زهرة التاج الاحمر - البارات(4) - بقلم الكاتبه خلود | روايتك

اسم الرواية: زهرة التاج الاحمر
المؤلف / الكاتب: الكاتبه خلود
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: البارات(4)

البارات(4)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عدة إليكم من جديد مع بارات جديده ومشوقه اتمنى ان تنال اعجابكم أعزائي ═══════✿ ✿═══════ الكاتبه خلود✍🏻.. ═══════✿ ✿═══════ مرحبآ في البارات السابقه عندما وصلو إلى المدينة ذهب جد تولين كي يبحث عن عمل ڪي يستطيع أن يوفر منز؛ ولكن تولين عندما رأت فتى يحاول أن يسرق احد رجال استطاعت أن تلحق به وبعد أن أخذت نقود ذهبت لتبحث عن شخص الذي أخذ منه نقود ولكن عندما كانت  تتقدم هي ومارتن لترى العربه مسرعه كثيراً  وگانت سوف تصدم بلفتاة ألا وتولين لتركض بسرعه كبيره . "؛ دعونا نتوقف هُنا ونڪمل ماحدث،" . . . . . "جيميس جد تولين. وهو يبحث عن تولين فجأه ليرى تولين تركض تقطع طريق لتحاول انقاذ طفله ليفتح عينيه بصدمه وخوف الجد بقلق وخوف كاد ان يخرج قلبه لينطق بخوف وصراخ ":  توليييننننن انتبهييي عند تولين لتقفز  امام العربه بسرعه وثم تحضن طفله بقوه كي لاتتأذى والخوف بقلبها وثم تنحرف العربه إلى مكاناً بسرعه وتواصل سير ." ومازالت تولين غامضه العينين بقوه  قليلاً لتفتح عينيها ببطئ وصوت أنفاسها تقطُعها وثم تنظر إلى طفلة التي بحضنها تبدأ بزفير برتيااح خوفاً ماكان أصابها مكروه  تولين بخوف وقلق : صغيرتي هل أنتي بخير" لتفتح الفتاة الصغيره عينيها العسليتين وتنظر إلى تولين وتشير برأسها إنها بخير عند الجد ليركض مهرولاً إلى تولين لو أصابها مكروه والخوف ولوساوس بقلبه يمزقه لو أصابها شيء ليجلس امام تولين بسرعه : ت تولين هل اأنتي بخير  تولين تنظر لجدها وترجف لتنطق بصوت كاد ان يخرج : ن نعم جدي انا بخير ليزفر الجد برتياح لولا الله وحفظه لها ولطفه لأصابهم مكروه ولكن لطف الله تعالى قوق گل شيء سبحانه"؛ ڪل هذا امام انظار مارتن عندما أصابته الصدمه شديده كانت أخته  الصغيره التي لم يتجاوز عمرها سابعه امام العربه ألتي كانت سوف تصدُمها ولكن تولين ذهبت مسرعه لكي لاتؤذيها العربه ليركض بسرعه.." لأخته وقلبه يرجف بشده لو أصابها شيء وكانت ملايين من لأفكار توسوس له ليصرخ بأسم اخته ليننننن اختييي ليحتضنها بقوه ويصرخ ببكاء : ليين هل انتِ بخير  اخبريني هل أصابك مكروه لتنطق صغيره ليين بهدوء ن نعم أنا بخير أخي ليبتسم ويقبل جبين أخته الحمدلله لك شكر يارب ثم ينظر لتولين ألتي كانت تشاهده هو وأخته وأثار بعض تراب على وجهها ليبستم لها بشكر وأمتنان. "' شكراً لكِ تولين لن أنسى جميلك هذا ماحييت لولا الله وثم أنتِ لأصاب أختي صغيره مكروه ما ولكن لطف الله بعثك لنا أبتسمت تولين بسعادة : العفو مارتن وأيضاً لماذا تهمل أختك أنتبه لها كي لايصابها مكروه لازالت صغيره جداً مارتن بحزن وهدوء وينزل رأسه  : لاأستطيع أن انتبه لها لأنني أذهب للعمل وأيضاً لدي أمور كثيره ولن أستطيع أن أنتبه لها بكل خطوه ولو أصابها شيء لن أسامح نفسي أبداً تولين والغضب يسيطر عليها : ههي مالذي  تقوله اانك تترك أختك  حتى لم تنتبه لها ماذنبُها هيا أخبرني مهما لديك من ضروف لاتترك أختك هكذا لينظر لها ببرود غريب ويتكلم : لن تعلمي مالذي أمر به ولأن الوداع سوف أذهب كي لاأتأخر ليمسك بمعصم أخته ويبدأ بسير تولين بغضب شديد  :أيهُ الل ليضع جدها يده على كتفها ويقاطعها  كي لاتتكلم ويكلمها بهدوء.": تولين أبنتي اضن انهُ مثلُنا لاتسيئي الفهم ربما لديه ضروف لايستطيع أن ينتبه لأخته" لتنظر تولين إليه" بهدوء حقاً جدي ولكن هل تتركني قليلاً كي أتكلم معه قبل ان يبتعد كثيراً  أبتسم لجد لها ": حسناً أذهبي بسرعه كي لاتتأخري؛" تولين ببتسامه : حاضر جدي وثم تركض خلفه ههي مارتن هههي توقف أريد أن احدثك عن شيء توقف"؛ مارتن كان يسير وهو سارح في كلماتها التي قبل قليل نطقت بها ربما كان كلامُها صحيح فهو مهمل بأخته ولكن ماذا يفعل وذاك شخص جاعل حياته جحيم"؛ ثم يسمع صوت تولين تصرخ لهُ ليتوقف وينظر خلفه لينطق بهمس وضجر مالذي تريده يبدو أنها تريد ان تتفلسف علي ثانيةً ، يهمس بهدوء:  هذا ماكان ينقصني." لتووقف تولين امامه وهي تلهث بقوه : وثم لتمد يدها له بسرة التي سرقها قبل لحضات ليستغرب ويرفع حاجبيه  وثم يقول لها : ألم تقولي نرجعها له تولين ببتسامه : بلى ولكن أنا  وجدي سوف نرحل من هاذه المدينة  أنت على ماأضن انك من سكانه خذ إذا وجدته أعطها له أفهمت لان سرقه حرام ولايجوز ذالك"؛ ليبتسم مارتن بستهزاء على نفسه لطالما تعود على أن يسرق وقد تعلم هكذا على أن يعيش عليها" لينطق ببرود  :  هه لاأريدُها خذيها سوف أسرق غيرها ي ناريه تولين بأندهاش وغضب  : كل هذا وتريد أن تسرق!!! خذ هاذه وعِدها إلى صاحبه ولأن إلى لقاء لاأريد أن اجادل أحمق مثلك لتنظر إلى مصدر صوت مقاطعها،"    نطقت بصراخ أخي ليس سارق وأيضاً ليس أحمق أنهُ شجاع ودائماً مايتعاقب على اخطائي""؛ مارتن بأندهاش لكلمات أخته قبل ثواني : لين اهدئي تنظر تولين لأخته وتبتسم لها وثم تقترب إليها وتجلس امامها أسفه صغيرتي لجميله ولكن أنا قلت هكذا لان جدي علمني ان اقول هاذا لأي شخص يخطأ ولم أقصد أن اجرح مشاعر أخيك وثم تنهض ببتسامعه : لديك أخت رائعه أتمنى لو لدي أخت مثلك وثم تبتعد عنه وتلوح بيدها مودعه لهم مارتن ولهواء يداعب شعره القصير وغروب شمس  على وشك أن تغيب ونورِها الذهبي على ملامحه كان ينظر إلى تلك الفتاة من كلامِها ونصائحها حقاً فتاة غريبه ليقاطع تفكيره صوت أخته صغيره لتمسك بيده وتهزهزه أخي من هاذه الفتاة الطيفه أنها لطيفه جداً لقد انقذتني وأيضاً جميله جداً ابتسم مارتن بحب لأخته : صغيرتي لقد التقيت بها في صدفه لااكثر ولان دعينا نذهب إلى المنزل قبل أن نعاقب فجأه لينظر إلى اثار صفعه على خد أخته ثم يتكلم بنبره خوف لين ضربك أليس كذالك بسببي لين تنظر إليه بحزن "نعم لقد ضربني لأنك تأخرت بلعوده ضن أنك هربت وأرسلني لأبحث عنك ليصر على اسنانه بدأت دموع تتجمع بعينيه وثم يحتضن أخته ألتي من صغرِها تذوق المعاناه وثم يبتعد عنها ويقف وينطق بصوت مملؤ بغصة حزن : هيا" بعدما ذهبت تولين من عند مارتن وأخته صغيره رجعت لجدِها" جدِها كان ينظر لها وعلامات الحزن على ملامحُها ليتكلم جدِها : تولين ألم أقول لكِ أن تبقي في مكانك عندما أعود ولكن لماذا خالفتي كلمتي وذهبتي؟! وقبل لحضات أرى العربه سوف تصدمكِ كدت أن أجن  ياأبنتي" تولين بين نفسها بأسف وحرج لجدِها لم تتعود ان تعانده طالما ماكانت تسمعُ كل كلمه منه ولا تعارضه او تعانده لتتكلم تولين بخجل وأعتذار : أسفه جدي لن أعيدها أبداً؛ تقدم الجد منها وأمسك بيدها واردف معاتباً لها : انا لاريد ان اصرخ او اجعلك تحزنين بسببي ولكن هذه المدينه ليست كما في القريه! يوجد هنا الخاطفون وتاجرون لذا كوني حضره يابنيتي أفهمتِ قصدي ألان " تولين ببتسامحه وأنتصاع لأوامره : نعم جدي لقد فهمت"  جدِها : هيا يابنيتي لقد تأخرنا وبدأ يحل ضلام فأنتي لم تأكلي او تنامي ليلة البارحه تولين بفرح :  أوجدت منزل ياجدي! " جدِها : لالا ياتولين ولكن وجدت عمل لاعمل وأكسب رزق لاجل طعام ولمأوى" لتومأ  تولين لهُ برأسِها  وبدأو بسير.. تولين وكانت تنظر لسماء بهدوء فجأه جاء بذاكرتها ذاك الغريب الذين انقذها من ذاك شخص الغريب ي ترى تتمنى لو تعرفه ولو قليلاً لكي تشكره ولكن لحضه لماذا عندماوضع كف يده على رئسي لم أعد ارى شيء غير انني استيقضت بسرير جدي في المنزل وعندما استيقضت بسبب الخصام الذي كان بين جدِي  وجوليس ثم تعبس ملامحها بأنزعاج حقاً عقلها سوف ينفجر من لافكار هاذه تباً حضي لم يبتسم لي ولو يوماً ااااه وتزفر بضيق دليل على افكارها التي لم تنتهي أبداً" ليسمع الجد زفيرها وينظر لها بقلق : تولين عزيزتي لماذا تبدين هكذا سارحتاً بأفكارك وتزفرين وكأن الهموم لاتفارقك لازلتي صغيره على هاذه الحال يابنيتي" تولين : جدي حضي تعس جداً جداً ااه متى سوف نخلص من هاذه الحياة اتعسه"؛ . شعر الجد بغصه من كلامِها التي شعر بها بوخزات بأعماق قالبه وثم يتوقف وينظر لها ويتكلم ويحاول أن يخفي حزنه : تولين لم تري الحياة بعد لازلتي صغيره ياعزيزتي لزال المستقبل والغد يترقب لنا بفارغ صبر ولازلتي مؤمنه أننا سوف نجزى عزيزتي  لاتستسلمي مهما بلغت بنا الحياة كلها مجرد ايام وتمضي ونحاول أن لانسقط ببحر همومِها وأحزانِها مهما يأسنا لازال لأمل بقلوبنا لذالك ياعزيزتي لاتستلمي ابداً مهما كانت الحياة لان المستقبل لنا والغد سوف يكون افضل واذا لم يكون سوف يكون بعده افهمتِ يابنيتي"' لتبتسم تولين بتفائل وفرح ودموع تتساقط على وجنتيها لجميلتان،. : جدي اهاذا يعني أننا سوف نكون سعيدين ونعيش حياة سعيده أهاذا يعني اننا سوف نكون كتلك التي يحكيها لي ليون بكتبه عندما كنت أذهب عند جيميس الماشيه كنت ارى ليون يقرأ كتب أطلب منه ذالك كان يقرأ لي وكنت استمع لتلك القصص الذي عاشو بحياة سعيده سوف نكون سعيدين بااذن لله ليبتسم الجد ويربت على رأسها بحنان : بطبع ياابنتي ولان سوف نذهب لمكانً ماَ لنبيت فيه اليله وغدا ابدأ بلعمل وسوف اكسب نقود وعندما يكتمل لنعطيه جوليس كي لايلاحقنا ثانيه"؛ تولين بمرح : نعم ي جدي لغالي ولان هيا دعنا نذهب... . . . . . . لنذهب بعيداً وعند جوليس كان يقف أمام منزل وأبتسامه شيطانيه ترسمُ ملامحه" ليبدأ بطرق على أحد المنازل الفاخره فجأه اليس هاذا البيت الذي ذهب إليه ليلة البارحه جد تولين صاحب المنزل صديق جيميس لؤي وعندما قام بطرد نعم انهُ هوا"؛ عندما فتح الباب ضهر لؤي يقول من طارق!؟ فجأه ليرى جوليس ولأبتسامه تشق حلقه ههه أخيرا التقيت بك لؤي ولازالت ملامح دهشه ترسم ملامحه على هاذا شخص الذي لايطاق يبدأ بأقفال الباب ولكن جوليس  يتمسك في الباب بقوه وثم يضحك بخبث هههههههه. لاتقلق لم أتي لكي أهددك او أقوم بقتلك فقط أتيت لكي أسالك عن شخص معروف جداً  وانا متأكد مليون وعشرات بلمئه أنهُ أتى إليك" ليتوقف لؤي عن اقفال الباب وثم يردف بأنزعاج": وماشأنك أنت ولأن اذهب لااريد أن ارى شخص مثل امثالك هيا أذهب. جوليس ليتوقف وثم يقول أخبرني أين ذهب وإلا انت تعرف ماذا سوف يحدث لأبنك أنهُ لان مخطوف لقد رئيته في المزرعه وأمرت احد رجالي يقوم بقتله بطلقه واحده هه" ليفتح لؤي عينيه بخوف من هاذا شيطان" ت توقف ارجوك لاتؤذي ولدييي ارجوكك ابتسم جوليس ابتسامه شيطانيه وثم أردف بتهديده : لابد وأنك تعرف أين ذهبو ولان اخبرني لؤي ويجنب رئسه مهما كان جيميس صديق طفولته كان تؤم روحه ولكن بسبب ذاك الحادث افترقا ولم يعودا صديقين مثل لقبل ولكن يخاف عليه من هاذا شرير ولكن أبنه سوف يقتل تنهد بهدوء وثم يتكلم وينزل رأسه بحزن : بعدما اتى إلى هُنا وأنا قمت بطرده هو وتلك الفتاة البائسه خرج وذهب إلى عربة وكانت متوجه نحو المدينه التي تقرب لنا كثيراً هو وحفيدته ولان هل تركت أبني ولاأريد أن اراك امامي ثانيه؛ " ابتسم بخبث جوليس ليطلق صفيره بخبث :  اوووووه لم أكن اتوقع أنك غدار لهاذه الدرجه  لصديقك ولان الوداع ههههههههههههههههه." بعدما ذهب جوليس؛ . ليسقط أرضاً على ركبتيه  من اثار صدمه تباً لقد ضحى بصديقه ليضغط بيديه" . . عندما خرج جوليس ويتكلم ببرود توجه إلى المدينه التي امامنا على الفور ليستمع له صاحب العربه وتبدأ الاحصنه بصراخ دليل على انطلاقه" . . . . . . بعدما وصلو تولين وجيميس الذي هو جد تولين إلى مخزن  يبدو انها مخزن مهجور  احد المتاجر تولين وتعود نظر لجدِها : جدي انهُ مضلم ومخيف كثيراً نظر الجد لها وثم تكلم : تولين ليس لدينا مكان لنبيت في اليله ولان بعد ان لقيت هذا المكان بصعوبه دعينا ننام وبأذن لله غدا ابحث عن منزل لنقيم فيه" تولين برعشه خوف : حاضر جدي هيا ويبدأو بدخول وثم يضيئ احد شموع التي كانت لديه" تولين كانت تقلب عينيها لأرجاء المكان لم يعجبها يبدو مخيفاً جداً  ولكن ليس لديها حيله بدأت بلجلوس على لأرض وتكأت على الحائط الذي كان خلفها" الجد يتكلم بهدوء ابنتي هل تخافين إذا كنتي وحدكِ " تولين بنفعال وخوف : نننعم جديي لاتتركني ارجوككك يقترب الجد منها وثم يبدأ بلجلوس امامها : ابنتي فقط لحضات وأعود سوف أشتري بعض الخبز كي لاننام وأحنا جوعى وأنتي سوف تمرضين" تولين بكذب : انا لستُ جائعه جدِها بنفاذ صبر : تولين لاتكذبي ولان اجلسي قليلاً لحضات وأعود الله معك ولستُ انا أفترضي إذا لم اكون معك انا من سوف يكون معك غير خالقك هاه اخبريني اجعلي إيمانك بالله اقوى من أي خوف ولان سوف أذهب وأعود بأسرع مايمكن تولين وبدأ الخوف يتلاشى من ملامحها تنزل رئسها بعتذار لجدِها : اسفه جدي اذهب بسرعه" ابتسم الجد قبل رأس تولين ويتكلم بحنان : حماك الله ياغاليتي" وذهب إلى الخارج . . عند تولين كانت كلما نظرت إلى مكان كانت تتخيل أشياء مخيفه وتحاول ان تجعل يقينها بالله اقوى من أي شيء . . بعدما  خرج جد تولين ذهب لأحد المتاجر وأخرج الخاتم الذي كانت بمحفظته لقد كانت هاذه يوم خطوبته أبتسم بحزن على تلك ذكريات كلما حزن ينظر لهاذا الخاتم ويرجع بذكرياته ولكن ياللأسف لقد ذهبت ولن تعود تكلم بهمس الذكريات بلقلب والعقل وليس بأشياء"  وثم ينادي احد تجار ياابني بكم هاذا الخاتم لينظر لهُ ويقول بثلاثين قطع نقديه" جد تولين بجديه : ولكن هاذا قليل!! ليرفع العامل حاجبيه ويتكلم : إذا لم يعجبك سعر إذهب من هُنا ولا تتفلسف علي" ليزفر بضيق : أسحب كلامي وخذه وأعطني نقود" ليعطيه تاجر نقود وبعد ذالك يذهب إلى احد المخابز ويشتري بعض من الخبض ساخن ليدفئ تولين كي لاتصاب بلمرض والبرد أشترى بعض من الجبن والحليب وذهب إلى المنزل بأسرع مايمكن خوفاً  لتولين لأنها تخاف الوحده وضلام دامس" . . . . عند تولين وكانت دموع تغرق وجنتيها بألم وقلبُها كاد أن يخرج لتنطق بشهيق وبكاء لقد تركني جدي لماذا لم يعود انا خائفه وتبدأ معدتُها بلألم من الجوع لقد كان جدِها عل حق وكأنه شعر بجوعها ابتسمت عندما سمعت فتحت الباب وثم تبدأ بنظر امام الباب يبدو أنه  جدِها عاد  " . . . بعدما وصل جد تولين فتح الباب بهدوء ليسمع بكاء تولين وشهيقها ياالهي تولين إنها تبكي تباً ليتقدم لها ويهمس بهدوء : تولين ابنتي انا اتيت" تولين بعدما سمعت صوته لتقفز بأحضانه ببكاء وشهقه : ججدي للقد تأخرت كدت ان اموت خوفا لتأخرك ولانني وحدي اااه" الجد بحنان ويحتضنا ليشعرها بلأمان : هشش انا معك ياابنتي أهدأي انا معك انظري لقد اتيت ببعض طعام لذيذ هيا لنتعشىء عزيزتي" تولين وتنظر إلى طعام ورائحه الخبز شهيه اثارة معدتها بلجوع لتبدأ معدتها بصرير : لتضحك تولين ههههههه جدي معدتي تصرخ تقول لي انني قاسيه" ليقهقه جدُها بقوه هههههههههههههههه.  ولان خذي هاذا انهُ خبز وجبن أكلي قبل ان تغضب منكِ لتأخذه  تولين وتبدأ بلأكل بشراهه" ليبتسم الجد لتولين يستعد أن يضحي بحياته لاجل صغيرته تولين؛ تولين تنظر لجدها : جدي لماذا؟لاتأكل" ابتسم الجد وأخذ قطعه من الخبز وبدأو بلأكل بعدما أكلو تولين ذهبت لحضن جدِها وتكلمت بنعاس : جدي هل يمكنك أن تحكي لي عن والدتي ووالدي اريد ان اسمع عنهما لاجل ان انام وأراهُما بأحلامي" الجد والحزن ضهرت لملامحه تاعبه دائما ماكان يروي لها من وحي الخيال لو تعلم الحقيقه  ولكن يصعب عليه ابتسم الجد لتولين وتكلم بهدوء : حسناً عزيزتي الم احكي لك كثير عنهما" تولين بلى ولكن أحب قصصهما كثيراً ارجوك جدي تكلم الجد وبدأ يحكي لها : كان يامكان كانت هناك فتاة جميله وشاب وسيم  وكان لديهما زهرة حمراء جميله وكنت كزهرة ربيع تزينهما وكانا سعيدين بوجودك ولم يكمل قصته إلا ويسمع انفاس تولين تنخفض وتدل على انها نامت ابتسم الجد لها وأغمض عينيه بنعاس ونام. " . . . . . . . ═══════✿ ✿══════ تقييمكم على روايتي 🎀 أتمنى أن تضعو زر نجمه وشكرا لكم من اعماق روحي 🫂 أعتذر على لأخطاء لأملائيه