حين عدنا بلا القاب ( ليلة الثلج ) - الفصل الحادي عشر❄️🏔️ - بقلم mayah | روايتك

اسم الرواية: حين عدنا بلا القاب ( ليلة الثلج )
المؤلف / الكاتب: mayah
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الحادي عشر❄️🏔️

الفصل الحادي عشر❄️🏔️

نايمة… ومن بعد كل اللي حصل، كانت نايمة بجد. مش نوم راحة، لأ… نوم هروب. تصحى؟ تاكل. تنام تاني. تفتح التلفزيون، تقلب شوية، وتسيبه شغال كخلفية. وهي أصلًا معندهاش حاجة تعملها. عاطلة عن العمل. الكلمة تقيلة، بس حقيقية. حياتها بقت تقريبًا: نوم، أكل، تلفزيون. ولو فكرت تعمل أي حاجة مفيدة؟ تروح تودي الأكل لأبوها في الشغل، ترجع. وتدخل تحت البطانية تاني. غير كده؟ هي مش مستعدة تشتغل.ولا نفسياً، ولا ذهنياً. وبصراحة أكتر… حياة القرية من الأول مش عاجباها. ومش معنى إنها رجعت هنا يبقى فجأة هتحبها ولا هتندمج ولا هتشتغل فيها. كانت قاعدة على الكنبة،التلفزيون شغال،وفي إيدها عيش بتدهنه بالزبدة. زبدة طبيعية… من بتاعة العيلة وأغرب حاجة؟ طعمه أحسن من أي كريمة جبنة أكلتها في حياتها كلها. كانت لسه هتعض… لما مامتها، عائشة، وقفت قدامها فجأة.بصتلها من فوق لتحت وقالت "إنتِ هتفضلي كده؟" صوفيا رفعت عينيها ببطء "كده إزاي؟" عائشة اشرت بإيدها على التلفزيون، وعلى الكنبة، وعلى وضعيتها الممددة "متسطحة طول اليوم قدام التلفزيون…لو فضلتي على الحالة دي وزنك هيزيد." "إيــــه؟!" صرخة صوفيا طلعت وهي بتقف مرة واحدة،والعيش وقع من إيدها. "وزني زااااد؟!" جريت ناحية المراية،قربت وشها،لفت يمين، شمال. "استني…هو خدي كبر؟ولا أنا بتخيل؟!" من وراها، عائشة قالت بهدوء "لا لا… أنا قصدي لو فضلتي كده، هيزيد." صوفيا وقفت. بصتلها بغيظ "آه… صححتي قصدك يعني" رجعت تبص في المراية،تزق خدها بإيدها "بس هو فعلًا… مش حاسة؟" لفت لمامتها "وبعدين يعني إنتِ متوقعة مني أعمل إيه؟مافيش حاجة أعملها!" عائشة أخدت نفس، وبدأت تعد "ممكن تقري… ممكن تتعلمي حاجة جديدة… ممكن تساعدي في البيت…" "لا." "تخرجي تمشي شوية…" "لا." "تشوفي شغل مؤقت…" صوفيا رفعت إيديها "لا لا لا… كله لا." عائشة سكتت لحظة، وبعدين قالت "طب ليه ما تطلعي تلفّي في القرية؟الاستعدادات بدأت للاحتفال اللي بعد بكرة." صوفيا لفت راسها بسرعة "احتفال؟" عائشة بصتلها باستنكار "معقول نسيتي تقاليد القرية؟مش للدرجة دي!" وبعدين ابتسمت "ليلة منتصف الشتاء." صوفيا عينيها وسعت "آه!" "طبعًا!" افتكرت. افتكرت كويس. اليوم اللي بعد أقسى موجة برد. اليوم اللي أهل القرية بيحتفلوا فيه إنهم لسه عايشين. زمان،أبوها كان دايمًا ياخدها.يشتريلها سكاكر أكتر من اللازم.تمسك المصباح،ترميه في الهوا وتضحك. مرة… مثلّت في مسرحية صغيرة. عائشة كملت وهي بتتحمس "القرية بتتزين كلها. "فوانيس ورق ملونة، معلقة على الشجر وعلى البيوت المهدومة… الليل بيبقى كأنه سما مليانة نجوم على الأرض. والولاد بينحتوا تماثيل من التلج…" صوفيا ابتسمت "أيوه…" عائشة ضحكت "بس المرة دي هتتفاجئي…عاملين أشكال غريبة، حقيبة طبيب،وإيد ممدودة." صوفيا بلعت ريقها. "وبيفرشوا أقمشة ملونة فوق التلج،القرية كلها بتقلب لوحة. وفي مسيرة نور…شموع، فوانيس،ويمشوا لحد التلة. وهدايا بسيطة، حاجات معمولة بالإيد." عائشة قربت منها "طب ما تطلعي مع أصحابك؟تتفرجوا… تساعدوا لو في حاجة." صوفيا رفعت حاجبها "أصحابي؟مين يعني؟" عائشة ابتسمت بمكر "مش إنتِ على وفاق مع معاذ وعمر؟أنا شايفاكي قريبة منهم اوي." صوفيا اتلخبطت "قريبة؟ لا… يعني… عادي." عائشة هزت راسها "على أي حال،ناس كويسة.وكانوا أصحابك في الطفولة. روحي معاهم.أحسن من القعدة دي." تنهدت بتعب مسرحي "أنا مش هحتمل أكتر من كده." صوفيا ضحكت غصب عنها، ضحكة خفيفة. "إنتِ بجد درامتيك اوي." عائشة ابتسمت، وصوفيا لأول مرة من أيام حست إن في حاجة ممكن تطلعها من السرير. _____ لكن واضح إن صوفيا ماكنتش الوحيدة اللي عايشة حالة كسل وانطفاء… لأ، ده في حد تاني حالته يمكن أسوأ بكتير. ده معاذ. على حسب ما أمه، سميرة، وضّحت… معاذ حرفيًا عايش في حالة خمول كاملة. أول ما صوفيا وصلت، سميرة ما سيبتلهاش فرصة حتى تقعد، قعدت تشتكي. نص ساعة كاملة، ولا دقيقة زيادة ولا أقل. “ابني بقى بلا فايدة يا صفاء والله العظيم بلا فايدة… نوم وبس. نوم ليل نهار. حتى الأكل! مش بيطلع ياكل معانا! ننده عليه مية مرة، ولا كإن حد كلمه.” وصوتها كان خليط بين الغضب والقهر، وهي بتفرد إيديها في الهوا وكأنها بتعد مصايب. صوفيا كانت واقفة قدامها، بتهز راسها وخلاص، تحاول تسلك… “معلش يا طنط، فترة وتعدي… هو بس بيرتاح شوية.” لكن سميرة كانت في عالم تاني، مكملة شكواها بحماس واحد لسه مكتشف مصيبة. " ده هو في راحة علا طول!" وقبل ما الحوار يطول أكتر،باب البيت اتفتح. بسمة دخلت. ومش لوحدها. دخلت ومعاها مجموعة من بنات القرية، صاحباتها، كل واحدة شايلة أكياس ورق ملون، خيوط، فوانيس صغيرة، وحاجات شكلها غريب. صوفيا بصتلهم باستغراب “هما هيعملوا إيه دول؟” بسمة ردت وهي بتضحك، وبتهش بإيديها “ده ورق تزيين… هنزين البيت ونكتب رسائلنا.” “رسائل؟” سألت صوفيا وهي رافعة حاجبها. بسمة قربت منها شوية، ووطت صوتها كإنها بتقول سر خطير “بس ماتقوليش لحد… في واحد عاجبني، وهبعتهاله.” صوفيا اتسمرت ثانية. بصتلها من فوق لتحت. جريئة… عدّت الكلمة في دماغها، وبعدين وشها كشّر لوحده. دي عندها 16 سنة… عندها حبيب. وأنا داخلة على التلاتين… وسينجل. “آه يا دنيا…” قالتها جواها من غير صوت. الحياة مش عادلة خالص. لكن فجأة… حاجة نورت في دماغها. لحظة. هي مش ناسية حاجة؟ مش في حاجة ناقصة؟ عينها وسعت فجأة. “هو فين؟!” لفّت حواليها بسرعة، تبص على البيت، على الصالة، على الأوضة المفتوحة. مفيش. “مش معقول…” قالتها وهي حاسة بالصدمة. سألت سميرة “هو معاذ فين؟” سميرة زفرت بضيق وقالت “فين يعني؟ لسه نايم." صوفيا فتحت بقها من الدهشة. “لسه؟!” ____ كانت واقفة ورا مامته، وسميرة خلاص… ما بقاش فيها حيل تصحيه تاني. واقفـة تتفرج. معاذ نايم على الكنبة. ويا سلام بقى… وش من نومة؟ دي نومة الملوك. نومة الضهر التقيلة اللي الواحد بيصحى منها وهو مش فاهم هو في الدنيا ولا في حلم. رفع عينه نص فتحة… شافها. أيوه، شافها. بس كإنه ما شافهاش. رجّع عينه وقفّلها تاني، وشد الغطا عليه كويس كإنه بيستخبى من الواقع. صوفيا قوصت شفايفها بغيظ. وسميرة، من غير ولا كلمة زيادة، سابت لها المهمة وخلاص. “أنا ورايا شغل، يا بنتي… أكل يتحضر، ولسه هساعد النسوان.” وقالتها وهي ماشية، مستسلمة تمامًا. صوفيا تقدمت خطوة. وبصتله من فوق لتحت. “هو إيه ده؟” نادت عليه “معاذ؟ إنت مش هتصحى؟” ردّ بهمهمة كسولة، لا هي آه ولا هي لأ. بس الواضح لا! زفرت بضيق، وبعدين مدت إيديها وشدت الغطا. وهنا… بدأت معركة السحب. هو يشد، وهي تشد. الكنبة تزيق، والغطا يتكرمش، وهو أخيرًا فتح عينه بعصبية “ هو مين سلطك عليا ؟! إنتِ عايزة مني إيه؟!” صوفيا بصتله بصدمة “إيه؟! طنط بقالها ساعة كاملة بتقولك إني جاية مخصوص عشان تخرج معايا!” وقف فجأة. سكت. كإنه بيحاول يستوعب الجملة. ثانيتين… تلاتة… وبكل برود مستفز قال “مش هخرج.” صوفيا اتجمدت. وبعدين بعصبية سيبت الغطا يقع عليه بقوة. “خلاص!” معاذ رفع حاجبه باستنكار. وهي انفجرت. “لا، بصراحة أنا الغلطانة.” وقالتها وهي بتلف حواليه. “غلطانة إني افتكرتك صاحبي! افتكرتك واحد أقدر أضيع معاه وقت شوية وأنسى اللي أنا فيه!” كلامها كان سريع، درامي، متلاحق، لدرجة إنه عقد حواجبه وهو بيحاول يلحقها. “أنا قبل كده كنت بالعافية بلاقي وقت آكل! بالعافية أتنفس! ودلوقتي؟ قعدة في البيت… نوم، أكل، تلفزيون.” وقفت قصاده، بإيديها بتشرح “لو كملت على كده وزني هيزيد!” “وملامحي؟ ملامحي الحلوة هتروح!” “وهبقى واحدة عجوز!” وسكتت ثانية، وبصتله بمرارة “وكل ده… عشان ما عنديش حد أخرج معاه.” وبعدين فجأة افتكرت “وأنا أصلاً رجعت القرية، وفي احتفال!” معاذ… ابتسم. غصب عنه. ابتسامة خفيفة، مستفزة، وقال بمشاكسة “فاضل بس تقولي إنك لو ما خرجتش معايا مش هتعرفي تتنفسي.” صوفيا رفعت دقنها بكبرياء. اعتدلت في وقفتها. “لا طبعًا. أنا هخرج. وإنت كمّل نومك الحلو ده.” وسكتت لحظة، وبضيق واضح كملت “نام.” لفّت علشان تمشي. لكن فجأة… حسّت بحاجة ماسكة طرف معطفها. وقفت. ابتسمت في سرّها. وقبل ما تلف، رسمت على وشها ملامح البوكر. لفّت ببطء “نعم؟” معاذ تنهّد. تنهيدة تقيلة، كإنه بيستسلم. “استني… أغير هدومي.” صوفيا ضيّقت عينيها “مش إنت لسه قايل مش عايز تخرج؟” “غيّرت رأيي.” رد بسرعة “ليه؟” سألته سكت. بص في عينيها. وهي كانت مستنية الرد. وبعد لحظة قال، بنبرة مشاكسة هادية “عشان لو سبْتك تمشي… هتفضلي تزعقّي في دماغي وأنا نايم.” وبسرعة قام من على الكنبة، سابها واقفة مكانها، وهي… من غير ما تحس كانت بتعض شفايفها بغيظ ممتع _____ كانت واقفة تبصله، عاقدة دراعاتها على صدرها، وشها مقفول ونظرتها ثابتة، نظرة واحدة صبرها خلص خلاص. في الوقت ده، بسمة كانت بتضحك بصوت عالي مع صحباتها،إيديهم كلها مشغولة بالزينة،ورق ملوّن، خيوط، فوانيس… ضحكهم مالي المكان. لكن ولا صوت ولا ضحكة كان واصل لصوفيا. كإنها محاطة بهالة غليان… هالة واحدة بس، وهالة دي كانت خلاص جابت آخرها. خصوصًا لما معاذ لف ناحيتها. كان تقريبًا خلّص تجهيز. شعره مسرّح، لبس كويس، مش فاضل غير الجاكيت. وقف قدامها، ماسِك اتنين جاكيت،وبيحاول ينقي بينهم، وببرود مستفز سألها “إيه رأيك؟ أنهي واحد؟” صوفيا بصّتله بنظرة قاتلة. ده هي ست، ومش بتاخد كل الوقت ده! ده غير إنهم بقوا في القرية! إيه فايدة الأناقة؟ وإيه فايدة الستايلست؟ القاعدة الجديدة واضحة: البس كويس… عشان تحتمي من البرد. قربت منه خطوة. وهو، وبطرف سبابته، مسح على مناخيرها بخفة. وقال بابتسامة مليانة غرور “بس أنا مش هسيب روح الأناقة تنطفي عشان بقيت هنا” وبعدين أشار على وشه، وقال بثقة “وبعدين… ينفع نضيّع وسامة زي دي؟” صوفيا ردّت بسخرية باردة “ده في علم النفس اسمه الهروب من الماضي.” كانت تقصد. كانت فاهمة نفسها كويس. هو كان سمين في صغره… ودلوقتي بقى مهووس بمظهره. معاذ ابتسم، فهم قصدها .رفع حاجبه، وسألها بكل بساطة “طب قولي… أنهي واحد؟” هي، من غير ما تبصله، وبضيق واضح، أشارت بصباعها على واحد فيهم. “ده.” هو أخده فورًا. من غير نقاش. كان هيقف قدام المراية، بس ما لحقش. فجأة، حس بنفسه بيتسحب بقوة من طرف هدومه. صوفيا. صبرها نفد. شدّته نحية الباب. وهي ماشية وهو وراها بالعافية. “يلا.” بسمة والبنات بصّوا عليهم. صوفيا لوّحت بإيدها بسرعة “باي! استمتعوا ” واحدة من البنات سألت بسمة " هي مين دي بسمة ؟" بسمة وهي تبصلهم " دي الباستي الجديدة " وخرجت… وهي لسه ساحباه معاها. _____ وقف معاذ وبصّ لها بحيرة، وهو شايفها واقفة قدام بيت عمر وعلى وشك تخبط، وسألها باستغراب “هو مش إحنا نازلين نتمشى؟ إحنا بنعمل إيه هنا؟” ردّت عليه وهي رافعة إيدها ولسه هتخبط “مش ذوق إننا نلف في القرية من غير ما نعدّي على عمر، خصوصًا إنه ساعدنا كتير.” وبالفعل… استنت. في اللحظة دي، الباب اتفتح. عمر. وقف قدامهم بهدوءه المعتاد. ملامحه ساكنة، نظرة عينه بتسأل قبل لسانه خير؟ صوفيا ابتسمت فورًا بتهذيب ومعاذ من وراها رفع إيده ولوّح له بتحية خفيفة. عمر رحّب بيهم بصوت هادي “أهلا.” وقبل ما صوفيا تفتح بؤها، معاذ مدّ إيده ودفعها سنة لقدّام. لفّت وشها له بغيظ، نظرة: إيه اللي بتعمله ده ؟ معاذ تجاهلها تمامًا، وبص لعمر وقال بحماس واضح “إيه رأيك تيجي تتمشى معانا؟ هنلف في القرية شوية… الاستعدادات للحفل بدأت، وإنت أكيد عارف.” وبعدين كمل بسرعة، كإنه بيقفل الجملة قبل ما حد يعترض “وبعدين يعني… ده أقل واجب، نوريك امتنانا ليك." صوفيا قوصت شفايفها. هي اللي قالت لازم يعزموه. وهي اللي كانت حاسة بالامتنان. ومع ذلك… ما اتكلمتش. عمر ابتسم ابتسامة خفيفة جدًا، وهز راسه بهدوء “متشكر… بس لأ.” الرفض كان محترم، بلا تبرير، ولا إحراج. صوفيا بصّتله وسألته بلطف “ليه؟” عمر اتردد لحظة، وبعدين قال بصراحة هادية “أنا… مش متعود على الاحتفالات. الضوضا، الناس الكتير… بحاول أتجنب الحاجات دي.” معاذ عقد حواجبه باستغراب “إزاي يعني؟ عمرك ما حضرت احتفال؟ حتى وإنت صغير؟" عمر سكت. الصمت كان إجابة. الحقيقة كانت واضحة من غير ما تتقال. هو بيحب يفضل في البيت. مش علشان مجبور.ولا علشان حد مانعه. علشان هناك… بيحس براحة أكبر. صوفيا فهمت فورًا.بصّتله بنظرة متفهمة.هي شايفة إن دي حريته.وحقه الكامل. لكن السؤال كان واضح في عينيها: يا ترى معاذ هيفهم؟ الإجابة جات بسرعة. لأ. معاذ قرّب خطوة،وقال بإصرار “يا عم دي فرصة! مرة واحدة! نغير جو.” صوفيا حاولت تقاطعه،كلمته من بين سنانها بصوت واطي “معاذ… سيبه.” وفي نفس الوقت، كانت بتبص لعمر نظرة اعتذار: هو مش قاصد يضغط. لكن معاذ كان مكمل،كإنه ماسك خيط فكرة ومش ناوي يسيبه. “إحنا كلنا رجعنا القرية دي بعد سنين، كل واحد لأسبابه. مش أحسن نطلع اللي جوانا شوية؟” وبصّ لعمر مباشرة،وقال الكلمة اللي كان شايفها أهم حاجة “كأصحاب.” الكلمة علّقت في الهوا. هادية… بس تقيلة. وصوفيا سكتت. مستنية تشوف هل عمر هيتمسك براحة هدوءه؟ ولا إصرار معاذ هيكسب؟