تبتسم والدموع في عينيها - الفصل 4 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: تبتسم والدموع في عينيها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

لقد كنت سعيدة جدا لأني حميتك ولم تمت .. سعيدة جدا لأنني أعطيتك حياتي وحميتك تلك الليلة ... سعيدة جداا وأشعر بأنني ولدتك من جديد .. وصدقني ماكنت تفعله لي في تلك الأيام فأنا أسامحك عليه .. لأنك ابني الشاب الذي يحمل عينان كعيني وشفتان كشفتي والدك .. ولأنك ابني المحبوب .. أريدك فقط أن تحافظ على عمرك الجديد وتعيش بسعادة وهناء وتهتم بنفسك وتبني نفسك وتحدد مستقبلك فأنت في حياة جديدة أمنية أخيرة .. أريد منك أن تتزوج فتاة صالحة وتنجب الأبناء وإن أنجبت فتاة سمها باسمي ونادها بأزهاري سأكون سعيدة جدا لو أنني معك .. في النهــــاية .. أحبك .. أحبك .. أحبك ..وإلى الأبد ... والدتك ) . هناا بكى الشاب .. إلى الصباح ونحيبه لم يتوقف وبكى كثيراا وسالت دموع لم يتوقع في يوم من الأيام أنه يستطيع البكاء لهذا الحد بل خشي أن تنتهي الدموع من عينيه . مرت الأيام واستمرت وكبر الشاب وأصبح طبيبا معروفا في البلاد .. وجاء خبر في الصحيفة .. يعلن عن وفاة الطبيب الشاب في غرفته ودموعه تنساب من عينيه وفي أحضانه ابنته الكبرى والتي يقال أن اسمها كاسم جدتها المتوفاة وعمرابنته عشر أعوام وقد كان ينادي باسمها تارة وبأزهاري تارة أخرى .. --- تمت --- قال تعالى ( وبالوالدين إحسانا ) قال صلى الله عليه وسلم ( أمك ثم أمك ثم أمك ) .. بر الوالدين باب من أبواب الجنة .. فلا يحرم أحد نفسه من دخول هذا الباب . -----------