البارت12والاخير
أقبِل عليّ
ضُم الفؤاد إذا اشتكى
أضحك إليّ إن مال غصني مُتعباً
سلم عليّ,قبِّل بشوقٍ وجنتي
دعني أذوبُ من الحيا
طبطب على كتفي
وقُل: إني معك
ﻻشيء يُبكي مدمعك
ﻻحزن يسرق مبسمك
إني معك,إن أسكتتك مواجعك
إن غيَّبتك مشاغلك
قلبي يراك ويسمعك
لا تبتئِس كُلي معك.
ليرفع اصبعه هو يضعه على مبسمها لمنعها من إكمال قولها ثم يرفع حدقتيه للمكان حوله ويكشف اوراقه لها بقوله: ما اخفيكي اني مو بس أغار إلا احترق عندما يجول بخاطري إنك كنت تحبي ذاك ويمكن مازلتي تحبينه
لتقوم من حضنه وهي تدافع عن نفسها بقولها: والله ماعدت احبه حتى الحين أجلس بين وبين حالي افكر انا الشخص إللي حبيته سافر بدون رجعه واللي رجع شخص آخر متعجرف مغرور عكس ما انا حبيت "لم تذكر اسمه كما لم يفعل إحترام لغيرته" تخلى عني بعدما حاربت الكل عشانه رفضت كل اللي تقدمو لي من اقاربي وعيال عماني من شانه واخرتها تزوج وخلاني
ليمسح على شعرها بحنان عندما لحظ ارتجاف نبرتها واحمرار حدقتيها المنذرة بالبكاء واردف: انا بحبك عن اللي سافر وعن اللي رجع واعوضك عنهم كلهم انتي بس حبيني
لتميل برأسها على صدره وهي تقول بإنهاك: أنت مافي شخص مايحبك
ثم رفعت رأسها وبجرئه قبلت جفنيه وثم قبلت وجنته وهي تقول: كنت اظن إني حب بس من يوم عشت معك اكتشفت ان كل ذلك كان وهم
ليحيط خصرها هو يضع رأسه على صدرها ليقول: أما انا من يوم جلستي معك قدام البحر عرفت اني هايم بك ومتيم
احبك ياجموح العساف
ثم وقف وجرها لتقف معه ثم جذبها لتصبح ملاصقة له ويرفعها من خصرها لامستواها لتصبح المسافة بينهما معدومه فمال وقبل وجنتيها ثم التهم شفتيها لتتمسك بياقة ثويه وتبادله
ثم ابتعد عنها وهو يقول بخبث:كذا لازم أصير عساف الجموح
لتعقد يديها خلف عنقه بعدم فهم وهي تلعب بشعره ليحملها بين ذراعيه ثم يتجه لداخل غرفة النوم وهو يغلق الباب خلفه
ـــــــــــــــــ
ــــــ
"غادرني بخفة عصفور..
تاركاً في قلبي صدى أغنيات لم نغنيها بعد
وأحاديث لم نقلها بعد
أخذ معه الربيع ولون السماء .. ومضى."
ابتسم لوالده بعجرفه وهو يقول:بنت اخوك على العين والراس بس انا رجال وابي اتزوج مالك حق تمنعني
ليضرب والده بعكازته الأرض هو يقول بغضب لتعنت ماجد:وش ينقص بنت عمك يومك بتاخذ عليها هذي هي حامل وتجيب ولدك
ليقف ماجد وهو يضع الفنجان من يده ويردف بقسوة:ينقصها اني مجبور عليها وأنت أدرى لو ماكانت حامل مابقت دقيقة واحدة على ذمتي
ثم توجه الى الخارج وهو يعبث بهاتفه ويقرأ الردود الكثيرة على تغريدته بالتويتر والتي كانت"عزيزتي:
لم يتبقَّ لي منكِ سوى رسائلٌ
أعود إليها كلما اشتدّ عليّ الشوق،
تُصَبّرني حينًا،
وتُوجِعني بمرارتها حينًا آخر.
أبحث بين سطورها عنّي،
وعن حبٍّ وُلد عقيمًا،
وعنكِ أنتِ،
وعن قلبي الذي لجأ إليكِ ليطمئن،
فعاد خاليًا منكِ ومن الطمأنينة،
عاد بلا الأمان الذي ظللتُ أفتّش عنه طويلًا.
فكيف أصطبر على رسائلٍ
يقتلني زيفها،
وترتجف لها روحي من شدّة قسوتها؟
عزيزتي المليحة،
لم أرجُ من زينة الدنيا وزخرفها
إلا عينيكِ.
آهٍ منكِ يا حُلوتي،
ماذا فعل بي القدرُ حين ساقني إليكِ؟"
ــــــــــــــــ
ـــــــ
أحب كونكِ الوحيدة التي تشدين إنتباهي و تسلبين مني تفكيري بأبسط أشيائكِ
فتحت ام عساف الباب له فرفض ان يعطيها الأغراض الذي اوصت الجموح عليها لأنها ثقيله ليقم بحملها لداخل وجلس بالصالة بينما ذهبت ام عساف لاحضر كاس ماء له
ليلتفت الى الممر حيث رأى تلك قادمة والسماعة في اذنها والهاتف بيدها وهي ترتدي تنورة جنز زرقاء متوسطة الطول مع قميص ابيض ورافعة رأسها بمشبك للعلاء ويبدو انها لم تلاحظه فسمع صوت والدتها القادمة من المطبخ فجر خطاها خارجاً لا يريد ان يحرجها
بينما هي عندما شعرت بحركة بالصالة رفعت حدقتيها التي اتسعتا بخوف تنملت قدميها بسببه عندما رأت الا ظهره وبكل غباء صرخت
لاتاتي والدتها وهي تهدي من روعها وتصرخ عليها قائله:حسناء وش بلاكي
لتقول تلك الحسناء بخوف:كان في رجال ببصالة
لتخبط والدتها على راسها بخفيف وهي تقول بحنق:الله يهديك هذا حسين جاب اغراض وصته عليهم الجموح اخته إلا وين هج
لتجيبها حسناء: ماشفت إلا قفاه وهو طالع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" لا أحَدَ منّا يَعبُرُ الحياةَ بلا خَدش، لكنّ الجُرحَ ليسَ الحكايه، بل ما نصنَعُه به، مِنّا مَن يُقيِّده الخوفُ بِنُدبة،ومِنّا مَن يُحَوِّلُ الندوبَ أجنحة..
الأولُ يَنكسِرُ على نفسه، والثاني يَتعافى، ويَمضي أقوى."
اغلق هاتفه من زوجته التي اخذها على بنت عمه وام نادر ولده ولكن ذاك لم يجدي مازلت تلك تتخلل أفكاره بين الفينه والأخرى
نزل من سيارته ودخل الكافيه فصدم بطفلة اقل مايقال عنها آيه من الجمال فحملها هو متوجه الى الداخل وسألها مااسمها لتجيب ببراءه"الغيد" لينحبس الهواء عنه وكأن اجابتها أكدت فتلك العيون والشعر والعيون يخصوها لتركض الطفلة الى رجل يعرفه من قفاه أنه صاحب الحظ السعيد الذي حظى بالجموح
ما لون عينيها؟ سؤالٌ قاله
وفهمتُ فورا ما به مقصودُ
بين الحكايات القديمة لم يزل
يجري وبابٌ للهوى موصود
ما لون عينيها ؟ أتشبه أمها ؟
وعلى ملامحه أسى وقيود
عن شَعرها أيضا حكى متسائلا
من يختبي في عتمه مفقود؟
ورمى بأسئلة الحنين غيابنا
النار سهـمٌ والمـدى بارود .
في الطرف الآخر امسك طفلته المدللة رغم ان اصبح له ولد غيرها لكن تحتفظ بالصداره
ثم التفت الى هاتفه الذي حمله هو يقرأ الرسالة التي وصلته من الرقم المسجل باسم"غنات عساف"محتواها "بروح عندها رفهه عنها شوي لانها متضايقه لوحدها بعد زواج مدين" يرد عليها بالموافقه ف حسناء اخته هي زوجة اخيها بنفس الوقت
:؛
في مكان آخر
وضعت طفلها في حضن والدتها وصعدت الى غرفتها السابقة والتي قررت حسناء ان تجعلها لولدها وهي تقوم بختيار ديكورها فوصلت إليها وبعد السلام والسؤال عن الحال ساعدتها هي والشغالة في إخراج الاثاث القديم رأت ورقة صغيرة انزلقت من احد الادراج فامسكتها لتراى كم هي بالية لكن مازل الخط واضح فيها والذي هو خط يدها والتي كان مكتوب فيها
"ياليت للحب الحقيقي ضمان
ولايخسر الصادق سنينه ودمه
اللي تركت عيال عمي عشانه
كبر وخلاني واخذ بنت عمه"
فطوتها والقتها في المهملات بلامبالاه فهي تخطت ماجد من زمان طويل استحل قلبها عساف الذي تعيش معه اسعد حياة
تمت بحمدالله
روايتي الثانية
رواية: اللي تركت عيال عمي عشانه كبر وخلاني واخذ بنت عمه
للكاتبة: النرجسية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اللهم إنا نسألك إيماناً دائماً ونسألك قلباً خاشعاً ونسالك علما نافعاً ونسألك صبراً جميلاً ونسألك فرجاً قريباً ونسألك أجراً عظيماً ونسألك يقينا صادقاً ونسألك دين قيماً ونسألك العافية من كل بَلِيَّة ونسألك الغنى عن الناس ونسألك تمام العافية ونسألك الشكر على العافية ونسألك الفردوس الأعلى لنا ولوالدينا