الفصل الرابع والأربعون
مرّ الوقت بسرعة وجاء السؤال الذي سيحسم الأمر ،
الخالة فاطمة:«ملك أنتي قابلة ولا لا ؟»
الكل ينتظر الاجابة ؛
ملك نظرت في عين الخالة فاطمة وقالت :«الأمر بدو تفكير»
ضحكت الخالة فاطمة وقالت:« لا تفكير ولا شي قولي الآن»
قاطعتها أم ملك قائلة :«أعتقد أنو الأمر مثل ما قالت ملك لأنو كلمة نعم أو لا ستحسم حياةً وعمر طويلا ؛ فأعتقد أنو الرد حيكون بعد يومين أو ثلاثة »
ردت هيام :«صح خالتي الأمر ما فيه لعب»
قالت الخالة فاطمة :«تمام مثل ما بدكم ؛ بس لا تطيلو المدة ، نادر ما صدق أنو جا يوم وطلب إيدها »
ردّو:«إيه إن شاء الله»
عادت عائلة البطل إلى المنزل وفي الطريق سألت الخالة فاطمة عن ما جرى بينهما في النظرة الشرعية لتعود ملك بكل هذا التوتر فرد :« ولله ما صار شي ، أنتي تعرفي أنو ملك خجولة معكم ؛ بلكي استحت منكم »
ثم سألها هو الآخر وقال:«يمه ، أنا ما عندي أي شك بجمال ملك لكن فضول مني أبي أعرف كيف شكلها بلا حجاب لأنو فالنظرة مثل ما بتعرفي جات بالحجاب وأنا أحبذ هذا»
قالت الخالة فاطمة وكأنها تنوي الشر:«ممم رح أفكر ، بلكي بقلك بعدين»
قال نادر :«يماا خلص ؛ يا قولي »
قالت :«قول بليز »
قال :«لا حول ولا قوة إلا بالله ؛ بليز يلا»
قالت :«بسم الله ماشاء الله على البنت ؛ إسم على مسمى ؛ عيناها بنيتان قاتمتان أنفها مرسوم وفمها كفم الأرانب ؛ شعرها بني طويل وابتسامتها أقل ما يقال عنها جميلة ؛ المعنى الحقيقي لأنشودة الفنجان »
قال :«الله الله الله عالملاك اللي بتزوجوا الله»
قالت :«هاي استحي عنفسك البنت لسا ما قالت شي »
أما ملك فدخلت إلى غرفتها فور خروجهم من المنزل وكانت تصرخ على المخدة من شدة حيائها وتوترها ؛
لم تكن تعلم ما تفعل فاختارت أن تصلي صلاة الاستخارة. ...