اقتباس
#اقتباس
ربما الحياه هي عباره عن عده تواريخ مؤلمه فالسنه بها ايام كثيرة و لكن بها تواريخ معينه تحفظ بالذاكرة و لا تُنسي و نادرا ما تكون هذه التواريخ مٌفرحه
_________________________________________
احببت_مُعقده
قاسم بابتسامه علي هذه الصغيره و كانها لم تكبر ابدا ستظل تمتلك هذا الطبع مهما حدث : عادي يا دودو بكرا تتعودي و تبجحي في الناس و تتعلمي ازاي تجري ورا الاتوبيس و ازاي تلمي الاجره مش بعيد تمشي تحملي مع السواق
قهقت هدير علي كلماته : اه طبعا هشتغل تباعه و اقطع تذاكر
قاسم بجديه و هو يتذكر هذا الحلم و قلبه لم يكن يستطيع ان يتركها و لكنه يعلم انه بعد دقائق للاسف سيجبر علي تركها : انا عارف انك مضايقه و يمكن حاسه بحاجات غريبه و تاكدي اني اكتر حد فاهمك دلوقتي و عارف انك من ساعه ما بقيتي قاعده قدامنا و انتِ يعتبر ملكيش اصحاب و كنتي بتروحي المدرسه ممكن يومين في الاسبوع و مكنتيش بتحبي المدرسه و يمكن كنتي بتحسي بشويه من العدوانيه مع البنات
نظرت هدير له و لم أستطع وصفها الا انها كالطفله التي ستتركها والدتها اول يوم في المدرسه : قاسم انا خايفه اساسا و مكنتش عايزه اروح اصلا ..
قاسم حاول ان يتحدث بجديه و الا يضعف قلبه يجب ان تفهم انها مجبره ان تنسي حياتها و ترددها و يجب ان تفهم انها لم تعد طفله : بطلي بقا يا هدير دي مرحله هتعدي في حياتك زيها زي اي مرحله و يمكن تكون احسن مرحله لو انتِ اللي حبيتي كده و اللي عوزتي كده ممكن النهارده تكون ولاده لهدير او موت لهدير ممكن من النهارده ترفعي نفسك لفوق و ممكن تحطي نفسك في الارض ..........
____________________________________________
قاسم استغرب من فعلتها و شعر ان بها شي غريب نظر في وجهها هي نفس الملامح و نفس التردد الذي رآه في عينيها في منامه ليله امس شعر بكميه البرود الذي أصابه حينما لمست يديه و كانها علي وشك ان تتجمد و اعصابها شدد تماما و كانها علي وشك الاصابه باحد النوبات العصبيه ..
قاسم مسك ايديها و حاول انه يري ماذا بها : ايه يا هدير مالك في ايه ؟؟
هدير برعب و رهبه شديد و حاله اول مره تصل اليها : مش عارفه حسيت مره واحده اني اتخنقت انا بردانه اووي .... انا مش عايزه ادخل يا قاسم .... مش عايزه ... انا عايزه امشي متسبنيش لوحدي هنا