الفصل 1
بداية جديدة وعام جديد بالتأكيد سيكون الأفضل .
هذا ما ضنّته رُوح قبل الساعة الأولى من العام الجديد .
كانت تُكلم لا أقرب الناس إليها بل أصفاهم نية حسب أقواله ؛ غيّر أسلوبه معها تغييرا مفاجئا تحت مسمى "تقبلت جُنونكِ"
رُوح لم تكن مرتاحة لهذا التغيير لكن حاولت تقبله ؛ يوما بعد يوم كان الأمر يصبح أكثر هدوءً.
حتى أتا ذاك اليوم ، طلب منها آخر طلباته وكانت الأقصى على قلبها.
طلب منها أن تعتذر لشخص كان الملجأ لها في كل مصيبة؛ كان يعلم بكل أسرارها وبما لم تعترف به لنفسها حتّى .
طلب منها ذلك لأنه وأخيرا أدرك حجم خطئه .
هو كان السبب في جرحهما .
ياسين من طلب منها الإبتعاد عن وليد وتحجج بأنه صديق له ويعلم نواياه ؛ ضغط عليها حتى حصل على ما يريد .
ومتى أدرك خطأه..؟ بعد نصف عام .
بعد أن سالت دموع رجلٍ بسبب هذا الفراق . وكان هو السبب فيها.
كان يحس بذنبهما في رقبته ، ذنب رُوح و وليد .
«رُوح . ياله من إسم » هذا كان كلام ياسين لرُوح .
تناست رُوح ما جرى ، وظنت أنه لم يكن لها قيمة عند وليد خاصة عند رأيته بخير ؛ يضحك ويمرح ؛ لكنه كان ممثلا بارعا ...