اللي تركت عيال عمي عشانه كبر وخلاني واخذ بنت عمه - البارت7 - بقلم النرجسية - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اللي تركت عيال عمي عشانه كبر وخلاني واخذ بنت عمه
المؤلف / الكاتب: النرجسية
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: البارت7

البارت7

لن أرتجي منكَ بعد اليومِ عاطفةً حتى تُضيّعها منّي هُنا وهُنا لن أبتغي خافقًا كي أستظلّ بهِ ماعاد قلبُك لي ظِلًا ولا سَكنَا ففي الحنايا شعورٌ كم يُحدّثني بأنّ آخرَ فصلٍ في الكتابِ دَنا وفّر عليك عناءً أنتَ تعلمهُ مهما اقتربتَ فإني لن أعودَ أنا وقفت وتوجهت الى منصة العرس بعدما حملت باقة الورد الأبيض الذي شراها عساف بعدما طلبت منه ذلك ولكن الغريب بهذه الباقة هو الكرت الأسود متوسط الحجم الموجود عليها بطريقة أنيقة وملفته لنظر كنت تمشي بتروي وبخيلا وكبرياء رافعة رأسها بأنافة ملوك صوت كعبها يطرق في الآذان خصوصاً ان أنغام الموسيقى هادئة تجاهلت نظرات الجميع المستنكرة لوجود إمرأة غريبة على منصة العرس زفرت الهواء للتخفيف عن الشعور الذي ينتابها بهذي الحظة تعي ان تصرفها لن يغير شيء ولكن تريده أيضاً ان ينكوي قليلاً لكي يشعر بما تشعربه رغم مرور شهرين لكنها ‏لم تشفى ‏ولم تتجاوز شيئًا على الإطلاق ‏انها فقط تضع جرحًا فوق الأخر وتجعل الأيام تعبُر من فوقها وقفت امهما وهي تناظر تلك العروس التي عكسها تماماً فهي سمراء بشعر كرلي قصير وعيون متوسطة عسلية ربما بفستان أبيض فاضح ومكياج ثقيل لم يخفي سمار بشرتها حسناً أنها تشبهه كثيراً لربما لهذا السبب فضلها عليها اقتربت منهما ثم انحنت ووضعت الباقة على الطاولة امامهما والقريبة منهما وهي تنظر بعمق عيون ماجد الذي اتسعت حدقتيه من الصدمة بوجودها تلقت نظراته بنظراتها فكادت ان تنطق ذاك النص الذي قرأته من ذو اسبوعين وعلق في عقلها لأنه يصفه بضبط "منذ إفترقنا قبل أعوام و أنا أبحثُ عنك تحت كل شجرةٍ رأيتها لعلك تختبئ وراءُها لأجدك . خرائط الطريق وفي محفظتي ذات اللون الأخضر، أدامَ نظري في مجلات الغُرباء وفي شوارع دياراً لا أعرفُ منها ألا أنت حدقتُ في دفاتري القديمه ومحطتي المُفضله نظرتُ في التلفاز و الأخبار ولم ينشروا خبراً عنك بحثتُ عنك تحت كل حجارةٍ عثرتُ بها لعنني أجدَك ، شاهدتُ كل الطرقات طوال أعوام و الأماكن الذي كُنا نقصُدها معاً ، حتي رأيتُ أشباهك الأربعين ولكن لا أحداً يمتلك رائِحتك ألذي طوال أعوام أصابتني بالجنون عرفت أن قد خسرتُك بالفعل إلا أنني بحثتُ عنك و لآخر مرة في منزلي فوجدتكَ في القمامة أيها القذِر ."لكن اكتفت ببتسامة استعلى ظهرت بعينيها من خلف النقاب وهي تصافح وتبارك لعروسته بقولها بغيرة اخفتها بمهاره:ألف مبروك أنا حلمت وانتي حققتي لتجيبها تلك بعدم بفهم وقلة استيعاب لماتقصد:يبارك فيكي بس من أنتي ماعرفتك لتعلي الجموح صوتها قليلاً حتى يسمع ماجد وتردف ببتسامة:انا الجموح صديقة قديمة للعائلة وترى معزومين على عرسي سادس عيد الفطر انهت حديثها و ابتعدت عنها بعدما اختارت المرور من جنبه وهي تعطيه نظره أخيره تحمل الاشمئزاز الإستحقار القرف الخذلان الحزن صدت وهي تحتفظ بصورة ملامحه.. فكتمت اختلاجاتها وهي تعود ادراجها خارج قاعة الحريم حيث عساف منتظرها في سيارتها وصلت وصعدت المقعد الخلفي وهي تقول بغصة: خذني البحر ليقول عساف بعتراض: الحين واهلك بسألو وينك لتصرخ عليه لأنها تريد افراغ كتمانها في اين كأن: بتسوق او انزل وانا بسوق ليصمت خشية أن تفعل مابرأسها فوجوده معها يجعله مطمئن قليلاً بعد عشر دقائق كانت تجلس أمام البحر مستنيرة بااضواء السيارة وتجهش بالبكاء صعب على رئتها العمل في خضم ماتواجهه من موجة انهيار كانت واضعة رأسها على رجليها ودموعها تنحدر بغزارة على محيها بينما عساف كان في السيارة يراقب إنهيارها شعر بألم كبير بصدرة كيف يترك وردته تذبل دون أن يساعدها كيف سمح ل ماجد بلعبث بها حتى دمرها واحرقها بهذي الطريقة نزل وبطولة الفارع من السيارة وتنحنح حتى يصدر صوتا لتشعر بوجوده فتتغطي وهذا الذي حدث بالفعل جلس الرمل بعيد عنها لتقول الجموح بسخرية مريرة: كان كاشخ اليوم ومبتسم مكنه سوى شيء انا بس اللي التعذب ليردف عساف وهو يرسم على الرمال بعشوائية: انسية مثلما نساكي لتضحك بحزن وتلتفت إليه وهي تصك على اسنانها وتردف بقهر: أنت ماتعرف معنا الغيرة الغيرة تذبح تموت ليسكت بصمت مهيب حسناً هي تقول أنه لايدرك مما معنى الغيرة أنها متعجرفة كيف لاتشعر بالنار الذي تكوي اضلعه انه كالذي يبتلع الجمر ويستنشق من النار فهي على الأقل لها الحق بالغيرة أما هو فليس لديه حق فقط يحمل نفسه فوق طاقتها بأن يعيش هو يرى المرأة الوحيد التي احتلت كيانه تبكي غيره تستهوي غيره وهو يحبها بصمت تمزقه الغيرة وتبتر قلبه بدون ان يعترض ليخترق السكون بينهما صوت الجموح البارد كنسمات البحر ولكن محتواه كاالموج العاصف: تدري عزمته وهو عروسته المبجلة على عرسي سادس عيد الفطر ليفز كالمقروص وهو يقول بصدمة: أي عرس لتجيبه وهي تقف وتنفض الرمال من على عبايتها: كذبت ولازم كذبتي تصير حقيقة ليتنهد براحه لما ادرك انها ارادت استفزاز ذاك فقط فسألها وهو يتوجه معها الى السيارة: ايه ومن العريس لتقف وتلتفت إليه وهي تقول بعزم: أنت ليتراجع عساف خطوتين للخلف وهو يقول بستنكار: انا لترفع حدقتيها إليه برجاء: ايه انت تكفى عساف وافق هو يعني مو عرس بس عشانه ذوقه من نفس الكاس اللي ذوقني إيه ليضحك بصوت عالي وبقهر حقاً هذي الفاتنة تجيد استفزازه هل سيقبل على نفسه ان يصبح أداة لإغاضة حبيبها الخائن ثم أردف بحدة: بالله مصدق نفسك وبتسوي هذي التافهه أنها حديثة وصعد السيارة وقام بتشغيلها لتصعد هي بدورها الى المقعد الخلفي ليمضي الوقت طيلت طريق العودة الى منزلها بصمت مشحون بالغضب من جهته والعزم الغريب منجهتها ليقف بعيد قليلاً عن منزلها وينزل من السيارة تارك لها عجلة القيادة لتقول بحزم أقوى: معك لبكرة تعطيني موافقتك او رفضك ليغلق الباب بقسوة ويبتعد وهو حانق جداً منها كيف تستهين به وترخصه بهذي الطريقة لتنزل بدورها لتسوق هي السيارة الى منزلها ثم تتوجه الى الداخل فوجدت والدها بنتظارها وملامحه لاتبشر بالخير ليسألها بحدة: وينك الى ذا الوقت لتقترب منه تحاول تقبيل رأسه ليبتعد عنها بزعل فقالت بتبرير:كنت بعرس اميرة بنت عبدالمجيد صديقة لي وراح الوقت بين سوالف مع البنات أوعدك آخر مره انتهت حديثها وهي تعيد محاولت تقبيل رأسه فلم يبتعد عنها هذي المره فبتسمت لنفسها وهي تبتعد وتصعد السلالم وتفكر انها ليست حمقاء تقول لوالدها انها حضرت عرس ماجد بن فيصل بل اختارت اسم زوجته وصلت الى أعلى السلالم والتفت الى والدها الذي لم يبدي اي ردت فعل ولم ينطق بكلمة واحدة فلا تدرك ان كان راضي او غاضب فهو حليم لكن إذا غضب لا يغفر …يتبع