من عرفتك وانا ما غيرك اشوف - الفصل 6 - بقلم شانيلا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: من عرفتك وانا ما غيرك اشوف
المؤلف / الكاتب: شانيلا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

البـــــارتـــــــ الســــــــــادس) غٌيّأَبُڳّ ڳٌسِّرُ سُڳِأًتّيً وَڳِلُ أًسُرّأَرٌيً أًظَهّرّهَأُ غًيَأَبّڳَ عِلَّمّ أٌلُدًنًيِأِ تُغّيَبٌ وٌتِذِبًلَ وُتٌحّتّأًرُ وٌعّلّمٌنِيٌ عُلِيَڳِ أًبِڳًيٌ أُلُوِمَ أِلُنٌفّسً ۇۈۉأٌقٌهًرِﮭأِ أِبّيّ تَرُجَعُ تّسِوُلًفَ لّيّ تّعُلٌمّنِيَ وًشِ أَلَأَخُبًأَرُ أٌنُأِ أِحّبِ أِخٌتٌصًرٌ عِمَرًيَ فّيٌ لّيُلّة جُنِبّڳُ أُسّهًرّهّأً تّعُأَلً ۇۈۉيًڳِفَيً أِحُرًأَجُيّ تّعِبًتُ وٌمِأً عَرِفِتَ أَخٌتٌأٌرّ تّرَأً مَأَ بّيُنَڳً وّبّيٌنِيِ حًلّوٌلُيٌ أٌنٌتُ أًڳًثًرًهَأِ وِلٌأُنًيَ نّأِوٌيَ أًحًڳِيِ لّڳّ عُلِى أًلُلًيّ فًيً غُيِأِبُڳً صُأِرٌ ڳّفُأٌڳَ مّنُ أٌلَأَلًمَ عَيَنِيٌ لًيّمّنّ شٌفَتَ مّنٌظٌرًهَأُ قعد وهو يطالع في أمواج البحر إلي كانت ثايره وكأنها تصرخ تبي الحرية كان ماسك بإيده حجرة صغيرة ومسكها ورمها بكل قوته في البحر انتبه للمطر إلي كان يصب طول اليوم زاد و أصبح خطير لسواقة السيارة ما هتم ورد يطالع البحر بنظرة تايهة وفكر إنها اليوم لها شهرين ونص عند أهلها ولا سمحت له انه يشوفها . ولا حتى ترد على مكالماته والله إنها قاسية أول أسبوع من راحت كان كل يوم يروح يحاول إن يشوفها حتى إخوانها كانوا محرجين من تصرفاتها وعمته موضي مثل أبوه كلهم زعلانين عليه حتى موضوعه مع عنود طلب من عمه انه بس تكون خطبة لحد ما تهدى أوضاعه مع عذاري ولقى حلطمة من مرت عمه واضحة وعنود إلي كانت كل شوية تتصل وتطالبه انه يعجل بالزواج أو انه يطلاق عذاري ما يدري ليش انه بدا يشك بعنود. سمع جواله يرن بجيب ثوبه .دخل إيده وخرجها بملل وشاف المتصل ونصدم لما شاف رقمها وبدون ما يحس بنفسه وقف ورد بسرعة وتكلم بلهفة "عذاري ! رد عليه صوت عمته موضي "يا ليتني عذاري يا ولدي عشان أريحك ... سكت وحس بالتحطيم وخيبة الأمل ورد ببرود حاول انه ما يطلع في صوته "حيا الله عمتي آمري .. سمع صوت عمته تضحك وعلقت "ما يمر عليك ظالم أبيك توديني المستشفى عندي مراجعة والعيال مسافرين و.. .قاطعاها "افا عليك يا عمة الحين وآنا عندك خلص أجهزي .... أنهت عمته المكالمة وهي تدعي له ....قام وهو يفكر البيت فاضي يعني مرت خالد مي موجودة يعني يمديني أتغافل عمتي وأشوفها بالقوة ؟ تمسك بالفكرة وهو متجه للسيارة بسرعة .دخل سيارته واخذ غترته وعقله إلي كانوا مرميٌن على مقعد الراكب ولبسه بعجل وطالع في شكله في المرايه وفكر انه شكله مريع بالهالات إلي تحت عينه وشعر ذقنه إلي ما حلاقه من مدة طلع عطره وتعطر وشغل السيارة وحركها بحذر ....... ......... كان قاعد في السيارة وهو ينتظر عمته وحس إن ماله أي أمل في شوفها انتبه لجواله إلي رن في جيبه ومال للجهة الثانية عشان يقدر يطلعه من جيب الثوب وشاف رقم عنود إلي كان حقرها من أمس فظطر انه يرد مكره بس بعد ما نزل من السيارة عشان يقدر يدخن مرة وحدة "نعم .جاه صوتها ناعم وتتصنع الدلع وفكر ليش عذاري غير عنهم كلهم معقول أحبها للحين .يعني إلي آنا مسويه في عمري مو من عشقها وما ني قادر أتحمل فراقها انتبه لكلمة عنود "طلاقها وش تبي فيها حقرتك ما ادري يا ناصر متى بتشوف إلي يحبك ويسوي أي شي عشان تلتفت له ؟ سكت وضيق عيونه بضيق وعلق وكأنه يبي يجر لسانها "ليش أنتي عمرك سويتي شي لي ! شهقت عنود بإستنكر "معقول كله إلي سويته عشانك ما شفته أصلاً آنا ما صاحبت عذاري إلا عشان تشوفني بس طبعاً في حضرة عذاري أنت ما تنتبه لأحد .. سكت وبداء يتأكد كلامه إلي في راسه وحب إن يجر لسانه أكثر " منو قال بس آنا كانت عذاري تكسر خاطري عشانها يتيمة ولا من قال إني كنت أحبها كنت اهتم فيها بس . آما في الحقيقة أنتي كنتي غير في كل شي ...ناصر إلي كان حاس انه كاره نفسه أول مرة يلف ويدور عشان يوصل لشي.وصله ضحك عنود وعلقت بغنج و دلع "أي هذا ألحكي الزين إلي الواحد يبي يسمعه بس تصدق آنا استفدت بعد على ظهر عذاري كانت دايم تقولي ناصر مو بسرعة يأخذ على شخص شوي شوي عشان يأخذ عليكي . سكت وحس بالألم يطعنه في قلبه . وسمعها وهي تكمل كلامها "وكانت تقول بعد انك كريم في كل شي إلا في مشاعرك . تصدق عاد نصايحها جابت نتيجة . سمعها تضحك وضحك معاها بتصنع ورجعت علقت "اسمع آنا بعد بعترفلك في سر قديم . سكت وحس ان هذا إلي يبي يوصله وعلق بهدوء "شنو ! ترددت في إلي بتقوله ولكنه علقت " بس قولي بالأول آنت ليش تزوجتها ؟ سكت وعلق بخبث "عشان آبيها تجيب لي ولد . علقت عنود بزعل "وآنت الحين خايف على نفسيتها عشانها حامل عشان كذا أجلت العرس ؟.... نصدم وحس إنها انشل من هل خبر ما يدري ليش حس إن التعبير خانه وعلق بجمود "أنتي شلون عرفتي إنها حامل ؟ اقصد هي ما قالت لحد من العائلة !.. علقت عنود بنفس الزعل "هي بنفسها قالت لي يوم خطبتني إنها حامل وو.. قاطعاه وهو يعلق بضيق "عنود ما عليه مظطُر اقفل الحين لاني جاني تلفون ثاني . علقت بضيق "بتسكر قبل ما تعرف اعترفي ؟ علق بنفس الجمود "عذار......اقصد عنود قدامنا الوقت كله.... قفلت الجوال في وجهه لكنه ما اهتم هي تعرف إنها حامل وما قالت لي وقف وطالع في البيت وفكر انه يدخل غصباً عن إلي ما يرضى اتجه للبيت بخطوات سريعة ودخل وفتح الباب بقوة ولاحظ المكان إلي كان يعمه الهدوء وشاف الخادمة إلي متجها له وسألها بضيق "وين عمتي موضي ؟ . ردت الخادمة بحذر "في غرفة حق هي . ورد سألها "مدام عذاري وين ؟ كانت واقفة قدام دولاب الملابس وتدور لها بلوزة وهي ان تحس بطنها منتفخ وتبي تخفيه طالعت البلايز المرمية عال ارض الي كلها كانت تظهر بطنها وتذكرت لم ردت بيت اهلها وهي منهرة ورفضت تتكلم مع اخونها الي كانت تعرف موقفهم من ناصر وتذكرت نقاشها معهم "انتي تبين تشمتين الناس فيك هذا الطلاق الثاني . نواف الي كان يتكلم وهو حاط ايده على قلبه من الانفعال ردت وهي منفعلة اكثر منه "يعني هذا الي همك الناس وبس وانـــا هذا تزوج علي وانا مالي شهر ومنو عنود ..وامه تبارك لها كأنه عمره ماتزوج ما بركت لي ....حتى يوم زوجي تبيني اقعد معه وارضى بالي سواه... كسرو ظهر......ما كملت كلمتها وبكت ونواف الي قام قعد يمها ومسح على راسها وعلق وهو يحاول يهديها " ما عاش من يكسر لك ظهر و انا موجود بس صدقني انا اثق في ناصر اكثر من ثقتي بنفسي انا متأكد انه عند اسباب وترى جاء كلمنا وهو يعتذر و انا متأكد ان ورا هالخطبة سبب عذاري الي ردت علقت من بين دموعها "يا لتني ناصر عشان تبرر لي مثله وش بتقول الناس عني شهر وتزوج علي و الاول تركني بعد ثلاثة شهور يا ربي وش الحظ العاثر حتى ما زعلتوا عليه لو بالكذب تبون تذبحوني هذا اذا ما كنتوا انتو شهوده في الزواج "مافي حرمة تترك بيتها عشان زوجها تزوج عليه انا بخليك تقعدين هني الين ما تهدى نفسيتك ولا راح ترجعين له بالطيب ولا بالقوة طالعته عذاري و اول مرة في حياتها تشوف نواف به القسوة طاحت دموعها مثل المطر من قهرها فاقت من ذكرياتها على قفلة الباب ومسحت دموعها بسرعة والتفتت تدور لها بلوزة ناصر الي وقف في غرفتها وهو يدورها بعيونه وما لقها سمعها وهي تتكلم بهدوء بصوت ناعم ومثير "منو ؟ لاحظ إن الصوت جاي من غرفة تغيير الهدوم اتجه لها وشافها وهي واقفة عند الدولاب ولابسة جينز اسود وجالسة بصدريتها السودا كان شكلها مثير و مفاتنها بارزة بشكل خطير, اتجه بخطوات سريعة و لفها بعصبية وحط إيده على بطنها وشاف نظرة الرعب إلي في عيونها وبالفعل شاف ولمس بطنها المنتفخة وشد على شفايفه وكأنه يمنع نفسه من ضربها وشال راسه عل جهه الثانية وانتبه لها وهي تحاول تتستر نفسها بي بلوزة قدامها ورجع ومسك إيدها وكأنه يمنعها وعلق بقسوة "شنو عذاري خجلانة من زواجك أنتي ناسية كم مرة شفتك بأكثر من هل منظر .؟.ولا خايفة أشوف بطنك وينفضح سرك . عذاري إلي استقمت في وقفتها وطالعتها من فوق لتحت بكره وتخلصت من ارتباكها وعلقت بصوت مبحوح "وش تبي الحين حمل وحملت وخطيبة تبوس تراب الأرض إلي آنت تمشي عليها وش تبي أكثر ليش تعنيني معك خلاص اتركني في حالي . تنرفز من طريقة كلامها ولا كأنها مسوية شي وعلق بعصبية وصوت عالي لم شاف تمديها ومسكها من يدها بشده المتها " لا تنسين نفسك و انتي تتكلمين معي وش هل برود الي انتي فيه هذا تبريرك للي سوتيه ..قاطعته عذاري ودموعها تهدد بالنزول وهي تحس انه اول مرة تخاف منه به الشكل " شنو خليت من نفسك ضحية مو آنت إلي قلت ما تبيني وهي حبيبتك وما ادري شنو .ليش شايف ما عندي كرامة عشان اقعد لك بعد إلي صار ! غمض عيونه خايف إن أعصابه تفرط وقفل إيدينه وكأنه يحاول يهدي نفسه وعلق بصوت مبحوح "عذاري تعوذي من إبليس ولمي أغراضك وارجعي معي أحسن لك . عذاري طالعته بعناد وعلقت "وإذا ما وافقت وش بتسوي . طالعها بغضب وعلق "تعرفين وش بسوي .. طلعته عذاري ودفعته عنها عشان تلبس بلوزته و تخرج للغرفة وعلقت بجدية "ناصر آنا حامل وآبي ولدي أكثر منك .وآنا وياك ما ننفع مع بعض وآنت عارف إن الحمل يتأثر بالنفسية يعني ارجع معك وآنت تهيني طول الوقت وعنود تحارقني وأمك وخالاتك مكملين الناقص ناصر آنا بشر مـ أقدر أتحمل هذا كله . علق وهو يحس نفسه انه بداء يهدءا "خلاص نقعد في الملحق اقله اضمن إن محد يأذيك وإذ علي آنا راح أحاول أتحمل لسانك وإذا على عرسي راح أجله الين تولدين بعد عندك اعتراض يا طويلة العمر ؟ طالعته عذاري إلي يحس إن في شي في نظرة عيونها اختلف لكنها ردت وكتفت إيدينها على صدرها ورفعت حواجبها بشموخ وعلقت "وش حدك على ذا كله ؟ طالعه وعلق بسخط "لان إلي في بطنك ولدي و محد مسئول عنه غيري وأنتي بعد محد ملزوم فيك غيري . طالعته عذاري وحس إنها بدأت تقتنع وعلقت بهدؤ "راح أروح بس بشرط... " بدون شروط .لمي أغراضك الحين وانزلي وفهمي عمتي انك عقلتي وانك تبين ترجعين معي وكلمي إخوانك بعد . طالعه ناصر واتجه للباب والتفت لها بتهديد "بروح أودي عمتي المستشفى وأروح البيت أجهز الملحق وارجع ألقك جاهزة والله يا عذاري إن لقيت كلام ثاني صدقني بيكون لي تصرف ثاني معك ...... وقفت على باب الملحق بعد ما مرت عمها وعمته الي كانوا طايرن من السعادة لدرجة ان ضميره انبها انها ما بلغتهم اول ما عرفت الخبر وكانت بتدخل وانتبهت لناصر الي استوقفها "لحظة لحظة ! استغربت عذاري من ردة فعله وطالعته بتسأول وما نتبهت إلا وهو مقرب منها وهي تبتعد عنه بحذر ومضيقة عيونها بتسأول وما تدري شلون شالها بين ايدينه ودخل فيها الين غرفة النوم .عذاري الي حست بالإحراج والتوتر من قربها منه وحست انه خدودها حمرت وشالت راسها على الجهة الثانية وعلقت بهمس "ليش قاعد تسوي كذا نزلني ؟ "اووش. سمعي تعرفين ليش دخلتك بها الطريقة ؟ طالعتها عذاري بتسأل وهي تحس ان قلبها بينفجر من كثر الانفعال و الاحراج رد كمل كلامه " عشان اوريكي انك لك كرامة وانك منتي أي وحدة عندي والرجال ما يخلي حرمة ما يحترمها تجيب له عيال انا اخترتك انتي على المشاكل الي بيني وبينك تجيب لي عيلي ومابيهم من غيرك حتى لو تزوجت عشرين وحدة . عذاري الي تنهدت تنهيده ما تدري هي طلعت من رضا اولا وشالت راسها وحاولت تنزل ونزلها ووقفت تطالع غرفة النوم الي ما تدري شلون نقلها به السرعة وطالعت في الملحق الي ما كان سيء انتبهت لناصر الي جلس ع السرير وطالع سيجاره وقام يدخنها وهو يطالعها بنظرات ما تعرف شلون تفسرها وسمعته يعلق "نورتي بيتك طالعته عذاري ومعرفت ترد على ذا كله سكتت وهي تملي عينها منه ونصدمت من تفكيرها وفكرت ناصر يكفي يكون قدامها تنسى كل حقدها عليه عصبت من نفسه وصدت عنه بجفاء. نزلت عبتها وهي تحس ان الدخان بيذبحها .خرجت من الغرفة وراحت وقفت في الصالة الي نقل فيها التلفزيون وغرفة الجلسة وشافت المطبخ السر فيس الي كان صغير وفكرت انه مي قادرة تجلس معه في غرفة وحدة تخاف تنهار كل احصنته كل ها المشاعر الي طلعت وهي تسمع صوته وتشم ريحة عطره كانت في لحظة تهور تبي تضمه وتقوله خن ننسى كل شي ونبدأ من جديد فركت ايدها على هال مشاعر وكأنها بردت وانتبهت له انه طلع من الغرفة وكان لابس بيجامته وراح وجلس عال كنبة وفتح التلفزيون وسمعته يعلق "تراني طلبت اكل من مطعم شوفي وش ناقص عشان اجيب قبل انام . علقت عذاري في نفسها "كل شي يتكمل يا ناصر بس نواقص القلب وش يكملها ... صحت ثاني يوم وهي تحس بغثيان الصباح الي ارهقها بالفترة الاخيرة وطالعت ناصر الي كان نايم يمها و مقدرت تتحمل وقامت تجري ع الحمام .ناصر الي كان شبه صاحي استغرب الطريقة الي قامت فيها وقام وراها وهو يصقع في كل الاشياء من تأثير النوم وراح ودق على باب الحمام "عذاري و شفيك ؟ سمعها تتأوها بصوت عالي ورد دق ع الباب بخوف اكثر "عذاري عذاري ... "ما فيني شي ناصر . جاه صوتها متعب .حاول يفتح باب الحمام لكنها كانت مقفلته .عصب وعلق "عذاري ليش مقفلة الباب ؟ فتحت الباب وهي وجهها شاحب ناصر الي كان يطالع وجهها بخوف وعلق "قومي خن اوديك المستشفى .. راحت ترتاح ع السرير ابتسمت على خوفه وعلقت "اروح الطبيب عشان غثيان الصباح ! طالعها وهو رافع حاجب غضب وسأل "يعني هذا شي عادي ؟ جوبته بهزة راس .لكنه كان بعده واقف وكأنه مو مقتنع " كنتي طول الوقت ف بيت اهلك به الحالة و محد درا عنك ؟ علقت وهي تقوم تجلس وخدودها كنت حمر من الارهاق "ناصر هذا شي عادي و اناشالله يا رب كلها اسبوعين وافتك . طالعها بتشكيك وراح عشان يصلي .قضى من صلاته ودخل الغرفة ولقى عذاري واقفة تجهز نفسها عشان تروح المدرسة .طالعها بصدمة وعلق "انتي وش قاعدة تسوين ؟ طالعته عذاري في المرايا الي تعكسه وراها وعلقت باستغراب "بروح المدرسة ! طالعها بعصبية وعلق "ليش قاصرك فلوس له الدرجه عشان تروحين المدرسة و انتي به الحالة ؟ التفتت له عذاري بصدمة وهي تعلق "ناصر .... "مآبي أي نقاش روحي بدلي وردي نامي وبعد ما تولدين بالسلامة اناشالله ردي المدرسة ماني مانعك .طالعته عذاري بيأس وهي تحاول تناقشه لكن ناصر رفع ايده علامة السكوت وعلق "انا اخذت اجازة من الشركة عشان اقعد معك وكل الناس مركزة معنا و اولوهم اهلي و انتي ماش الله عليك تبين تروحين المدرسة وتتركيني . عذاري الي ما فيها أي شدة نقاش لكنها استغربت ردة فعله .و اطاعت امره لأنها بالفعل محتاجة ترتاح وشافته وهو يرد ويجلس ع السرير عشان ينام ما تدري ليش تحس انها مي قادرة تتحمل الحر مع ان المكيف بارد ودورت في قمصنها الي كلها ضاقت عليها وتنهدت بملل وشافت بلوزة من بلايز ناصر الطويلة عليها حست انها باردة وتوفي بالغرض ابتسمت وهي تطالعه وهو مقفل النور ومستعد للنوم وطلعت البلوزة البيضاء الي كانت بأزرار من قدام ابتسمت وهي تطالع نفسها في المراية كانت البلوزة توصل للركبة وما تدري ليش تحس ان بطنها بارزة بزيادة واستحت ان ناصر يشوفها وراحت ودخلت السرير بسرعة وهو معطيها ظهره وحست فيه مستغرق في النوم ابتسمت وهي تحس بالراحة به البلوزة وغطت في النوم ... صحى على دق الجوال وشال الجوال وهو مغمض "نعم ... "ناصر يومة تعال انت و مرتك تغدو . سكت وهو يحاول انه يصحصح "الساعة كم الحين يومة ؟ ... "الساعة 2 وش فيك كل هذا نوم ... "خلاص قمت .قمت يلا.. "لا تاخرون . "حاضر .... قام والتفت لعذاري الي كانت نايمة بهدوء ما يدري ليش ابتسم لما شافها يمه. هزها بهدوء وعلق "عذاري يلا قومي . تنهدت وتكلمت بكلام مو مفهوم ولفت على جهة الثانية عقد حواجبه باستغراب وسحب اللحاف من فوقها وابتسم باستغراب لما شافها لابسة بلوزته وشافها قامت بصدمة وعلق "قومي امي تنتظرنا على الغداء هزت راسها بنفس التعبير وقامت عشان تتوضاء وتصلي ولحقها ناصر .وقفت عذاري قدام الدولاب تدور لها لبس يجي عليها لما كانت في بيت اهلها كانت طول الوقت تلبس جلابيات مع ان حملها بأوله لكنها كانت تحس انها ترتاح فيها .شافت ناصر الي كان واقف يستعجلها تنهدت بضيق وهي مي لقيه لبس قرب منها وعلق "وش في ؟ علقت بضيق " ما عندي ملابس للحمل .وكل ملابسي ضيقة علي . وعلق وهو عاقد حواجبه "هو انتي امتلاء جسمك امتلاء بس حلوة البلوزة عليك . قال هل كلمة وخرج من الغرفة طالعته عذاري وعضت على نص شفايفه وهي ما تبي يسمع انها تضحك وطالعت في الدولاب وهي تفكر انها اشتقت لها . طاح في ايديها الفستان الاسود الي لابسته ليلة ما ختلفوا وحست انه انسب شي لبست الفستان وطلعت بسرعة عشان تلحقه و انصدمت في وهو راجع و رجعت على وراء ومسكت بطنها كأنها تحميها ويد ناصر كانت تشد على يدها وكأنه يحميه. طالعها وهو عاقد حواجبه وعلقت بتأنيب "وش فيك مستعجل ؟ "ما فيني شي . انتبهت لنظرة النفور الي القها على فستان لكنها مهتمت له وخرجت . قعد يشرب الشاي عند امه العصر و عذاري ومشاعل كانوا قاعدين و يسولفون قام استأذن من امه وخرج وهو قاعد يفكر .استغربت عذاري منه ومن خرجته المفاجئه وانتبهت لجوال مشاعل الي رن باسم ناصر استغربت اكثر لما سمعت مشاعل تكلمه "اها انت تبي محل معين ؟ .... طيب ليه ما تخليها هي تختار! عذاري الي تحس نفسها شوي وتنفجر وفكرت انه اكيد راح يجيب هدية لعنود وقاعد يسأل اخته عن المحلات وهذه بعد شوف وش تقوله الشرهة مي عليكم الشرهة علي قاعد عندكم وقامت تبي تروح للملحق لكن مشاعل وعمتها منعوها واستحت ترفضهم بس كنت تحس نفسها شوي وتنفجر وش هال وقاحة يا ناس ... رجع وهو يحس انه راضي بالمشتريات الي جابها . عذاري كانت قاعدة ع التلفزيون ومرتبه الغرفة وريحة النظافة والعطر تستقبله عند الباب فكر انها بالفعل غير بكل شي .شافها عاقدة حواجبه بعصبية لما شافته دخل راح وقعد قريب منها وعلق "وش فيك قالبة وجهك . علقت بحدة " ما فيني شي . ناصر الي حس انه بدا يفقد صبره وعلق بهدوء ما عرف شلون طلع معه " هذا كله و ما في شي احد ضايقك في غيابي ؟ طالعته عذاري بغصة لمحها في عيونها وعلقت "محد يضايقني غيرك . ضيق عيونه وما عرف وش تقصد وعلق بملل " اخلصي وقولي وش عندك . "انا عارفة ان انت منت سال فيني اصلاُ وان كل هال اهتمام عشان ولدك لكن لا تخاف ولدك ما فيه شي . ناصر الي استفزته الكلمة مسك الاكياس ورمها ع السرير وعلق بضيق وهو متجه للباب "انتي مريضة والله يعيني عليك وعلى فكرة هال فستان ان شفتك لابسته مرة ثانية راح اقطعه وارميه ."انا مريضة تعال هني لا تروح مادري منو المريض فينا جايبني هني عشان تحرق دمي كان خليتني عند اهلي ارحم بمية مرة . ناصر الي التفت بعصبية وعلق بحدة وصوت عالي "ليـــــــــــش وش صار مني ؟ "ما صار شي بس تروح المول وتتصل على اختك وتسألها وش اجيب للعروس الجديدة هداية .و انت عارف اني قاعدة يمها ! غمض عيونه بفقدان صبر وخرج بسرعة من الغرفة .. عذاري الي طاحت دموعها غصب عليه من القهر حست انه مي قادرة تتحمل هالا لم كله والضغط وراحت شافت الاكياس المرمية ع السرير وراحت فتحتها بعيون معمية من الغيرة و انصدمت من اسماء المحلات الي كانت على الاكياس لأنها كانت تعنيها شافت الفساتين والقمصان و البجايم و البناطيل و البلايز الي كان رايح و جايبها لها جلست ع السرير وحطت ايدها على راسها وهي قاعدة تبكي وفكرت ان هذا كله عشان خاطر الي بطنها مو عشان سواد عيونها .. كان جالس في مجلس عمه الي كانوا مجتمعين فيه كل العائلة وكان شارد وكان طول الوقت يطالع الجوال ويفكر يمكن تنتبه لخطئها وترسله رسالة اعتذار استغرب من تفكيرها اليائس وهز راسه بعدم رضا .انتبه لعمه الي كان يكلمه بنبرة غريبة "سمعت انك اخذت اجازة من الشركة ؟ ناصر الي طالع نواف وخالد وباقي عيال أعمامه وحس انه انحرج لكنه تدرك نفسه وابتسم " أي والله بعد اذنك يا عم . طالعه عمه باستصغار ورد علق " ليش عسى ما شر ؟ "ما شر بس في ...... "في رخامة منك و دلع حريم من متى الرجال لا تزوج على حرمته .حرمته هدت له البيت ومشت غير ال....... "بنت الناس الي ما تشوف في نفسها عيب يحق لها . تدخل نواف بشكل هادي ناصر الي حاس ان اعصابه ثارت وهو مو قادر يرد على عمه لاحظ عمه الي التفت لنواف بعصبية "وش تقول يا ولد . "انا ماني ولد انا رجال ولد رجال و اختي ما هي أي وحدة يا عم . تدخل فيصل بهدوء يشبه هدوء نواف "يا جماعة صلوا ع النبي ومشاكل الرجال وحرمته محد يدخل فيها . حس انه لأول مرة مو قادر يمسك زمام اموره بنفسه حس انه كثير تضايق من عمه و شلون يسأله وهو سبب مشاكله علق بعصبية "دام اني رخمة والناس تحل وتربط في اموري و انا ساكت حرام علي اكون رجل واقعد بمجالس الرجال . وقام بعصبية .وانتبه لعيال عمه الي وقفوا يسترضونه .طالع في نواف وانتبه انه زعل وكان يحاول يسترضيه ومهتم لهم كلهم و طلع وهو مكشر وركب السيارة وهو يفكر بكلام نواف وحس بالغيرة منه الي كان طول عمره يقول كلام ينهي كل الكلام .. ردوا نواف وخالد وهم ساكتين طول الطريق ونفوس الاثنين ملاينة تكلم نواف وهو يدعي الهدوء "عمي حمد احسه صاير مو طبيعي . خالد الي تنهد تنهيدة قهر "اه بس لو انه ما كان عمي . ضحك نواف على اخوه وعلق "يعني وش بتسوي ؟ بتضربه عساك سالم يابو ؟ "نواف انا حاس ان ناصر وراه سالفة وما يبي يقولها ! "وش سالفته ؟ "مادري بس ما يروح يخطب على عذاري من الباب للشباك احس أنها مادري....... .مآبي اسئ الظن بأحد بس انه كان طاير بعذاري وهي بعد . سكت نواف وهو يفكر بنفس تفكير اخوه وعلق بغيض "هذا الي ذ ابحني ومزعج سهادي ..... رد البيت بوقت متأخر دخل بهدوء خايف انه يزعجها لقى الاضاء الخافتة و الارضية الي كانت باردة لبرودة المكيف حس انه دخل مكان ثاني وشم ريحة الفواحة الي كانت تعطر الغرفة ولقها واقفة في المطبخ و ما حب يفتح أي موضوع خاف يفتح عليه باب. دخل عشان يبدل ثيابه وطالعها من غير ما تحس كانت قاعدة و مشغولة بشغلها انتبه للقميص الي كان عليها الي كان جايبه لها وابتسم ما يدري ليش وهو يتأمل انوثتها وشال راسه بتمنع لأنه عارف انها بترفضه .خرج وراح وقعد ع التلفزيون وشغله بصوت عالي وانتبه انها وقفت تكلمه كان شكلها يتعبه وهي تاركة شعرها بحريته و خدودها كانت حمر من التعب . "ابي انام تبي شي ؟ طالعها بخيبة امل واضحة .وهز راسه بالنفي . عذاري الي اتجهت للسرير وهي تحس بتأنيب الضمير .وفكرت انها لازم لو مرة وحدة في حياتها لازم تكون قاسية لان الي سوه فيها مو سهل .استلقت على ظهرها وهي تحس بالجوع لأنها من العصر ماكلت شي قامت وهي مشتهية تكل فراولة و شوكلايت عضت على شفايفه واستغربت من نفسها لأنها عمرها ما كلت هل الاكلة ولا عمرها طرت عليها حاولت انها تمنع رغبتها لكنها ما قدرت .حست انها تبيها والحين ! طيب شلون من وين اجيبها شافته وهو داخل الغرفة وحست فيه يطالعه وهو عاقد حواجبه وعلق "وش فيك. مو على اساس بتنامين ! .طالعته عذاري وهي تلوي شفايفه بتفكير شلون اطلبها منه .علقت بتردد "جوعانة ما تعشيت . حس نفسه احقر واحد شلون يخرج ويتركها وهو يعرف انها ما عندها اكل . علق بندم واضح في صوته وهو يبي يخرج يجيب لها اكل "طيب وش تبين اروح اجيب ؟ علقت بهدوء "لا تروح بعيد روح السوبر ماركت وجيب خفايف وبعد جيب شوكلايت و فراولة. استغرب له الطلب الغريب ورفع حاجب تفكير وطلع عشان يجيب الاغراض .... ثاني يوم كانت قاعده في انتظار النساء في المستشفى كانت رايحه تطمئن على حملها . ونادوا على اسمها ودخلت وسوت لها الدكتورة سونار وكانت سعيدة وهي تشوف طفلها الي رفضت تسأل عن جنسه كانت تبيها مفاجأة لها ولناصر .لم انتهت اعطتها الدكتورة صورة للجنين وابتسمت وهي تطالعها حطتها في شنطتها وشكرت الدكتورة وقامت .اتصلت على ناصر الي كان قاعد ينظرها ."خلص انا انتهيت . "يلا انا مكاني انتظرك فيه .. طلعت السيارة وهي نفسيتها متغيرة وتحس انها قمة في السعادة .انتبهت لناصر الي كان يسألها "ها وش قالت الدكتورة ؟ " الحمد لله تقول كل شي تمام أي لحظه .. تذكرت الصورة وطالعتها له من الشنطه و اعطته ايها . اخذ الصورة وهو يبتسم وعلق "ما قلت لك ولد ولا بنت ؟ "انا ما خليتها تقول ابيها مفاجئة .مشى بسيارة وهو يبتسم ويهز راسه وعلق " وشريك به المناسبة اعزمك وين ما تبين . طالعته عذاري وهي مستغربة من تصرفاته من ردت له وهو صاير واحد ثاني هذا كله عشان الحمل .تنهدت وهزت راسها بضيق "مثل ما تبي . طالعها وهو عاقد حواجبه وعلق "اقولك بمشيك مو اغثك . عذاري الي حست نفسها سعيدة و ما تبي تخرب الجو علقت وهي تتصنع المرح "أي ما قلت شي اعزمني على ذوقك ابتسم وهو يطالعها ويغير اتجاه السيارة ابتسمت وهي قاعدة في المطعم الفخم الي كان كثير ذوق وعلقت وهي حاطة ايدها على خدها بتسليه و تطالعه "منو هذا الي دالك على هالمطعم الفخم ؟ انا خبري فيك ما تعرف أي شي ! طالعها وابتسم وهو يعلق "سألت اهل الخبرة مشاعل واخوك خالد وكلهم اجمعو عليه فلتت منها ضحكة وناصر الي قام يتلفتت وعلق "سكتي لا تفضحينا عذاري الي حطت ايدها على فمها عشان تكتم ضحكها اما ناصر الي كان يطالعها وهو مبتسم وسعيد من داخله لأنها قدامه وعلق بكسل "أي سولفي "وش اقـــــــــــــــول "أي شـــــــي طالعته عذاري وهي مستغربه منه لكنها قررت انها تجاريه "المطعم اعجبني بتجبني له دايم ولابس بمناسبة الحمل ؟ "متى ما طلبتي راح اوديك . "و اذا ما طلبت ؟ طالعها واستغرب لكنها علق بتسلية "ما راح اوديك ضحكوا الاثنين بصوت راخي وهم يتلفتون بحرج . انتهت خرجتهم وهم الاثنين كانوا يخفون مشاعر الاشتياق لبعض فكرت عذاري لم طلعت السيارة شلون انسى كل الالم الي سببه لي بمجرد انه ضحك ليش انا دايم قدامه ضعيفة ليش مخذ موقف لو مرة وحده بحياتي .انتبهت لقفلة باب السيارة وحست بقربه منها بريحة عطره وأنفاسه تجاهلت كل هال مشاعر وصدت عالشباك لكنه قرب منه ومد باقة ورد كانت كبيرة ومنسقة بشكل جميل حست ان عيونها تبي تدمع من كثر التأثر وذكرت نفسها هو ليش مسوي ذا كله لكنه علق " ها الورد بمناسبة الحمل ام هذا الكيس بمناسبة ردتك البيت .وطلع الكيس الي كان حاطه ورا طالعته عذاري بحيرة وعلقت بحرج " شنو هذا ؟ علق وهو يطالعها بنظرات غريبة "شوفي الكيس . فتحت الكيس الي كان في علبة هدية مغلفة وردت طالعت ناصر الي ابتسم وهو يشير لها تفك الهدية فتحتها ونصدمت بطقم الالماس الي حبس انفاسها والي كان شكله كثير غالي علقت وهي تطالعه "ليش ذا كله ؟ طالعها واستغرب وعلق بتسأول " ما عجبك " لا كثير حلو وذوق بس انا عارف انك .... تكرهني ليش جايب لي هال الطقم الغالي ناصر الي حس انه مو عارف يرد عل السؤال وعلق بحذر "انتي زوجتي و ام ولدي تستحقين اكثر من ذا كله بعدين هالشغلات مالها شغل في الكره والحب عذاري الي حست انها تلقت صفعة على وجهها وفكرت وش توقعتي تسمعين ؟ احبك واشتقت لك ! فوقي لنفسك عذاري كلها كم شهر و بتطلقين منه .علقت بهدوء "يعطيكي العافية تعبت نفسك . ناصر الي حس ان الجو تغير ما بينهم وشغل السيارة وتحرك فيها وهو يتنهد بضيق عذاري الي استلقت على فراشها بعد ما وصلها وراح لربعه سالت دموعها وهي تطالع الطقم والباقة وما قدرت تظل مستلقية وقامت وقعدت وبكت بصوت عالي يفطر قلب الي يسمعه .   #20