الفصل الثالث والأربعون
سقطت ملك أرضا عند باب الغرفة ؛ وقد وصل صوت وقعتها إلى غيث ونادر ، أسرعا إلى الباب ووجداها ملقاتا على الأرض .
تفاجئ نادر كثيرا لكنه تذكر يوم قالت له قبل:«أقلك إحتمال تسعين بالمية يغمى علي من التوتر »
فضحك وقال لغيث :»إحملها إلى داخل الغرفة ولا تخبر أحدا ، هي فقط متوترة وأحضر كوب ماء بارد من فضلك »
وبالفعل بعد ما يقارب الخمس دقائق بدأت ملك تفتح عيناها شيئا فشيئا وعند تدارك الأمر نهضت بسرعة واعتذرت وكانت عيناها ستلتسق في الأرض خجلا .
ضحك غيث عليهما وقال :«أنا كيف رح أتحمل غبائكم بعد هيك »
فضحك الجميع .
قال نادر :«ملك اعتقد أنك تعرفيني أكثر من أي أحد فعائلتكم وأنا كمان ، وطلبت النضرة الشرعية عشان أخبرك بشي أنتي كنتي دايما تحلمي فيه»
ردت ملك بحماس:« ايه ايه أعرف كل ما سبق اللي بعدو»
قال :«كتبت لك بيت بإسمك فالرياض»
من صدمة ملك لم تقل أي شيء ، لم تتحرك ، لم يتغير أي شيء في جلستها او ملامحها .
استغرب الآخر وقال :«شو ..؟ ما عجبك...؟»
قالت :«الله عليك يا ولد، هههه ما ادري وش اقول رح روح يلا باي»
وقامت من مكانها ثم استدارت له وقالت:« شكرا شكرا ، شكرررا»
ركضت إلى غرفة النساء وفتحت الباب بسرعة ثم استدركت الأمر وقالت :«أنا أجيت ،، ااا شو ما عجبكم الأكل ولا شو ..؟ يلا كلو صحة وعافية»...