الفصل 4
البارت الرابع )
َكيَفْ آضًٍمً آلفْرٌٍحٍّ وٍ آيَآمًيَ جًِْرٌٍيَحٍّة ..
كَيَفْ آلمً آلعًٍمًرٌٍ وٍ سٌِِّنْيَنْيَ غًيَآبٌَِ
وٍشًِْ آسٌِِّوٍيَ وٍ آنْآ مًنْ طُْيَحٍّهٍَ لطُْيَحٍّهٍَ ..
وٍآلآمًآنْيَ صٍْدًٍقٌٍهٍَآ آصٍْبٌَِحٍّ سٌِِّرٌٍآبٌَِ
كَل يَوٍمً آسٌِِّمًعًٍ فْيَ وٍسٌِِّطُْ آلقٌٍلبٌَِ صٍْيَحٍّهٍَ ..
مًنْ صٍْدًٍآهٍَآ يَرٌٍتُِِّْجًِْفْ غًصٍْنْ آلسٌِِّحٍّآبٌَِ
آللهٍَ لآ يَسٌِِّآمًحٍّ وٍآللهٍَ لآ يَبٌَِيَحٍّهٍَ ..
مًنْ تُِِّْسٌِِّبٌَِبٌَِ ليَ بٌَِكَل هٍَذٍَآ آلعًٍذٍَآبٌَِ
وٍلكَنْ آلفْرٌٍقٌٍآ بٌَِدًٍتُِِّْ مًنْكَ صٍْرٌٍيَحٍّهٍَ ..
وٍآلحٍّزٍُنْ مًنْهٍَآ لبٌَِسٌِِّ قٌٍلبٌَِيَ ثٍْيَآبٌَِ
كَنْتُِِّْ عًٍطُْرٌٍ آلكَوٍنْ وٍآنْفْآسٌِِّهٍَ وٍرٌٍيَحٍّهٍَ ..
غًآبٌَِتُِِّْ وٍكَل شًِْيَ مًنْ دًٍنْيَآيَ غًآبٌَِ
ــــــــــــــــ.@.ـــــــ� �ــــ
عذاري
وقفت تطالع شكلها في المرايا كانت مذهلة بفستنها العاجي والي عكس على لون بشرتها وشعرها مسكت المنديل
وترددت تمسح شوي من روجها الأحمر و اللي كان معطيها منضر مثير طالعت في صبغ أظافرها الأحمر ومسكتها
الحمراء هي تعرف ناصر يحب هال لون عليها و يا سلام وش بتكون ردة فعله لما يشوفها به المنظر قدام الناس لا
والفستان اللي كان موديله روماني ابتسمت وبانت أسنانها الحادة وفكرت إن هذه أول الضربات اللي تسددها له طالعت
تسريحة شعرها اللي كانت مرفوعة بتاج ما يقل عن فخامة الفستان
ألقت على نفسها نضرة تقييم وطالعت في مكيجها المثير والمميز وفكرت أنها في زواجها الأول ما سوت كل هذا الشي
بالعكس كان شكلها عادي جداً وكانت صغيرة لكن اليوم بتشوف منهم أعدائها ومنهو صديقها سمعت دق على باب غرفتها
ودخلت عمتها اللي كانت بعدها مريضة و أصرت إن العرس يكون في نفس اليوم وما يتأجل , طالعتها عمتها بذهول
ودمعت عيونها راحت لها عذاري وباست ايدها ابتسمت لها عمتها و مسحت على راسها بحذر وجرتها تجلس ع السرير
معها وعلقت بحنان ام
"سمعيني يا بنتي يمكن آنا ما نصحتك في زواجك الأول لان جدك وخوالك كانوا ما يعطونا مجال ما علينا من كل هل
حكي (و أشارت بيدها بعدم الامبالة )
شوفي يا بنتي ما راح تلقين أحسن من ناصر كسبيه وخليه يحبك تراه رجال ينشد فيه الظهر تراه غير عن عيال هالوقت
وعاملي أمه و أبوه بالطيب وتحملي أي شي يجيلك من مرت عمك ولعلمك إذا خسرتيها بتخسرينه ولا تخلين الغيرة
تلعب في قلبك بسبب طليقته لأنه ما حبها
عذراي اللي دمعت عيونها من كلام عمتها اللي كانت مثل الأم لكنها ما قدرت ما
تسأل "و أنتي وش درك انه ما يحبها ؟
ابتسمت لها عمتها شبه ابتسامة وعلقت
"أنا اعرف ناصر ما يتكلم لكن كرهه لها كان واضح في عيونه ....
قطع هال كلام دخول مها بنت عمها ومعها المبخر عشان تبخرها وهي تغني بصوت عالي ودخلت وراها جواهر ومنال
بنت عمها حمد ومنى أختها الصغيرة بس
عنوود اللي من خطبه ناصر ما رفعت عليها سماعة التليفون و لا حتى عرضت
عليها مساعدة ما تدري ليش حست انه في شي و ما تبي تقولها و اللحين بعد ما تدري إذا هي جات أولا والله يعلم
شلون تعبت ها الأسبوع و محد ساعدها لكن أخر الأسبوع جات جواهر من عند أهلها وهي جايبة لها هدية عرسها.
فساتين بيت قصيرة وملابس بيت عذاري ما حسبت حسابها وقمصان استغربت نفسها شلون ما فكرت في ها الأمور
صحت من أفكارها على بنات عمها اللي كانوا يبونها تنزل وتقعد مع الضيوف أطاعتهم عذاري وهي تكتم دمعة حزن
على مصيرها اللي تعرف وش نهايته ...
............
ناصر كان واقف وهو يودع عيال عمه اللي وصلوهم الين الفندق وهو يسمع مزوحهم و طنازتهم عليه قفل الباب وهو
مبتسم بخبث وراح واتجه للغرفة اللي فيها عذاري عشان يشوفها لان أمه ما سمحت له يدخل ويشوفها قدام الحريم
.شافها جالسة عل سرير ولما شافته وقفت تعجب واتسعت عيونه بشكل واضح من الحورية اللي وقفت قدامه عصب من
فكرة انه أخر واحد شافها. تقدم منها وهو يبي يشوف وجهها اللي كانت مرخيته ما يدري إذا كان حيا ولا عدم رضا
.صار قريب منها بحيث انه يقدر يشم عطرها مسك ذقنها ورفعه عشان يشوف تعابيرها لقاها مرخية عيونها عال
ارض بتوتر .وقف وتنهد تنهيدة رضا على ها الجمال .مسك أطراف شعرها الطويل وقربه من انفه وهو يشم عطرها
اللي يذبحه وغمض عيونه وهو يرفع يدها لشفايفه ولثمها وحس بتوتر أعصابها وتكلم بصوت مبحوح
"مبروك ...علي أنتي ..
رفعت عذاري عيونها بعيونه وكأنه تقرءا وش قصده ودارت عيونها عل جهة الثانية وعضت على جزء من شفا يفها
,خلصت نفسها منه ومشت بعيد عنه وجلست على مقعد قريب من السرير. ضيق عيونها بتسأول وراح و نزل بشته
ورمى غترته وفك زرين من الثوب ولاحظ عذاري اللي بدت تتوتر وابتسم وراح وقعد عل سرير مقابلها وطالع ملامحها
المتخوفة منه حس انه سعيد وحس انه خلاص هذه الجنة بنظره لكن في شي في راسه خلاه يستوعب هو ليش متزوجها
وبداء يرجع لنفس أسلوبه اللي يعرف انه ينر فزها
"يعني تبيني اصدق انك مستحية!
عذاري اللي ابتسمت على كلامه كأنها تقوله أنت ما تغير أسلوبك وعلقت
" وش تبيني أقول ؟!
ابتسم لما شافها تكلمت وشاف ابتسامتها اللي بينتها أحلى وعلق
" تهذرين ما تسكتين مثل حال كل البنات لما يشفوني .
سمع ضحكة عذاري العالية إلي حس إنها قومت فيه أشياء. كانت مبحوحة وتحمل السخرية لكنها كانت مثيرة
. لو احد شافهم وهو يطالعها بتأمل ومبتسم لها وهي تضحك كان يعرف على طول إنهم عشاق قديمين علق
"أعجبتك هذه! ليش آنا ماني وسيم ؟ أنتي كنتي دايما تقولين محد يشبهك ليش غيرتي كلامك اللحين !
قال كلمته الأخيرة وسمعت في صوته شي من الألم واستغربت وقررت إنها ترد بحذر
"ولازلت عند كلامي إن محد يشبهك بس مو بالشكل.
استغرب كلامها وعلق
"تبين تقنعيني انك تعلقتي فيني بالأول عشان خاطر أفعالي !
عذاري مردت عليه بس طالعته بنظرة صادقة لأنها بالفعل تعلقت برجولته وشهامته.و أخيراً علقت وهي تتنهد شبه تنهيده
"وش يفيد اللحين هل حكي كل شي انتهى و راح ..
ناصر إلي طالعه بضيق وتأمل وفكر في كلامها وتضايق إنها تصرح بكرهها له وعلق بغضب مكتوم
"معك حق خلينا في المهم .
قام وقف وحس فيها خافت من وقفته ومسكها من إيدينها ووقفها وقربها منه وضمها بقسوة في البداية لكن بعدين تحولت
لرغبة مجنونة وهي إلي حس فيها تقاومه في البداية لكن بعدين بدت تلين . وفي نص لحظتهم عذاري فاقت لنفسها
ودفعته عنها بعيد وشافت في عيونه نضرة قاسية خافت منها لكنها تجاهلتها ووقفت بعيد وهي تتنفس بصعوبة جاها
صوته بارد وكأنه سوط يضربه فيه وهو رافع حاجبه بغضب
"وش افهم من هال حركة ..ما تبيني ولا بعدك خايفة !...
عذاري توترت من كلمته لأنها بالفعل خافت منه و مقدرت تسيطر على نفسها معه وكل الوعود إلي وعدت نفسها فيها
برد كرامتها المجروحة رمتها ورا ظهرها من التقت عينها بعينه تكلمت بتوتر حولت تشيله من صوته
"طبعاً خايفة ليش وش شايفني ؟
لاحظت عيونه إلي ضيقه بنظرة ما فهمتها ولاحظته يلوي شفايفة الحادة و حست انه عصب
"آنا أبي حقي فيك ألليله مو آنا إلي انتظر ولا تتهربين وبعدين ليش مسويه فيها البنت إلي متعرف شي اطلعي من هل
دور تكفين ترى والله مليت .
عذاري إلي انصدمت من وقاحته وحاولت تمسك نفسها عشان لا تقول كلام ما تبيه وردت رد كانت تتمنى انه ينر فزه
"و إذا قلت لك آنا مابيك ؟
طالعها وابتسم وارتجف قلبها من هل ابتسامة إلي عرفت وش يقصد فيها
"ومن قال لك إن رغباتك مهمة عندي! وبعدين حنا ليش متزوجين ؟ اعتقد إني قلت لك شرط زوجنا و أنتي معارضتي
! عذاري إلي بغت تدمع عيونها من كلامه الجارح ولأول مرة في حياتها ما تعرف ترد على شخص بس مو أي شخص
وانتبهت انه قرب منها ونفرت منه ولصقت في الجدار لكن ناصر وقف وفتح باب غرفة الملابس وطالعها بتحدي
"دخلي بدلي والبسي شي يليق بليلتنا ..
وأعطها ظهره ومشى. وحبت أنها تنقذ كبريأها إلي افقدها إياه
"وان رفضت وش بيصير ؟وقف وتكلم بصوت بارد
"ما يحتاج أقول أنتي تعرفين وش بيصير خرج وقفل باب الغرفة ورآه ونزلت دموعها حارة على خدودها وهي تدعي
بينها وبين نفسها على حظها العاثر إلي وين ما يطقها عوجة ....
.............
كان جالس عل المقعد إلي قدام السرير ورافع رجله ع الطاولة .كان عاري الصدر و لابس شوورت قصير رغم برودة
الجو إلي حوله لكنه كان يحس بالحرارة قربها وهي نايمة ورامية اللحاف عنها كانت شبه عارية في قميصها الأحمر إلي
كان مرفوع لين فوق ركبتها بكثير كانت نايمة بشكل مغري دخن سيجارته بحقد فكر انه لو انه قرب منها راح ينتهي كل شي
وراح تنتهي رغبته فيها .ابد متصور إن ليلة وحدة بتخليه مثل المجنون والي خلاه يتعلق فيها أكثر انه عرف إن مافي
احد لمسها قبله وفكر في أيام الجحيم إلي عاشها أول ما تزوجت وهو يتخيل زوجها يقرب منها وصل الموضوع عنده للجنون
أنها كان يروح كل يوم يلف عند بيتها وكأنها بيمنعه عنها هز راسه وكأنه بيشيل منه هل أفكار تنهد بضيق لأنه
ما كان راضي عن تصرفاته كره انه يرغمها لكن في شي في راسه كان يقول زين سويت فيها أنت نسيت شسوت فيك
اللحين كسرت خاطرك نسيت وش قالت فيك و أنت كنت طايح على عينك في حبه مثل المراهق وش سوت خدعتك
وفضلت ولد خالتها المجنون عليك تبي ترحمها آنا لازلت عند وعدي إني أخليه تتعلق فيني واتركها مثل ما
تركتني.لاحظها تحركت وحس نفسه انه يبي يرجع وينام يمها بس نبذ هل فكرة , شافها فتحت عيونها ودارت عيونها في
الغرفة وكأنها مستنكرة المكان ولما انتبهت له سحبت الغطاء وغطت نفسها فيه وأعطته نضرة نفور استفزته وقامت تدور
الروب إلي فوق القميص وغطت نفسها فيه وقامت واتجهت للحمام .تكلم بصوت لاذع حب انه يخفي ورآه مشاعره
تجاهها
" للأسف مطلعتي شي يستحق التعجل عشانه بس يالله تمشين الحال وعلى فكرة كون انك بنت محد لمسك قبلي ما يغير
في الموضوع شي .
عذاري إلي كانت ماشية وقفت والتفتت لها بعصبية ولاحظ ارتجاف أيدينها وعلقت بعصبية
" أنت جالس تنتقدني وعلى أساس انك أنت إلي رجل! ترى على فكرة آنا ما حسيت معك بأي شي...و اللحين عرفت ليش
زوجتك طلبت الطلاق صراحة مالومها .....ناصر ما يدري شلون وصل عندها وأعطها طراق على وجهها من قوته
طاحت على ارض وشعرها غطا وجهها ومنتبه لنفسه إلا وهو يتنفس بصوت عالي من الغضب وعيونه لمعت بشكل
مرعب وتكلم بصوت مبحوح
"والله لو لا العيب كان ذبحتك هني.
تأدبي و أنتي تتكلمين معي آنا بس مو هامني في الموضوع غير إخوانك و قلت لك رغباتك ما تهمني .
تركها ومشى وسمعها تقول وهي لازلت جالسة على نفس وضعها
"وش بتوقع من نذل مثلك غير الذل و ألإهانة .
مسك نفسه عشان لا يرجع لها لكنه علق "وما بتلقين مني غير هل المعاملة ...يا الخاينة ..
.........
عذاري إلي كانت قاعدة ترتب الغرفة وترتب إغراضها لبست جنز قديم عندها كانت حطته في الشنطة لأنها حسبت
حساب لو إنهم سافرو وكانت راح تلبسه في الطريق وطلعت بلفور لونه بنك كان محتشم وطويل. لبسها ما تلبسه في
بيتهم بس عشان تقهر ناصر وحتى شعرها إلي كان مجعد من الحمام لمته بطريقة عشوائية .فكرت أنها مثال الموضة
لبنات العائلة وكلن يسأله عن الجديد حتى بجايم النوم كانت على الموضة .وقفت قدام المرايا وطالعت نفسها حست أنها
متعرف إلي وقفت قدامها كانت عيونها فيها مرارة وخدودها حمر من كثر الانفعال طالعت شكلها المهمل ولوت شفايفها
بقهر هذا ما أخذت معه يوم سوا فيني كل هذا شلون لو جلست معه أكثر طاحت دموعها وفكرت من رجع دخل حياتها
رجعت تبكي من جديد ,رجع ؟هو ما خرج أصلاً بعد كل إلي سواه فيني. راحت وقعدت عل سرير وكأن رجلها عجزت
تشيلها وحطت يدها تركز فيها راسها إلي أرخته وهي تبكي .
ليش يا ربي وش ها الحظ . ناصر يمد إيده علي وهو إلي كان يقول أموت إن تهاو شت معك الحين يطقني ويمشي ولا
يهتم .. كذب كل الكلام إلي قاله كذب البارح كنا عشاق آنا وياه صحيح كان بي الأكره بس بعدين ..... كنت متوقعة انه
لا شافني ...خلاص كل هل حكي ماله داعي الحين أكيد انه قعد يقارن بينها وبين شوق اصلاً يوم صحيت من النوم
لقيته يطالعني بلا مبالاة و اللحين خرج من الصبح و الحين الظهر و لا رجع !خليه لا يرجع أحسن . سمعت الباب ينفتح
وما تحركت من مكانها ولا اهتمت لشكلها المهمل بس تحس أنها ارتحت لما شافته داخل .... لحظة اشفيها إيده رافعها
ومربوطة بشاش انتبهت لكيس الأكل إلي في إيده الثانية وتذكرت أنها ما أكلت من الصبح بس أنها مي مشتهية تأكل
لاحظت انه كان خارج بدون غتره وهذا شي ما يسويه ناصر وانتبهت انه كان مركز نظرته عليها وكأنه يطمن عليه
طالعت في عيونه ولاحظت نضرة آسف لكنها اختفت بسرعة لدرجة أنها حست أنها تتخيل تكلم بصوت هادي ورزين
"قومي خلينا نتغداء ..قامت عذاري و آخذت الكيس منه وحطته على طاولة صغيرة وقربت منه كرسيين جلست على
الأول وجاء جلس بتعب بادي على وجهه ولاحظت انه كان قاعدة يطالع وجهها المتورم وشد على شفايفه بقسوة فتحت
الماي وشربت لأنها كانت حيل عطشانة وفكرت إنها من البارح ما شربت ماي شافت ناصر إلي كان قاعد يجهد عشان
يفتح الماي عذاري إلي كان وده تكمل أكل وتتركه لكنه ما قدرت. ناصر إلي طول الوقت قوي ما تحب تشوفه ضعيف
آخذت الماي وفتحته لها وقربتها منه لاحظت التوتر على ملامحه .طالعت في إيده إلي ما تدري وش صار فيه ولاحظت
إن أصابعه محمرة لكنها تجاهلت وقامت لكن إيده كانت أسرع منها ومسكها طالعته عذاري وهي رافعة حاجب تسأول
طالعها بضيق وعلق
" قعدي كلي أنتي ما كلتي شي تبيني أقوم عشان تكلين أقوم ..
عذاري إلي طالعته بنظرة تحمل حقد علقت
"ما اشتهي ولا شي قرفانة من كل شي ..
ناصر إلي طالعها بنضرة متعبة وكأنه يترجها تآكل عذاري إلي دارت راسها على الجهة الثانية وسمعته يتكلم
"أنتي ليش مطلعة أغراضك !
طالعته عذاري ولقت نضرة توتر في عيونه لكنه اختفت بسرعة وردت عليه بهدؤ
"من زود ألهنا عشان نقعد خلينا نروح بيتنا .لاحظت الارتياح إلي أنرسم على وجهه وهز راسه علامة الإيجاب .
..............
.
كان يسوق السيارة بصمت وكان كل دقيقة يسترق النظر لها وكانت هادية جدا وفكر انه ما يقدر يروح البيت وهم به
الحالة كمل طريقه واتجه للشلايهات ووقف عند محطة عشان يعبي السيارة ونزل السوبر ماركات وما سألها وش تبي
لأنه عارف هي وش تحب .اخذ لها مجلات واخذ له جرايد واشترى اكل لليومين الي بيقضونها ,حط الاكياس المهمة
للسيارة عندها وباقي الاغراض خلها في الخلف .عذاري الي استغربت هالاغراض وعلقت بتردد
"وين بنروح ؟
علق ناصر الي طالعه وكأنه توه يشوفها
"بنروح الشاليه .عذاري الي رفعت حاجب غضب وعلقت
"ليش ؟
طالعها ناصر الي كان مشغول بالخروج من المحطة وكان عاقد حواجبه وكان يفكر برد يرده عليه .ليه ؟ والله ابيك كم
يوم بعيد ع كل الناس ابي استوعبك ابي استوعب الي
انا فيه .
وعلق بلا مبالاة
"وش فرقت بيت اهلي ولا الشاليه .
سكتت عذاري وفكرت بكلامه بجدية وحمدت ربها انه راح الشاليه ,الحين لو انهم رجعوا البيت كانوا كلهم شكوا انهم
بينهم شي و اولهم اخوانها الي راح يرمون الوم عليها .وانتبهت انه يكلمها
"اعطيني ماي .
طلعت من الكيس وكانت بتعطيه لكنها تذكرت ايده وفتحتها له وناولته ايها .واخذ منها وهو يطالعها باستغراب وفكر
معقول كسرت خاطرها وطالعها وهو رافع حاجب وعلق بغضب
"ليكون كسرت خاطرك ؟عذاري طالعته باستفهام وردت رفعت حواجبه وعلقت
" لا تخاف كل الناس تكسر خاطري إلا انت . عصب اكثر وعلق
" حسستني انك تتصدقين علي لم تفتحين لي الماي هذا اصلاُ حق من حقوقي لازم تسوينه .
طالعته عذاري بنص عين .وعلقت بقهر
"شنو حق من حقوق...تصدق عاد انت شخص تافه جداُ وتفكيرك محدود .
طالعها ناصر الي عمره محد قلل من هيبته بعيون تشبه عيون الصقر وعلق بصوت راخي
"والله ان تكلمتي معي به الطريقة مرة ثانية ما تلومين إلا نفسك تفهمين ولا لا.
عذاري شالت راسها بقهر على الجهة الثانية وسمعته يرفع صوته تأكيد
"ما سمـــــــــــعتك فاهــــــــمة ولا لا
ردت شالت راسها بعناد وكأنها مو عاجبه الكلام .سمعته يتكلم بغضب
"خير اناشالله يا عذاري نشوف من كلمته بتمشي انا ولا انتي ؟
حست بدموعه تبي تنزل من كثر القهر وحست بغصة مي قادرة تبلعها وغطت عيونها ما تبيه يشوف دموعها .
ناصر الي كان قاعد يحاول يهدي نفسه ويفكر بطريقة كلامها الي اختلفت معه صارت تتكلم معه بفوقية وكأنها
تبي تثبت
له شي وين ايام اول لم كانت ترمي كل الحدود وتتكلم معه بحب وشغف عض على اسنانه بقهر وتذكر كيف كانت لم
كان يسب نفسه لو بالمزح كنت تقله اسم الله عليك والحين .طالعه بطرف عينه وفكر ليش تغيرت ليش ؟ضرب الطارة
بايده من الغضب وطلع بكت السجاير وفتحه بيد وحده وسحب له سيجارة ودخله شفايفه وطلع الولاعة وولعها وردها
بجيبه ونفثها بغضب وفكربس ابي اعرف وش في احسن مني عشان تتركني عشانه ؟ يطلع احسن مني في شنو! وش
فيها زايد علي ؟ بس الله مايطق بعصا تستهلين كل ماجاك
#10
16-01-13, 10:06 PM
لامارا
مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام
وقفت تطالع البحر من الباب القزاز الي كان شكله وقت المغيب يسحر ويغريها انها ترمي همومه فيه
وتبكي بصوت عالي لكنها تخلت عن الفكرة لما تذكرت ناصر .اكيد ما بيسمح لها تخرج للبحر كان في
حمام سباحة خاص فيهم في نفس الشاليه و اغراها انها تسبح خصوصا انه نايم وما راح تتحرج من
وجوده طلعت لغرفة النوم الوحيدة والي كانت غارقة بالظلام و البرودة الشديدة الي تغري به الحر مشت
بهدوء عشان ما تزعجه ودخلت غرفة تغير الملابس وطالعت في ملابسها وعقدت حواجبها بتفكير
شلون انزل المسبح وهو نايم انا ما عرف اسبح لو صار لي شاي وهو نايم ؟ تخلت عن الفكرة ودخلت
اخذت له دش سريع ولبست قميص وابتسمت وهي تطالع نفسها بقميصها اللحمي الي كان ضيق
ويوصل للفخذ ويظهر جزء كبير من صدرها وكان معطيها منظر مثير جداً انصدمت وفكرت انه راح
تعذبه ولا تخليه يقربها تذكرت الماضي و زفرت انفسها بغيض وخرجت بعد ما تعطرت وكان في فكرة
وحدة تدور في راسها ابيه يندم على الوقت الي قضه من دوني وطلعت ع السرير ودخلت تحت الفراش
وسمعت انفاسه المنتظمة وعرفت انه في سابع نومة وما تدري شلون نامت بذيك السرعة و امنت
بفكرة وحدة انها بدت تدمن على عطر انفاسه الحارة ...
صحى من النوم على صوت الجوال الي ازعجه وقام بتعب وهو يحاول يدوره على الدرج الي يمه وما
لقها التفت على جهة الثانية ونصدم من قمة الاثارة الي يمه كانت عذاري قريبة منه وهي نايمة على
بطنها وشعرها مغطي جزء من وجهها وريحة عطرها محوطتها تنهد بتعب . وانتبه للجوال الي رد
يرن مرة ثانية مد ايده وسحب الجوال من فوقها ونصدم لما لقى عشرة اتصالات من امه خاف يكون
صاير شي وقام من فوق السرير بعجل وخرج برا الغرفة ونصدم لما شاف الساعة ثنتين بالليل اتصل
على امه وعلى طول ردت علق بخوف "ها يومة عسى ما شر ؟."عسى ما شر انت من جدك تتكلم ؟
عقد حواجبه وتوتر اكثر"ليش وش صاير ؟ "لا تخاف مو صاير شي بس ما هان عليك تتصل وتسأل
وتشوفنا طيبين ولا لا ؟سكت وعلق بعد ما حس بالارتياح "يومه انا اتصلت عليكم الصبح وردت علي
الشغالة وقالت انكم نايمين .ورديت اتصلت الظهر قالت طلعوا .ما سمع رد امه الي قامت تتحلطم بكلام
غير مفهوم وسدت السكة بوجهه ابتسم ودخل يتوضاء عشان يصلي الي فاته .بعد ما قضى من
الصلاة تذكر عذاري الي كانت فتنه بذاك القميص الفاتن وهي اصلان صايرة مختلفة صايرة ما تشبه
احد راح للغرفة وما يدري ليش حس انه جاء له شعور بخيبة الامل لما شافها صاحية تكلم الجوال
وطالعته وهي قاعدة على طرف السرير و انهت المكالمة بسرعة .وهي تحس انها متصلبة مكنها
وندمت على لبسها العاري حست انها مي عارفة ترجع تحت اللحاف ولا تسوي نفسها بتروح الحمام
وانتبهت لنظرات ناصر الي كانت تأكلها وأول مرة تحس انها انثى يرغبها رجال وفكرت انه مستحيل
تخليه يقربها وراحت بسرعة للحمام عشان تقدر تلم لم نفسها . توضت وصلت وجلست في مكانها
لحظات وشمت ريحة سجاير ناصر الي شكله قاعد في شرفة غرفة النوم قامت وطالعت في شكلها
وعدلت شعرها وتعطرت بس ترددت تدخل غرفة النوم .وانتبهت لناصر الي علق وهو واقف يم الباب
" عذاري سوي لي قهوة راسي مصدع .عذاري الي طالعته برود وهزت راسها وقامت بملل .وقبل ما
تخرج من الغرفة التفتت له وسئلت "ما تبي عشاء .شافت السخرية بعينه وهز راسه بالإيجاب .حطت
القهوة على النار وطلعت من الثلاجة الاكل الي جابه وبدت في تحضيره وهي ساهية .ناصر الي ما
يدري وش صار فيه من شافها لابس هال قميص. حط السيجارة في فمه وهو نازل من فوق وشافها
متكية على باب الثلاجة وساهية كان شكلها جدا ساحر . قعد على طاولة المسبح الي كانت مقابله
المطبخ .رفع ايده يتحسس لحيته الي بدت تضيقه وتنهد وهو يطالع عذاري الي خلصت من تحضير الاكل
وجابته وحطته عال طاولة .لما شاف الاكل حس انه بيموت من الجوع وبداء بالأكل وكان يشوف
عذاري تآكل وكأنها تفكر لاحظ انها اكلها قليل وعلق "اقول كلي لا يقولون مجوعها
طالعته بكسل وعلقت
"جالسة اكل .
"تسمين هذا أكل.
عذاري الي رفعت حواجبها بملل
"والله اكل انت اشفيك تبي تهوش وخلص !
عصب من اسلوبها وعلق "الشرهة مي عليك الشرهة علي انا الي مهتم .وكمل اكل وهو مستفز من
طريقة كلامها .
صحت ثاني يوم وانتبهت انه بعده نايم قامت وحست ان الجو يغري للجلسة عال بحر قامت بسرعة
اخذت لها دش سريع وخرجت بسرعة وصلت وطالعت لها تنورة قصيرة جنز ولبست معها بدي انيق
لونه اخضر وفلت اخضر ورفعت شعرها وشافت شكلها و اعجبت فيه وراحت بسرعة تبي تفتح الشرفة
لكن استوقفها صوت ناصر الغاضب الي خلها تلتفت بصدمة "وش عندك واقفة هني ؟ حست انها بالفعل معصب وردت بتردد
"اطالع البحر !
" به اللبس ؟
عصبت عذاري من اسلوبه وعلقت بغيض
"انا قاعدة اطالع من وراء القزاز .ناصر الي قام وهو يتحلطم ودخل الحمام .عذاري الي جلست ع
السرير وهي لوية شفايفها من العصبية .
" الله يصبحنا خير هذا من يوم ما صحى وهو يهوش شلون باقي اليوم .انتبهت له لم فتح باب الحمام
ونادها
" تعالي شوي !
تعجبت عذاري وراحت له بملل وهي لوية شفايفها
"وش تبي؟ .فتح باب الحمام وكان واقف قدام المراية وشعره بعده مبلول وجسمه مبلول ولف المنشفة على وسطه وكان ماسك شفرة الحلاقة . عذاري الي استحت من هال منظر المثير الي حست ان حمرة خدودها من لحياء وضحت وكأنها فهمت شي يبي .وعلقت بغباء مقصود
"شنو ؟ علق بغضب مكبوت
" اعتقد انك فاهمة لا تستغبين .علقت عذاري بعصبية
"اعتقد ان ايدك الثانية ما فيها شي! طالعها بتسلية " انا ابيكي تحلقين لي
"ليش ؟
"انا مأمزح معك ولا ابي قربك .قال كلمته وهو معصب .اخذته من ايده وطالعته وهو كان يطالع الجهة
الثانية وهو رافع حاجب غضب وكان حط كريم الحلاقة على وجهه وبدت تحلق له بحذر وتركيز
وحست فيه يطالعها بنظرة ما تدري شلون تفسرها وخطر ببالها سؤال وسئلت بدون نفس
"وش صار ليدك ؟ ...حست فيه تشنج لكنه رد بملل
" احترقت بالشاي ! طالعته عذاري بعدم تصديق وعلقت
"ليش انت صغير عشان تحرق نفسك بالشاي ؟
طالعه بنظرة كأنها تسكتها .وعلق
"ليش الكبار ما يحترقون ب ألشاي عادي .
انتهت عذاري وعلقت بخبث بعد ما ابتعدت عنه وهي تغسل ايده "شوف الصدفة بنفس اليد ...ناصر الي
كان واقف يطالع وجهه ويمسح مكان الحلاقة التفت لها وعلق
"وش قصدك ؟
عذاري الي خرجت من الحمام وهي تبتسم وعلقت
"الله مايطق بعصا. ومشت .ناصر الي خرج وراها وكان ودها يأدبها لكنه تذكر انها ما صلى و توضاء
وهو يحاول انه يهدءا وراح فرش سجادته وصلى .عذاري الي حطت الفطور بنفس المكان وسوت
قهوة وفطرت وهي تطالع البحر من الباب القزاز وشافته وهو نازل وهو عاقد حواجبه من الغضب
وكان لابس سبور ينفع للبحر وقعد عال كرسي وبداء يكل .حس انه مو قادر يكسر هال صمت الرهيب
الي بينهم وعلق
"بعد الفطور لبسي عبايتك وخنا نروح نقعد عال بحر شوي بس لما تكلين زين .
و اخيرا شاف طرف ابتسامتها وكانت تكل بسرعة وقامت بسرعة عشان تروح تلبس لكنه استوقفها
وهو يطالع رجلها المغرية "غيري ها التنورة .عذاري الي اطعته بصمت استغربه وقام هو اخذ ثلاجة
القهوة وحطها بكيس واخذ كاسات وطلع من الثلاجة خفايف مع القهوة .لبس ساعته والنظارة الشمسية
ومسك جواله واتصل على امه ..... "هلا ناصر .
"هلا يومة شلونك ؟
"حمدا لله شلونك انت ؟
" يسرك حالي اقولك ابوي شلونه ؟
"ما فيه إلا العافية ."قريب منك ولا راح الشركة ؟
"لا بعده خذه ..
"هلا ناصر .ابتسم لم سمع صوت ابوه الي كان فعلاً سعيد
"هلا يوبا شلونك ؟
"يا ربي لك الحمد إلا شلون بنتي عندك ؟
ابتسم وما يدري ليش لا جاء طاريها يبتسم
"لا الحمد لله يعجبك حالنا
"الحمد لله اقول يا ناصر .
"سم يوبا .
"الله الله باليتيمة و انا ابوك .
عض على شفايفه وحس بتأنيب الضمير وشافها وهي نازلة وعلق وهو يطالعها
"لا تخاف يوبا في عـــــــــــيوني . وانهى المكالمة مع ابوه بسرعة و اشار لها انهم يخرجون و اطاعته
بصمت
.جلسوا على طاولة وهم يشربون قهوة وكان الجو جدا جميل والبحر هادي والي كان يكمل روعة
هالجو ناصر الي كان شكله اليوم شديد الوسامة به البس والنظارة الشمسية الي تخفي قسوة عيونه
انصدمت من نفسها وصدت عنه بنفور .وسمعت جوالها يرن "ورفعته وابتسمت لما سمعت صوت
نواف
"من لقى احبابه نسى اخوانه .
اضحكت من قلبها على تعليق نواف وعلقت
"افا و انا اختك انا انسكم ما عشت و لا كنت شلونك حبيبي شخبرك ....انصدم ناصر من كلمة حبيبي ما
يدري ليش حس ان الكلمة استفزته وحاول انه يسوي نفسه عادي وهو يسمع ضحكها مع اخوانه ما
يدري ليش حس بالغيرة تاكل قلبه وحاول انه يرجع يقراء الجريدة لكن ما قدر وطالع سيجارة وقام يدخن
وانتبه لها انها معطيته الجوال اخذه منه .وسمع نواف الي كان يعلق بخبث
"توي اقولها من لقى احببه نسى اخوانه وش مسوي في اختي ساحرها
.
ضحك على اسلوب نواف وعلق
"اذكر الله يا رجال بس علومك اخبارك ها وينكم بالشركة والله انكم مساكين ؟
ضحكوا الاثنين وعلق نواف
"وش عليك شايف نفسك علينا طيب يا ناصر اقول بس ترى اختي تستحي تأكل اكلها غصب عنها .
علق بخبث وهو يطالعها
"تستحي تأكل ؟ ما شفتها ما خلت لي شي اكله.
ضحكوا الاثنين وشاف عذاري تطالعه بنص عين وكمل ضحك عشان يغيضها ...عذاري الي كانت تحس
علاقة نواف وناصر غريبة لأنها كأنها كانت تغار من نواف الي يخليه يضحك من قلب سقى الله ذاك
الوقت الي كان يضحك لأي شي تقوله او تسويه .طالعت البحر بيأس.
قعدت تطالع التلفزيون وناصر كان قاعد يخلص شغله على الابتوب كانت مندمجة عال فيلم وانتبهت
لجواله الي كان يرن و ازعجها طالعته وعلقت بملل
"ليه ما ترد ؟
طالعه ناصر الي كان مركز مع شغله وعلق
"شنو ؟
طالعته عذاري بغضب وعلقت
"جوالك ازعجنا .
طالع الجوال وهو عاقد حواجبه ورد رماه .وعلق بضيق
"شكلي بغير رقمي ها الرقم كثير تجيني عليه ازعجات .
سكتت عذاري وطالعته وعلقت
"من بنات .
ناصر الي رد لشغله هز لها براسه بالإيجاب .طالعت الجوال الي رد يرن من نفس الرقم وقامت من
مكانها و اخذت الجوال وردت عليه
"أي نعم ......
سمعت قفلة التلفون عصبت اكثر وعرفت انها بالفعل بنت .هذا كله وناصر يطالعها مصدوم لكنه ابتسم
ورد لشغله قهرتها ابتسامته وكأنه مستقلها .طالعته عذاري بغضب وحطت ايدها على خصرها وعلقت
"ليش تضحك ؟ ابتسم اكثر حسها غيرانة عليه وهاشي عجبه فيها وعلق
"ابتسامتي عادية لا تخلينها مشكلة رجاء .
"لا! الحين انا الي صرت اسوي المشاكل يا شيخ الشرهة مي عليك علي انا الي بساعدك .مشت من
عنده بعصبية و اتجهت للمطبخ عشان تشرب ماي ونصدمت من نظرت الاعجاب الي كانت تصحبه
ابتسامة لكنه شال عينه ورد لشغله .شالت راسها بملل .راحت قعدت و فاكرت ليتها جابت الاب توب
بدل هالطفش فتحت التلفزيون وقلبت في القنوات بملل .حس انها ملت وعلق وهو يقفل الاب توب
"قومي خن نتعشى برا.
عذاري الي كتفت ايدها على صدرها بعناد
"وش بيفرق لا خرجنا .طالعه وهي به المنظر وقام وجر ثوبه من الي كان معلق في الشماعة الي
وراها وعلق وهو ما عنده نية انه يعصب "على قولك ما بيفرق بس قومي
قامت بملل وطلعت عشان تلبس عباتها .ونزلت وخرجت من الشاليه و لقته واقف يكلم الجوال يم
السيارة انتبهت ان في بنات كانوا واقفين يطالعونه بإعجاب واضح وشافته يطلعهم ويبتسم ما تدري هو
للي كان يكلمه او لهم عصبت وقررت انه اترد الشاليه لأنه مانتبه لها ولبست عدستها وتكحلت
وتعطرت وابتسمت وهي تطالع شكلها وفكرت ان الي بيطلع فيه الحين بيشوفني كثير عليه .ناصر الي
وقف يدخن انتبه ان في شباب كانوا واقفين يطالعون وحده التفت ولقى عذاري كاشفة عينها حس انه
وده يروح يضربهم ويضربها اشار لها انها تغطي عينها وطالع في الشباب بنظرة تهديد .و دقايق
وشافهم ماشين .طلعت السيارة وعلق بغضب "انا كم مرة قلت لا تكشفين عينك .عذاري الي جلست
وطالعته بنص عين وعلقت برود ذبحه "شلون تبيني امشي و انا ماشوف ."هذا عذرك الحين ما
تشوفين امشي معي ."انتي الي مانتظرت حتى اخلص ."اقولك قصري الشر وسكتي وبطلي تراددنيي
وها المنظر معاد تخرجين فيه .
" والله لا بطلت انت تكشخ انا ابطل بعد ولا تبي الناس يطالعونك ويشوفونك كثير علي .
"هذا الشي الطبيعي الي انتي لازمن تعرفينه قبل الناس .
عذاري الي طالعته وضحكت ونصدم من هال ضحكة وطالعها بعصبية
وعلق
"وش قصدك به الضحكة ؟
عذاري الي كانت ماسكة نفسها ما تبي تبكي علقت بنفس السخرية
" توك تقول لا تطلعين به المنظر وكأنك تغار علي والحين تقول انا كثير عليك وش فيك تناقض
نفسك..طالعها وضحك نفس ضحكتها وعلق
"استمري على هال تفكير .
قعدوا في المطعم .وعلق وهو يطالع في المنيو
"وش تبين تأكلين .عذاري الي سحبت المنيو وعلقت
"عادي أي شي .
طالعها بنفاذ صبر ومسك اعصابه وطلب على كيفه,وعلق وهو يطالع الي حولهم
" لا تخذين راحتك واجد .
"وليه ما شفت لنا مكان منزوي .
" عاد حمدي ربك اني مخرجك .طالعته بنص عين ولفتها طاولة بنات يمهم يأشرون على ناصر ,عصبت عذاري والتفتت لهم وطالعتهم بعصبية ولا تأثروا بنظرته ولا أي شي عصبت عذاري
وانتبهت لناصر الي تكلم بملل
"وش فيك كليتهم بعيونك .طالعته عذاري بنفس العصبية
"منت شايفهم صار لهم ساعة يطنزون عليك .ناصر الي التفت لهم وطالع فيهم بنفور .ابتسمت عذاري
على هال كذبة وشافت الهدوء الي عم البنات .وضحكت بتسلية وهي تطالعهم وسمعته وهو يعلق وهو لازال يطالعهم بازدراء
"وش قلة الحياء ذي البنات صاروا هالايام اخس من الشباب .عذاري الي عضت على شفايفها من كثر
الضحك وانتبهت لطلبهم الي وصل. كانوا في السيارة وناصر يطالع الساعة وعلقت عذاري
"ابي قهوة .
طالعها وهو يهز راسه .وعلق
"يبي لنا قهوة .
طلبوا القهوة سفري وحتى هو طلب مثله ما يدري ليش ولم ذاقها تلذذ فيها كثير وسمع عذاري تدندن
وابتسم لأنه بالفعل القهوة بدت تروقهم هم إلا ثنين فتح الراديو وطلعت لهم اغنية رايقة وقاموا يدندنون
معها الاثنين وطالعها وابتسم في نفسه.
جلس يطالع حمام السباحة ونفسه انه يسبح وانتبه للجوال الي رن يمه .وطالع الرقم الغريب وتنهد
بملل ورمه وقام نزل بلوزته ونزل المسبح بالشورت وقطع المسبح بخفة .نزلت عذاري وهي لابسه
قميص اسود وتركت شعرها بحريته وانتبهت لناصر الي كان يسبح برشاقة اعجبتها وكانت عضلاته
بارزة .حست انه يقدر يفتن أي احد به المنظر وقفت وكتفت ايدينها وهي تطالعه بتأمل وما نتبهت انها
كانت تبتسم . رفع راسه عشان يقدر يخذ نفس نصدم بشكلها الي كان يسحر به القميص الاسود المغري
.وابتسامتها الغريبة الي ذكرته بأيام زمان .سبح الين وصل لعندها وعلق وهو يتنفس بصعوبة
"ما تبين تسبحين ؟ هزت كتوفها بلا وجلست ومددت رجولها بالماي يمه وهو قاعد يخذ نفسه علقت عذاري وهو حاس فيها وهي تسرق النظر له
"متى تبينا نرجع ؟
سكت وفكر بالفعل انا متى ناوي ارجع ؟ طالعها وعلق
"ليش مليتي ؟ عذاري الي شالت راسها على يم وكأنها تاكد له الفكرة علق وهو يشوف الرفض
بعيونها وعلق بتجاهل "كم يوم استأذنتي من دوامك ؟
عذاري الي انصدمت لأنها نست ان عندها دوام وفكرت انها استأذنت من المديره كم يوم بس .لهدرجة
ناصر نسني كل شي ! كان يطالع صدمتها باستمتاع وكان واضح له انها نست دوامها .وعلقت بتردد
"ما دري بس انا استأذنت ثلاثة ايام بس والبنات قالوا انهم يقدرون يغطوني بالباقي .بس ما دري
......
علق وهو كاره هالوظيفة ووده انها تتركها اليوم قبل بكرى
"انتي الحين منتي بحاجة هال وظيفة انتي ملازمة انك تستمرين فيها ؟
سكتت عذاري وشتغلت اجراس الانذار براسها وفكرت انه إلا ما بيجي يوم ويطلقها شلون تترك
الوظيفة الي مليه كل وقتها .علقت بضيق
"لا ما راح افكر اتركه ولا تسألني مرة ثانية .
وشالت راسها على يم .ناصر الي كان وده يمنعها لكن ابوه اصر عليه انه يخليها بوظيفتها وحس فيها
تحاول تقوم و ما يدري ليش سحبه لها بتملك.عذاري الي صرخت من برودة الماي ومن ردة فعل ناصر
الغريبة وحست انها مي قادرة تتملك نفسها من هال قرب المفاجئ لها وحست فيه يشد ايده على
خصرها وتمسكت فيه من خوفها انها تغرق لأنها ما كانت حاسة بالأرض تحتها وعلقت بخوف
"ناصر تكفى ....
" ما راح اتركك لا تخافين !!!!!!!!!!
قال هال كلمة وهو يطالع في عيونها وكأنه يوعدها وضمها بشدة خلتها تتأوه وكانت بتنسى نفسها
لكنها دفعته بشده عنها وتمسكت بالحواف وشافت الغضب في عينه و ماهتمت وكان ودها تجرحها اكثر
مثل ما جرحها وعلقت بعصبية
"لا تحاول انك تقرب مني الي صار اول ليلة غلطة ما راح تصير مرة ثانية .
ناصر الي ارتفعت حواجبه بغضب وعلق بهدوء
"يعني افهم انك بتحرمني من حقي ؟
عذاري الي تجهلت كلامه طلعت من المسبح ومشت عنها عشان تروح تبدل ثيبها وطالعت الدولاب
بعصبية ولمحت نفسها بالمراية والقميص لاصق على جسمها وشكلها الي كان غاية في الاثارة كرهت
هال منظر وطلعت لها قميص ثاني وما نتبهت الي لافها بشدة والشر بعيونها
"انتي شلون تمشين و انا اكلمك ؟
عذاري الي كرهت انه يطالعها وهي به الشكل وكرهت تطالعه وهو بالشورت القصير وكان جسمه
كله مبلل وكانت معصبة اكثر منه
"تبيني اقولك سمعاً وطاعة
"غصبن عليك مو بكيفك وتعالي هني ما رديتي علي ترى انا تاركك بمزاجي مو انتي تحرمني .
"لا بمزاجي يا ناصر مو على قولك طلعت شي ما يستحق التعجل عشانه .
حست انه عصب اكثر وهو يقرب منها اكثر وعلق بهدؤ مميت
"من الي قال اني ابيك اصلاُ .عذاري الي حست انها تلقت صفعة منه وردت على وراء وطالعته
بكبرياء مزيف وتركته ودخلت الحمام .وفتحت الماي وانهارت بالبكي . ناصر الي خرج وهو مغير
ملابسه وقعد في الشرفة وهو يدخن بعصبية وهو يتذكر لحظة نفورها منه خلصت السيجارة .وولع
سيجارة ثانية ودخنها بنفس العصبية .عذاري الي خرجت و اخذت مخدتها من فوق السرير و اخذت لها
لحاف وراحت نامت قدام التلفزيون . حس انه توتر هذه صار لها ساعة في الحمام راح دق الباب و ما
ردت وقام فتح الباب و ما لقى احد نزل ولقها نايمة عل الكنبة الي قدام التلفزيون .وعصب من هال
منظر وجاء يمها يصحيها و اجفلت وكأنها توها نامت طالعته بخوف وعلقت
"وش في ؟
"ليش نايمه هني ؟
سكتت عذاري والتفتت للجهة الثانية .وحست فيه يقعد على طرف الكنبة و تنرفزت من حركته وعلقت
"عندك حكي تقوله اكثر من الي قلته !
"طلعي نامي ع السرير .
"خليته لك . تنهد بنفاذ صبر.وعلق
"عــــــذاري ..
"مابي اسمع شي .
"طلعي نامي فوق و انا بنام هني .
"مابي وخلص وخر عني .سكت وهو عاقد حواجبه بتأنيب الضمير.وقام نام ع الكنبة المقابلة لها وهو يطالعها
.
قعدوا ثاني يوم يفطرون عال بحر وانتبهت عذاري ليد ناصر الي كانت مورمة لأنه شال الشاش عنها و
اكيد لأنه سبح البارح وجاها الماي وطالعت في ايده الي كان منظرها كثير يقشعر الجسم وانتبهت انه
كان يطالعه بغضب وسحب ايده لكنها فتحت شنطتها وطلعت منها مرهم للحروق كانت دايم تحطه في
شنطتها احتياط وحطته ع الطاولة علقت
"امسح على ايدك .طالعها وهو رافع حاجب وعلق بغضب
"ليش ما تمسحين لي انتي .
اطعت بهدوء غريب .كان يستغربه فيها ابوه و امه وهو صغير كانت تجي بينهم مشاكل عادية و امه
كانت تروح تقعد عند اهلها والحين عذاري تسكت وتتحمل كل الي اسويه .مسكت ايده وجرتها لها
ومسحت عليها بالمرهم بحنية استفزت مشاعره طالع ملامحها الجادة وهي عاقدة حواجبها بتركيز وعلقت
"متأكد انه شاي ؟
ناصر الي حاس نفسه كأنه مخدر من لمستها وعلق
"وش بيكون يعني !
طالعته عذاري بريبة وعلقت
"ناصر رحت للدكتور ؟ هز راسه بالإيجاب وعلق
"قالي ابد لا تكشفها واستمر ع التعقيم و المرهم .. طالعته عذاري ببرود
"و انت طبعاً ما سويت أي شي من الي قاله ! ابتسم م وعلق من تحت اسنانه
"عذاري ترى هال جرح مو جديد بس الشاي الحار لم انكب عليه صحى .طالعته عذاري بعدم فهم من كلامه وعلقت وهي عاقدة حواجبها
"قديم ! اذكر ان في جرح بيدك بس مو به الكبر و انت ليش تتكلم وكأني بفهم ؟
ابتسم وهو يعلق
" هذا حرق رسايلك الي حرقتها ..
طالعها وشاف ملامح وجهها الي تغيرت ورد يعلق بألم جرحه هو اكثر منها
"حرقتها وحرقتني ويوم رديتي لي انحرقت باقي ايدي .
عذاري الي طاحت دموعها من القهر ووقفت
"حرقتهاّ !
وغصت بكلمتها وطاحت دموعها اكثر وردت تعلق
"حرقت غرمنا !حرقت قلـــبي ودموعي ! كأن اعطيتني ايها ليتك رميتها في وجهي كان اصبر نفسي فيه واش....
قعدت على كرسي وانهارت بالبكي وردت علقت وهي تحاول تتملك نفسها
" و انا الحين قاعدة امسح على جروح حرق رسالتي وتقـــــولها بعد !.
حرقت الرسايل الي تشهد على صدقي يمكن الرسايل ذي لو قرها عمي حمد كأن كسرنا خاطره و
زوجنا من غير لا يهتم لأي شي . سكت وهو يحس ان قلبه يتقطع من بكاها وهو ما يحب احد يبكي
قدامه كيف عاد لو كانت.....طالعها وعلق بجفاء
"تبكين على رسايل انحرقت ما شوفك تبكين ع القلوب الي ضاعت
"قلوب ! تبي توهمني انك حبيتني انت لو حبيتني ما تزوجت علي اكره انسانة على قلبي
"يعني انتي الي ما تزوجتي وذبحتيني
" ليش اذبحك و انت متزوج وعايش حياتك معاها ليش اذبحك و انا مهمك بعدين انا ما تزوجت إلا بعدك و شنو ؟ حفظت لك وعدك ان محد يقربني غيرك
علق بحقد وتكلم من بين اسنانه
"يكفي انك تزوجـــــــــــتي يكفي انه متع عيونه فيك يكفي انك قبلتي تكونين له اصلاً هو لو انه عاقل
ما تركك بس واضح انه مختل . عذاري الي كانت تحس
نفسها محطمه وعلقت برود
"انت ما خسرت أي شي لكن انا خسرت كل شي خسرت نفسي.... وخسرتك .قالت هال كلمة في نفسها وهي قايمة وطلعته قبل تمشي وعلقت
" لا تسوي نفسك العاشق المهجور ترى في الحقيقة انت الي انهيت كل شي .طالعها ناصر بألم وهي تصد عنه وتمشي وكان وده يقوم وراها ويقوله خليك قربي ولا تبعدين كافي من كثر الصد والحرمان ...
فتحت عينها وهي تحس بإعياء فضيع ومي عارفة تحدد مكان الالم بالضبط جسمها كله تحسه مكسر وحلقها يوجعها .وبعدين يعني كل ما زعلت ترتفع درجة حرارتي .ليش يعني الي قاله سهل الى متى بقعد امشي له كفاية اني مسلمته نفسي بعد الكلام الي قاله .حاولت تقوم لكنها تأوهت من التعب وحاولت انها تقوم تجلس لكنها حست بالغثيان وعرفت انه صداع نصفي هو دايم يجيها اذا زعلت .ردت استلقت على فراشها وهي تحس الصداع بيذبحها ما عرفت شتسوي قامت بصعوبة وهي تترناح ودورت في شنطتها عن حبوب الصداع وما لقت وجلست ع الكرسي بيأس وهي ترخي راسها على يدينها الثنتين من شدة الالم حتى ما تعرف الساعة كم الحين حاولت تروح الحمام عشان على الاقل تغسل وجهها ونصدمت من الاضاء الي كانت بالحمام وردت قفلت الباب ونصدمت بناصر الي طالعه باهتمام
"وش فيه علامه وجهك كذا ؟
عذاري الي كانت مي قادرة تتكلم وراحت وجلست ع السرير وهي تحس انها كارهته ورد يسأله بتوتر
"وش فيك ؟
"شوية صداع ويفك .
طالعها باهتمام وراح وطلع من شنطتها حبوب للصداع وصب لها كاس ماي وناوله ايها اخذت الحبوب منه بصمت وشافته وهو خارج برا الغرفة وراحت اخذت لها ربطه من ربطته وربطت راسها بقوة وغيرت لبسها ولبست لها قميص خفيف ومريح واستلقت ع السرير و اخذت مخدة ناصر وحطتها فوق مخدتها واستلقت على جنبها وغمضت عيونها من شدة الالم وانتبهت لريحة القهوة الي كانت قريبة وفتحت عيونها ولقت ناصر مقربها من خشمها وعلق
"تشربين قهوة .
هزت راسها بلا وشافته وهو يشد الكرسي ويجلس قدامها وعلق باهتمام سمعته في صوته
" دايم هال صداع يجيك لا زعلتي ؟
هزت راسها بنعم وسمعته يتنهد وما تدري الي وهي مغمضة عيونها غصب عليها وغطا بنوم عميق .ناصر الي حس انه كاره نفسه بالي يسويه فيها وهي مادري شقول عنها البعد عنها عذاب وقربها جنة هي الشي الوحيد الي تمنيته وجاني اكثر ما تمنيته طالع ملامحها المتعبة وهي نايمة وقرب منها ومسح على راسها بحنية وقام واستلقى يمها ونام ...
رجعوا ثاني يوم عشان دوامتهم الاثنين .وهم بالسيارة علق ناصر
"شلونك اليوم ؟
"الحمد الله احسن .سمعته يتمتم
"الحمد الله .ورد علق بتردد
"ترنا قربنا من البيت وو.يعني ماله داعي مشكلنا تطلع لبوي و امي.
عذاري حست انه يبي يقول كلام اكثر هي عارفة زين انه اخذها بدون رضا امه وكأنه يقولها لا تفشلني قدام امي علقت
"فاهمة لا تخاف وترى انت الي تسوي المشاكل مو انا و امك امي ومهم يجي منها راح اتحمل .
حاس بارتياح على هال كلام ووقف السيارة قدام البيت ..
جلسوا مع ابوه و امه الي كانت طايرة فيه و مطنشة عذاري و ابوه الي بان عليه الضيق من تصرفات امه .
"أي يومة وش فيها ايدك ؟
"لا بس الشاي انكب علي .
"بسم الله عليك الرحمن الرحيم صادقين لا قالوا الحريم اقدام .
ناصر الي ضيع الموضوع لأنه شاف ان ابوه بيرد
"إلا و شخبر عمتي وعمي ؟
رد ابوه الي كان شكله بينفجر
"طيبين ما بهم شي بس ما تحسون انكم ما بطيتوا ضحكت عذاري الي اخيرا طلع صوتها
"لا يا عمي انا الي طلبت منه نرد عشان دوامي وهم عشان دوامه .
ابتسم ابوه اخيراً وعلق بحنان
"وش عليكم من الدومات هالايام ما تكرر
.ضحكوا الاثنين وعلق ناصر
"خلص الاجازة ما بقى عنها غير شهر اناشالله نسافر .
وقفت في وسط غرفتها الي كانت جدا جميلة و احسن اختيار الوانها ناصر مع غرفة الجلوس تخيلتها تكون عادية او تكون صغيرة لكنها انصدمت من الغرفة الكلاسيك والي كانت جدا مريحة انصدمت بناصر الي كان واقف ومكتف ايده على صدره وهو مبتسم وعلق
"اعجبتك .علقت عذاري بهدوء
"يعطيك العافية الغرفة كثير ذوق .
هز راسه وعلى فمه طرف ابتسامة وهو يدخل لغرفة تغير الملابس عشان يبدل ثيابه لكنه تذكر شي ورد علق
"ما تبين تمرين اخوانك ؟
عذاري الي تهللت اساريرها وكأنها كانت مستحية تطلب .لكنها ردت عقدت حواجبها وعلقت بتردد
"بس اخاف عمتي تزعل وتقول توه جاي و...خلص .خلص ماله داعي . عقد حواجبه وعلق
"قومي خني اوديكي حتى انا بشوف اخوانك ولهت عليهم ,
عذاري الي راحت و نزلت عبايتها وعلقت
"لا لا خلص خلها بعد المغرب لأنهم الحين اكيد نايمين و انت بعد ترتاح و انا بعد ابي انام هز راسه وكأنها اعجبته الفكرة .
"أي صح ترى العايلة كلها تبي تنزل باكر المزرعة .
عذاري الي دخلت عشان تدور اغراضها و لقتها عنده فتحت شنطتها وبدت تفضي ملابسها في الدولاب وعلقت بجمود
"لا مآبي اروح تبي تروح كيفك بس انا لا .
علق وهو يلبس بيجامته
"ليش ما تبين وش فيه هناك يضيقك
علقت عذاري وهي رافعة عينها بعينه بتعب
"مو انه احد يضايقني بس احنا تونا ردين من السفر وتبينا نرد نسافر لا مالي خلق .
"والله انا ودي بس خالد ونواف مهم برا يحن واصلاً انا على قولتك مكسر مالي خلق .وقرب منها وهو يعلق
"ظهري مادري اش فيه .
عذاري الي انتهت من توضيب اغراضها وهي متجاهله كلمه وشافته يقرب منها وهو يعلق
"همزي لي.
طالعته بنفور ما هتم له .و حطت ايدها على رقبته ورخى راسه وكأنه تألم همزت له برفق وعلقت بنفس النفور
"تبي ادهن لك بزيت المساج
علق وهو رافع حاجب وكأنه متألم
"سوي أي شي يشيل هالا لم .هزت راسه ببرود وطلعت له زيت المساج من شنطتها وشافته وهو رايح ومستلقي على بطنه وهو مو لابس بلوزته حبست انفسها على هال منظر وعضت على شفايفه وكأنها ما تبي تفكر وشالت راسها على يم و قربت منه وبتدت تدهن له برفق وعلقت عشان تضيع هالجو المشحون الي بينهم
"شلون ايدك الحين ؟
علق بصوت متعب
"احسها زادت علي عشان فكيتها ومع السواقة اليوم.....
"الحين احط لك المرهم .
ناصر الي حس نفسه مو قادر يتحمل هال قرب وحس فيها سحبت ايدها وراحت عشان تجيب المرهم قام ولبس بلوزته الي كان رميها يمه وشافها رجعت بالمرهم , شافته كان قاعد وراحت جلست و هي مشغولة بالمرهم و ما نتبهت إلا وهو محوط خصرها بيده و يقربها منه ويلثم خدها ويضمها بتملك
المزرعة.
موضي كانت قاعدة في الحديقة على فرشة فرشوها العيال. الوقت كان صبح والجو بارد كانت تنظر دلة
القهوة والشاي إلي يمكن لحد ألان محد جهزها. سمعت تنهيدة غضب من أخوها فيصل لأنه كان ما
يقدر يتكلم مع احد إذا ما شرب قهوة فكرت إن ناصر اخذ كل أطباع أبوه ومخذ شي من أمه وابتسمت
وهي تطالع أخوه الصغير إلي كان يشوفها بير أسراره .وسمعته يتكلم من تحت لي تحت وهو مواجه
الكلام لها عشان ما يسمع حمد " اخوي حمد كل شي فيه زين إلا تربيته لبناته! صار لنا ساعة عشان
يجهزون القهوة ! ما أقول غير الله يرضى على عذاري ....طالعته موضي بحنان لما تذكرت عذاري
وفكرت وش مسوية أللحين مع ناصر يا ترى مستانسين مع بعضهم ولا .... تذكرت هوشتهم إلي كانت
في بيتها وكلامهم إلي قالوا لي بعض فكرت وش بينهم؟ وش صار بينهم بالضبط !.شافت عنود وهي
جايبة القهوة وجهها كان مثل إلي عنده عزا تذكرت إنها ما شافتها من يوم ماجات ولا شافتها في
المستشفى ولا في عرس عذاري هذه وش بلاها."شلونك يا عنود وينك محد يشوفك ولا حتى سلمتي
علي من البارح حتى عرس رفيقتك ماشفنك فيه وش دعوه عسى ما شر؟....
لاحظت ملامح وجهها وهي تصب القهوة إلي بدت تكشر فكرت انه البنت ما فيها من عذاري شي من
هي صغيرة مثل أمها بوجهين محد يعرف لها حتى كانت دايم تفكر شلون عذري ترتاح لها وتعطيها
سرها .سمعت رد حمد إلي كان يحب بناته ويبرر لهم تصرفاتهم "ما ادري وش بلاها صار لها
أسبوعين على فراشها ما ندري وش فيها بالقوة جات معنا المزرعة .طالعهم فيصل إلي بداء يصحصح
من القهوة وتكلم باهتمام "سلامات والله ليه ما راحت المستشفى ؟ طالع حمد بنته بحزن إلي قامت
بملل "حاولت فيها ما رضت و عذاري صديقتها ولا رفعت حتى عليها سماعة. موضي إلي بوزت من
كلام أخوها الكبير لأنها كانت تحس إن عذاري بنتها وعلقت بضيق "والله هي إلي ما رفعت على عذاري
سماعة و عذاري تقول كل ما اتصل عليها جوالها مغلق وكل ما تتصل على منال تصرفها حتى عرسها
ما حضرته و لا ساعدته في جهازها ولاشي !قالت هل كلام بعصبية هادية كانت تكره رضوخ أخوها
لبناته .علق فيصل صاحب الحل الوسط في العائلة بابتسامة رصينة "يا جماعة صلوا عل نبي انتو
تهوشون عشانهم وهم وش حليلهم مع بعض تقهوا بس وخلكم من حكي البزارين.... قال كلمته ودار
راسه على الجهة الثانية وشاف وجهها في ثلاجة القهوة إلي أظهرت تجعيد أيدينه و أطراف الشيب
عند أذنه ابتسم وتذكر شبابه إلي عاشه في هل مزرعة انتبه لكلمة حمد "ما تدرون عن عذاري
وناصر ؟علقت موضي
"والله ما ادري عنها بس بعد استحي اتصل على عذاري و هم بعدهم عرسان ويمكن نايمين .علق
فيصل بابتسامة " أللحين لهم أسبوع ما فيها شي لو اتصلتي .ردت موضي بتفكير" تهقون إنهم يغيبون
عن دوامتهم هذا وجهي إن ما راح ناصر الشركة و عذاري راحت المدرسة ..عصبت و عاقدت
حواجبها"هذولا و شفيهم ولكنهم عرسان !رد فيصل بسرعة وهو يضحك " موضي انتي وشفيك
تسألين وتردين على نفسك .ما فيهم شي يوخيتي الحمد لله بس أجلو سفرتهم الين الإجازة حقت
الطلاب عشان عذاري ..,حمد إلي هز راسه وكمل شرب القهوة وكأنه يفكر في شي !!
.............
جلس نواف يطالع عذاري وناصر الي جاو وقعدو عنده هو وخالد بس ما يدري ليش يحس انه في شي
منغصهم مع ان عذاري اختلفت كثير ووضحت السعادة في عينها حتى ناصر الي كان طول الوقت رايق
بعكس قبل الزواج كان طول الوقت ساهي ويفكر ام الحين غير .علق نواف وهو يسأل عذاري بينه
وبينها "ليه ما نزلتي المزرعة في شي بينك وبين بنات عمي حمد ؟ سكتت عذاري وحست انه لهدرجة
واضحة بس انها كانت كثير منقهرة وضايق خلقها من تصرفاتهم وعلقت بضيق " يعني انت اشريك
بالي صار وقولي الي انت شايفة من وجهة نظرك ."مادري يا عذاري امرهم غريب حتى عمتي موضي
كانت تتكلم بضيق من كم يوم .شال راسه على يم ورد قال "تصدقين عاد حتى عمي حمد كأنه مو هاين
عليه ان ناصر يغير القاعدة الي حنا مشين عليه من سنين .. انتبهوا الاثنين لناصر الي كان يتكلم
بالجوال بصوت عالي "هلا عمي شلونك شخبرك ..الله يسلمك ..لا والله عشان تونا راديين من السفر
.سم امرني....وين ..اي ما في مشكلة بس كم يوم .....ناصر الي تغيرت ملامحه وقام يتكلم بالجوال في
مكان بعيد عنهم طالعت نواف وخالد الي كانوا مركزين معه ومكالمته .رد وهو يتصنع ابتسامة .
حسستها ان وراء هالمكلامة شي كبير...
#13