الفصل 03
✴️🩵 *#راحة_ضمير* 🩵✴️
✍️ *#بقلم_حسن_تبيدي*
*#Part No { 03 }*
*©¥€£©¥€£🥉🥈©¥€£©¥€*
يوسف قاعد في مكتبو وسط الأوراق والصور بيراجع في تقرير المرور والتفاصيل البجمع فيها من أيام
رن تلفونو …
رقم غريب …
رد بتحفّظ :
ألو ؟
– السلام عليكم … أستاذ يوسف ؟
*#يوسف* : عليكم السلام … اي يوسف ؟
*#أنا_عم_عبدالله …*
*#يوسف* : اتفضل بقدر بساعدك بي شنو
رد ..
اسمعني كويس وخلي الكلام بيني وبينك ...
الوزير ده م ساهل وخطير شديد ممكن يعمل اي شي عشان يحمي بنتو
وركز في اي شي دي كويس ..
كنت بشتغل زمان في بيت الوزير وسمعت بالحادث وسوهندا بعرفها كويس بنت متعالية ورافعة انفها م بستبعد انها تقتل بدم بارد
*#يوسف* سكت لحظة وقال ليه :
معقول في ناس بتعمل كده ....
*#رد_عم_عبدالله* :
– ما تستبعد أي حاجة …
ناس كتار حاولوا يقيفوا قدامو اختفوا من الصورة …
الزول ده ما بخلي بنته تدخل سجن ناهيك عن إعدام
ضميري م ريحني غير لما كلمتك …
خليك صاحي وخلي بالك من نفسك
*#يوسف* قال بصوت حازم :
– شكراً يا عم عبدالله … بس أنا ما بتهدد
الحق ما بخاف وأنا ماشي في طريقو للنهاية
*#عم_عبدالله* رد : الله يستر عليك يا ولدي … بس خليك جاهز
يوسف قفل الموبايل
قلبو دق بسرعة …
لكن ما كان خوف
كان إحساس إنو فعلاً دخل في مواجهة كبيرة …
أكبر من مجرد قضية
لكن قال في سرّو :
أنا إخترت الطريق ده … وحتحمّل التمن
في صباح اليوم التالي دخلت أسرة *" قصي "* على يوسف في المكتب …
الأب ، والأم ، ونظرة صبر وأمل في عيونهم .
*#الأب* : قال بصوت هادي لكنه متوتر :
– في جديد يا أستاذ ؟ في أمل ؟
*#يوسف* رفع راسو من الورق بابتسامة بسيطة وقال :
أيوه المحكمة اتحددت … خليكم جاهزين .
أنا جمعت أدلة قوية وشهادات مهمة …
القضية داخلة مرحلة حاسمة
*#الأم* دمعت عيونها وقالت :
ربنا يخليك لينا يا أستاذ …
ما لقينا غيرك في الزمن الصعب دا .
*#الأب* مد إيدو وصافحو بحرارة :
جزاك الله خير … نحنا معاك للآخر .
مشوا وعيونهم مليانة امتنان …
لكن الدنيا ما بتمشي دايمًا بالنية الطيبة .
بعد ساعات …
رن تلفون والد " قصي "
رقم غريب .
ألو ؟
صوت خشن قال بهدوء ..
السلام عليكم …
أنا حأدخل في الموضوع سريع .
أديكم القروش الدايرنها … بس انسوا القضية دي واتنازلوا .
*#الأب* اتجمد … وقال بصوت عالي :
منو إنت ؟
*#المتحدث* : خليكم مني … انتو ناس بسطاء ، القضية دي ما حتنفعكم ، لكن القروش حتنفع .
*#الأب* سكت لحظات … صوته كان بيترجف من القهر : قال ..
ولدي ما بتبدل بي قروش …
الدم ما عندو تمن
حقه لازم يرجع …
وقفل الخط وهو بستغفر
– أستغفر الله العظيم .
وفي المكتب …
يوسف كان ماسك تلفونو فجأة وصله إشعار رسالة جديدة .
فتحها … ووشو اتغير :
محتواها
*اتنازل عن القضية دي وانساها …*
*ما عارف نفسك بتتعامل مع منو*
*احسن ليك تغض نظر عنها …*
*لو عايز أم وليد ما تترمل ، وولدك ما يبقى يتيم انسى القضية*
*©¥€£©¥€£🥉🥈©¥€£©¥€*
*يتبــــــــــــ تبيدي ــــــــــــــــــــــــــــع*
*#سرالختم_0121045450*
*#للتنسيق_والنشر*