الفصل الخامس
*📚قصص||روايات||منوعة📚*
_*بإدارة 📚قصص||روايات||منوعة📚*_🧡
*❴📖❵صديقي الاكتورني*
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴الخامس❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*
*📚قصص||روايات||منوعة📚*
**
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *ميلام* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵
*📚قصص||روايات||منوعة📚*
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
صديقي الاكتورني🫂🦋
بقلم آموشة🖋️📚
الجزء الخامس
---
بعد كل اللي صار مع يمان، الأمور ما صارت أسهل، بالعكس، كل يوم بيزيد الضغط عليها. راسها مليان أفكار، شو اللي خلا أخوها يعمل فيها هيك بعد ما كان أحن حدا عليها، وبتحس إنها مش قادرة تسيطر على حياتها. أسمر كان دايمًا جنبها، بحاول يهديها وكان مسؤول عن سلامتها.
ندى كانت قلقة على أختها كتير، وضلّت تتواصل مع نورة مشان تطمن عليها، وبتفكر كيف تساعدها بدون ما تضيف مشاكل جديدة. نورة اتفقت معها على خطة إنهم ينقذوا يمان ويحاولوا يكشفوا الحقيقة بدون ما يحكوا السبب الرئيسي ليمان.
علياء من ناحيتها ما بطلت، كل يوم بتخطط وتدور على طريقة تخرب فيها حياة يمان أكتر، بس هالمرة مخططاتها بلشت تواجه صعوبات لأن نورة وندى صاروا واعيين لكل تحركاتها.
عمران، بعد ما شاف الصور والمحادثات، صار قلبه مليان شكوك وغضب وما عم يعرف يفكر منيح ويشوف الحقيقة.
أسمر كان عم يحاول يكون سند ليمان ويحميها من كل شي حواليها. حتى لما صار التليفون معها، صار يعرف كل الأشخاص اللي بتحكي معهم وتتواصل، وشاف إنو ما في غيره شب بحياتها، وهاد الشي خلاه كتير مرتاح.
.....بعد خمس أيام......
يمان بلشت تستعيد عافيتها، بتفيق من النوم بتحس حالها اليوم مرتاحة والوجع بلش يخف من جسمها. بتقوم بتغسل وبتطلع برا الغرفة، بتروح على غرفة القعدة، بتشوف أسمر قاعد.
يمان: صباحو اسمري
أسمر: يخليلي هالصباح، كيفك يماني؟ شلون صرتي؟ طمنيني عليكي، حاسة بشي؟
يمان: لا الحمد لله كتير مرتاحة، شو وينها نورة؟
أسمر: راحت عالمشفى، تعالي اقعدي هون جنبي جنب المدفأة، الدنيا برد كتير.
بتجي تقرب مخدة كبيرة تحطها جنبه لتقعد، بس بسحبها من إيدها بتوقع بحضنه.
يمان بخجل: شو هالولدنة أسمرر
أسمر: إذا ما كنتِ بحضني ما بأمّن عليكي، وهيك بتدفي أكتر.
يمان بتبتسم وبتضل قاعدة، وعلى الدفا بترجع بتنام، وأسمر بكون عم يحكي معها.
أسمر: ياميمي إمتى رح تبلشي دراسة وترجعي يزهر وجهك؟ ما عاد بدي شوف وشك التعبان، وعيونك الدامعة بينزلوا على قلبي جمر، ما بينزلوا على خدودك اللي متل الحرير.
بيطلع عليها، بلاقي خدودها حمر من الحرارة، وعلى الدفا نايمة وإيديها على إيدو. بشد بإيدو عليها وبضمها لصدرو أكتر. يمان بتتشبث فيه وبتضل نايمة، وأسمر بيسند حالو وبيحط راسو فوق راسها وبينام كمان.
بعد ساعة بتجي نورة عالبيت، بتفتح الباب وبتشوف هدوء، بتفكرهن مو بالبيت. بتروح بتغير تيابها وبترجع على غرفة القعدة، بتشوفهن كيف نايمين، بتفرح لأخوها شايفته قديش هو قد المسؤولية اللي يمان عطتوه ياها ومستعد يعمل أي شي لحتى يحميها. وبتشوف يمان مرتاحة معه، بتقرب بتحط حطب أكتر بالمدفأة لأنها كانت رح تطفى.
وبتروح تعمل الغدا، وبهالوقت بتدق لها ندى.
نورة: أهلا ندى، كيفك؟
ندى: تمام يا روحي، كيفك إنتي؟ طمنيني، يمان كيف صارت؟ بالي عندها.
نورة: ما ينشغل بالك يا روحي، عندي هي بأمان إن شاء الله.
ندى: الله يطمن بالك ويحميكي، فيني أحكي معها؟
نورة: والله يا قلبي نايمة.
ندى: طيب انتبهي عليها وانتِ انتبهي عحالك، بس تفيق عطيني خبر احكي معها إذا ما فيها إزعاج.
نورة: تمام يا روحي، تكرمي.
ندى: سلام يا روحي.
....
عند عمران، بكون راجع عالبيت، بتدق له علياء: شو وينك عمورة؟ العشا رح يبرد.
عمران: لكني عالطريق.
وبيدحرج، بيوقع تليفونه منه وبيصير خمس شقف. بينزعج، بيشيله وبيكمل طريقه عالبيت.
بيوصل، بيتعشى، وبيقول لعلياء إنو رح يروح عند صاحبه عنده مركز تليفونات يشوف تليفون ويشتريه. علياء بتعطيه تليفونها وبتقله يخليه ينزل لها برامج جديدة.
بيروح عمران عند رفيقه، بيوصل لعنده.
عمران: كيفو الزين؟
زين: هلا عمورة، تمام؟ إنت كيفك؟ وين غاطس؟
عمران: دخيل روحك شريك، جاي آخد تليفون جديد وأسهر معك، وكمان تنزلي كم برنامج عهالتليفون.
بيعطيه تليفون مرته.
زين: من عيوني، بدك تليفون؟ لوقتها بحمّل عليه كم برنامج، ماشي.
بيقوم بيختار تليفون، بيندله ياه زين.
عمران: شو قِلّي؟
زين: لك عمران، شو هالبرامج اللي عتليفونك؟
عمران: شو هدول؟ ليش؟
زين: هاد برنامج ذكاء اصطناعي، بيضبط صور كأنها حقيقة.
عمران: ما بعرف، مالي داخل عليهن، فوت عليه لِشوف.
بيدخل زين عالتطبيق وبيشوف المشروع القديم. عمران بصير عيونه شرار وقت يشوف صورة أخته وهي مع شب، شلون تركبت بهالبرنامج.
زين: ها ليك، مستعمله وعارفان تركّب. أول ما شفت الصورة فكرتها حقيقة، تاريك ما بك شي.
عمران بيسحب التليفون وبيصير يفتش فيه، بيشوف محادثات عالإنستا وبيشوف كتير شغلات وسخة على علياء. وآخر شي بيفوت عالرسائل، وبتكون علياء نسيانة تمسح الرسالة اللي بعتتها لخالتها تبارك.
بينجن، وبيروح دغري عبيته، بيفتح الباب وبصوت بهز حيطان البيت: علياااااااء.
علياء قلبها بيرجف، أول مرة بتخاف من عمران: إي رزحي، شو في؟
عمران: تروح روحك يا... لك شو هاد!
وبيرمي التليفون عالأرض. بتشوف المحادثة عالإنستا، بتغمض عيونها وبترفع راسها وبتقله: هالمحادثة مو إلي.
عمران بيسحبها من شعرها: لك يا كذابة يا حقيرة، لسا عم تكذبي؟ لك خليتيني أظلم أختي! لك أنا سندها، خليتيني أكسرها! لك الله ياخدك!
وبينزل فيها ضرب، ضرب، وبيرميها برا البيت، وبيحلف عليها يمين الطلاق وبيسكر بوشها.
علياء بتهجم عالباب: الله يوفقك يا عمران، لا لا، طلقني. لك والله أبي بيدبحني إذا عرف. عمران، أبوس إيدك، خليني أرجع عبيتي. شو بدك بعمل؟ أبوس إيدك، سامحني. لا تعمل فيني هيك، بترجاك.
عمران بكون سامعها وبيقول بدون ما يفتح الباب: علياء، انقلعي من هون أحسن ما قوم أنا أذبحك.
علياء بتخاف وبتروح على بيت أهلها اللي ما بتسلم منهم. أبوها بينزل فيها ضرب لأنه عمران كان سابقها ومتصل فيهم وحاكي كل شي. بيحبسها بغرفة متل ما كانت يمان محبوسة ظلم.
عند يمان...
بتخلص نورة تحضير الغدا وبتجي تفيقهن مشان يتغدوا.
بتصرخ على أسمر بصوت واطي، وبيفيق على أثرها يمان. بتطلع على نورة وبتخجل إنها شافتها نايمة بحضن أخوها.
يمان بخدود حمر: صباحو نورة، شو إمتى جيتي؟ ما حسّيت عليكي.
نورة: صباحو ولا مساوو، شلون تحسي علي وأنا وإنتي غرقانين نوم؟
بتبتسم يمان وبتقلها: والله ما بعرف كيف غفيت، بس كان جو الغرفة دافي وأنا كان بعدني فيني نوم.
نورة: ههه يا قلبي، يلا قومي.
وبتعلي صوتها: يلا أسمر قوم مشان نتغدا.
بيفتح عيونه أسمر.
نورة: يلا يا خمخوم قوم لنتغدا، رح موت من الجوع، ناطرتكن بالمطبخ، ما تطولوا.
أسمر: يلا جايينك.
بيطلع عيمان، بلاقي خدودها متل البندورة. بيغلي قلبه عليها، بيقرب وبيطبع بوسة عخدها وبيقول: يلا نقوم ناكل يا قلبي.
يمان بخجل: يلا.
بيقوموا بيتغدوا، ونورة بتتصل لندى مشان تحكي مع يمان وتطمن عليها.
ندى: كيفك يا روحي؟ ضل بالي عليكي، طمنيني إن شاء الله بخير.
يمان: ندوشة يا روحي، طمني أنا بخير الحمد لله وكتير مرتاحة.
ندى: يا روح أختك، الله يحميكي، ضلي طمنيني عليكي.
يمان: بدي أسألك، عمران ما عمل شي؟ ما عم يدور علي؟
ندى: يا قلبي، والله جن يوم اختفيتي وإجا لعندي، كان رح يضربني بس جوزي وقف بوشه وطلعه برا البيت. ومن وقتها ما بعرف عنه شي، حتى مع هديل ما عم يحكي.
يمان: يييي، منيح جوزك كان بالبيت، أووف. بس الله يسامحه. كيفها هديل؟
ندى: منيحة، كمان نقرّت كتير عليكي. وأنا طمنتّها إنك بمكان آمن ومحدا رح يوصلك.
يمان: إن شاء الله يا روحي. يلا بدي سكّر، لازملك شي؟
ندى: يا عمري، ضلي سمعيني صوتك.
يمان: أكيد إن شاء الله. سلامة.
وبتسكر الخط وبتعطي التليفون لنورة، وببين على وجهها الزعل.
أسمر: شبك يا روحي؟ ليه اتضايقتي؟ حكتلك شي ندى؟
يمان وبلشت تدمع: لا، بس اشتقت لندى كتير. أكتر وحدة بالعيلة كانت حنونة علي.
أسمر قرب وضمها لصدرو: يا قلبي، إن شاء الله تتحلحل كل القصص وبتشوفيها.
يمان: إن شاء الله.
بيبعد عنها وبيرجعوا بيقعدوا بغرفة القعدة.
..عند عمران، بيصير المسا، بيقوم بياخد ولاده اللي بكونوا خايفين منه وبيقعد معهم: يا بابا يا حبيبي، إنتو يمكن عملت شي كتير كبير، خليتني أظلم عمتو يمان. شفتوا كيف ضربتها؟ لأن أمكن كذبت علي. واليوم كشفتها، وأنا أختي ما عم اعرف وينها. يا بابا سامحوني، يمكن غلطت كتير، ما كان لازم أضربها قدامكن، بس أعصابي ما تحمّلت.
بيجي ابنه لعنده: بابا، نحنا خفنا كتير منك، بس عمتو يمان كتير تعذبت. نحنا سمعنا صوتها وهي تتوجع، وإذا هالشي بسبب أمي، نحنا سامحناك.
بيضُم ولاده وبيقلهن: لازم نروح عند عمتكن ندى.
.......
وهيك بينتهي الجزء الخامس، وعمران عرف الحقيقة، وعلياء تطلقت.....
رأيكن بالجزء؟ وحكولي شو متوقعين بالجزء الجديد.