الفصل السادس
*📚قصص||روايات||منوعة📚*
_*بإدارة 📚قصص||روايات||منوعة📚*_🧡
*❴📖❵صديقي الاكتورني*
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴السادس والاخير❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵
**
*📚قصص||روايات||منوعة📚*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *ميلام* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵:*
*📚قصص||روايات||منوعة📚*
https://whatsapp.com/channel/0029VaNMcGuHFxP9VtPQOm2A
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع اجمــل الــروايــات الممتعــة*
بـقلم آموشة
الجزء السادس و الاخير
................
بقوم عمران بروح لعند أختو ندى وبياخد ولادو معو، بيضل لعندها، بدق الباب.
بيفتحلو أمير /زوج ندى/: أهلين عمران، مية السلامة، تفضل. مع إنو زعلان منك من موقف امبارح، بس أنا ما بدخل بين أخ وأختو. تفضل، تفضل، مية السلامة.
بيفوت، أول ما بتشوفو ندى بتخاف وبتطلع بجوزها.
بيعطيها نظرة بطمنها فيها.
عمران: كيفك أختي؟
ندى: أهلين عمران، الحمد الله، وانت؟
عمران: بخير، بدي أحكي معك بموضوع.
أمير: رح أترككن لحالكن شوي. تعالو يا ولاد شوفو ولاد عمتكن وسلمو على بعض.
بعد ما يروحو…
عمران: بترجاكي أختي سامحيني، بترجاكي. ما بعرف كيف نعما على قلبي. لك كيف هيك ضحيت بأخواتي؟ لك أنا بعرف أختي يمان، مستحيل تعمل هيك شي. كيف صدّقت؟ ما بعرف، بس لعبو عليّ. أمانة تسامحيني وتطلبي من يمان تسامحني.
ندى بتشوف أخوها هيك عم يترجاها وكتير تعبان، بتدمع عيونها:
يا عمري يا أخي، طول بالك. أنا مسامحتك. طول بالك، كلو رح يرجع متل قبل. بس معلش تحكيلي كيف عرفت وشو القصة؟
عمران: ............... وهاد كل شي.
ندى: ما بصدّق علياء وماما يعملو هيك بيمان. لك ليش؟ لا تواخذني أخي، مرتك حيّة من زمان تعملنا مشاكل، بس ماما كيف قدرت تعمل هيك ببنتها؟ في شي لازم نعرفو، أكيد في شي غلط. ما في أم بتعمل هيك ببنتها.
عمران: هاد كل شي صار. ماما شي أسبوع رح ترجع، منعرف منها ليش هيك عملت. بس أختي بدي أطلب منك طلب.
ندى: تفضل أخي، شو في؟
عمران: طمنيني عن يمان، الله يوفقك، خليني أحكي معها.
ندى: منيحة هي وبمكان آمن، بس ما فيني احكيلك وين. بس طمن، هي بخير، وأنا عم حاكيها وبطمن عنها كل يوم.
عمران: يطمن بالك يا أختي. بس حكيتي معها، طلبي منها تسامحني وتحكي معي.
ندى: أكيد إن شاء الله أخي، من عيوني.
بيقعدو شوي مع بعض، وبيجي أمير، بيسهرو، وبعدها بروح لبيتو.
... عند يمان
قاعدين وسهرانين وعم يتفرجو على فيلم وياكلو بوشار.
بيرن تليفون أسمر، بكون أمو وأبوه. بيفتح الخط وبيحكي معن وبيطمنو على بعض. بتجي نور لجنب أخوها بتسلم على أهلها.
نورة: شو، إمتى رح ترجعو؟ والله اشتقتلكن، والكن فقدة بالبيت.
أم أسمر /منى/: يا قلب أمك، والله وأنا اشتقتلكن يا نور عيني. حجزنا بعد بكرا.
وبيحكو شوي. يمان بتحس بغصّة بقلبها، كل العالم عندن أم حنونة تخاف عليهن وتدللن، إلا هي. من كانت صغيرة تعذيب وضرب وإهانات.
بينتبه أسمر إنو يمان دمعت، بقوم: أنا رايحة أجيب كم غرض، بتروحي يمان؟
يمان: إي، بروح بغيّر جو.
أسمر: يلا قومي لبسي شي دافي، الدنيا برد برا، لحتى أشغّل السيارة.
يمان: يلا قايمة.
بيروحو يغيرلها جو، بيشتريلها عالطريق بليلة وشغلات طيبة بتحبن، وهنن بالطريق…
يمان: أسمر، أنا بدي أرجع على بيتي.
أسمر: ليش؟ مشان أخوكي يخلص عليكي؟
يمان بدمع: أسمر، أهلك جايين، وأنا ما بدي اتقل عليكن أكتر. بترجاك افهمني.
أسمر: يا عمري، انتي على قلبي عسل، ما تحكي هيك. وقت رح يجوا أهلي رح تكوني مرتاحة أكتر.
يمان: بس…
أسمر: بدون بسبسة، من عندي ما رح تروحي.
بتدير وشها ع شباك السيارة وبتتفرج.
نورة بالبيت بدق إلها ندى مشان تخبرها شو صار وإنو أخوها عرف الحقيقة. بتنبسط نورة بالخبر، وأخيرًا يمان رح تكون مرتاحة. بيرجعو عالبيت، وأسمر ويمان بتخبرهن نورة شو صار مع عمران وندى.
يمان من الفرحة بتبكي، بقرب أسمر وبضمها: يا قلبي ليش البكاء؟ خلصنا من القصة وطلعتي مظلومة يا عمري، حاج تبكي.
يمان: ليش هيك عملو معي؟ ليش أمي؟ ليش عطول بتأذيني؟ ليش عطول بتتقصد تجرحني؟ آخخخ يا أسمر، موجوع قلبي.
أسمر: يا عيوني يا روحي، الله يوفقك، لا تبكي، خلص كرمالي.
بهدّوها ليمان وبيغيرولها جو، وبتقرر تروح عبيتها مع إنو أسمر أصرّ عليها تضل، بس خلص كل شي نحل، لازم ترجع. بقوم هو ونورة بيرجعوها عبيتها.
بتدخل عبيتها، بتسترجع كل ذكرياتها وبتبكي:
بهالبيت قديش انضربت، قديش تعذبت. لو الحيطان تحكي كانت حكت عن معاناتي. شكرًا يا ربي على كل شي.
وأخيرًا بتفتح تليفونها وبتتصل بأختها.
ندى: يا عمري يمونة، طمنيني عليكي.
يمان: يا روحي، اشتقتلك أختي. أنا رجعت عالبيت، إذا فيكي تجي لعندي، كتير حابة شوفك.
ندى: أكيد يا قلبي، جاية، ما بطوّل خمس دقايق وبكون عندك.
يمان: بانتظارك.
ندى وهي رايحة عند أختها بكون جاي عمران، وباين على وشو في صدمة. بتشوفو ندى:
خير أخي، شو في؟ ليش هيك وجهك؟
عمران: أنا لازم شوف يمان ضروري، ندى بترجاكي خليني أحكي معها وشوفها.
ندى: أخي، يمان رجعت عالبيت، تعال روح معي.
بيروحو هنن التنين. أول ما تفتحلهن، بهرو راسها دموعها. عمران بيركض على أختو وبينزل على ركبو:
بترجاكي أختي سامحيني، ظلمتك وضربتك، بترجاكي سامحيني.
وبيصير يبكي.
يمان بتنزل لعند أخوها: يا روحي يا أخي، لا تبكي. الإنسان خطّاء، منك لرب العالمين. أنا سامحتك. قوم أخي، فوت، قوم.
بيدخلو لجوا، بتعمل قهوة ندى وبيقعدو.
ندى: إي أخي، حكيلي شو في.
عمران: الحكي يلي بدي احكيه بدكن تستوعبوه منيح، تمام؟
ندى: تمام.
يمان: تمام.
عمران: بابا قبل 21 سنة تزوج وحدة على ماما.
ندى ويمان: شوووو؟
عمران: وهي المرة اسمها نورة بنت علي بيت …… توفت بعد ما ولدت بنتها يلي هي انتي يا يمان.
يمان بصدمة: انت شو عم تحكي عمران؟ مستوعب حالك؟
عمران: هاد الشي عرفتو من ماما، حكتلي ياه، وعرفت سبب كرهها الكبير إلك لأنك بنت الضرة.
يمان بتوقف، ودموعها ما عم يوقفو:
انت شو عم تحكي؟ مستوعب حالك شو عم تحكي؟ لك عمران، أنا يعني كل عمري عايشة بكذبة؟ لك ليش؟ وأنا عايشة عيشة المذلة هي كرمال إني بنت الضرة؟ لك ليش خبيتو عني؟ ليش؟
عمران: وحياة عيونك يا أختي، ما بعرف، والله اليوم لعرفت.
يمان: شو لسا في كذبات؟ شو لسا ما حكيتولي ياه؟ لك آخخخ، كل عمري عايشة بكذبة، ومسجلة عاسم مرة بتكرهني وشايفة فيني بنت الضرة وعايفتني مشان تنتقم وتذلني وتقهرني.
عمران: بوس إيدك يا أختي، اهدّي، اهدّي.
يمان: لك ضل هدوء بعد كل هاد؟ عمران، ندى، تركوني لحالي بترجاكن، تركوني.
ندى بدموع: أختي خليني معك.
يمان: تركوني لحالي بترجاكن، تركوني.
بيروحو وبيتركوها لحالها لتستوعب الصدمة. بتبكي، وقد ما بتبكي بتغفى.
بيرجع أسمر عالبيت، وبيبلش هو وأختو يحضرو مشان جيّة أهلن، وبالو مشغول بيمان. نورة بتلاحظ هالشي.
نورة: أخي.
أسمر: ها عيوني.
نورة: بتحبها ليمان؟
أسمر بيشرد: يمان… أنا مو بس بحبها، بعشقها، بتنفسها. بس بخاف احكيلها تبعد عني. يمان وقت بضمها مو لأنو هي بحاجة حضن، أنا بكون بحاجة لهالحضن. ما بتتخيلي شقد بحبها.
نورة: طيب يا أخي، أنا رح اختبر يمان. إذا كانت بتبادلك نفس المشاعر، فما رح تكونو غير لبعض.
أسمر: كيف؟ حكيلي.
نورة: خلص، بتعرف بعدين. قوم نخلص ترتيبات ونرن ليمان نطمن عليها.
عند يمان، بتفيق من نومها، بتشوف إنو أختها جايبتلها ملوخية. بتقوم بتاكل وبتحكي شوي مع نورة وأسمر.
بس ما بتحكيلهن عن أمها، وبيمرو يومين هاديين على أبطالنا بكل هدوء وخير.
بيوم يلي رح يجوا فيه، بكون البيت كلو مزين بطريقة كتير رايقة وحلوة تليق فيهن، وصواني الحلو بكل مكان، وفرقة مولوية عم تنتظرهن لتستقبلهن كمان بأحلى استقبال. بيصلو وبينبسطو فيهن وبيقعدو وبيعطو الهدايا لولادها، وكتير بينبسطو ببعض وبيحكو وبقومو ليرتاحو.
نورة بتتصل بيمان مشان تجي المسا تسهر عندهن وتتعرف على أمها.
نورة بتروح عند أمها: ماما بدي احكي معك بموضوع.
أم أسمر /منى/: يا روحي إي احكي.
نورة: المسا رح تجي رفيقتي، وأسمر بموت فيها، بس هي ما بعرف مشاعرها. بحسها إي بتحبو، بس بدي أتأكد.
منى: يا عمري، يوم المنى شوف أخوكي عريس، إمتى رح تجي؟
نورة: المسا عالـ8 رح تكون هون، والخطة ………………… هيك، شو رأيك؟
منى: هههههه يا عليكي يا بنتي، ما بتبطلي فصولك الناقصة. خلص متل ما بدك.
نورة: إي خلينا نتسلى فيهن شوي.
منى: تمام، يلا قومي حضري الضيافة، البنت رح توصل صارِة 7 ونص.
بقوم نورة بتحضر الضيافة، وهيك بتوصل يمان.
بدق الباب، بيفتحلها أسمر، بقرب لجنب أذنها:
البيت ما حلو بلاكي، يماني نورتي البيت.
بخجل يمان: منوّر بأصحابو.
أبو أسمر /محمد/ من ورا: شو؟ مين عالباب ابني؟
أسمر بيبعد عن الباب: رفيقة نورة. بيلتفت ليمان: تفضلي تفضلي.
محمد أول ما بشوفها بينصدم، نسخة تانية عن أختو، وكأنو هي كتير بتشبهها: نورة؟
بتجي نورة: ها بابا، شو في؟
محمد بينتبه: إي بنتي، إجت رفيقتك.
نورة: يا عمري يمونة نورتي.
يمان: منوّر بأصحابو. مرحبا عمو، الحمد الله عالسلامة.
محمد بصوت عم يرجف: مية هلا، الله يسلمك.
بيدخلو، وبتكون منى قاعدة بالصالة. أول ما بتفوت يمان بتنصدم من كمية الشبه بينها وبين بنت حماتها.
منى: نورة.
نورة: ها أمي، هي رفيقتي يمان، شوفي محلاها.
يمان بخجل: حلا عيونك. وبتقرب على يمان وبتسلم عليها: مرحبا خالتي، الحمد الله عالسلامة.
منى: يسلم قلبك يا بنتي، مية السلامة.
بيقعدو وبيصيرو يحكو شوي.
محمد: يا بنتي، انتي من بيت مين؟ شو اسم أبوكي؟
يمان: من بيت الـ….. اسم بابا عمر.
محمد بصدمة وبيطلع بمرتو، وبيكون بعيونها صدمة.
منى: شو اسم أمك يمان؟
يمان بتتذكر شو صار وكيف عرفت إنو أمها الحقيقية اسمها نورة وكانت كل عمرها عايشة بكذبة: نورة اسم ماما.
محمد ومنى بصدمة: نورة الـ….؟
يمان: إي، اسم أبوها علي، بس ماتت يوم ولدتني وأنا ما بعرفها.
محمد: يا عمري، أمك تكون أختي.
يمان بصدمة: كيف؟ كيف يعني أمي تكون أختك؟
أسمر ونورة هيك 😲🥲
محمد: أبوكي كذب علينا وحبها لنورة أختي، وهي حبتو وما حكالها إنو متجوز وعندو ولدين ومرتو حامل. وقت كانت حامل فيكي، قبل ما تولد بأسبوع عرفت وخبرتنا. وكنت أنا بالسعودية، لوقت إجيت آخدها كانت بالولادة وتوفت وهي عم تولد، ما تحمل قلبها. وأبوكي فورًا أخدك. وأنا كنت مصدوم وحزين على أختي، ما استوعبت. تالت يوم دقيت لأبوكي مشان اسأل عنك، قالي إنك توفيتي بنفس اليوم.
يمان ودموعها عالخدود: عمو، انت متأكد من حكيك؟
محمد: هاد يلي صار يا بنتي، هاد يلي صار.
يمان بتنهار من البكاء. بتجي نورة ومنى لعندها، بضموها وبيصيرو يهدّوها. بقرب محمد لعندها:
يا بنتي تعي لحضني، نحرمتِ من أمك عبكير، خليني أشبع منك.
بضمو لمحمد وبيصيرو يبكو. أسمر بسوط من جوا إنو يمان طلعت بتقربلو، وهيك حس إنو رح تصير إلو أكتر وصار إلو فرصة إنو تكون إلو أكتر.
بعد ساعتين من الحكي والبكاء وذكريات عن نورة أمها ليمان…
نورة: إي ماما، ما قلتيلي شلون شفتي العروس يلي شفتيها لأسمر؟
يمان بتنصدم وبتغار بس ما بتبيّن.
منى: ييي يا بنتي، محلاها، كتير لطيفة. أكيد رح تصيرو صحاب. لسا هلأ صار عندك بنت عمة، رح ناخد رأيها.
يمان بعيون مدمعة: ها إي، أكيد.
منى: الله يرضى عليكن.
أسمر عايش دور المزهرية 🙂
يمان: أنا صار لازم أرجع عالبيت.
محمد: أنو بيت؟ ما في إلك طلعة من عندي.
يمان: يا عمي، مضطرة روح عندي كم شغلة بالبيت، بكرا بجي إن شاء الله.
محمد: طيب، رح اسمحلك هلأ. بتروحي تجمعي غراضك مشان بكرا تجيبيهن كلن، ومن بيتي ما عاد في طلعة، رح تسكني عندي.
يمان: إن شاء الله عمو، إن شاء الله، بإذن الله هلأ.
بقوم فورًا منى: حبيبتي، أسمر رح يوصلك، أكيد ما رح ترجعي لحالك.
يمان: لا خالتي، رح روح لحالي، ما في مشكلة، بلا ما يتعذب.
أسمر: بنت عمتي، عذابك راحة 😉
يمان بتبتسم: يلا لكن.
بيروحو بيوصلها، وهنن عالطريق بينتبه عليها إنو بالها مو معها وشاردة كل الوقت، غير العادة.
أسمر: يماني، شبك؟
يمان: آه، ولا شي.
أسمر: وصلنا.
يمان: ما تواخذني، ما انتبهت.
أسمر: مية السلامة يمونة.
يمان بتطلع بدون ما ترد وبتدخل عبيتها. أسمر بيلحقها بس ما بتنتبه إلو. بتدخل، بتنسى مفتاح الباب برا وبتقعد بالمدخل وبتصير تبكي. بيطلع أسمر قدام الباب، بشوف المفتاح وبيسمع صوت بكاها، بيفتح الباب فورًا وبيدخل.
يمان بتنصدم: أسمر، شو بتعمل هون؟
أسمر، هو بشوف دموعها ماليّة وشها، بيركض لعندها:
يا قلبي، إش بك؟ ليش عم تبكي؟ حكيلي شو صار.
يمان: ما في شي، ما في شي. هيك حابة أبكي. شو دخلك انت؟ روح عند أمك. مو رح تجوزك، شو جاي تعمل عندي؟
أسمر عرف إنها غايرة عليه ومن حبها إلو عم تبكي: يا عمري، انتي الغيرانة.
يمان: ههه، أنا ليش لأغار؟ وعلى شو؟
أسمر: على علي مثلًا.
يمان: أسمر بلا هبل، ليش لأغار عليك؟
أسمر: يمان، حاج تعذبيني وتعذبي حالك. لك حسي فيني. أنا بعشقك، بموت فيكي، بحبك كتير. فهميني بقى.
يمان بتجمد الدمعة بعيونها وبتطلع فيه.
أسمر: أبوس إيدك، لا تطلعي هيك. دموعك بتحرق روحي. يمان، بترجاكي احكي شي.
يمان بترمي حالها بحضنو وبتضمو بكل قوتها:
أسمر، لا تبعد عني. أنا… أنا بحبك كتير.
أسمر بيفرح من قلبو عاللي سمعو وببادلها الضمة:
يا عيوني، لك أنا بعشقك، ومستحيل أبعد عنك………………….
بعد مرور سنة، يمان وأسمر تجوزو، وهلّق حامل بأول بيبي إلن.
نورة صار عندها عيادة خاصة فيها ومتعددة الأقسام، وعطول مشغولة بشغلها.
تذكرو رنيم، رفيقة يمان؟ بعُرس يمان وأسمر أعجبت برفيق أسمر وهو كمان، وهلّق خاطبين.
عمران بعد ما طلق مرتو وصالح أخواتو وطمن على يمان بحضن أسمر، بياخد ولادو وبيسافر على غير بلد يكمل حياتو هنيك.
ندى على حالها، كل يوم تطمن على أخواتها، وأحن وحدة فيهن.
وهيك بتكون قصتنا خلصت. حكولي رأيكن، أول مرة بكتب 🙂💜📚