ندم عمري - الفصل العاشر - بقلم سالي علي | روايتك

اسم الرواية: ندم عمري
المؤلف / الكاتب: سالي علي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل العاشر

الفصل العاشر

"مع بداية الفصل العاشر، بتتصاعد الأحداث، وتتضح الحقائق، وبتواجه سارة قرار أبوها القاسي... خلونا نشوف إيه اللي هيحصل، ونتابع الأحداث مع بعض" علي: (بابتسامة شريرة) لا يا سارة، ده شغل رجال، وانت مش هتدخلي فيه سارة: (بغضب) لا، مستحيل، انا مش هتجوّز واحد مش بحبه علي: (بغضب) انت مش هترفضي، انت بنتي، وهتفوّضي اللي اقوله سارة: (بخوف) لا، انا مش هعمل كده علي: (بابتسامة شريرة) اوك، بس احمد هيكون أول ضحية سارة: (بصدمه) احمد؟! لا، ماتلمسوش علي: (بابتسامة) اهو، بدأنا نفهم بعض، هتكوني جاهزة للزواج بعد أسبوع سارة: (بغضب) لا، انا مش هعمل كده فجأه، سمعوا صوت ضرب نار خارج المخزن علي: (بقلق) ايه ده؟ الرجل الطويل: (بخوف) يبدو ان في حد جااي علي: (بغضب) استعدوا، مش هيسيبونا بسهولة أحمد ويوسف وليا وصلوا للمخزن أحمد: (بغضب) ده المكان، يوسف، ليا، استعدوا يوسف: حاضر، خلينا نجيب سارة ليا: (بقلق) خدوا بالكم من نفسكم بدأت المعركة بين أحمد ويوسف والرجال سارة: (بخوف) ايه اللي بيحصل؟ علي: (بضحك) ده اللي جايين يخلصوا عليكي سارة: (بخوف) لا، ماتلمسوش! علي: (بابتسامة شريرة) خلاص، يلا، خدها وروح! الرجل الطويل: حاضر، ياكينج الرجل الطويل قرب من سارة علشان ياخدها، بس فجأه سمعوا صوت ضرب نار قوي، والرجال اللي مع علي بدأوا يهربوا أحمد: (بغضب) سارة! سارة: (بصوت عالي) أحمد! أحمد دخل المخزن بسرعة، وشاف سارة مربوطة على الكرسي، وعلي واقف جنبها أحمد: (بغضب) ابعد عنها! علي: (بابتسامة شريرة) أوه، أحمد، جاي تنقذها؟ أحمد: (بغضب) ابعد عنها، وإلا... علي: (بضحك) وإلا إيه؟ هتقتلني؟ زي ما قتلت بابا؟ أحمد: (بغضب) أنت... يوسف: (بصوت عالي) أحمد، خلاص، ابعد عنه! ليا: (بصوت عالي) سارة، انتي كويسة؟ سارة: (بخوف) ليا... أحمد قرب من علي، وعينيه مليانة غضب علي: (بابتسامة شريرة) انت فاكر نفسك هتغلبني تبقي غبي زي ابوك أحمد قرب من علي، وعينيه مليانة غضب علي: (بابتسامة شريرة) خلاص، يا أحمد، خلاص... أحمد: (بغضب) أنت ميت، علي! أحمد رفع يده علشان يضرب علي، بس يوسف مسكه يوسف: (بصوت عالي) أحمد، لا! أحمد: (بغضب) ابعد، يوسف! يوسف: (بصوت عالي) أحمد، فكر، ماتعملش حاجة توديك في داهية! أحمد وقف، وبص لعلي بغضب علي: (بابتسامة شريرة) خلاص، يا أحمد، خلاص... أحمد: (بغضب) ورحمة بابا، ل هاخد حقي منك! أحمد قرب من علي، ومسكه من قميصه علي: (بخوف) لا، ماتعملش كده! أحمد: (بغضب) أنت ماتستاهلش الرحمة! فجأه، سمعوا صوت البوليس خارج المخزن أحمد: (بابتسامة) خلاص، يا علي، خلاص... البوليس دخل المخزن، ومسك علي علي: (بغضب) لا سيبوني أحمد: (بابتسامة) خلاص ياعلي انتهت حكايتك سارة كانت بتتفرج على المشهد، وبتبكي ليا: (بصوت عالي) سارة، انتي كويسة؟ سارة: (بخوف) ليا... ليا قربت من سارة، وحضنتها وفكتها وفجأة علي لف وفك نفسه من العسكري اللي ماسكه وطلع المسدس بتاعه من جيبه وضرب علي ليا نار والعساكر جريوا عليه ومسكوه تاني احمد ويوسف وساره جريوا علي ليا وكانوا خايفين عليها جداً فجأه ليا وقعت علي الارض ليا وقعت على الأرض، والدم بدأ ينزل من جسمها سارة: (بصوت عالي) ليا! لا! أحمد: (بغضب) ليا! يوسف: (بصوت عالي) بسرعة، نادي الإسعاف! سارة حضنت ليا، وبتبكي سارة: (بصوت عالي) ليا، ماترخميش عليا، قومي! ليا: (بصوت ضعيف) سارة... سارة... سارة: (ببكاء) ليا، ماتتكلميش، الإسعاف جاي! ليا: (بصوت ضعيف) سارة... أحمد... أحمد: (بصوت عالي) أنا هنا، ليا! ليا: (بصوت ضعيف) أحمد... خد... خد بالك من سارة... أحمد: (ببكاء) ليا، ماتتكلميش، الإسعاف جاي! ليا: (بصوت ضعيف) سارة...سامحيني انا السبب سارة: (ببكاء) ليا، لا، ماتقوليش كده! ليا: (بصوت ضعيف) سارة... أحمد... وفجأة، ليا سكتت، وعينيها اتقفلت سارة: (بصوت عالي) ليا! ليا! أحمد: (ببكاء) ليا! يوسف: (بصوت عالي) الإسعاف جت! الإسعاف دخلت، وبدأوا يفحصوا ليا أحمد: (ببكاء) ليا، ليا! سارة: (ببكاء) ليا، قومي! الإسعاف: (بصوت عالي) لازم ننقلها المستشفى بسرعة! أحمد: (بصوت عالي) خدها، خدها! الإسعاف خدت ليا، وراحت المستشفى سارة: (ببكاء) ليا، ليا! أحمد حضن سارة، وبدؤوا يبكوا أحمد: (ببكاء) ليا... ليا... ف المستشفى الدكتور طلع من غرفة العماليات يوسف واحمد وساره جريوا عليه احمد: طمنا عليها يادكتور ساره: طمنا يادكتور هي عامله ايه يوسف : ليا لازم تكون كويسه الدكتور : اهدوا ياجماعه التوتر ده مش هيقدم ولا هيأخر يوسف: طب هي عامله ايه هي حالتها حرجه جداً بس احنا عملنا اللي علينا والباقي علي ربنا احنا هنحطها ف العنايه المركزه يوسف غضب علي الدكتور ومسكه من قميصه اسمع ليا لازم تكون كويسه حياتك قصاد حياتها الدكتور : اهدي بس العنف ده مش هيفيد ب حاجه هي راحت ع العنايه المركزه وانشاء الله هتبقي بخير مشي الدكتور احمد سند علي الحيطه وظل يبكي علي اخته وساره قعدت علي الارض وبتبكي موبايل ليا كان مع يوسف فجأه اتبعتت رساله من الشخص المجهول وكان محتواها (ايه اللي حصل معاكي ) يوسف قرر انه يكشف عن الرقم ده واستخدم تطبيق تلوكلر ولما شاف اسم صاحب الرقم اتصدم جداً 😨 يتبع""