليكم 😠 ضحكت ضحكة باردة ، وواصلت : تخيلي أبوي يقول لي في ناس فتحو بلاغ ! والله ضحكت … في بيت قصي الضحية كانت أم قصي قاعده على سرير ابنها ماسكة صورة ليه بتبكي في صمت والأب واقف في الركن ساكت ، لكن دموعه خانته كانوا بيعوّدو نفسهم على الغياب … بس ما قادرين يتعوّدو على الظلم ويوسف ، في مكتبه عيونو كانت مرهقة قال في سره الضمير لسه صاحي .. في جانب تاني ... سوهندا قاعدة م صحباتها تضحك وتستهزئ باللي بيحصل … دخل نظامين ببدلات رسمية ، عرفوا نفسهم ... الآنسة سوهندا إبراهيم ؟ رفعت راسها باستغراب وقالت : أنا … في شنو ؟ رد أحدهم بحزم : معانا أمر قبض رسمي صادر من النيابة العامة بخصوص حادثة الدهس المؤدية للوفاة . الضحكة طارت من وجهها … صاحباتها بقوا يهمسوا ويقوموا من أماكنهم بخوف … وهي اتلخبطت وقالت : … إنتو عارفين أنا بنت منو ؟ لكن الضابط قال بجديّة : اتفضلي معانا ." اتجمّع الناس … واتبدلت نظرة الفوقية في عيون سوهندا لنظرة توتر وخوف حاولت تتصل بأبوها لكن الشرطي قال : التلفون ممنوع حالياً … ركبت في العربية الرسمية والناس بتصور من بعيد في مكتب يوسف بعد تم اجازة البلاغ رفع قلمو وكتب على الملف قضية قصي عبدالله الخصم سوهندا ابراهيم المحامي الموكل يوسف محمود .. فجأة سمع ضرب على باب المكتب بعنف .. قبل يلحق يقوم الباب انفتح بعنف ودخلوا عليه 3 عيونهم مليانه غضب واحد قال لي يوسف المحامي حزرناك يا استاذ … قلنا ليك القضية دي أكبر منك ما قدر حتى يرد … أول ضربة جات في بطنه التانية في وشّه … حاول يقاوم لكن مسكوه كويس وضربوه بدون رحمة واحد قال وهو بيضغط على رقبتو : الآنسة سوهندا اتقبضت بسببك ! إنت ما عارف نفسك بتلعب بالنار ! انسحب من القضية … قبل ما تمشي فيها اكتر وتخسر كل شي … كملو ضرب ورموا عليه الأوراق طلعوا سايبنو مرمي على الأرض وجهه ملان دم و التنفس صعب … بس في عيونه ؟ الغضب أقوى من الوجع . مد يده المرتجفة على الموبايل واتصل … *** في مكان تاني … داخل قسم الشرطة الوزير دخل القسم بيكورك صوته عالي والعساكر واقفين منو القبض بنتي ؟ كيف تقبضوا عليها أنا الوزير ! طلع ضابط شاب واقف بثبات وقال : أنا … و ما عملت أكتر من شغلي الوزير قرب ليه وقال : إنت عارف نفسك بتكلم منو ؟ الضابط قال بدون خوف : حتى لو كانت بنت الرئيس … جاتني تعليمات رسمية بالقبض عليها … القانون ما بعرف وزير والعسكرية تعليمات العساكر وقفو ساكتين الجو مشحون … كأن لأول مرة ضابط عادي وقف وقال : القانون فوق الكل *يتبــــــــــــ تبيدي ــــــــــــــــــــــــــــع* *#سرالختم_0121045450* *#للتنسيق_والنشر*