عيناها سكن الرعد - ❤✨9✨❤ - بقلم نور النوار - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عيناها سكن الرعد
المؤلف / الكاتب: نور النوار
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❤✨9✨❤

❤✨9✨❤

في الجامعه ناصر ..... باقي على محضراتي ربع ساعه جلست في حديقه الجامعه في مكان بعيد شوي على الناس نسيت اخبركم انا ولله الحمد حافظ القران جلست ارتل بعض من ايات الفرقان بعد فترة وقفت وكان ودي اروح القاعه التفتت ووانصدمت من يلي واقفين وراي بدر :معلش خوفناك يالاخو لاكن وولحق اقول صوتك تــحفه واحد ثاني :مادمت جيت لوقرنا اكيد بتدخل في شلتنا صح وتحدث ثالث :اكيد احنا محتاجين متدين عشان يعلمنا الصح والغلط الرابع : طبعا راح نعرفك بأنفسنا اشر للاول هاذا بندر العقل المدبر للشله واشر للثالث:هاذا معاذ معلش عاد هو الوجه الضحكوك لشلتنا واما هاذا صقر ياخي بارد مثل الثلج صقر رفع حاجبه بنظرة حاده تجاه هذا مصعب بلع ريقه : لا لا اسحب كلامي بدر:عاد انا اعرفك بمصعب شخص خواااف مصعب :هيه هيه احترم نفسك ما الخواف الا انت واشكالك بدر كان راح يتكلم قاطعه معاذ :خلاص عاد لاتقبلوها مشكله والتفت لمكان ناصر يلي يناظرهم بهدوء معاذ :عز الله بنتجمد بدر :ليه معاذ: الظاهر هاذا ثالث واحد بارد في شلتنا ناصر؛:ها هاها ضحكتني الكل :هههههههههه معاذ:ماشاءالله خفيف دم زي ناصر :صدق مخابيل مين قال راح ينظم لكم انا مالي في جو الخبال صقر :معلش مجبور يا اخوك ما راح يخلو لك حالك ناصر فتح فمه راح يتكلم شهق بتذكر :المحاظرة وراح جري للقاعه معاذ :وين راح تهرب احنا لك بالمرصاد مصعب :ياجماعه مين عارف اسمه بدر :ههههههه مخابيل معاه حق ........ عند ناصر وصل للقاعه واخذ نفس وطرق الباب ؛:ادخل دخل ناصر وشاف واحده في الثلاثينيات الدكتور: خير وش تبي ناصر بأقتصاب :ابي ادخل الدكتور:ايش اخرك للحين ناصر :ما انتبهت للوقت الدكتوربصراخ: اجل اخرج عشان تتعلم تنتبه الوقت مرة ثانيه ناصر ما استحمل اكثر خرج وسكر الباب بعدة بقوة وجلس قريب من الباب وحط راسه بين ايديه بغبن ما تأخر الا عشر دقائق فقط وكله من راس شله الخبال شاف واحد دخل القاعه بمشية بطيئة جدا كأنها جامعه ابوة والباين انه رزه وغني انتظر شوي وما خرج ناصر قام معصب وراح للحديقه . ولسان حاله يقول رايت الناس قد مالو الى من عنده مالُ ومن لا عنده مال فعنه الناس قد مالو رايت الناس منفضه الى من عنده فضه ومن لا عنده فضه فعنه الناس منفضه رايت الناس قد ذهبو الى من عنده ذهبُ ومن لا عنده ذهبُ فعنه الناس قد ذهبو راح الحديقه وهو غافل عن العيون يلي تراقبه ...... رعد قاعد يتأمل الورقه امامه بسرحان لاكنه مطر زفر نفس عميق و وقع الورقه ..ضحك بسخريه وقال :صرتي زوجه الرعد يا بنت عمي 😶😶 (لو يدري المغرور ان بنت عمه تمسح سيارات كان مسح فيها الارض وشنق نفسه 🙃) ....... مريم رجعت وانا مبسوطه بعد ما تسوقنا لسهام دخلت بصوت شبه عالي :السلام عليكم اهل الدار دخلت وانا ادور بعيوني على محمد رحت على طول لغرفته وشفته واقف امام الشرفه ابتسمت بخبث وتسحبت لين صرت ورائه مريم؛:بووووم التفت محمد بفزع من الصوت وقال بصوت غاضب :خير خير كذا الناس يسلمو مريم بأبتسامه:مالك كدة يا حمودي دا انت حبيبي قلبي والله محمد :ياسلام قلبتها مصري مريم:ياحبي لمصر ياخي ما ادري ليش احب اوي اوي كلامهم عسل و قشطه بسخريه:عسل وقشطه؟؟ هاذا وانتي تحبيها كيف عاد لو كرهتيها مريم :انا جوعا... فتحت مريم عيونها بصدمه مريم:عمو انت واقف محمد :طيب ايش فيها مريم بفرحه :الحمدلله الحمدلله صرت تمشي الحمدلله!.. محمد :ليه من متى انا عاجز؟! نظرت له مريم بستغرب:من اول ما شفتك محمد :من كل عقلك انا الحمدلله بكامل قواي مريم اشرت بأستغراب للكرسي:طيب وهاذا محمد نظر للكرسي وبدا يحس بدوخه وجلس على ركبه و مسك راسه :ااااه لا لااااااااااا مريم حسن بالفزع ماعرفت كيف تتصرف الى ان طاح مغمى عليه جلست مريم جمبه ودموعها نزلين بخوف :محمد ياعمي طيب افتح عيونك.... رد علي.. اسألك بالله لا تروح مثل اهلي... لا ترووح مسكت يده تتحسس النبض. وزفرت بأرتياح مريم:طيب الحين ايش اسوي ما اعرف احد يجي يوديه المشفى .. لحظه جواله ابتسمت وهيا تأخذ جوال وتشوف اخر اتصال مسجل بأسم "الرعد" مريم مسحت دموع الخوف وهى تتصل :يلا رد يلا رد اخيرا انفتح الخط :هلا مريم : مم مكن تجي ... شهقت وهي تبكي... عمي محمد طاح. ممكن. تجي توديه المشفى رعد بخبث:ابشري يا بنت عمي مريم ردت بدون ما تنتبه لـ."بنت عمي" :مشكور كان لسه بيتكلم سكرت الخط بوجهه ... عند رعد :هين انا ارويك يابنت الذين قام وتوجه لسيارته وهو عارف حالة عمه وصل للبيت بعد وقت قصير بسبب سواقته المتهورة فتح الباب البيت بالمفتاح الاحتياطي دخل وصار يدور بعينه على مريم توجه للمطبخ و شافها مديته ضهرها وشعرها منثور وراها وكأن في ساعقه ضربته :يا حلوو (ماظنيت🥲) التفت مريم بفزع من الصوت وانصدم شاف ملامحها .. عيونها منتفخه من البكى ملامح عاديه واقل من العادي :اوف اوف وين راح عمي بجماله؟!......