الفصل الخامس
شعرت حينها أن الأرض انهارت تحت قدميّ. حلمي الصغير بالنجاح في الكتابة لقد تبدّد، وحياتي انطفأت مرة أخرى…
لكن الحياة لم تتوقف عند هذا الحد، فبعد فترة قصيرة، تغير أبي وهو صار يعرف انني الكاتبة مسام الروح. والرجل الذي كنت أكرهه يومًا، صار عطوفًا، صوته هادئ، وانا صرت احبه واحس ان نظرته نادمة، لاكنه فجأة طلب مني العودة الى الكتابة واليوم لم أعد أعرف ما سبب تغيره هل هو تأثر بإحدى كتباتي ام انه لحبي الشديد للكتابة الذي غيّره، أم الألم احداث كتابتي هو الذي أعاده إلى إنسانيته.
واليوم، بعد مرور سنوات طويلة، أنا حنين عمري اثنان وعشرون عامًا.
طالبة بكالوريا سنة 2026. لازلتو صرت كاتبة معروفة في سن صغير وصار اسمي مسام الروح عالميا والكل في مدرستي يعرف هويتي لاكن العالم لايعرف حقيقتي من اي بلد
كل ما أريده الآن بسيط: هو ان استمر في الكتابة وأن أحقق حلمي القديم، أن أمسك شهادة البكالوريا بين يدي وأقول لنفسي أخيرًا:
لقد في صغري كنت رمز اللصبر والتحدي واليوم انا هنا مصدر الهام لمن هم في سني