من عرفتك وانا ما غيرك اشوف - الفصل 12 - بقلم شانيلا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: من عرفتك وانا ما غيرك اشوف
المؤلف / الكاتب: شانيلا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 12

الفصل 12

مجروح من رآسي آلى سـآسي مجـــروح ڪلي عنــآ وبعضي جروح دفينــﮧ اقومـ وآقعـد مـآ آعرف وين آبـروح ! ضـآيق وضـآقت بي ليآل حزينــﮧ آبڪي ولو آبڪي مـــآفـآدني { آلنوح جرح آلبحر هـــآيج وقلبــي ~ سفينـــــــﮧ ! (البارت الثاني عشر ) في الماضي . جلست تطالعه وهو قاعد مع أعمامه ع الفطور ويتكلمون بمواضيع مختلفة وهو كان في عالم ثاني و تحس ما في شي ثاني براسه غير انه يتزوجها وبس ما يبي غيرها لو غصبوه طالعت ابوها الي كان سبب المشكله كلها ليش بس قولي ليش رافض زواج العائلة . خلص الحين يبدون يفتحونه في موضوع الزواج وحتى عذاري صاروا يجونها خُطب من يوم دخلت الجامعة وكل يوم وهي ترد لها واحد لدرجة ان الجميع صار ملاحظ عليها وبدو كلهم يشكون ان عندها شي .شافته وهو قايم وهو ساهي بتفكيره و ما تدري ليش حست انه بيروح لها . شافته يبتسم وهو يتلفت خاف احد يشوفه وهو داخل للمطبخ وجلس على درج باب المطبخ يدخن وهو يكلمها عشان محد ينتبه لهم وعرفت انها جالسة ع الطاولة , حط السيجارة في فمه وسمعت قفلة باب المطبخ الثاني وعرفت انها قفلت الباب عشان محد يسمعهم وحست بضيقة وغيرة تنهش قلبها شافته يحرك حواجبه بتسأول وهو مو قادر يلتفت وحست ان عذاري تطلب منه او تدلع عليه .وشافته يلتفت لها واسترق لها نظرة ورد حط راسه في الارض وتكلم شافت استغربه وهو يتلفت لها ويرد يطالع الارض وهو . مضيق عيونه وكأنه ينتظر منها شي و فجاء طالعها بصدمة وبعدين ابتسم وهو يطالع السيجارة الي في يده ومسكها وردها في الكبت ومسك الكبت وحطم العلبة بيده ورمها والتفت لها وهو يبتسم . وفكرت انها اكيد طلبت منه يترك التدخين مسوية مثلية وهو مسوي العاشق المطيع قام من مكانه وهو يعلق بتسليه .......فكرت انه طفح الكيل من تصرفات هال اثنين , خلص لزوم اتدخل واخلي هال عشاق اعداء .شافته يخذ كاسة الشاي ومشى وراحت للمطبخ وشافت وجه عذاري الي كان متهلل من السعادة وعلقت بهمس وهي متحمسة "عنود تدرين ان ناصر بيخطبني . طالعته عنود وهي تضحك بسخرية . "لا! و شلون بتغيرون قاعدة ابوي .؟. علقت عذاري وهي تكتف ايدها بعناد "بيخطبني يعني بيخطبني هو قال. كلمة ناصر ما تصير ثنتين .... وقفت تطالع الرسالة الي متعودة توصلها لناصر اذا جاء بيتهم لان عذاري راح تنكشف اذا اعطته ايه في بيتهم ام هي اقترحت على عذاري هال فكرة عشان تشوف رسايلهم لبعض ووقفت تطالع الرسالة والكلام المكتوب فيها ومسكتها ورمتها بالدرج وطلعت لها ورقة و ابتدت تكتب .. "ناصر ... ناصر كان واقف بالحديقة يكلم الجوال .ووقفت هي تناديه من باب المطبخ طالعها وقفل الجوال وقرب بلهفة مخفية غاضتها خلتها تبتسم له بحقد و اعطته الرسالة .... ..... "يوبى بقولك شي . طالعها ابوها الي كان قاعد في الحديقة يتقهوى وعلق "شنو يوبى ؟ ترددت في الي بتقوله وقربت الكرسي من ابوها وطالعت من وراء ابوها خافت ان احد يجي ويسمعهم "يوبى لا تعصب عشان الي بقوله .بس عذاري تحب ولد خالها . شافت الصدمة في عيون ابوها وعلقت بسرعة "يوبا لو بتسوي كذا معاد اقولك شي. طالعها ابوها وهو قاعد يتملك اعصابه.وعلقت بسرعة "يوبا عذاري عاقلة ,تدري وش صار ؟ ناصر له سنة بس يطالع فيها ويحاول انه يكلمها لكن عذاري ما رضت و ماعطته وجه وقالت له حنا .مثل الخوان. و انت تعرف ناصر يشبهك بالعناد . حمد الي عصب اكثر وعلق "وش هال حكي ! و انا اقول ليش لا جات ناصر يتلا خبط ولا يقوم وذاك اليوم يوز عمه علي يبي يقنعني به الموضوع . سكت وكأنه بيستطرد ورد طالع العنود وعلق بتأنيب "يوبى انتي متأكدة من هال حكي ولا تتبلين عليه وبس . عنود خافت وطلعت في ابوه بخوف وعلقت بخوف "يوبى ليكون بتروح لناصر و بتسوي مشكلة . "اكيد لزوم اوقفه عند حده توقعت هال حركة من أي احد إلا منه معقول يا عنود متأكدة انك سمعتيها صح . "يوبى ! مو توك تقول انك ملاحظ عليه , "هو صراحة ما ينلم البنت جميلة ومثل ام... سكت ابوها وكأنه توتر لكن عنود ما اهتمت لكلام ابوها وعلقت "يوبى عذاري تبي ولد خالها روح كلم خالها خله يجي يخطبها ام انك تكلم ناصر و هذاك يعاند وتكبر المشكلة و العايلة كلها تدري .خذها من قاصرها وزوجها ولد خالها وناصر ما عاد يمديه يتكلم .سكت ابوها وطالعها بتفكير "هي الامور على كيفنا اروح لخالها وكأن البنت فيها شي . "من قال هال حكي قول ( والله انا ماني لاقي احسن من ولدكم وهذه بنت اخوي يتيمة و امانة عندي وولدكم شروة و انا خايف على بنت اخوي . سكت ابوها وهو يطالعها وحست انه معجب فيها ...... ...جلست تطالعهم من الغرفة الي يم المطبخ و كان فيها شباك يطل ع المطبخ لان البيت قديم . كنت تشوف وتسمع كل شي و محد ينتبه لها كانت هال غرفة مهجورة ما تندخل . شافت ناصر داخل المطبخ معصب والشر بعيونه وهو يطالعها وهي معطيته ظهرها وتغسل المواعين علق بهمس وهو يجرها من ايدها ويلفها عليه "من انتي ؟ عذاري الي فتحت فمها من الصدمة وكانت بتتكلم لكنه منعها وعلق وهو عيونه مثل الجمر "متى قلت لك اني احبك ؟ عذاري الي ضمت شفايفه بألم وكأنها بتبكي وكانت تبي تتكلم لكن رده سكتها "ولا كلمة الشرهة مي بعليك الشرهة علي انا الي طالعتك بس يا خسارة ليتك منتي اخت نواف .. عذاري الي طاحت دموعها ونادته "نــــــــــــــــاصر .وش هال حكي . ناصر الي رد وقفل الباب بأقسى ما عنده ورد لها "لا توصخين اسمي بنطقك له. شفتي بالنسبة لي الحين أي وحدة غيرك عادي اتزوجها .تعرفين بخذ شوق على اقل متربية وراها احد. اثاري امي صادقة انتي ينخاف منك و انا اقول ليش بس قاعدة لحالها . عذاري الي صارخت "أي فهـــــــــــــــــــــــ ــمني شســـــــــــــويت ؟ طالعها بنص عين وعلق وهو خارج "بعد تسألين وش هال تمثيل ؟ خلص كل شي انكشف يا عذاري لكن صدق ان لم تستحي فأفعل ما شئت. عذاري الي طاحت دموعها ووقفت ما بيدها شي تسويه غير الدموع . عنود ابتسمت على النهاية . ضحكت عنود الي كانت تطالع فستان الملكة وتبتسم وقالت جملة عذاري المعتادة "كل زين ما يجي غير بعد تعب .ناصر الي كان رايح الشركة ودق عليه خالد يبلغه ان ولده تعبان فغير اتجاهه وراح لبيت عمه . دخل كالمعتاد وكأنه بيته و لقهم مجتمعين في الحديقة عمته وخالد الي لم شافوه فرحو ام نواف الي كان واضح عليه انه قاعد يحاول يتصنع الشدة شال راسه عشان مايطالعه علق ناصر بخوف واضح على ولده "عسى ماشر ؟ علقت عمته موضي "ماشر يومة ولدك مافيه شي بس انا قلت اكيد خاطرك مكسور من الي صار البارح اصبر الحين اروح اجيب لك ولدك ناصر الي نتهد بغضب لم تذكر الي صار والقى نظرة حقد تخوف على نواف علق خالد الي اشار ع الكرسي "اقعد يابو تركي اشار براسه بالنفي وظل واقف وهو مكتف ايده على صدره خالد الي انصدم من تصرفات نواف وناصر اما نواف الي كان يعررف شخصية ناصر الي اذا صارت له مشكله يفضل انه يسكت ويحب يختلي بنفسه استرق له نظرة وشاف الهالات الي تحت عينه وعرف انه مانام .وانتبه لعمته الي خرجت وهي جايبه معها تركي الي كان يناغي ويلعب قام ودخل عشان لايضعف ويغير موقفه .ناصر الي حس انه قلبه يبي يزوغ وهو يشوف ولده بعيد عنه لكن كرامته ماسمحت له انه يروح يشيل ولده ويشفقون عليه او انه يكسر خاطرهم طالعه من بعيد وهز راسه وعلق "يلا انا استاذن استغربو من موقفه وانه ماشال ولده وعلقت عمته باستجداء "ليه يومه ليه تعاقب ولدك بتصرفات واحد جاهل مثل نواف ابتسم بسخرية ورد طالع ولده وعلق "وديه داخل ياعمه لا يدخله برد . طالعته عمته بعصبية ودخلت . تدخل خالد بعصبية "ياناصر ........ "السلام عليكم... نصدم خالد من جده وخاله ناصر الي توترت ملامحه و ماعرف يكمل طريقه وقف وطالعهم بعصبية .علق خاله بهدوء "ما تبي تستقبلنا يا خالد . علق خالد بوجه خالي من الملامح حياكم الله داخل دخلو المجلس .وناصر الي كان يبي يستأذن ويطلع . طالعه خالد واعطه نظرة انه يقعد وعلق " حياكم الله . تفضلو بعد اذنكم بروح انادي نواف وارد قعد وهو حاس انه مو قادر يجاملهم وعلق من باب الادب "حياكم الله رد عليه الجد "الله يحيك انت ناصر ولد فيصل " أي نعم .. سكتوا الاثنين . وعلق خالهم "الي عطاك يا خلي لك يتربى في عزك اناشالله. ناصر استغرب طريقة الود في الكلام معه وحس انه مو قادر يجاملهم معقول ولا انهم حاسين بتأنيب الضمير عشان الي صار . اصلان شلون عرفو انه جاله ولد علق الجد "سبحان الله .الله كاتبكم لبعض مهم حولت الناس تفرقكم . ناصر الي عقد حواجبه بتسأل وشك ,واستحى يسأل علق الجد بحزن " و انا عمك انا كنت احسب اني بسوي خير ما دريت اني سويت شر ولي ثلاث سنين على هال حال اجي كل فترة يحطون القهوة ويقابلني خالد ساكت و عذاري ونواف ماشوفهم واليوم اول مرة يجاملنا خالد ويتكلم معنا .سكت ناصر وزاد استغرابه وعلق بأدب "وش الخير الي كنت بتسويه وصار شر ؟ سكت الجد الي شاف خالد جاب القهوة وقعد ونواف وراه وعلق "الخير و انا عمك دق علي عمكم حمد قبل ثلاثة سنين وقالي انه خايف على عذاري من واحد من عيال عمها كان يطالعها و انه مانع زوجهم لبعض نواف وخالد وناصر الي ارتفعت حواجبهم من الصدمة .وكمل الجد "وقلت له وش تأمر فيه يا ولدي . قالي المثل يقول اخطب لبنتك و لا تخطب لولدك و انا معجب في ولد خالها و انا ساكت واستغربت وقلت له ترى الولد ما عليه لكنه عنده انفصام في الشخصية قالي ما يضر الرجال شي ماهو يشتغل وهذا هو ما فيه شي وسط الرجال وقالي تكفى اقنع عذاري .......... ناصر الي انصدم وحس ان لسانه انشل وطالع عيال عمه الي ما كانوا يقلون عنه وعلق خالهم "والله يشهد ان عذاري عاقلة ما شفنا منها إلا كل خير وسترت عليه والله عوضها فيك يولدي . ناصر الي قام بدون مايدري عن نفسه و اعتذر وقام وهو يجر هواجيسه . وفكر ان كل الي صار كذب طيب والرسالة الي اعطته ايه عنود .من جدك يا ناصر يعني للحين ما عرفت عنود وقف طالع البيت وفكر هال حقيقة ما طلعت إلا هال حين مشى بسرعة وهو مو قادر يستوعب أي شي , وركب سيارته واتجه على بيتهم ليه لم يعرف قيمة الشخص يبتعد عنه . خالد الي كان مصدوم علق خالد بانفعال " ليه ما قلت لنا يا جد . جده الي رخى راسه وكأنه مكسور .وعلق "كنت احسبه والد ويعاملكم مثل عياله "و انت يا جد همك تعرف انه عنده انفصام ليه ما قلت لنا . تدخل نواف بقسوة .علق جده بنفس الانكسار "عمكم اصر علي وقالي ان اختكم تبيه . خالد ونواف الي ما صدقوا هال كلام رخوا روسهم . عذاري الي طاحت دموعها بصدمة لم قالها خالد وحست انها مي قادرة تستوعب الي صار وفكرت منو ممكن يسوي فيها هالحركة منو الي اقنع عمي اني ابي ولد خالي وليه عمي يسمع كلام هالشخص ويروح ويصغر نفسه عشان ...... شهقت بصدمة لم تذكرت كلام عنود وجاسم لم كانوا في المطبخ .سالت دموعها وفكرت انه اخيرا الحق طلع وانكشف الظالم من المظلوم (كل الي ابيه الحين اني اعرف ردة فعل ناصر على هالكلام ) رح يـآفقيد آلروح مآلڪ في وسط عيني سمـآح ~ وآللـﮧ يسـآمح ! عبرتن طـآحت وغطتهـآ يــدي ..} لطيفة الي كانت ترتب البيت راحت لغرفة ناصر ونصدمت لم لقته نايم وهي متأكد انه خرج الصبح .قربت من السرير وهزت ناصر الي كان كأن له وقت نايم وعلقت "ناصر وشفيك يومة ؟ صحى وهو يحس نفسه تعبان حس بحلقه ملتهب وجسمه مكسر .علقت امه بصدمة لما لمست جبينه وحست حرارته " بسم الله عليك اكيد انك وقفت تحت المطر ودخلك برد . حاس نفسه ومو قادر حتى انه يتكلم انتبه لأبوه الي دخل الغرفة ومراح الدوام وسأل "وش في ؟ علقت لطيفة الي راحت للدولاب وطلعت له بلوزة ثقيلة "مصخن . علق ابوه وهو يطالعه ويقعد يمه ع السرير "من شنو مصخن . علقت امه من بعيد "اكيد وقف تحت المطر مع هال برد اكيد ترتفع درجة حرارته . علق فيصل وهو على نفس وضعيته "ومن متى ناصر يتأثر به الاشياء . سكت وغمض عيونه بغضب من نفسه وتذكر . "انتي منو ؟ ...... "انتي هايتة ما ورك احد . انقلب للجهة الثانية بألم هذا حب ؟ شلون ما وثقت فيها شلون فكرت فيها التفكير شلون ظنيتها خاينة و شلون سمحت لنفسي به التجريح هي طول عمرها واضحة بالنسبة لي هي كانت تترجني وتقولي تكفى عيوني لا تبكيها ووعدتها بس شنو انا مأسعدتها ولاشي انا بس بكيتها هذه وصية عمي لي قبل يموت هالسر الي حفظته سنين وكنت ناوي اكلم عمي حمد واصارحه به السر الي محد يعرفه غيري انا صحيح بالبداية كنت مكره اني اخليها تحبني . لكن هي شخص عادي ولها اغلط لكن انا حبيتها من غير كلام عمي تعلقت فيها من دون و لا سبب . كنت متوقع اني بغصب نفسي على اني بتقبلها ماهقيت اني احبها من صوتها ولم شفتها ذبحتني وتعلقت . ابيك يا عذاري و عاجز ارجع لك شلون حنيني مادلني ع الحقيقة .ضيعت وقتي و انا اطالع الماضي تذكر ايام عمه الاخيرة في المستشفى .... دخلت عذاري الي كانت وقتها في الثانوية وكانت تتكلم بحماس وهي وما تدري عن مرض ابوها كانت جميلة كان كل يوم يوقف يطالع هال منظر وكان يحس بنظرات عمه له وكان يستحي ويشيل راسه. كان توه في الجامعة كان يحب عمه كثير وكان يشوفه قدوته انتبه لنواف الي دخل وكلم عذاري عشان يوديها البيت وكل يوم نفس الطريقة عذاري ترفض ونواف يغصبها عشان عمي يرتاح وقبل ما تطلع ضمت ابوها بقوه المته اهو وحس ان المنظر قطع قلبه ولف راسه والتفت لنواف الي كان مثله وسمعها تهمس و مانتبه للكلام . ومارد عمه وخرجت وهي تطالعه .وانتبه لعمه الي مسح عيونه بالمنديل وقرب ناصر بخوف "عمي شفيك ؟ طالعه عمه وعلق وهو يبتسم والدموع في عينه " و انا عمك انا عارف اني بموت ولاني خايف انا اشتقت لبوي و امي و الهنوف بعد تنتظرني . ناصر الي تألم من هال كلام وعلق بعصبية "عمي تكفى لا تقول هال حكي اناشالله .... "يولدي ياناصر انا ماني صغير و الحمد لله سويت الي ابي ارضيت ابوي و امي وتزوجت الي ابي وجبت عيال و اخواني كلهم يحترموني وش اكثر من ذا كله بس و انا عمك الي خلني ابكي هال بنت .اخوانها رجال ما عليهم خوف لكن هي مكسورة ومالها احد ومثل منت شايف جميلة مالها صاحبة في الحريم كل من يغار منها اخاف عليها من بعدي اخاف اخونها يتزوجون ويغيرون الحريم روسهم عليها مثل اختي موضي الي حمد زوجها اول واحد دق الباب لان مرته ما تبيها. ابوي قال هال حكي قبل ما يموت و زعلنا. وشفنا وصدقنا . ناصر الي يحس ان قلبه بيتقطع من هال حكي وعلق "وش تبي يا عم تبيني اتزوجها . ضحك عمه وعلق "لا يولدي فهمتني غلط انا لم تكلمت عندك شفتك ولدي عشان كذا اخذت راحتي عذاري جوهرة و انا عمك الرجال يحفون عشان يخذونها هذه بنت الهنوف و انا عمك . ناصر الي حس انه زعل عمه وعلق بصدق صدمه قبل عمه "عمي انا احبها من هي صغيرة . انصدم عمه وهو يطالعه وعلق "وش هال كلام يا ناصر وعمك حمد والي قاله ! علق بلا مبالاة " عمي انا عمري ما هتميت به الكلام انا ابي اخطبها منك . سكت عمه جاسم وابتسم ومسك يد ناصر وعلق " اول شي استذن من عمك .وبعدين اخطبها منه .شلون تخطبها و انا عمك من ميت بس الي ابي منك انك تنتبه لها وذكر اخونها اذا التهوا عنها . سكت و اول مرة في حياته يحس به الحزن مسك يده عمه وعلق " خلك شديد و انا عمك و لا يهمك احد قوي نفسك بخوفك من الله وخلي كلمتك تمشي على الكبير والصغير ....... رحل عمي بهدوء مثل ماعاش بهدوء علق بدون مايدري عن نفسه "الله يرحمك ياعمي "ناصر يومة وش فيك ؟ ناصر الي خلته امه ينزل الصالة وينام عال الكنبة عشان يكون قريب منها انتبه لمشاري الي كان يلعب و ابوه ومشاعل الي كانوا يطالعونه باستغراب قرب منه مشاري وهو يتكلم بكلام مو مفهوم .مسح على راسه وكان وده يقوم وده يروح يشوف عذاري انتبه لأبوه الي علق "عمك حمد دق يسأل يقول متى بتحدد الملكة ؟ ناصر الي كان حط يده على راسه وده الحين يروح الحين وينهي كل شي . رد ابوه سأل "متى بطلق عذاري ؟ قام بعصبية وعلق " انتو اشفيكم ولدي ما تهنيت فيه حتى هي تبيني وراضية انتوا اش عليكم . قام بعصبية وطلع غرفته ولبس ثوبه وجر غترته ونزل وهو خارج انصدم بعمه حمد الي كان في المجلس وعلق "ابوك قالي انك تعبان . سكت وهو يحس نفسه مكسر علق وهو يحاول يخفي غضبه "أي والله. علق عمه "وين رايح ؟ "بروح اشوف ولدي.. سكت عمه وطالعه .وعلق "متى بتطلق ؟ وقف وهو يحاول يخفي غضبه وعلق بصوت عالي "لا اله إلا الله . وخرج من المجلس معصب وطلع سيارته واتجه لبيت عمه . عذاري الي كانت درجة حرارتها مرتفعة وراحت المستشفى مع خالد الي كان منتظرها برا ووقفت وهي تنتظر خالد عشان يقرب السيارة ونصدمت من الي جاء ووقف السيارة قدامها وعلق "طلعي . انصدمت عذاري من وجهه الي كان بادي عليه التعب . علقت بتردد " بس خالد .. "انا للحين ترني زوجك. شافت سيارة خالد القريبة وطلعها بحيرة وهو عاقد حواجبه فتح الشباك واشر له ووضح على خالد نظرة عدم رضى لكن عذاري طلعت السيارة وقفلت الباب .علق " تركي عند منو ؟ علقت وهي صوتها مبحوح من التعب "عند عمتي والشغالة . اوماء براسه وعلقت "وين تبي توديني ؟ تجاهله وعلق بتردد مخفي "قالك خالد علي قاله جدك اليوم؟ سكتت وطالعته عشان تبي تشوف ردة فعله لكنها انصدمت من وجه خالي من الملامح "أي سمعت "وش رايك في الي سمعتيه اليوم ؟ سمع سكوتها وعلقت بقسوة ما عرفها فيها "وش رايك انت في الي سمعته اليوم ؟ . صد عنها بألم وعلق بصوت مبحوح "انا رجل غيور لم اقراء رسالة ثانية وانتي تتغزلين بشخص ثاني وخطك واورقاك ونفس اسلوبك وش تتوقعين مني اسوي "تتزوج علي بدون ماتعطيني فرصة ادفع عن نفسي .وتذبحني وتمشي وكأني ما كنت شي يهمك ناصر الي ضيق حواجبه بألم وغضب وعلق "توقعت ... "توقعت اعذرك صح. لا والله ما عذرك اصلان تأكدت انك عمرك ما حبيتني ولا خطر الحب في راسك بالفعل انت كنت تشفق علي "عذاري ..... كان يتكلم بصبر وهدؤ "مابي اسمع ولاشي . ودني بيت اهلي . وقف السيارة وهو معصب "عذاري سمعيني . عذاري الي التفتت عليه وهي تبكي "ليش انت سمعتني ولا اعطيتني فرصة ادافع عن نفسي . "و انتي الحين بتعيدين نفس الغلطة . "أي ابيك تحس مرارة الظلم ابيك تحس بالقهر بس يا ناصر اقولها صادقة معاد ابيك كنت اقول يمكن اسبابك قوية .. "وهالسبب في نظرك مو شي رسالة لواحد ثاني كاتبة فيها انك تضيعين وقتك معي ........ "مابي اسمع شي طلقني خلص . عذاري الي قامت تبكي وتضرب ايدها برجولها بقهر .. ضرب ايده بالطارة وعلق بعصبية "لا تصــــــــــرخين . وقف عند بيت اهلها وشافها وهي تحاول تفتح الباب والتفتت له وعلقت "افتح الباب .. شال راسه علي يم وكأنه رافض .وعلق "ماني مطلق لو مادري شي يصير .. "حتى لم تدخلوا أعمامي . "محد له شغل فيني . عذاري الي كانت بتفتح الباب ردت وجلست مكانه وطالعته وعلقت وعيونها ملاينة دموع "تبي تكمل زواجك من الي دمرت حياتنا ؟ طالعها بنظرة يأس و شال راسه على يم و ماعلق فتح لها الباب عشان تنزل طالعها الين مادخلت و شال راسه على يم وهو يحس ان الهم بيذبحه تنهد بتعب وهو يفكر في زواجه من عنود وفكر بكل الي سوته هذا غير الي شافه مع جاسم تنهد و طلع له سيجارة وقام يدخنها وفكر شلون يلغي هالزواج ومايكمله ان اصلاٌ كنت شاك من اول بس ماكان عندي دليل اخخ ياحظي شلون اثق فيه حتى لم كانت واقفة في المطبخ مع جاسم هالبنت تخوف ومهم تجاهلتها مافي فايدة ماعندها أي نية تتركني. اغير تعاملي معها ماراح ينفع طب وش اسوي حتى لو شديت معها راح تأذي عذاري وتأذي ولدي وانا هذا الي مابيه . يــــــارب عونك لو ان الموضوع مو داخل فيه عمي كان عرفت اادبها من زمان يوصل الموضوع انها تألف هالسالفة كلها والي يقهر اكثر عمي يمشي ورا ذي البزر ويصغر نفسه قدامنا الله يسامحك ياعمي .ولع سيجارة ثانية ودخنها بشراسه انتبه لخالد الي جاء ودق على شباك السيارة طالعه بصدمة وتلفت حوله انه للحين واقف مكانه نزل الشباك وعلق خالد "عسى ماشر وشفيك ؟ اوما براسه وهو يطالع الفراغ "مافنيني شي بس سهيت شوي ....... طالعه خالد وكأنه عارف وش الي يدور في راسه و ركب يمه وقفل الباب وعلق بجدية "انا مصدوم اكثر منك انا اتحمل انه يخذ حقنا ومايعاملانا زين لكن انه يسوي كذا في اختي هذا الي ماتحمله بس ابي اعرف ليش كل هالكره لنا . تنهد ناصر وانتبه لجوالها الي دق من عنود واعطها مشغول انتبه لجوال مرت عمه الي دقت عليه بعد عنود وهو عارف انها عنود تبي يرد عليها بأي طريقة ونصدم لم شاف رسالة من عنود (ناصر رد علي ضروري ابوي طاح علينا وشلنه بالاسعاف وامي ومنال راحوا معه تكفى الحق علينا ) ناصر الي توترت ملامحه وشغل السيارة بسرعة وعلق خالد "وش في علامه وجهك صار كذا ؟ "عمي حمد تعبان ......