اللي تركت عيال عمي عشانه كبر وخلاني واخذ بنت عمه - البارت10 - بقلم النرجسية - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اللي تركت عيال عمي عشانه كبر وخلاني واخذ بنت عمه
المؤلف / الكاتب: النرجسية
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: البارت10

البارت10

أتذكر أيامي معك كمن يرى الأشياء عبر نافذة قطار مسرع : نائية وجميلة والقبض عليها مستحيل من وقت إلى أخر فلنعد أطفالا ولنحزن بلا كبرياء زائف يوم احتضر سافكر بتلك اللحظة المضيئة حين وقفنا في الظلمة على شرفة القرار وقلت لي بحقد : أحبك سأتذكر صوتك وسيجيء الموت عذبا ويضمني كرحم الفرح المنسي وسأهمس بحقد مشابه : آه كم أحببتك ! ــــــــــــــــــــ بينما خلف الباب المغلق مشى وجلس على الارض والتكئ على حافة الاريكة هو يشعر بضيق يكاد يخنقه فتح ازرار قميصه العلوية ثم انهمرت دموعه هو يذكر شريط.حياته ...ياه كم حملت هذا القلب من اسرار وآلام العاشق .. ياه كم تبدلت احواله وتطورت افكاره لكن حبها والذي نشأ وترعرع معه كيف له اليوم ان يتركها ولا يجدب قلبه .. تذكر موقف لها معه كأنه اليوم ..... كنت تمشي بالشارع وهي في بداية مراهقتها فلمحت هو ووالده واخوانه فنادت له للقدوم للعب معها وبسبب وجود والده معه ناظرها ورد بقلة حيلة"روحي من قدامي مو فاضي لتفهاتك يالبز"' لتتلبد السماء عيناها بغيوم وتمطر وتجيب عليه بغضب طفولي: أكرهك مااحبك خلك مع اهلك وأنا بروح لعساف هو اللي يحبني وقتها مرت يومان وهي غاضبة منه فذهب لسوق واشتراء لها الكثير من الاسور والشكلاته وراضها بها ولكن الآن لم يعد يجدي شيء هي لم تعد له وذهب ل عساف ولا يستطيع إرجاعها اطبق جفنيه وثم اعد فتحهما وبكئ لأنه يشعر ان كل مافعل لم يكن كافيًا لإثبات أنه جيد حتى أمام نفسه ‏ثقب كل يوم يتسع في قلبه فقد كل شيء، رويدًا رويدًا الجموح، أحلامه حتى فقد نفسه جروح غائرة بصدره وهو يفكر كيف يمكن ان يكمل حياتهُ وبينَهُ وبينَ الجموح دروبًا طويلة لا تنتهي ألمًا شديد يفتك به ولا يمتلك القوة لمقاومته يشعر بأن العالم قد انهار فجأة، وبقيت الذكريات تؤلمه مع كل نبضة في قلبه وضع قبضته على فمه يحاول ان يضبط نفسه هو يسمع صراخ والده وطرقه القوي على الباب وتهديه له بسبب مافعل بزوجته لم يجب ولم يرد لأنه يدرك جيداً أن تكلم سايزيد الطين بله لاغير ـــــــــــــــــ ـــــــ جميلة للحد الذي جعل المساء ‏يتخذكِ قمراً له . دخلت معه منزله المتواضع ثم مشى معها الى غرفتهما المشتركة لانها رفضت ان يستاجر لهما في الفندق فتح الباب بالفتاح الذي يمتلكه هو يقول بهدوء:تفضلي ولو ماهي قد المقام لتلتفت إليه وهي تفتح غطائها ليبان وجهها وكأنه البدر تجلا وهي تقول بنفس النبره:بالعكس قد المقام وزيادة انهت كلامها وهي تناظر طلائع الجدران باللون البيج والاثاث باللون التفاحي الذي تحبه ثم دخلت وهي تنزع عبايتها ونعلقها على الشمعه وبصعوبة توجهت الى دولاب الملابس بسبب فستانها الكبير حيث رتبت أختها ليلى اغراضها مسبقاً على حسب ماقالت لها فتحتها لتنصدم من الملابس الموجوده كلها فاضحه بحثت بربكة حتى وجدت بجامة وردية فسحبتها وهي تتوجه الى الدورة المياة بينما هو دخل خلفها واغلق الباب ثم جلس على الكنبة المنفردة وهو يفسخ بشته وشماغ ويرتبهم على المنضدة ثم اتبعهم بهاتفه وبوكه ومفاتيحه لينتظر ربع ساعة ثم تفتح باب دورة المياة وهي مازالت بفستانها الذي سلب عقله قبل قلبه فعقد حواجبه بستغراب لتقول الجموح بإحراج: سحاب الفستان علقان وصارلي ساعة احول فيه بس مارضي ليهز رأسه بفهم وهو يقف ثم يمشي إليها لتتراجع بخجل فطري وهي وتقول بإحراج:غمض عيونك ليضحك رغم تعبه وإجهاده من الصباح واردف وهو يقف امامها بالضبط:وكيف بشوف لتدمع عيناها بخجل فهي لم تتخيل بحياته أن تقف بمثل هذا الموقف مع عساف لتكتم نفسها فور مداهمة ريحة عطره انفها عندما ادخل يداها من تحت كتوفها لتلتقي خلف ظهرها ثم يقربها إليه ويبدأ بفتح السحاب بينما على الطرف الآخر أشفق عليها عندما رأى ارتجافها ودموعها فقال بهمس يريد ان يخفف عنها:لاتصيحين ماشفت شي لترفع حدقتيها بنظرات عجز عن تفسيرها لكن احمرار انفها ورتجاف شفتيها المطلية بلون مغري جعله يحاوط خصرها ويضمها اليه ثم ينحني ويقبلها برقة بالغة وهو يغمض عيناه لتتسع حدقتيها بصدمة لفعلته ثم تدفع عنها وتدخل الحمام ليبتسم برضى عن نفسه هي من اقحمت نفسها في هذا الزواج ونفظت الرماد عن جمرات حبه ليدعها تنكوي معه قليلاً ــــــــــــــــ ـــــــ ثَمَّةَ وهجٌ خَفي في كُلِّ إنسان، لا يظهر إلاّ مع أشخاص مُعينة، وفي أوقات مُعينة، وأماكن معينة . قبلها بوقت أمام باب قاعة العرس كان يجلس في السيارة بعدما رتب بشته على المقعد المجاور ويندن مع الاغنية التي تبعث من مسجل السيارة ليمل الانتظار لوالدة عساف واخته فقد أوصاه أن يرجعهما فعلقته به اصبحت وثيقة رغم انه لم يكن يستصيغه بالبداية لكن مع تعرفه عليه لقاه شخص راكد ورزين ورجال بمعنى الكلمة وخصوصاً بعدما حطه والده في موقف محرج حينما طلب مهره بمبلغ ضخ رغم معرفته بمستواه المادي المتوسط وانه الرجل الوحيد القائم على عائلته بعد وفاة والده يريد إنسحابه لانه كان يود تزويج أخته الجموح لاحد أقربائه لكن كانت ترفض لكن فور خطبة عساف لها وافقت فلم يعجب ذلك والده لكن يبدو أن شعوره تغير ففرحة اليوم بالعرس وفخره بمدح الرجال له تدل على تقبله …يتبع