مغامرات إيلا - الفصل الأول : هذه حكايتي - بقلم ريم ـ تشان | روايتك

اسم الرواية: مغامرات إيلا
المؤلف / الكاتب: ريم ـ تشان
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الأول : هذه حكايتي

الفصل الأول : هذه حكايتي

تبدأ قصتنا بفتاة ذات شعر بني فاتح مربوط ، و عينان بنيتان ، تجري بأقصى سرعة و هي تضحك ، بينما تعبث الرياح بشعرها ، إيلا : هههه هذا ممتع (تضحك بشدة ثم تنظر وراءها لتقول ساخرة) لا أصدق ، أوه ! إنها خلفي عليَّ الإسراع . تجري خلفها الجدة تشيو صاحبة مقهى الحلويات خلف إيلا ، تشيو ( تلوح بغضب و هي تشعر بالتعب لكي تصرخ قائلة) : عودي حالًا أيتها المشاكسة . إيلا : عليكِ أن تمسكي بي أولًا . و بينما هي تضحك تصطدم بإمرأة تبدو غاضبة ، إيلا : أوه ، هذا مؤلم . تمسك رأسها بألم لترفعه نحو من اصطدمت به ليظلم وجهها رعبًا و قلقًا : أمي مرحبًا ! هاي مرحة . كيمي والدة إيلا إمرأة جميلة بحق ، ذات شعر بني و عينان سوداء هي لطيفة لكن إن تعلق الأمر بالسيدة تشيو فإنها تصبح عنيفة . كيمي : إلى البيت حالًا . قالت هذا و هي تشد على أذن إيلا التي بدأت تشعر بالألم و هي تضحك لكي تخفف من حدة غضب أمها التي أعطتها نظرة جعلتها تتوقف و تسير معها ، وصلت تشيو و هي تنظر المنظر لتصفع جبتها و تنصرف لبيتها مطمئنة . ........................................................................ في بيت إيلا -- كانت الأم تمشي ذهابًا و إيابًا بقلق واضح عيناها تعلو بالغضب ، و تلمعان بتوبيخ شديد . كيمي : أوه لا أصدق ذلك ! كيف تفعلين هذا ؟ و مع مَنْ ؟ مع الجدة تشيو . إيلا (و هي تقلب عيناها بملل): لم يقل لها أحد أن تصبح عجوزًا تمشي كالسلحفاة. توقف كيمي تنظر لابنتها بهالة مخيفة ثم تنهدت و رفعت سبابتها نحو طفلتها لتقول : كفاكِ إيلا ، عيب عليكِ هذا الكلام ، الآن اخرجي و لا تعودي إلا بمسامحة منها . إيلا ( بتفاجؤ): لكن .. لكن أمييي . كيمي : بدون لكن اذهبي و اعتذري. تخفض إيلا رأسها محبطة : حسنًا أمي . تفتح الباب و تخرج حزينة فهي تكره الإعتذار خاصة للعجائز : بسبب شعورها بالتوتر ، و بسبب أدق أنها على خلافٍ تام مع تشيو