الفصل السادس
*ـ ࢪواية _🎀 ندم لا يفيد🎀_*
*الجزء16🎀*
*الجزء17🎀*
*الجزء18🎀*
•_______🎀•🎀_______•
تحدث عزيز بصوت حاد وصارم
قصدك حد زيى كده مثلا صح
فزع الجميع من وجوده وتدخله فى ذلك الحوار وعلموا أن الموضوع لن يمر مرور الكرام نظر عزيز للجميع وتحدث پغضب
ايه المسرحية حلوه ومطوله وعايزين تعرفوا اخرها صح
ثم نظر لذلك الموظف
طبعا فاكر نفسك الواد الجامد اللى لما تقولها الكلمتين الهبل اللى انت قولتهم دول تقولك لأ عيب و أنا موافقه ارتبط بيك عشان خاطر تثبتلك إن مافيش حاجه بينى وبينها
ماشى بمدأ فيها لاخفيها صح .
طيب أنا عايز اقولك بقى يا أفندى يا محترم إنك ملكش فيه مرتبطه بيه بغيرى اتجوزت اطلقت انت مالكش دعوه انت هنا محامى تحت التدريب ومن اللحظه دى اعتبر نفسك مطرود من التدريب واحلى ريفيو عنك هيتعمل من بكره عارف ليه لأنك محامى فاشل واستغلالى ولو واحد جالك ممكن تبيع قضيته للخصم او تساومه بعد كده إذا كنت انت حاولت ابتزاز زميلتك هتعمل ايه مع الغريب
صمت مره اخرى ونظر بعدها للجميع
شغل اللت والعجن ده بره المكتب .
المكتب هنا للشغل والقضايا والعملاء انتوا فاهمين محدش له علاقة بحياه غيره
خلوا التخمينات دى وتشغيل الدماغ ده لقضاياكم ولو سمعت بعد كده حد بيحشر نفسه فى حياه غيره بطريقة غير لائقه مايلومش غير نفسه
حاول المتدرب الحديث معه والاعتذار له مره اخرى لكنه رفض ودلف لغرفته وأمر رحيل أن تتبعه
دلفت رحيل خلفه وظل باقى العاملين منهم من ذهب لمباشرة عمله ومنهم من يحاول مواساته ومنهم من يوبخه ومنهم من رأى انه غلطان وعليه أن يتحمل نتيجه خطأه
داخل المكتب ظل عزيز يتنقل في المكتب ذهابا و ايابا ثم توقف ونظر لرحيل بعصبيه
أنا عايز افهم ادينى سبب واحد يخليكى ملطشتهوش بلقم ووقفتيه عند حده سبب واحد بس
لأول مرة ترى رحيل عزيز بتلك العصبية دائما تراه صارم هادئ
خشت رحيل أن تتحدث إلى أن وجهه لها سؤاله فجمعت شتات نفسها واجابته
محبتش إن الموضوع يكبر وانا رديت عليه الرد المناسب
ده المناسب من وجهه نظرك واحد عايزك تتصاحبوا وتقوليلى رديت عليه
اقل حاجه كنتى فتحتيله راسه مش تقوليلوا مايشرفنيش
حضرتك أنا محاميه مش بلطجية
رحيل انا وانتى عارفين كويس إن مش كل الناس ينفع معاها القانون أوقات بنحتاج نجيب حقنا بادينا مش معنى انى محامى أنى أحط راسى فى التراب زى النعام أنا اه محامى اغلب القضايا عندى دولى بس فى الاول والاخير محامي وياما قابلت ناس عارفين القانون زى اكبر محامى وواكلين حقوق الناس ووقتها بنجيب حقوقهم بالحيله
صمتت رحيل فهو محق فى حديثه
فى الجهه الاخرى كان حجازى يجلس في منزله يشاهد التلفاز دلفت اليه مها وبيدها احدى المشروبات وكانت ترتدى منامه حريريه باللون القرمزى
قامت بوضع المشروب امامه وجلست بجانبه
تجاهل حجازى وجودها وأكمل
مشاهده التلفاز
حجازى هنفضل كده كتير إحنا عرسان جداد
المطلوب اعملك ايه يعنى اعدى اللى عملتيه ده كده بالساهل وكان مافيش حاجه حصلت
بصلى يا حجازى انا أهو مها اللى انت شوفتها وعرفتها قدامك أهو صح ووعد منى مش هتشوفنى غير كده
وغير كده ليه تشمت فينا بنت عمك أنا شايفه فى عنيها نظرات شماته ناحيتك ليه توصلها لكده ليه عايزها تقول يستاهل اللى بيحصله
انا هفضل قدامك مها اللى انت حبيتها واعجبت بيها هتنام هتصحى على نفس الوش ده اتفقنا
سبينى افكر يا مها ثم قام من جانبها
رايح فين انا لسه عروسه خليك معايا
سبينى دلوقتى يا مها افكر وماترنيش عليا انتى فاهمه انا هاجى لواحدى
ثم تركها وذهب لأحد القهاوى ينتظر صديقه
كان يجلس حجازى ويبدوا على وجهه الڠضب اقترب منه كريم وجلس امامه
مالك يا حجازى فى ايه
شوفت اللى حصلى
حصلك ايه مش انت امبارح كان فرحك على البنت اللى حبيتها
حبيتها ايه بقى انا كنت فاكرها حلوه ودلوعه كده
امال حصل ايه مش ده اختيارك
عارف يا كريم انت شكلك احلى منها
صمت كريم بعض الوقت ثم اڼفجر فى الضحك
انت بتقول ايه
هتضحك مش هكمل
لأ خلاص أنا اسف كمل
كل حاجه طلعت صناعى شعر عيون حتى لون البشره تصدق
منا قولتلك من الأول انت كان معاك جوهره مصدقتنيش يا حجازى الناس اللى بتشوفها في التلفزيون دول وعلى النت والتيك توك كل دول فلاتر وميكب
انت مش بتتفرج على الفيديوهات الراجل فيها بيحول نفسه لست واستحاله تفرق بينه وبين أى ست
خلاص انت اخترت ارضى بقى بالأمر الواقع
أنت عارف اللى مصبرنى عليها ايه
انها كانت مديره مكتب عزيز المراكبى تخيل بقى لما يتنشر خبر انها سبته عشان تبقى معايا أنا شوف ده هيدى ثقه لعملاء أد ايه انهم يجولى
يعنى انت أصلا و اخذها مصلحة انا بصراحه مش عارف اقولك ايه ربنا يهديك بس بلاش تتعشم كده عزيز عمل اسمه بنفسه مش موظف اللى عمله إسم
بقولك ايه كلنا محامين وعارفين اللى فيها هو حافظ القوانين وبيحطها فى مكانها بس كده
أنت حر بس دماغك يا صاحبى مش حلوه وهتجيبك ورا افتكر كلامى ده
صمت حجازى فهو لا يعجبه اراء صديقه ثم ذهب بعد ذلك للمنزل وقرر إعطاء مها فرصه أخرى
دلف للغرفه وجدها تتصفح احدى مواقع التواصل الاجتماعي جلس بجانبها واخذ الهاتف من يدها
بصى يا مها انا موافق اديكى فرصه تانيه بس عايزك كل الوقت عامله الميكب عايز افضل شايفك حلوه
اتفقنا
اه انا كمان حجزت اسبوع مصيف كده عشان نغير جو ظبطى نفسك بقى
حاضر ماتقلقش
وبعد ما نيجى من المصيف هتنزلى تبدأى معايا شغل فى المكتب انتى كده
كده موراكيش حاجه فانزلى ساعدينى بقى تمام
ماشى مافيش مشكله
مر اسبوعين بدون احداث جديده كانت خلالهما رحيل تتجنب مها وحجازى اللذان يحاولان دائما يظهروا مدى سعادتهم
بدأ حجازى بعدها في نشر أخبار أن مساعدون عزيز المراكبى تركوه ليعملوا لديه
بدأت الاشاعات تنتشر ولكن لم يؤثر ذلك على العملاء الخاصين بعزيز فهم على علم أن عزيز ليس لديه أى مساعدين وصلت الاخبار لمكتب عزيز تأكدوا حينها من كڈب مها المتواصل فهم على علم بوظيفتها الحقيقيه ولكن لم يعلموا سبب طردها من المكتب
ظل عزيز تاركه وقرر الرد عليه بطريقة تناسبه
بينما رحيل اقتربت على الانتهاء من رسالتها وذلك بفضل عزيز الذى دائما يباشرها ويوجهها
علم الموظفون بالمكتب بهويتها وإنها ليست مجرد متدربه بل وطالبه لديه وتحضر أيضا الماجستير
بعد ذلك الخلاف اقترب منها زملائها واعتذروا منها على سوء الفهم ونمت بينهم علاقه زماله
فى ذلك الوقت كان هناك زميل محمود
نمت لديه مشاعر إعجاب نحو رحيل
شعروا من حولهم بذلك الاعجاب ولكنهم تجاهلوا
تجاهلوا لم يريدوا أن يتكرر ما حدث في السابق
كان عزيز يجلس في مكتبه ويفكر في رحيل هل ستتركه بعد انتهاءها لرسالتها هى اوشكت على انتهاءها لم داخله هذا الشعور بالقلق هو لا يريدها أن تبعد عنه هل لانه اعتاد عليها
هناك الكثير فى المكتب غيرها لما هذه بالتحديد التى دائما يضع الاعذار ليراها ولتاتى لمكتبه
فى ذلك الوقت كانت رحيل تجلس فى مكتبها ودلف عليها زميلها محمود
رحيل ممكن اخد من وقتك خمس دقايق
حاضر بس لحظه ارد على التليفون
اجابت رحيل على الهاتف وكان عزيز من يتصل
الو رحيل شوفى عندك ملف قصيه …..
تمام لحظه ثم وضعت الهاتف على سطح المكتب لتبحث داخل مكتبها فى وسط الاوراق على ذلك الملف فى نفس الوقت ظن محمود انها اغلقت الهاتف وتحدث معها بأريحية
بصراحه يا انسه رحيل انا معجب جدا بيكى بقالى فتره وانا نيتى كويسه وكنت عايز اقابل ولى امرك اطلبك منه لو انتى موافقه طبعا
سمع عزيز ذلك الحديث ووقف من مكتبه وتوجه مباشره لمكتب رحيل لم يفكر لحظات عن سبب تلك العصبيه والغيره التى نمت بداخله
ظلت رحيل تنظر لمحمود پصدمه لا تعلم بماذا تجيب نست الهاتف والملف وظلت تنظر اليه فى نفس اللحظه
دلف عزيز إلى مكتب رحيل بخطوات سريعة عيناه تتطلعان إلى محمود الذي كان يقف أمام مكتب رحيل وجهه يعبر عن دهشة واضحة. قبل أن يتسنى لمحمود أن يتفوه بكلمة قطع عليه عزيز الحديث بصوت حاد
انت واقف هنا بتعمل ايه
انا جاى اتكلم مع رحيل فى موضوع شخصى
موضوع شخصي وياترى ايه بقى الموضوع الشخصى ده
عايز اخطبها
وده مش مكان لأى أحاديث جانبيه اتفضل على مكتب وانتى يا استاذه
هاتى الملف وتعالى ورايا فورا
احست رحيل براحه إنه اخرجها
من ذلك الموقف الذى وضعها به زميلها فهى لا تشعر بمشاعر تجاهه ولا تفكر بالزواج حاليا قررت ترتيب حديثها ثم الرد عليه لاحقا
اخذت رحيل الملف من امامه وذهبت مسرعه لمكتب عزيز
وجدته يجلس على مكتبه وبيده القلم يطقطق به على المكتب .
دلفت رحيل المكتب فور دخولها وقف عزيز واقترب منها خطوات هادئه بارده ثم وقف امامها وأخذ منها الملف وقبض بيده بقوه على ذلك الملف كأنه يخرج كامل غضبه به
شعرت رحيل بنظرات عزيز لها لكنها لم تستطع التحدث واماءت له برأسها بمعنى ماذا
تنحى عزيز جانبا واشار لها بالجلوس
اتفضلى
ثم ذهب خلفها وجلس على المقعد المقابل ليها
وتحدث وهو يجز على اسنانه
ده الملف اللى طلبته منك
أه
وانتى البنى ادم ده جاى عايز يخطبك
أه
وانتى رأيك ايه
بفكر
نعم
بفكر ارد اقوله ايه
ماتفكريش
نعم
بقولك ماتفكريش وماترديش عليه أصلا
حضرتك بتقول ايه
اللى سمعتيه
طيب هو منتظر ردى مايصحش
لأ يصح انا اللى هرد عليه
طيب معلش فى السؤال حضرتك هترد عليه بصفتك ايه
ياترى هيرد بصفته ايه
طيب معلش فى السؤال حضرتك هترد عليه بصفتك ايه
نظر لها عزيز بضع لحظات
ـ هو انتى بتحبيه ؟ ايه بتفكرى توافقى ؟؟
ـ لأ أنا مقولتش كده بس برضو حضرتك متابعه على صفحتى عشان تشفوها حصرى على صفحتى قصص وروايات أمانى سيد هستنى متابعتكم عشان اسمع رايكم متقولتليش هتبلغه برفضى بصفتك ايه
ـ هو انتى بتفكرى ترتبطى بيه طالما مش موافقه انا هبلغه برفضك ؟؟
اجابته رحيل بمروغه
ـ لو إنسان كويس وهيتقى ربنا فيه يبقى ليه لأ
ـ يعنى بتفكرى توافقى فعلاً
ـ مش عارفه
ـ ارفضى وماتفكريش أصلا
ـ ليه
صمت عزيز يشعر ان لسانه عاجز عن الحديث اغلق عينيه واقترب منها ووقف أمامها
ـ عشان بحبك يا رحيل بحبك ومش هقدر اشوفك مع غيرى
لاشعوريا وقفت رحيل امامه
ـ بتحبنى أنا ؟؟
ـ أه
لم تستطع قدم رحيل أن تحملها فجلست مره اخرى وشعرت أن الدنيا تدور بها
خشى عزيز أن تفقد وعيها فجلس امامها واعطاها كوبا من الماء
ـ رحيل إنتى كويسه
ـ أه انا كويسه
ـ مالك طيب تعالى نروح للدكتور
ـ لأ انا كويسه بس انت كنت بتقول ايه كمل
ـ اكمل ايه بس لأ اطمن عليكى الأول
( بنتنا مدلوقه ماتشغلش بالك انت )
ـ أنا كويسه صدقنى ووقفت امامه وتحركت فى المكتب ذهاباً وإياباً
أهو شوفت انا كويسه
ـ طيب يا رحيل قلتلك إنك مش هتتكلمى معاه تانى وانا بنفسي هبلغه بعدم موافقتك
ـ طيب كده هتحرجه سبنى انا اقوله
ـ نعم لأ طبعا وبعدين ماتخافيش على مشاعره خافى من غيرتى يا رحيل
ـ قصدك ايه وبعدين انت مسألتنيش رأيى ايه على فكره وانا برضوا مافهمتش انت عايز ايه .
نظر لها عزيز برفعه حاجب على غير هنتظر متابعتكم على صفحتى صفحه الكاتبه قصص وروايات أمانى سيد عادته واقترب من مكان وقوفها وتحدث برقه
ـ انا بقولك انى بحبك يا رحيل ومعنى انى بحبك انى ابقى عايز أكمل حياتى معاكى إنتى واستحالة اكون انا بتوهم نظره الحب اللى فى عينك دى ليه استحالة
صمتت رحيل وهى تنظر لعزيز بحب
اقترب منها عزيز وسألها مره أخرى بصوت هامس
ـ موافقه يا رحيل إنك تعملى حياتك الجايه معايا ؟؟؟
ـ اماءت رحيل برأسها بهدوء دون النطق
ابتسم عزيز على هيئتها فهو دائما يرى نظرات الحب والاعجاب بعينيها
فاقت رحيل من شرودها على ابتسامه عزيز فإبتسمت بخجل ثم انمحت الابتسامه
ـ فى ايه مالك قلبتى ليه
ـ يا دكتور الرسالة بتاعتى مش حابه إن حد يقول انك ساعدتنى
ـ ماتشغليش بالك بكل ده وغير كده وقت المناقشه انا مش هكون لواحدى بلاش تفكرى فى حاجات تسبقى بيها الاحداث
اماءت رحيل برأسها له بالموافقة على حديثه
ـ طيب لو سمحت يا عزيز سبنى أنا اكلمه احنا زملاء فى مكان واحد عشان فى المستقبل مايكنش فى حساسية فى التعامل
وافق عزيز على كلام رحيل بمضض
خرجت رحيل من مكتب عزيز وتوجهت لمكتبها وجلست تنظر للأوراق امامها بابتسامه وتحدث نفسها
ـ هو فعلا قالى بحبك ولا انا بحلم ولا ايه وبعدين انا واقعه اوى كده ليه المفروض اقوله افكر وقامت بخبط المكتب وهى تبتسم
بس هو فاقسنى وباين عليا يالهوى أعمل ايه فى الكسفه دى
طيب اروح اقوله عيد الموقف تانى عشان اتقل عليك شويه ، طيب اتقل عليه ازاى ده والنبى دى باصه منه بتخلينى اعترف بكل حاجه لأ لا ماينفعش كده اتقلى يا رحيل اتقلى
فى مكتب عزيز جلس شارد أمامه هل حقاً اعترف لها بمشاعره احس براحه شديدة بعد اعترافه لها تذكر ردود أفعالها وابتسم عليها
**********
فى الجهه الاخرى يجلس حجازى فى مكتبه ويشاهد إحدى البرامج القانونية التي كانت المذيعه تستضيف بها عزيز للتحدث عن بعض القضايا التى اخذ حكم لصالح موكله ومناقشه القضايا بشكل عام قام بعدها بإغلاق الهاتف واستدعى مها للتحدث معها ، دلفت مها لغرفه المكتب وجلست أمامه
ـ خير
ـ هو انتى لما كنتى شغاله مع عزيز مافيش عملاء عرفتيهم وبقى ليكى علاقه معاهم او ارقام تليفوناتهم
ـ بتسأل ليه
ـ يعنى تتصلى بيهم وتعرفيهم انك سبتى عزيز وكده بحيث انهم ينقلوا القضايا بتاعتهم هنا
شعرت مها بتوتر من ان يعلم حقيقتها إذا رفضت التواصل مع احد العملاء
وإذا تواصلت مع بعض العملاء الذين كانوا يتوددون اليها تخشى أن يتحدثوا عن طبيعه عملها امامهم
ـ أعرف طبعاً يا حجازى بس هقولهم إيه
ـ بصى يا ستى هتكلميهم تسلمى عليهم وتقوليلهم انك نقلتى شغلك عند محامى تانى ومسكتيله المكتب واسعاره أفضل من عزيز والكلام هيجيب بعضه واديهم عنوانى هنا وهما هيبلغوا بعض واسمى هيتنشر
ـ طيب معلش يا حجازى انا عندى سؤال هو انا ليه مش بشوف عندك قواضى كبيره يعنى كل العملا اللى بيجوا عشان تكتبلهم عريضه او قضيه خلع كده يعنى مافيش قضيه كبيره مثلا تعويضات
صمت حجازى فهو لا يأتى له إلا هؤلاء العملاء هو يريد قضية كبيرة يثبت بها نفسه وتكون مضمونه فى نفس الوقت ولكنه قرر الكذب عليها
ـ انا خلصت كل القواضى الكبيرة قبل الجواز ورفضت اخد قضايا تانيه عشان ابقى فاضى للجواز وكده
ـ بصى اتصلى انتى دلوقتي بس بحد من العملا اللى تعرفيهم وقوليلوا وشوفى هيقولك ايه
ـ خلاص هخرج بره واتصل بيهم اكلمهم
ـ لأ دلوقتي وانا قاعد معاكى أهو عشان لو سألوكى فى حاجة أقولك تقولى ايه
شعرت مها بقلق أن تُكشف كذبتها فقامت بالاتصال على أرقام وهميه اخذتها من العملاء الذين رغبت التودد لهم وهى تعلم ان هذه الأرقام وهميه ومغلقه
قامت بالاتصال برقم تلو الآخر وكانت الارقام لا تجيب او مغلقه
ـ هو فى إيه كل رقم تتصلى بيه يا مغلق يا مرفوع من الخدمه يا إما مابيردش
ـ طيب انا اعمل ايه انت لو قولتلى قبل مامشى إنك عايز ارقام عملا كنت جبتلك وبعدين انا همشى اسجل أرقام العملا ليه هو انت فاكرنى ايه
وقررت بعد ذلك قلب الطاولة عليه حتى لا يطلب منها أن تتصل بعملاء اخرين
ـ وبعدين المفروض إنك تبقى غيور عليا ماتخلنيش اتصل بناس كان في منهم اللى عينه عليه أنت عايزهم يقولوا عليا ايه بتمحك فيهم
صمت حجازى ولم يجد اجابه على حديثها حسنا سيصمت حاليا ويتحدث معها في وقت لاحق بطريقة مختلفه
اثناء حديثهم دلف للمكتب احد العملاء السابقين لعزيز
خرحت مها لاستقباله فوجدته امامها فهى تعرفه جيدا استقبلته مها بتوتر واضح
ـ أهلا وسهلا أستاذ صالح اتفضل
دلف صالح للمكت وجلس على الكرسى وجلست اماه على المكتب مها
ـ اذيك يا استاذ صالح
ـ اذيك يا مها انتى اشتغلتى هنا ولا ايه
ـ اه ماهو استاذ حجازى يبقى جوزى وكده فجيت اشتغل معاه واساعده وكده يعنى
ابتسم صالح داخله فهو على علم بالاشاعات التى تنشرها مها وحجازى
ـ طيب اتكلم معاكى فى القضيه اللى جاى بخصوصها ولا أكلم استاذ حجازى
ـ لأ طبعاً بتكلم استاذ حجازى
ثم دلفت لممتب حجازى
ـ حجازى فى عميل بره عايزك من الناس اللى عرفت انى سبت مكتب عزيز
ـ بجد
ـ أه والله تعالى وانت هتشوف بنفسك بس بلاش تكلمه على شغلى القديم ليقول انك بتغير منه او عايز تاخد العملا بتوعه
ـ عندك حق ماتقلقيش انا هتصرف
خرج حجازى لمقابله العميل ورحب به
ـ اتفضل يا استاذ صالح مش كده
ـ اه حضرتك استاذ حجازى
ـ اه
ـ انا سمعت عن حضرتك الفتره اللى فاتت انا جاى فى قضيه تعويضات
ـ تمام مع حضرتك ورق القضيه
ـ اه طبعاً اتفضل . ثم أعطاه الورق الوهمى
نظر حجازى فى الورق وشعر بصعوبه الموقف
ـ تمام يا استاذ صالح انا هراجع القضيه وابلغ حضرتك للإجراءات اللى هتم
ـ مافيش مشكله طيب اخد رقم المكتب من مها بره عشان اكلمك مره تانيه احدد معاد
هى مها محاميه هنا مش موظفه استقبال
جعد صالح بين حاجبيه ونظر له بدهشه مصطنعه
ـ ايه ده مها محاميه إزاى ؟؟
ـ مها محاميه من ٥ سنين وكانت مديره مكتب عزيز المراكبى
ضحك صالح بعلو صوته مما جعل حجازى ينظر له بدهشه من سبب ضحكه بتلك الطريقة
ـ ممكن أعرف ايه اللى يضحك فى كلامى
ـ حضرتك بتقول مها ومديره مكتب وكلام غريب صراحه
ـ يعنى ايه
ـ مها كانت موظفه استقبال بتحدد مواعيد العملا وبتتصل بينا عشان تنسق مواعيدنا مع استاذ عزيز بس كده وهى فعلاً معاها ليسانس حقوق لكن ماشتغلتش قبل كده محاميه ولا تدريت اصلا
شعر حجازى بالد*ماء تغلى فى رأسه ونادا على مها بعلو صوته ممها جعلها ترتعب
دلفت مها اليه مسرعه
ـ انتى كنتى شغاله ايه فى مكتب عزيز
مساء الورد على الحلوين
معلش مقدرتش اكتب اكتر من كده عينى تعبانى جدا و مرضتش اعتذر عن بارت اليوم عشان متزعلوش بكره هعوضكم ببارت طويل بس ادعولى الخراج اللى فى عينى يخف عشان قافلها خالص
> *هذه الرواية تابعة لقناة عشاق الروايات 📚 من يراها في قناه غير هذه القناه يعلم انها مسروقة*
انتى كنتى شغاله ايه فى مكتب عزيز يا مها
صمتت مها ونظرت لصالح الذى ينظر للعرض الذى سيبدأ أمامه
تحدثت مها بصوت مهزوز
ـ مانا قايلالك يا حجازى
ـ قايلالى ايه قيلالى انك موظفه استقبال يعني كدبتى عليه للمره التانيه
ـ لأ مكدبتش منا كنت شغاله عند أستاذ عزيز
ثم نظرت لصالح ليؤكد كلامها
ـ مش صح يا استاذ صالح مش انا كنت بشتغل فى مكتب أستاذ عزيز
ـ اه منتى بتشغلى فعلاً في مكتب استاذ عزيز
تحدث حجازى بعصبية
ـ كانت بتشتغل ايه بقى
ـ إستقبال بتنسق المواعيد وبتسجل البيانات كده يعنى ، هو انا قولت حاجه غلط
ـ لأ أبدا انت قولت الصح اللى هيخلينى أخلص من أكبر كدبه فى حياتى
مها انتى
كاد أن ينطق بالطلاق وقعت مها فاقده للوعى
اقترب منها صالح بخضه
ـ الحق مراتك شوف حصلها ايه
ـ مش مراتى أنا هطلقها ياريت تكون ما*تت عشان أخلص منها
ـ طيب نلحقها نوديها للدكتور وبعدين أعمل اللى أنت عايزه بعدين حملها صالح وذهبوا لإحدى المستشفيات وحاولوا افاقتها وعمل التحاليل اللازمة لها
فى الخارج انتظر صالح وحجازى إلى أن اتى الطبيب لهم
ـ الحاله فاقت تقدروا تدخلولها واحنا هنجيب التحاليل ونبلغكم حالتها
دخلوا سويا لغرفتها للاطمئنان عليها
تحدث صالح أولا وبعده حجازى
ـ ألف سلامة عليكى يا مها باذن الله يكون خير
ـ الله يسلمك يا استاذ صالح
تحدث بعدها حجازى
ـ اعملى حسابك هنخرج من هنا على الماذون وننهى كل حاجه بينا
صدم صالح ومها من رد فعل حجازى وكاد صالح أن يتحدث دلف الطبيب وبدأ بالحديث
ـ صحتك عامله ايه دلوقتى يا مدام مها عايزينك نخلى بالك كويس من صحتك الفتره الجايه لأن فى شخص تاني هتبقى مسئوله عنه
تحدث حجازى بتهجم من كلام الطبيب خوفاً أن يكون مافهمه حقيقى
ـ تقصد ايه
ـ مدام مها حامل فى الشهر الأول وهتبدأ تظهر عليها اعراض الحمل
فى دكتور نسا هتدخل تكشف عليها وتعملك سونار وتفهمك بعدها هيحصل ايه وخرج بعدها من الغرفه لأنه شعر أن الجو بينهم مشحون
ـ الطفل ده هينزل
ـ أنت اتجننت استحاله
ـ أنا فعلاً اتجننت لما فكرت اتجوز واحده زيك وشوفى حل للطفل ده أنا مش عايزه ثم خرج مسرعاً من الغرفه
شعر صالح ببعض من تأنيب الضمير لكن اختفى سريعا هى من خدعته فى البداية وما بنى على باطل فهو باطل
ـ أنا مكنتش فاهم إن الأمور ممكن توصل بينكم للوضع ده أنا كنت فاكره إنه عارف
ـ انا اللى مكنتش اعرف إنه سطحى بالشكل ده انا كنت فاكره بجوازى منه هخلص من اهلى وجيت على نفسى وعملت حاجات وحشه اوى عشان اهرب لكن فى الاخر شوف حصلى إيه
ـ ربنا يصلحلك الحال انتى دلوقتي بقيتى كويسه وانا مضطر امشى مايصح افضل معاكى لوحدنا ثم خرج بعد انتهاءه لحديثه
بالنسبة لحجازى كان يقود السيارة بأقصى سرعة ومتملكه الغ*ضب لم يرى الطريق امامه كل ما يراه هو صوره رحيل وأنه اضاعها من يده تنمر عليها وعلى مجهودها وهو يعلم جيداً أن ما يفعله تجاهها غيره منها ومن نجاحها
ليته تركها على ذمته ليته اعطى نفسه فرصه للتقرب منها ليت وليت تذكر مواقفه الكثيره معها وحديثه الدائم الذى يقلل من شأنها به
افاق من شروده على اضاءه شديده أمامه ثم بعدها لم يشعر بشئ
فقد اصدم فى سياره نقل عام أدت الى قلب سيارته وانقلابها .
بدأت سيارته فى الاشتعال واجتمع الناس حول السيارة محاولين إخراجه من الحريق استطاعوا بصعوبه أن ينقذوه ونقلوه المشفى
داخل المستشفى اجتمع حوله الاطباء محاولين اسعافه وقاموا بخلع ملابسه ووجدوا الهاتف داخل ملابسه
استطاعوا فتحه وقامت احدى الممرضات بالتواصل مع أهله
كان حجازى بنفس المشفى التى تتواجد بها مها
اتصلت الممرضة بوالد حجازى وابلغته بما حدث لابنه وانه يجب الذهاب للمشفى لاخذ امضاءه على دخول حجازى غرفة العمليات ولكى يوضح له الطبيب حالته
نزل الخبر صاعقه على والد ووالده حجازى فأبدلوا ملابسهم سريعاً وذهبوا للمشفى ثم بعدها للاستقبال الذى استدعى الطبيب
تحدث ضياء وزوجته بنغس اللحظه بلهفه على ابنهم
ـ خير يا دكتور طمنا ماله حجازى
ـ حجازى عنده ارتجاج فى المخ وكسور فى الفخد والذراع هيحتاج تركيب شرايح ومسامير ولازم يدخل العمليات فى أسرع وقت وللاسف فى حرق فى جانب وشه الايسر
صدم ضياء هو وزوجته وجلسوا على اقرب مقعد أثناء خروج مها من المشفى وجدتهم أمامها ذهبت مسرعه إليهم
ـ عمو ضياء فى ايه مالكم في حاجه حصلت
تحدثت والدته ببكاء
ـ حجازى يا مها حجازى ادعيلوا داخل العمليات دلوقتي
تحدثت مها بخضه ودهشه
ـ ده كان لسه معايا عملها امته
ـ من ربع ساعه حد كلمنا وقالنا تعالوا امضوا عشان ابنكم عمل حادثة جينا على ملى وشنا والدكتور قالنا كسور وارتجاج فى المخ
جلست مها بجانبهم بصدمه لهذه الدرجة يرفض العيشه معها صمتت مها مندهشه مما يحدث ليتها صبرت ولم ترتبط به لكن مر وقت الندم عليها أن تتحمل نتيجه خطأها للنهايه
تحدثت والده حجازى مستفسره عن وجود مها فى المشفى فى ذلك الوقت وهى لا تعلم بحادثه ابنها
ـ بس انتى بتعملى ايه هنا يا مها صحيح
ـ تعبت فى المكتب جيت اكشف عرفت أنى حامل
نظروا لها بصمت لم يعلموا هل يفرحوا لحفيدهم ام يحزنوا لما حدث لابنهم
تحدث ضياء بهدوء
ـ ربنا يتمملك حملك على خير ويقوم ابنى بالسلامة
ـ يارب يا عمى يارب
*********
فى الجهه الاخرى ذهبت رحيل للمنزل وهى سعيده بإعتراف عزيز لها فهى أصبحت تعيش اسعد فتره فى عمرها دخلت المنزل ولم تجد عمها او زوجته كما هى معتاده جلست تستريح واتصلت بعمها وأجاب عليها
ـ ألو يا عمى انتوا فين ماحدش موجود فى البيت
ـ احنا فى المستشفى
تحدث رحيل بخضه
ـ خير يا عمى انتوا كويسين
ـ حجازى يا رحيل عمل حادثة كبيرة وفى العمليات دلوقتي
ـ طيب اطمنوا يا عمى هيبقى كويس ماتقلقش عليه انا مسافه السكه وجيالكم انتوا مستشفى ايه
ـ فى……
اخدت رحيل عنوان المشفى من عمها وقررت الذهاب لهم ليس من أجل حجازى ولكن لتقف بجوار عمها وزوجته
ذهبت رحيل مسرعه للمشفى وجدت زوجه عمها لا تتوقف عن البكاء وعمها بجانبها صامت فقط يحدق فى الفراغ وبجانبه مها لا تعطى أى رده فعل ذهبت مسرعه اليهم وجلست امامهم
ـ ماتقلقوش هيقوملكم بالسلامه
تحدث عمها
ـ سامحيه يا رحيل عشان خاطر عمك سامحيه انا بعرف إنه صعب بس هو دلوقتي وضعه صعب وانا مش عارف هيخرج من العمليات ولا لأ او هيفوق تانى ولا لأ عشان كده بترجاكى تسامحيه
ـ خاطرك على راسى يا عمى وعوض ربنا كبير اوى اوى وربنا عوضنى انا نسيت الماضى بكل اللى فيه احنا ولاد انهارده
كانت مها تنظر لها وتبكى هى تعلم أنها اخطاءت فى حق رحيل كثيراً ولكنها خشيت ان تطلب منها السماح
جلست رحيل بجانبهم تنتظر خروج الدكتور ليخبرهم بوضع حجازى
*************
فى الجهه الأخرى دلف عزيز المنزل وهو يدندن
سجل يا تاريخ كده سجل
ودعنا حياة السينجل
يا اللي علمتني إزاي أحب ومعنى الحب
هحبك أكثر أنا كل يوم، كل يوم
يا اللي علمتني إزاي أحب ومعنى الحب
هعلمك أنا، أنا إزاي يدوم
يا اللي علمتني إزاي أحب ومعنى الحب
هحبك أكثر أنا كل يوم، كل يوم
يا اللي علمتني إزاي أحب ومعنى الحب
هعلمك أنا، أنا إزاي يدوم
وأدينا فيها
هنعيش أحلى ما فيها
والضحكة تحليها
يلا تعالى نعيش
وأدينا فيها
هنعيش أحلى ما فيها
والضحكة تحليها
يلا تعالى نعيش
قاطعه والده بضحكه معلقاً على اخر مقطع فى الاغنيه
ـ طيب ماتخدنى معاك اعيش انا كمان وانبسط زيك كده
ـ منور يا حبيبي انت هنا من امته
ـ انا هنا من بدرى كنت بسجلك يا تاريخ
ضحك عزيز على مشاكسه والده
ـ أهم حاجة تسجل كويس ومافيش حاجه تقع فى النص
ـ ماتقلقش انا مركز كويس اوى اوى
ـ طول عمرك يا باشا
ـ هى رحيل عامله ايه
ـ كويسه الحمد لله
ـ ناوي تتقدملها امته
ـ وانت عرفت منين انها هى مش يمكن واحده تانيه
ـ
اللي انت نفسك تعمله يا .. أنا عملته وبطلته
واللي انت لسه ف أوله يا .. أنا خلصته وقفلته
والحلم اللي انت بتحلمه يا .. قبل ما احلمه حققته
واللي واخد وقتك كله
ركنته علشان مش وقته
أنا مين أنا بابا
على مين مش على بابا
ايه ده انت اللواء منصور المراكبى بيغنى 😱😱
ـ ايه هو من حقك انت بس اللى تغنى حكر ليك ولا ايه
المهم قولى بقى ناويته على ايه
ـ كل خير
ـ اه بص بدأنا بقى اللف والدوران اهو ماتيجى دغرى وتقولى ناويين على ايه
ـ حضر انت البدله على ما احدد المعاد عايز محدش يفرق بينا فى الفرح
ـ عيب عليك دول هيفتكرونى العريس 🤣🤣
***********
فى الجهه الاخرى بعد عده ساعات خرج الطبيب من العمليات
ـ ها يا دكتور طمنا
ـ العمليه الحمد لله نجحت بس للأسف هيكون فى تشوه فى جانب وشه مطرح الحريق والمسامير اللى ركبناها للأسف هيفضل فتره نايم على ما العضم يتصلح تانى
تحدث امه محاوله طمئنت نفسها
ـ يعنى هو كويس هيعيش
ـ اه يا حاجه ماتقلقيش
تحدث والده مستفسرا
ـ طيب هل هيكون فى اعاقه فى رجله بعد ما الكسر والجروح تلم
ـ دى لسه هنشوفها لما يفوق حالياً مش هقدر اقولكم كل التفاصيل عن اذنكم
ثم تركهم و رحل بعد ذلك
جلست والدته تدعى الله أن ينجى ابنها ثم نظرت لمها هل ستقبل أن تعيش مع ابنها بهذه الحاله ؟؟؟؟
ياترى مها هتوافق تكمل مع حجازى ولا هتسيبه ؟؟
*يـتـبـع....*
> *لو عجبتكم الرواية متنسوش تتفاعلوا عليها دا بيشجعنا انه نكمل تنزيلها 😊🌹*