الفصل 1
هذه القصة سمعت بها .. ولايهم إن كانت حقيقية أم خرافية ولكن لايهم هنا سوى
( الفــــــــــــــــــــــائدة )
... أدعكم مع القصة ...
كان الشاب في العشرينيات من عمره هذا مما يوضح لنا أنه في عنفوان شبابه
ووالدته لاتملك سواه .. ووالده متوفى ..
كان كثيرااا مايصرخ في وجه أمه ويعتبرها مجرد شيء ثانوي في حياته لايعبأ بها أبداا ولا يهتم
رغم أنها تضع جل عنايتها في ابنها الوحـــيد وتحاول أن تسعده وترضيه بشتى الطرق والوسائل
ولـــــكن لايزيد ذلك الشاب سوى عقوقا ... كان يخرج مع أصدقاءه طوال الوقت ويسهر معهم ولايعطي أمه إلا الوقت القليل وهو الوقت الذي يشتكي فيه من حياته ووضعه ووالدته أيضاا ..رغم ذلك كانت تستمع إليه دون اعتراض بل تحاول أن ترضيه .. وتفرحه .. ( ولكن لايهتم )
ذات ليلة انقطع الكهرباء عن المنزل .. فبدأ يصرخ على والدته ( هذا وقت انقطاع الكهربااء أريد النوم )
قررت والدته أن تحضر ورقا مقوى ( كرتون ) وتبدأ بالتبريد عليه أثناء نومه ولكن لم يشعر بالهواء البارد الذي يريده فهو يريد هوااء بارد كالهواء الذي ينبعث من جهاز التكييف ..
فصرخ ناهرا ( أوووف ماهذا الهواء .. شكرا .. شكرا .. أبعدي يديك فقط ) وأبعد يديها بكل قوة وجفاء
وغادر إلى الغرفة الأخرى( وهي غرفة قديييمة يخزنون فيها الأشياء القديمة التي لايحتاجون إليها ) وبحث وبحث .. حتى أخيرا وجد ( مروحة تهوية ) دون كهرباء فقام بتشغيلها ونام في ذات الغرفة على الأرض
ومضى الليل وقبيل الفجر عاد الكهرباء للعمل فاستيقظ الشاب على صوت هالهاتف .. وعندما استدار وجد والدته فنهرهااا بصوت عاااالي ( ألا تفهمين كيف دخلتي إلى هنا ؟؟؟ اذهبي الآن ... أووووف في كل مكان لا أحصل على حرية )
ولكن والدته لم تجبه بل تنظر في وجهه بابتســـــــامة واســــــعة وتهز رأسها كأنها تقول ( أنت ولدي .. سامحني ولكن تحمل حب والدتك ) ذهب الشاب وغادر مع الصباح ..
وعندما عاد في الظهيرة لم يجد والدته .. فأخبره جارهم أنها سقطت فجأة مغشى عليها أثناء ماكانت تقرع جرس دارهم فذهب بها إلى المشفى مع زوجته ... وأخبره عن مكان المشفى ..
فذهب الابن إلى هناك ليرى مالذي حصل لها ..
فوجد الطبيب ليقول له ( والدتك تعرضت لتسمم في ساقيها ونخشى أن تنتشر في أجزاء جسدها وهو تسمم خطير لذلك لابد من بترها )
فوجئ الابن بهذا الخبر ..
فوالدته لم تشتك يوماا من ساقيها ياللغرابة
وبعد ذلك تمت العملية وبترت ساقيها .. وابنها لم يزرها .. فاتصل به الطبيب وطلب منه أن يأتي لأخذ والدتها فالعملية انتهت بنجاح .. جاء الشاب إلى المشفى ليأخذ والدته .. فوجدها على كرسي متحرك تنتظره بكل شوق
جاء إليها وقال بكل برود ( السلام عليكم .. كيف الحال ..؟؟ ) هنا ابتسمت والدته وكادت أن تطير من الفرح وردت عليه ( وعليكم السلام .. أنا بخير .. كيف حالك أنت ..؟؟ آسفة ياولدي لم أستطع مغادرة المشفى .. أنا أعرف أنك اضطررت لتناول الطعام من المطعم .. و..) قاطعها ( أوفففف لاتتحدثي بكثرة .. أنت تشعرينني بالضجر هل أنا مضطر لسماع كل ماتقوليه ) صمتت والدتها وابتسمت رغم الألم الذي تشعر به .