اللي تركت عيال عمي عشانه كبر وخلاني واخذ بنت عمه - البارت6 - بقلم النرجسية - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: اللي تركت عيال عمي عشانه كبر وخلاني واخذ بنت عمه
المؤلف / الكاتب: النرجسية
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: البارت6

البارت6

"قعدنا لنُحصِي كوابيسَنا وسار إلى حُلمِنَا الآخَرون فقلنا: يغارونَ مِن خَطْوِنا ولم ننتبهْ أننا قاعدونْ و"حصَّالَةُ" العُمْرِ مثقوبةٌ فمهما ادَّخَرْنا تضيعُ السِّنُونْ سيأتي الذي سوف يأتي غدًا ولن يجدَ الحزنُ مَنْ يحزنون!" خرج ليرئ ماجد المتكأ على سيارته ويناظره بشماته ثم ازاح نظارته الشمسية التي كانت تحجب نظرات الإستحقار ليقترب منه ويقول بتهديد: لاتدخل بيني انا والجموح حنا حبايب نزعل ونتصالح بكيفنا أنت ابعد عننا احسن ماابعدك بطريقتي عساف تكتفت وكلماته طعن بصدري أدرك انه صادق لكن حولت بين العكس وقلت بثبات: اللي يوجع الجموح مره اكسر له ضلع "كنت قول كلامي ونظراتي مركزه على انفه المضمد بلصقة طبيه"فحتفظ بتهديدك لنفسك انهيت حديثي وابتعدت عنه متوجه الى المنزل دخلت لإستمع لبكاء والدتي فااسرعت الى الداخل فوجت والدتي تبكي واختي الوحيدة تهديها فركضت إليها وقبلت رأسها واخذت كفها وقبلته وانا اجلس على ركبتاي أمامها وقلت بصدق:ياميمتي لاتكسريني بدموعك باقرة لعين لترفع كفيها لوجهه كأنها غير مصدق لوجوده واردفت بخوف على ولدها الوحيد: كيفك ي غالي سوو لك شيء ليبتسم ليريد ان يطمنها ويرد: بخير شوفين قدامك مافين شيء لتقول بسؤال: كيف طلعت وليه اصلا متهاوش مع الرجال ليقف وهو يمدد ذراعيه بتعب: الرجال تنازل وهي كانت هواشه بسيطه يعني لعب شباب ام عساف بنهر: لاتعيدها تدري كنت بموت ومن صباح الله رحت لعند زوجة عزام بن عبدالعزيز اطلبها لتقول لزوجها يتوسط عشان تتطلع تدري مالنا في الناس العاليين ليتكدر خاطره بشدة لما اسمع ثم ابتعدت متوجه الى غرفته ـــــــــــــــــ ــــــ بعد شهرين عاقني واعلن لي البارح زواجه ويل حالي اللي وقع وسط بيرة ولايفيد قولها راحه نتواجه دام غيري صار في كفوفه يديره واعذب اللي طفت شعلة سراجه لاتذكر صاحبه في حضن غيره كان جالس على مقعد بعيد عنها يراقبها لتغيرت كثيراً بل تنطفئت نحل جسدها شحبت ملامحها الذي تبان من خلف نقابها الهالات السود الذي تحيط بعيناها رآها تقف تريد الخروج ليظهر له ارتجاف اطرافها تخبط في مشيتها فوقف بدوره ومشي لها الجموح أشعرُ ببرودةٍ تطغى على هذا القلب صمتٌ بداخلي لا يُتقن اللهفة، وهدوءٌ لا يعرف ارتِباك الشَوق قلبي خريفٌ دائم، تتساقط فيه المشاعر دون أن تُزهر لقد وصلت للمرحلة التي يَشفق المَرء فيها على نفسَه عِندما يُدرك أن كُل الأذى مَنبعهُ مِن سوء إختياراته ، وإنهُ عِندما سَعى لِكسب سعادتهُ كانَ ينجَـرف لا إراديًا لحُزن آخر استندت على الطاولة عندما سمعت صوت جهوري اشج يسألها:فيكي شيء اساعدك فنظرت إليه نظره منطفئه ‏كم حالها منطفئ بطريقة لا تستطيع شرحها ‏بخمول لا يمكنك تفاديه ‏بروحٍ لا يمكنك إعادت بريقها الأول تشعر بأنها فجأةً توقفت عن الإحساس ‏وبأن كُل ما يحدُث ‏يُثير فيها حُزنًا جديد ‏كُل ما يحدث ‏يُثير بها خوفًا ما ‏كُل ما يحدث ‏يشعرها بثقلٍ إضافي. أقسى ما في الألم، أنها تعرف تمامًا ما يوجعها لكنها تعجز عن قوله فتكتفي بجملة باهتة: لا أدري، أشعر بضيق وكأن الكلمات تخونها أو كأن الحزن أكبر من أن يُقال على الطرف الآخر فهم ماترمي إليه وماسبب حالها أنه اليوم زفاف ذاك الوغد وهي من تتألم وهو يرقص بالسيف فامسك يدها وسحبها الى مكان بعيد عن الانظار وقال بتشجيع: من كل عقلك الجموح بنت عزام هذا حالها بسبب واحد حقير تافه اصحي على حالك قال تراها اليوم بيتزوج وانتي بس اللي بتدمري لصراحه ماهقيتك ضعيفه لهدرجة لو انا مكانك لرقصت بعرسه ليعرف انه هو الخسران مو انا قال ذلك وهو بينه وبين نفسه يجزم لو كان مكانها لقضى الليل تحت سريرة يبكي بينما هي وقع حديثه على وتر كبريائها وعزة نفسها وادركت فداحت الحال الذي تعيشه انها تعيش بداخلها إضطرابات أشبه بالإنفجارات الكونية ولا أحد يشعر بذلك والسبب يعود لأنها كانت متشبثة بماجد جدًا ، حتى وصلت بها إلى أكثر الأماكن خطورة الذي أوقعت بسببها في غياهب الحزنُ لتصارع بعده خيبتها الذي جعلتها تفقد شغفُها فجأة وتساوى بنظرِها كُلَّ شيء ، كُلَّ شيءٍ دونَ إستثناء لدرجة لم يعد بإستطاعتِها سِوى النومِ ومراقبةِ ما يحدثُ دونَ ردةِ فعلٍ تُذكر لتنطق أخيراً بصوت خافت بالكاد سمعه: ابي احضر عرسه ليغضن جبينه بعدما ادرك نتيحة تهوره والكلام الذي قال بدون وعي: لا انتي مجنونه لترفع حدقتيها الدامعه إليه وهي تقول برجاء باكي:تكفى عساف عشان خاطري عساف فقط عندما تقولين عشان خاطري - أودُّ لو أنّ أجلب لكِ الدُنيا بأكملِها على كتفيّ ولَن يكفي ذلك خاطركِ عندي فكيف مع نظرات عِينُاهَا جمٌيلهَ وَلئيُمهْ وَنكُديهّ والتي لا تَبُاليّ فرديت بقلة حيله: وموافقتي وش بتغير لتهز كتفها كأنه أدركت ان عساف لاشأن له بحياتها فاردفت بحيرة: مدري بس تشجيع ثم ابتسمت بشر وقالت بود: بس بطلب منك تسوي شي وانا بروح حضر حالي لتملي عليه ماعليه فعله وتخرج مسرعه بعد خطتها المتهوره ـــــــــــــ ــــــ في المساء بمجلس الرجال.. التراحيب والقصايد.وأجواء إحتفاليه "رجاليه".وحضور الكثير لأجل يشهدون زفاف ولد التاجر المعروف ماجد بن فيصل على بنت عمه عبدالمجيد الكل بارك له زفافه وفرحوا له ودعوا له بالذريته الصالحة بينما هو كان سعيد لسبب واحد ان والده حالف له يمين فور عودته من شهر العسل المزعوم انه سيذهب معه ليخطب له البنت الذي يريدها بشرط ان لا يقصر على بنت أخيه او يمتهنها فوافق عدل بشته هو يقف بعدما حان موعد الزفه فتوجه الى قاعة العرس بهيبته وشموخه وكبريائه وهو لايهمه كل الذي حدث ويعتبره تأديت واجب فقط حتى انه لم يرفع نظره الى العروس الموجوده حتى الجموح لا ولن أنساها هذي الليلة التي كبرت فيها عمرًا فوق عمري ونضجت فيها من شدة ما كان آذاها عميقًا لقد عشت شعور وأنا أراها يدخل مبتسماً غير مبالي بي مثل الذي قال لأحدهم يوماً عن أكثر الأشياء الّتي يخافها، وبدلاً من أن يُطمئنه اختار أن يفعلها هي تحديداً وأنا عشت خائفة ان يجبرني أبي على الزواج من احد أبناء عمومتي ولم احسب حساب خيانته فعشتها كنت جالسة على إحدى الطاولت بدون ان انزع نقابي او عبايتي لكن اخترت ان ارسم عيناي بدقه وبميكب فاتن مع الكحل البدوي ووقفت وتوجهت الى منصة العرس بعدما…يتبع رواية: اللي تركت عيال عمي عشانه كبر وخلاني واخذ بنت عمه للكاتبة: النرجسية