من عرفتك وانا ما غيرك اشوف - 14 والاخير - بقلم شانيلا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: من عرفتك وانا ما غيرك اشوف
المؤلف / الكاتب: شانيلا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 14 والاخير

14 والاخير

أًلَبِــــــــأَرِتَ أًلِأُخـــــــَيَرُ ) أَنًأُ حِنَيُتُ أٌنًأِ أُنِذِلَيِتّ أُرٌجِعِلٌيً أَتُوّسًلُ حّيُبٌيًبِيٌ بٌيُڳً أَنًأَ مًشٌتٌأَقّ يًڳًفًيّ فّرّأًقّ ڳّلِ شّيِ بُيٌهّ يّسٌأٌلّنُيً حِبَيٌبٌيَ عِلٌيٌڳّ عُيّوُنًيِ تًشُتًهّيُ تُشِوِفًڳُ وُأِذِوٌبً بّلُمَسُة جِفٌوًفُڳُ حًبِيٌبّيّ مِنّ أًلّبَ۶ـدٌ صِدَڳُ أٌنًأُ مًلٌيَتَ تِعَأِلِ لّحِضُنُيَ دٌفًيٌنّيَ وِعٌوَضِ عَمٌرِيُ وَسُنَيِنَيِ أُمّۇۈۉتِ مِنِ أِلٌحّزٌنً بَعًدِڳً أُذُأً مَأِجَيَتُ "ليش خطب علي ؟ .... طالعت عذاري في تردد عمتها الي حسسها انها تعرف كثير وحبست انفسها وهي تنتظر الاجابة ام عمتها الي بدت بالكلام انتبهو للي فتح الباب بشدة وكأنه عارف ان الموضوع له وبعكس شدته الي فتح فيها الباب دخل مبتسم بالابتسامة الي دايم تعور لها قلبها تنهدت عذاري بيأس وقامت عشان تعدل نفسها في الحمام تحت نظرته المسلطة عليها "وشفيك ماتعرف تستأذن قبل ماتدخل ؟ ناصر طالع امه وهو رافع حواجبه بتسأول ليش قامت بسرعة لم شافتني ورد علق بغضب "استأذن لا دخلت على زوجتي؟ ولا نسيتو! ترى بعدها للحين على ذمتي . "ومن قال ان الرجل مايستاذن لادخل على زوجته اصلان الاستأذن من الدين الله يهديك بس . طالع امه بضيق وهو بعده يفكر فيها وانتبه للاغراض الي ارسلتها معه عمته موضي وعلق وهويحاول انه يرد طبيعي "عمتي ارسلت لك شوربة وقهوة وشاي . "أي صب لي قهوة راسي مهو براكد . طالع امه وابتسم وصب لها وصب له فنجان وطالع امه وكأنه تذكر شي وطالعته امه بغرابه وعلقت "وشفيك ؟ "تصدقين اني دخلت و ماحبيت راسك .وقام حب راسها وهي تضحك وهو مبتسم وعلقت امه بنغزة "من الي ماخذ عقلك ؟ طلع امه وابتسم . .... مِنِ يّدّأَوّيٌ جّرًحِ أُلِيُ مٌأٌ يَطَيُبّ ؟ مًنّ يَرًدُ أٌلُيّ مُنً أِيِأَمّيّ أًنِسِرُقّ أًلِبِحٌرُ عِأَلًيُ وًفِيَ صًمَتَهّ غِرِيٌبً لّيِشّ أًنِتُيِ مَأً تِخِأُفّيّنً أًلِغُرَقً ؟؟ أُلًغُرُيٌبُ أَنُيّ وِأِنٌأَ جِنَبّڳٌ قٌرِيّبَ لُوُ نَحًأَوٌلِ نُتّفِقَ مًأَنٌتٌفُقَ أَ يًهَ يَأَقًلًبّيُ مِعًهُ مُأِلِڳّ نًصًيِبُ مٌنِ فَرًأِقَهُ لُأٌ تّشّبٌ وِتّحَتَرًقً شّلًوُنَ أُصًيٌرً أِلًجَرّحً وَأٌصِيٌرً أِلُطُبٌيِبّ ؟ لّوَ سُڳًتّ أٌلًجًرّحُ بٌعٌيٌوّنٌيِ نُطًقٌ ! مِأِتّغُيًبّ أُلِشِمِسِ لِوًعٌنّيٌ تًغَيُبً لُوَ أٌمّوًتٌ أًلِفُيَنِ مَرّهّ وُأِخِتّنَقً فتحت باب الحمام وطلعت شدها شكله وهو يتكلم و يضحك من زمان ماشفته به الشكل "رحنا ودينا تركي ومسكتنا عمتي قالت ناموا عندي اليلة . وما صدقنا خبر قعدنا و عشتنا وفطرتنا . لم شافها سكت وهو يطالعها وردت عمتها علقت . "أي وش بعد ؟ طالع امه بسرعة وعلق "بس....... شافته .يراقبها بتأمل وشالت راسها على يم ماتبي عينها تجي بيعنه . اما ناصر الي فكر انه اشتاق لها ستة شهور مدة طويلة ما يشوفها .شافها وهي تجلس في الجهة الثانية وتخذ شنطتها وتطلع ماكياجها وتعدل نفسها .عطرت من عطرها وحس انه بداء يسكر لم شم الريحة .تأملها وهي مسرحة في جوالها كانت شيلتها على راسها وكان باين عليها انها متضايقة .علقت امه "عذاري يومة تعالي سندني ابي اروح الحمام . قامت عذاري بسرعة وقام ناصر وساعدوها الاثنين ومشت معها الين دخلتها الحمام وما نتبهت لشيالتها الي طاحت عن شعرها . . . حبس انفاسه لم شاف شعرها الحرير الي كان يعشق ملمسه . التفتت له ولقيته يطالعها . علق بهمس " شلونك ؟ هزت راسها بالإيجاب و ما طلعته وعلقت عشان تضيع التوتر الي بينهم "البارح تركي نام عندك ؟ هز راسه بالإيجاب وهو يبتسم وعلق "صاير دمه خفيف . ابتسمت عذاري وشالت راسها على يم . وهي تفكر .و تسترق له نظرة تكفى قولها قول انك تحبني .قول أي شي يذوب الثلج الي بينا تكفى طالعها وهو مو عارف وش تفكر فيه طالع جمالها الي فكر انه كل يوم يزيد علق وهو يدور موضوع عشان ماتسكت "وشلون الدوام ؟ "ماشي . طالعها وهو رافع حاجب سخرية على ردودها المختصرة . انتبهوا للباب الي انفتح ودخلت حرمة كبيرة متغطية ووراها حرمتين ولم كشفوا عن وجيهم قام ناصر وسلم على راس الحرمة الكبيرة وعلق "حياك يومة .. عذاري الي نشفت عروقها لم شافت شوق .مع امها ووقفت بعيد مثل الصنم وطالعها ناصر بنظرة وكأنه يقول لها تعالي سلمي راحت وهي تحس انظارهم عليه مثل السيف وكأنهم يقيمونها . سلمت على راس الجدة .شوق و امها وقفوا يطالعونها بنص عين عذاري اومأت لهم براسها .وسمعت الجده تقول "شلونك يومة . ابتسمت لها . "الحمد الله شلونك انتي يا خالة . "الله يسلمك يومة . علق ناصر "شلونك يا خالة ؟ "الله يسلمك . هذه مرتك ولا خطيبتك ؟ سكت ناصر وهو يطالع عذاري الي صبت القهوة للجدة وعلقت وهي تصب لهم القهوة " انا عذاري يا خالة ام تركي . سكتت وشالت راسها عنها باشمئزاز وهم شوق سوت نفس الحركة .ردت القهوة وانتبهت لعمتها الي خرجت وسندتها عذاري لكن ام شوق وشوق معطوها مجال وخلوها تستند عليهم . ناصر الي حس ان الوضع متوتر علق "يلا انا استأذن يومة برد عذاري البيت و اجيب لك مشاعل. علقت امه بتعب " أي يومة ودها حرام تلقي ولدك مجنن عمتك . لبست عذاري ببرود وحست انقاذ ناصر جاء في وقته استأذنتهم وخرجت .مع ناصر الي كان واقف مكتف ايده وهو مضيق عيونه بتفكير وهو ينتظره ولم شافها مشى ولحقته . طلعت عذاري السيارة وهي تحس الوضع غريب وهي تحس نفسها بتنفجر وهي تفكر ما بقى احد ما تشمت فيني . ناصر الي كان يطالعها بدون ماتدري وهو يخفي سعادته وطالع الشوارع الي يحسها صارت غير بقربها . عذاري الي فكرت بالكلام الي سمعته اليوم وحست ان كل شي تغير داخلها . وحست انها لازم ترجع له سرقت نظرة له وهو يطالع الشارع. استرق لها نظرة وهو عاقد حواجبه حسها متضايقة وعلق بهمس " ما طاح الي في راسك للحين ؟ حست انها ما تقدر تكابر اكثر و لا تقدر تخفي مشاعرها وعلقت "وش تستفيد لو عرفت ؟. .لوى شفايفه بعصبية ووقف السيارة على يم وعلق وهو رافع حاجب غضب "بستفيد كثير لو انتي قلتي برد لك ..تمالك نفسه وسكت وهو يعض على شفايفه ..طاحت دموعها .وعلقت وهي تتمالك نفسها "يعني انا الي مودي ارد لك انا كل يوم اصحى و اول شي اسويه اني اشوف الجوال اقول يمكن يرسلي تكفين ردي انا احبك أي شي لكن شنو ما تبين تردين ما طاح الي في راسك كأنه تحدي . ناصر الي نصدم من هال كلام .وعلق بانفعال . "انا اعرف انه فيني عيوب كثير واعرف ان صمتي اكبر عيوبي بس انتي طول عمرك كنتي .تفهميني وطول عمرك ما حسستني انه فيني عيوب انتي حتى لم كانوا ابوي واخوانك يتهاوشون معي كنتي تسكتينهم وتقولين لهم هو كذا طبعه ما حاولتي تعدلين فيني شي حسستني اني ملاك ما يغلاط . سكتت وهي تمنع نفسها من البكي وجلست و تدور منديل في الشنطة ... تنهد بضيق وشغل السيارة ومشى وهو يفكر ان معها حق انا عمري ما قلت لها كلمة زينة .طالعها وهي تشتغل في جوالها وكان واضح انها معصبة .ووقف السيارة قدام باب البيت وعلق قبل لا تنزل "راح اسوي كل الي تبينه تبين الطلاق راح اطلقك راح اسوي أي شي يرضيك . عذاري الي فتحت فمها من الصدمة وحست انها مي قادرة تنزل من السيارة وفكرت انها هي الي طلبت ها الطلب ليه مصدومة عادي .عادي خلك عادي تملكي نفسك ونزلي انتي مو هذا الي تبينه وسمعته رد علق " متى ما تكونين مستعدة وتبين الورقة دقي علي مادام هاشي يبي ريحك راح اسويه . عذاري الي كانت لازالت في حيرة مع نفسها طالعت فيه بيأس .والتفتت تفتح الباب لكنه استوقفها وهو يتكلم "بس قبل ما ينتهي الي بينا ابي اقولك على شي . طالعته عذاري بريبة وعلق بتردد وهو يصد بعيونه وكأنه يهرب من الي يقوله . "انا للحين... ماشوف غيرك قدامي انسى نفسي لاشفتك و مصغر نفسي قدام عمي وأجل في العرس كل شوي على شانك مرة حملها مرة ولدتها مرة نفسيتها وكأني رخمة مايوفي بوعوده .... عذاري الي كانت تطالعه بصدمة و ما نتبهت لدموعها الي نزلت .ورد علق بعصبية "بس دامك ما تبيني خلص وترى ما قلت الي قلته عشان استعطفك ونزلي الحين . عذاري الي كانت مي قادرة تفوق للحين من الصدمة انتبهت لناصر الي قرب منها وفتح لها بابها بعصبية وهو يشير لها تنزل .ابتسمت وسط دموعها وهي تتنهد بسعادة ونزلت على مهلها وهي تطالع وجهه المعصب .ووقفت يم السيارة الين ما مشى بسرعة ووقفت تطالعه وهي مي مصدقة . ناصر الي ما كان راضي عن الي سوه وذبح نفسه من كثر التدخين .يعني كان لزم اذل نفسي هذه هي نزلت ولا نقشتني حقرتني ومشت وكأني اكذب عليه استغفر لله بس . انتبه للساعة الي تجوزت الساعة ثنين ونصدم وقام بسرعة ونصدم لم لقى اتصالها وابتسم وفكر انها يكمن تكون.......... استغرب من تفكيره اليأس وعقد حواجبه بغضب و رد اتصل وتكلم بدون نفس ..... "نعم .. "ناصر . سمع صوتها الي كان ملهوف و خايف وعلق وهو عاقد حواجبه ".وش فيك ؟. "تركي درجة حرارته كثير مرتفعه . ناصر الي حس ان قلبه زاغ لم سمع طاري ولده واتجه للسيارة بسرعة وعلق "خلص خلص انا الحين جاي تجهزي ... لبست ولبست ولدها الي كان يبكي وكانت شايلته و رايحه جاية فيه وهي شوي وتبكي وانتبهت لجوالها الي رن وعرفت انه ناصر و اخذت اغراضها ونزلت . طلعت السيارة وشافت ناصر الي عمرها ما شافته متوتر له الدرجه .علق بسرعة "وش فيه وش الي خلى درجة حرارته ترتفع ؟ "لم جيت اليوم كان شوي تعبان بس الحين زاد .. خرجوا وهم مرتاحين بعد ما طمنهم الدكتور .ناصرالي كان يلعب .تركي الي قعد يناغي ووكأنه يشتكي في حضن امه وناصر يرد عليه وهو مشغول بالسواقة عذاري حست ان قلبها عورها على هال منظر وفكرت انها عمرها ما شافته يهتم بشخص مثل ولده ولا مشاعره طالعه له الدرجه مانتبهت انهم وقفوا عند البيت إلا لم تكلم ناصر "ليه ما رحتي معهم المزرعة ؟ عذاري الي كانت قاعده تلم اغراض ولدها علقت بدون ما تفكر " انا الحين ثقيله ماني خاليه مثل اول ولدي مزعج محد يتحمله و اغراضه و اغراضي ماله داعي املل اخواني . ناصر الي لوى فمه بسخرية ونصدمت منه عذاري ولعنت الساعة الي دقت فيها عليه. لو اني ارسلت تركي معه لحاله ما كان له داعي اني اروح ما غير هذا الي. لقيتها يتشمت علي. وكانت بتنزل لكنها تذكرت الاعتراف الخطير الي قاله ناصر وماكانت تبي تضيعه طالعت فيه وهو شايل راسه ع الجهة الثانية اليوم نزل كرامته واعترف لها بحبه ماراح اضيع هالفرصة وعلقت بضعف ماعرفته في نفسها " نــــــــاصر طالعها بلهفة وعلق "لــــــــبيه "انا تعــــــبت طالعها وهو مضيق عيونها "من شنو " منك ومني وزوجنا والعنود و قلبي الي ماينصفني معك . شال راسه على يم وهو يبتسم على هالاعتراف الي كانت تسويه طول الوقت بس ماتقوله وسمعها ردت علقت رغم انك كنت حقير معي ورغم الاهانة الي شفتها معك والعذاب النفسي .لكني كنت مرتاحة كنت احس نفسي مستقره في بيتي ومعك رغم انك تقصد اهانتي لكنك عزيتني بدون ما تدري ورفضت احد يتطول عالي صارو فجاء كلهم يحترموني ويحسبون لي الف حساب كل يوم امسك السماعه و اقول برد وبضرب بكرامتي الارض لكني ارد و اتذكر عنود وعمي وكل الاشياء الي تفصلنا . واذكر نفسي بالي سويته تعرف وش اخار فكرة وصلت لها اني انا الغلطانه بكل شي بس عشان قلبي مايحملك اخطأ (اشارت على قلبها وعيونها ملاينه دموع ) هالخاين على كل الي صار ماكرهك لحظه بالعكس كل ثانيه بعد اصير مجنونه فيك اكثر ولا اشوف غيرك انا احــــــــــــــــبك و احب اسمك و احب كل شي يخصك جوالك وهو جوال لا طاح اقول اسم الله عليه . ناصر الي انصدم برده عذاري القديمه قدامه الي كانت ترمي همومها عليه حس انها ردت له .ضمها بشوق وتملك وهمس في اذنها "عذاري حبيبتي تكفين ردي لي والله معاد احتمل غيبتك. عذاري الي انصدمت من كلامه المتوسل الي استغربته في لهجته لكنها ردت على وراء وعلقت "و العنود وعمي و عمي فيصل وكلامه ؟ "عذاري لا تفكرين في احد فكري فينا فكري في تركي .ابوي كل الي يبي انك تكونين سعيدة معي . "وعنود ؟ سكت ناصر وعلق "عذاري "رد علي ؟ ناصر الي تنرفز من اسلوبها وعلق "انتي كل ما فتحنا صفحه جديده سدتيها بوجهي ونكدتي علي تأكدي اني هذه اخار مرة اجي و اقلك ردي لي اذا تبين تردين ردي بروحك . طالعته عذاري بعصبية ونزلت وقفلت الباب بقوة . ومشى بالسيارة بسرعة . . .. انتبهت للجوال الي كان يصحيها ومسكته وطالعت فيه بخدر وردت وهي مي منتبه للاسم " أي نعم . "عفوا اختي صاحب هال جوال صار له حادث و اخار رقم كان متصل عليه انتي . عذاري الي وقفت من الصدمة و منتبهت لدموعها الي طاحت وعلقت بانفعال "مــــــــــــــــــــا� � ؟؟؟؟؟؟؟ "والله يا ختي مادري الاسعاف شاله بسرعة . عذاري الي قعدت تلطم بوجهه من الخوف وهي مي عارفه وش تسوي وعلقت "في اي مستشفى ...... يا ربي شسوي كلهم بالمزرعة و مافي أي ارسال قومت السايق من النوم والشغالة وخلتها تروح معها عشان تمسك تركي وصلت المستشفى وهي على اعصابها و ما تدري شلون كانت شايلتها الارض كانت الخادمه سندتها عشان ما تطيح راحت للاستعلامات عشان تسأل "لو سمحت اخوي ابسأل عن مريض اسمه ناصر فيصل توه جابه الاسعاف عندكم ؟ قام الموظف يدور وهي تحس انه بتموت كانت خايفة كانت تطالع في انفعالات وجه وهي يعبس انتبهت الي يده الي حمرت من كثر ماهي ضاغطة عليها ومن كثر الانفعال رفع راسه ببرود وعلق وهي تحس نفسها بتنجن "تلقينه في سرير ثلاثة في الطؤراي .راحت بسرعة وهي تقريباً تركض وصلت عند الطؤراي وخلت الخادمه واقفة برا ودخلت هي لحالها وقفت وطالعت في السرير الي كان مغطى بستارة وخافت انه يكون ميت وفكرت شلون كان يسترضيها عشان ترجع له وهي بكبريائها الغبي صدته نزلت دموعها اول مرة في حياتها تبكي قدام الناس كانت تحس نفسها خايفة الي كان محسسها بالأمان به الدنيا هو الحين وراء هال ستارة .تقدمت ومسكت الستارة بيدين ترتجف وفتحتها وطالعت في الي كان مستلقي بتعب وهو حاط ايده على راسه وطالعت في نظرته القاسية وعرفت انه يتألم بمكابرة ابتسمت بدون ما تدري عن نفسها ودموعها نزلت وكأنها مطر.وقعدت عنده بحذر وهي تشيل الشر شف عن رجله عشان تتفقده انتبهت لرجله الي كانت مجبسه و يده الي كانت ملفوفة بشاش حمدت ربها و حوطت وجهه بيدها وعلقت "حبيبي حبيبي ! فتح عيونه وكأنه كان يتألم وتمتم وهو رافع حاجب تسأول "عذاري ؟ "شلونك الحين وش تحس فيه ؟ طالعها وكأنه تو استوعب وقام وعلق وهو يحاول يجلس "انتي وش جابك وش عرفك اصلاُ بالي صار ؟ تنهدت عذاري بتعب وعلقت " اتصلوا علي لاني اخار رقم كلمته. طالعها وشال راسه وكأنه كان زعلان وسمعت صوت تركي يبكي وطالعت في ناصر الي ضاقت عيونه وكأنه مستغرب وعلق "هذا الصوت ما كأنه صوت تركي.ترددت وهي خايفة منه وعلقت "إي جبته مع الخادمه . ناصر الي عصب اكثر قطع حديثهم دخول الدكتور. وعلق وهو يطالع بأوراقه .ناصر طلع في عذاري وهو يشير له انها تغطي عينها زين . تغطت ووقفت وهي تبي تشوف الدكتور وش بيقول وتكلم وه و يطالع في ناصر بابتسامه "الحمد لله يا ناصر عدت على خير هال مرة وبالنسبة للجبس شهر وراح نفكه وتقدر تخرج الحين . ناصر الي اومأ براسه و عذاري الي ابتسمت و اول ماخرج الدكتور رمت نفسها في حضنه وهي تمنع دموعها ام ناصر الي استغرب ردة فعلها ضمها وهو يمنع ابتسامته واستوعب انهم بالمستشفى و ابعدها عن حضنه بحذر وعلق وهو لازل رافع حاجبه "حنا بعدنا بالمستشفى . ضحكت عذاري الي ساعدته عشان يقوم ويروحون البيت استلقى ع السرير وغطته عذاري بالشر شف .وحطت وره مخدتين وقعدت يمه وهي تطالعه باهتمام وعلقت "ها حبيبي مرتاح ؟. شال راسه على الجهه الثانيه وعلق وهو عاقد حواجبه "تعرفين تقولين حبيبي الحين ؟ تنهدت عذاري بملل من اسلوبه وقامت شالت تركي الي كان نايم يم ابوه ع السرير.وحطته ع سريره ودخلت تدور لها شي تنام فيه ولقت قمصانها لأنها ماخذتها معها بيت اهلها وطلعت له قميص وقبل ما تلبسه دخلت تخذ لها دوش وطلعت ولبست قميصها وتعطرت وخرجت ونصدمت لم مالقته . كان خارج عشان يدخن وفكر ان كل الي صار الليله بسبتها لو ما عصب منها ما كان ساق بتهور انتهى من السيجارة وداسها برجل السليمه وحس انه مو قادر يمشي زين به الجبس الثقيل الي كان كثير مألمه . دخل لغرفته وقفل الباب بهدوء .وراح عشان يستلقي ع السرير .ونصدم لم لقها قاعدة ع السرير ورد على وراء من قوة الصدمة كانت قاعدة بقميصه لون احمر وشكلها جدا مثير وفكا شعرها ..وكان جمالها يقطع الانفاس بشكل متعب .رفع حواجبه بعصبية وشال راسه على يم وتنهد بعصبية .ما نصدمت من ردة فعله وردت قامت وقربت منه وعلقت "وش في . "اذا انك رديتي عشاني كسرت خاطرك فهال شي ابد ما يرضيني . "انا "و اذا بتقولين خن ننسى كل شي ما راح اصدق . عذاري الي حست ان بتنجن من تصرفته ووقفت مكانها وعلقت بيأس "رديت حق بيتي . "ليش ؟... "انت اشفيك ؟ حس انه متوتر ومعصب وتركها ودخل يغير ثيابه .ورد خرج وقفل النور ودخل تحت بطانيته وهو يحاول يلم لم نفسه حس فيها تقرب منه وهمست "ناصر ... سكت وحس صوتها يستفز مشاعره مارد عليها وردت علقت " حبيبي انا احبك و انت تعرف هاشي زين ولو اني ماحبك ما كان غرت من عنود وااي خلص خن ننسى كل شي ناصر حبيبي انا ما صدقت انك طيب .عذاري الي حست انه ما راح تلقى منه أي تجاوب وخرت عنه وقامت لكنها شهقت لم جرها لحضنه بقوة وتملك ولثمها بشوق كذا مرة بس انه ما تكلم ظلت تحتريه يتكلم لكن عرفت انها قاعدة تطلب منه الكثير اعترف اليوم يكفي عمر ومستحيل يقول كلمة مثل هذه كذب . سمعته يتكلم لأول مرة "وراي دوام عذاري ابي انام .طالعته بصدمة وعلقت " من جدك تبي تداوم بكرى "أي لازم انا ماني عريس و لا انتي توك خارجة من نفاسك .طالعته بصدمة وعلقت "انت تعبان ومنت مدوم بكرى. واستلقت يمه وفكرت ان هذا كله عشانه قال احبك بأفعاله .. صحى ثاني يوم وهو يحس بإحساس غريب واستغرب من نفسه تلفت حوله عشان يشوف ساعة الجوال و ما لقها استغرب وهو قايم عشان يشوف ساعة غرفة الجلوس .يعني الي صار البارح ما كان حلم صار له حادث .عذاري ردت له كانت قاعدة وهي تلعب ولدها وطالعته وابتسمت له .طالعها وهو وده يرد لها الابتسامة لكنه منع نفسه وعلق "الساعة كم ؟ "الساعة 11 حبيبي . انصدم ورفع حاجبه بعصبية "صدق والله .هزت راسه بتأكيد وهي تطالع الساعة . "ليه ما قومتني ؟ " من جدك انت تبي تدوم وبعدين حبيبي ترى حنا البارح طولنا ما نمنا. طالعها وهو رافع حاجب غضب "طيب وين جوالي ؟ "حبيبي انت ضيعته البارح ... وفكرت انها حتى ما قدرت تسأل الي كلمها اذا يقدر يجيب لها الجوال اولا . رجعوا من المزرعة و نصدموا وفرحوا للي صار لناصر و عذاري علقت امه الي كانت قاعده عند وهو حاط رجله على وسادة وكانوا كلهم قاعدين في الصالة "سبحان الله يومه رب ضرة نافعة الله قدر لك يصير لك ها الحادث عشان عذاري ترد لك ضحكوا عذاري ومشاعل وناصر شال راسه على يم وهو يمنع ضحكه علق ابوه الي اول مرة يشوفه خايف عليه له الدرجه "معاد اخليك وراي رجلك على رجلي . "يبى اللي يسمعك يقول اني بزر ..دخلت عمتهم موضي وتحمدت له بالسلامة وسمع نواف وخالد ينادونه من المجلس وهو يتريقون "على اساس ان رجلك مكسورة ما تقدر تجينا يعني حنا ندخل لك . ضحك ناصر وقام لهم وهو يتكي على عكازه . "عـــــــــــذاري ردت لنــــــــــاصر ؟!!!!!!!! ابتسمت لها مشاعل بتأكيد .عنود الي حست انها تبي تنجن مقدرت تمسك نفسها اكثر دقت ع السايق الي كان بعده قريب وخرجت من المدرسة من غير استأذن وهي تضرب الجوال بيدها بعصبية وما صدقت انها وصلت البيت ودخلت مكتب ابوها ومالقته فيه وراحت للمجلس ولقته قاعد اهو و امها وعلقت بانفعال "يوبى ناصر رد عذاري يوبى ردها . وقامت تبكي وترمي بالإغراض وهي تصرخ "هو وش شايف فيها هال فضلة وش فيها احسن مني ... ابوها و امها الي قاموا يهدونها بخوف وجاو خواتها مصدومين وهم يشوفنها ترمي بالإغراض الين مافقدت الوعي وطاحت وقاموا كلهم يصارخون ... كانوا قاعدين عالغدا الي كانت مسويته عذاري وعمها وعمته ومشاعل كانوا سعيدين بوجودها الا ناصر الي كان لازال عاقد حواجبه . انتبهوا لجواله الجديد الي كان يرن .وما انتبه له ناصر لأنه كان بعده ما تعود عليه . وعلقت مشاعل "ناصر جوالك . اعطها تركي الي كان على رجله ورد "هلا عمي .... كانوا كلهم قاعدين يطالعونه بتسأول ..... " مستشفى !!.. .وعقد حواجبه ابوه الي ظل يستمع لباقي الكلام ..... "عنود ليش وش فيها ؟ عذاري الي لوت شفايفها غصب عليها .و اخذت ولدها من مشاعل وهي تسترق النظر لوجهه عشان تشوف ردة فعله .ونصدمت لم شافته قايم من عل الاكل بسرعة وردت ولدها لمشاعل وقامت وراه بدون ما تحس بنفسها وعلقت لم شافته يدور ثوبه بسرعة وعلقت باستفزاز "وش فيها ست الحسن ؟ ... ناصر الي كان يلبس ثوبه على عجل رد بسرعة ..... "مادري عمي يقول تعبانة . "طيب عادي كل الناس تتعب شوي. شوي لا يطق فيك عرق .. تجاهله ولبس غترته بسرعة واخذ مفتاح السيارة والمحفظة و عذاري تحس نفسها بتنجن .ومشت وراه وهي مي حاسة بنفسها "طيب لم تروح بتطيب يعني . "عذاري ماهو بوقتك الحين . "انا طول عمري و انا ماهو بوقتي ... التفت لها وهو عاقد حواجبه بضيق وصدت على يم وكأنها تحسفت . وعلق قبل ما يخرج من الغرفة "انا بروح يا ويلك ارد القك شايلة اغرضك وماشية عارفك تسوينها و لا يهمك احد ..... ابتسمت عذاري غصب عليها وقربت منه وطبعت شفايفها على خده وعلقت "والله ماتركك لها مرة ثانيه انتي لي بروحي . طالعها وهو يعقد حواجبه بسخريه وعلق "اتمنى هال كلام مايتغير . حمد الي كان يطالع بنته الي نايمه ع السرير بتعب كانوا معطينها مهدئات عشان تنام .وتذكر كلام الدكتور لم قال انهيار عصبي ..و اول مرة ما يعرف وش يسوي انتبه لناصر الي دخل الغرفة وهو يمشي بصعوبه ومتكي ع العكاز ونصدم من منظر عنود وعلق بهمس "وش صار يا عمي .. سكت عمه وحس ولأول مرة انه ظلم ناصر. هو كان مع زوجته لا له ولا عليه و انا جيتهم خربت عليهم عيشتهم .وبنتي انانيتها تخطت الجنون وحس ولأول مرة في حياته انه ظلم عذاري هال يتيمة ما تستاهل كل الي سوه فيها تذكر الجلطة الي جاته تخيل انه مات و اول ما خطر في باله عذاري وخاف من ظلم هال يتيمة وخاف من عذاب الله . وعلق "خن نخرج برا . طلعوا الاثنين وعلق ناصر " عسى ما شر يا عمي ترى خبصتني . علق حمد بهدوء "سمعت انك رديت عذاري . ناصر الي حس انه بداء يفهم الموضوع وحس بالاشمئزاز من عمه وعنود يعني هال تعب الي هي فيه عشان رد عذاري . حس انه سكت كثير فقرر انه يرد لكن عمه سبق و قال " لم عرفت انك رديت عذاري قلت لها لازم تتركين ناصر لزوجته وولده .انا حسيت المرض الي جاني كأنه تهديد و حسيت ان ظلمت بنت جاسم الي عمره ما غلط علي بشي خلص يا ولدي اترك عنود .ناصر الي كان رافع حواجبه بصدمة .وحس ان لسانه انربط و ما عرف وش يقول لكن عمه قطع عليه كل هالحكي " روح تراك ما قصرت و انا عمك واثبت لي انك رجل اعتمد عليه وذكرتني بجاسم الله يرحمه . ما عجبه هال حكي وعلق "وش ذا الحكي يا عمي ترى ماني اول واحد اخذ ثنتين وبعدين لو تركتها وهي به الحالة ما تخاف يصير فيها شي . "انت مالك شغل .بنتي و انا اعرف لها . علق ناصر بعصبية " وش تبيهم يقولون فيني وش اقولهم اذا سألوني ليش تركت بنت عمك . علق عمه "قولهم عمي رفضني ومايزوج بنته ثانية .. طالعه وهو عاقد حواجبه وتنهد بعصبية ..وانتبه لنواف الي كان جاي وخالد ومعهم ابوه وعلق نواف الي صحته تحسنت بكثير وصار يقدر يعيش حياة طبيعية .وعلق "عسى ما شر وش فيها ؟ . "ما فيها إلا العافية و انا عمك . ناصر الي حس انه توتر من هال كلام وعارف انه راح يسألونه وعلق خالد بصدق "لا يكون تعبت عشان ...... "لا و انا عمك ما فيها إلا العافية ........... عذاري كانت قاعدة عند عمتها لطيفة وهي شايلة ولدها وسمعت صوت عمها فيصل يناديها راحت عذاري وخلت ولدها عند عمتها ودخلت المجلس ولقت عمها حمد وسلمت على راسه وعلقت بسرعة "حمدالله على سلامة عنود . "الله يسلمك و انا عمك . راحت عذاري بتجيب القهوة لكن عمها استوقفها "قعدي و انا عمك ابيك بسالفة استغربت عذاري وخافت ان عمها يجبرها تترك ناصر بالقوة .حست بالخوف . "و انا عمك سامحيني على كل الي سويته . استغربت عذاري طريقة الحوار و خضوع عمها الغريب.ورد علق عمها بضيق "سامحني علي سويته و انا عمك ..انا اعترف اني كنت خاتم بيد عنود اسوي كل شي تقوله ولا احسب حساب احد اهم شي عندي بنتي والي كان ذابحني اني مهم سويت لهم و اعطيتهم يظلون انانيات ,ما يقدرون يتقبلون انهم يشوفون احد غيرهم سعيد بنتي عنود ما قدرت تتخيل انك تكونين اسعد منها .بكت ورمت نفسها بالمستشفى مثل اليوم .وكالعادة مقدرت ارفض طلبها .وناديت ناصر وقلت له اخطب بنتي ........ عذاري الي حست انها مي قادرة تستوعب أي شي من الي انقال .وحست انها مي قادرة تسمع باقي كلام عمها وعلقت بينها وبين نفسها ليه يا عمي .ليه خربتوا علي حياتي .انتبهت لعمها الي شال راسه على يم وهو يتألم وكأنه سمعها .وفكرت بكل الي صار بينها وبين ناصر من سنين كان سببه عنود .مسكت دموعها عشان لا تطيح وطالعت ناصر الي دخل و اول مرة تشوف التعب بعينه وطول الوقت وهو شايل الموضوع وساكت .قامت بدون ما تدري عن نفسها وطلعت من المجلس وطلعت غرفتها وقعدت ع السرير وهي تبكي على ضاع من وقتها اهي ويه والمشاكل الي طلعت من تحت هال موضوع .و فرحت لان ناصر ما خطب عليها ولا فضل عليها احد بس حست انه مثل ماهو رجل وعند كلمته .سمعت سكة الباب الي خلتها توعى من افكارها وطالعته وهو داخل ورمى غترته ع السرير وجلس قربها وكان قاعد يفكر علقت بندم وهي تقرب منه وتمسك ايده "انا ما كنت اظن ... "اشش خلص الموضوع انتهى . "بس ناصر ... "خلص عذاري حنا ردينا لبعض وحرام نضيع وقتنا الباقي بالتبريرات الي مالها لزوم وبعدين الي لزم يعتذر انا مو انتي انا الي ضيعت حيتنا مو انتي انا الي صدقت غيرك انا الي تزوجت غيرك عذاري سامحيني . عذاري الي بكت اكثر علقت وهي تهز راسها بالنفي "كل الي قلته ما يهم مادام تحبني عقب كل الي سمعته ما يهم اهم شي انك تحبني كثر ماحبك . طالعها بألم وهو يعلق "ما كان في شي يقتلني غير لم كانوا الناس يحكون فيني ويذموني و انتي كنتي تغلطينهم وتدافعين عني على كل الي سويته فيك. ابتسمت وهي تجاهد عيونها " على كثر ما كنت اقنع نفسي اني اكرهك على كثر ما كنت كل يوم انصدم لم اعرف اني احبك اكثر "ما كرهتني عذاري ..... "قالت لك .... سكتوا الاثنين وهم يطالعون بعض ... وسمعته وهو يدندن بهمس "كنت اظن الريح جابت عطرك يسلم علي كنت اظن الشوق جابك تجلس بجمبي شوي كنت اظن وكنت اظن وخاب ظني ما بقى بالعمر شي و احتريتك . طاحت دموعها وهي تطالعه .وطالعها وابتسم بحزن .وعلق "ليش تبكين ؟ "هالا غنية قديمة و انت منت حافظ غيرها . ضحك وهو رافع راسه. على فوق بشدة وابتسمت غصب عليها من بين دموعها .ورد يغني .وهي تبكي وتضحك ... أًلَتّقَيُنّأُ بِلّيٌلّهً مّنً لًيّلً أٌلِبَعِأِدِ وًأَلِهُوُى وِأِلُحًبٌ فًيٌ أُلٌقّلّبٌيَنّ ۶ـأِدَ قٌلٌتُلٌهُ مّأً غَيِرَڳَ بَعَدّيٌ حُبًيًبٌيُ قِأَلٌ حَبِڳً مَأٌ تُغًيُرً أِلُأَ زُأٌدً صِرَنٌأُ نًسُتٌرِجُعَ ﮭوُأُنًأَ وًأًلٌلٌيٌ فّأُتٌ وُأِبَتِدًتُ تٌرًجّعِ لٌبٌسُمَتًنَأً أَلٌحٌيُأَة قّلّتًلِهَ وٌشُلُوّنً فًرٌطٌنًأَ بِهِوَأَنّأٌ قٌأَلُيُ أًنُسِى تٌرٌى أِلّلَيَ فِأٌتَ مُأَتَ مِرُ طُ۶ـمَ أِلّبُعّدُ ۇۈۉأَحٌسٌأًسَ أُلّغُيِأُبِ أٌلًدًقٌيٌقُهً طًوٌلُ شٌهٌرٌ مُنُ أٌلُعٌذُأَبٌ طًأَلٌبِڳّ مَأِبًيُ نُڳِرّرّهًأَ حَبّيٌبٌيٌ لّيّهَ نّفّتٌحً لًلُحًزُنٌ وُأِلَهًمً بِأُبِ ليش يوبى ؟ .وقف وطالعها بشدة وعلق " خلص مافي نقاش به الموضوع وتراني حددت الملكة مع عمك الاسبوع الجاي انتي جاهزة و فستانك جاهز .... "بس يوبى انا مابي جاسم... "غصبن عليك مو بكيفك .وخلص انهي النقاش وها لموضوع قفليه . "يوبا ........... ام نواف ومها تزوجو و عمه خالد ومها كانوا جدا سعيدين فيه رغم الاخطاء الكثيرة الي كانت في مها لكنه بداء يحبها هو صحيح يفتقد حب منال لكن مها مالها أي فضل عليه وهو يكره أي احد يكون له عليه فضل او احد بانت عيوبه عنده ... ام موضي لازالت تبكي على ماضي ماتت اورقه ..لكن الي مخلي لحياتها طعم تركي ولد عذاري و عبدا لله ولد خالد .. منال بدت تشبه عمتها موضي في يأسها واستسلامها لكن دام الله موجود مافي وجود لليأس ولازال عندها امل بشخص يشبه نواف .... ام ناصر و عذاري ..... "يلا يومة قوم عشان تلحق ع الروضة ..تركي الي كان يشبه ابوها في كل شي كان رافض يقوم عذاري الي كانت حاطة ايدها على بطنها تتوجع لأنها كانت حامل في شهورها الاخيرة . عصبت من ولدها وراحت قاعدت على سريرها عشان تصحي ناصر الي كان مثل ولده .بس كان يغار من ولده وعلقت "يلا ناصر تعبتوني انت وولدك قوم تفهم معه , قربها منه وضمها وهو يعلق " علامه المزاج متعكر ؟ "عكرتوه من الصبح انت وعيالك . ضحك وهو يقربها منه اكثر.. كانوا قاعدين ع الفطور و عذاري تأكل تركي الي كان مشغول بي الايبود وناصر يطالع ولده بضيق وعلقت امه "يومة تركي قوم جيب ريموت التلفزيون طالعهم تركي بانزعاج ورد للي بيده وعلق ناصر بضيق "هذا الي ما يروح الروضة كل يوم ما يفهم الناس وش تقول . طالع ابوه بلام بالة وقام جاب الريموت وهو يعلق "ما نيب رايح لو تحلم . عذاري وعمتها كتموا ضحكتهم وحتى عمها كمل قراية جريدته وهو يبتسم . ناصر الي طالع ولده وعلق "لو احلم ؟ طالع في عذاري الي كانت تطالعه بنص عين وعلقت "احسن هذا الدلع الزايد خله يتمادى عليك لو تصير مثلي كان من كلمة قام ناصر الي طالعها بقهر وعلق " طيب ياتروك انا اوريك تشمت امك فيني قوم قوم يلا بتروح يعني بتروح وعلق ولده برجاء "بابا .الله يخليك ....... عذاري الي كانت تطالعهم وهي تضحك .. ما نقدر نقول انهم عاشوا بسعادة .لأنه مافي سعادة ابدية ودوام الحال من المحال . بس عذاري وناصر يحبون بعض وهذا يكفي والمشاكل والتعب ملح الحياة ... ونواف وجاسم وناصر وخالد كانوا كلهم قاعدين وسمعوا صيحة الصغار الي كانوا يتهاو شون قام حمد وهو معصب "قوم انت ويه شوفوا عيالكم تهاوشوا . علق نواف الي كان مركز بالعب "الي يدخل بين الصغار جاهل . "اقعد اقعد يا عم مالك شغل فيهم . رد عمهم بعصبية "ترى ان ما قمتوا انتو فككتو بيقومون الحريم . طالعوا ناصر وجاسم في بعض وقاموا بسرعة . ضحكوا عليهم خالد ونواف وباقي أعمامهم وعمهم حمد الي كان قاعد يتحلطم ......