من عرفتك وانا ما غيرك اشوف - الفصل 3 - بقلم شانيلا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: من عرفتك وانا ما غيرك اشوف
المؤلف / الكاتب: شانيلا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

البارت الثالث ) من قــــــــال ان الصــــــبر يقــــــدر يداوي المــــــــــــر لحظـــــــــــــــــــــة الم تكـــــــــــــــــــفي تبين المخفي وتســــــــــاوي كل العـــــــمر ولاجيت ادور دربــــــ اسهل دروبك صـــــــــعب وشحيلتي ويــــــــــــاك يـــــــــاللي كســـــــــــــــــرت القــــــــــــــــــــــ ــــلب ... عـــــــــــــذاري انشغلت في التجهيز وهي مكرهه و إخوانها وعمتها كلهم مستانسين حتى نواف لما فاتحته في موضوع العملية قالها " أنتي تزوجي أول وعيني من الله خير بعدين نتفاهم .. وعمتها موضي قررت أنها تجي وتسكن عند نواف عشان ما يكون بروحه مع خالد ومرته عشان ما ينحرج وعشان تطمن عذاري واليوم مفروض تروح تساعد عمتها في لمة أغراضها عشان تجي وتستقر عندهم ..كانت في السيارة متجهة لبيت عمتها .. حطت إيدها على خدها وهي تحس نفسها بتنفجر كل شي صار بسرعة . يا رب وش ها الحظ العاثر أول واحد عنده انفصام والثاني مجنون .تذكرت عمتها لما تقولها "أنتي جميلة وطبيعي الناس تحسدك يا بنتي .... قطع تفكيرها وقفة السيارة قدام البيت .طالعت البيت بملل ونزلت وفكرت متى افرح مثلي مثل العرايس هذه المرة الثانية وهم بعد أتزوج بدون اقتناع فكرت لو أبوها جاسم كان موجود ما كان هذا حالها و لا كان صار لها أي شي كانت راح تكون مثلها مثل الأميرة...بس لو..........,تنهدت و أنملت عيونها دموع على ها التفكير وقفت عند مدخل الصالة وأسندت نفسها عل جدار بضيق عشان تروح اثر الدموع في عيونها وسمعت عمتها تتكلم مع احد وتضحك"خلني أقولهم يسوون الشاي ......... فارتبكت وطلعت أغراضها من شنطتها بسرعة صلحت كحلت عيونها وشافت خدودها الموردة من الصياح وما يحتاج لها بلاشر وتمالكت نفسها ودخلت بثقة و أنفة .. و انصدمت لما شافت ناصر قاعد بهيبته إلي تحبس أنفاسها كان قاعد وكأنه ينتظر احد يدخل طالعها وابتسم ابتسامة كانت فيها سخرية. بس كانت تحبها ولازلت تحبها ولازلت تحرك فيها مشاعر تكرهها وناصر يعرف هذا الشي زين عذاري الي مسكت نفسها عشان ما ترد له الابتسامة وفكرت إن حقد السنين إلي راح تبدد وعرفت أنها عمرها ما كرهته بالعكس كل يوم كانت تحبه أكثر انصدمت عذاري من أفكارها. هذا إلي قبل يومين مكلمها واظهر لها كرهه بصورة مهينة وهي تقابله ولا كأنه شي صار شالت عيونها عنه بعدم تصديق لتصرفاتها وتنهدت بسخط وتخطته واتجهت للمطبخ لكنه استوقفها "ليـــــــــــش تبــــــــــــكين ؟ انصدمت عذاري انه لاحظ مع أنها متأكدة إن مافي على وجهها اثر بكي , كانت واقفة ورا المقعد إلي جالس عليه و ما كانت تفهم شي من صوته هل هي شماتة ولا هي شفقة ؟ ,طالعت ظهره من ورا كان شامخ حتى في جلسته. ضيقت عيونها وراحت وجلست عال مقعد إلي قدامه وقربت منه عشان يسمعها "خلينا نتفق على شي إذا شفتني بموت سو نفسك منت شايفني وامش عني لاتسوي فيها مهتم ولا تستحي من إخواني .. شافت أسنان ناصر الحادة تحت ابتسامته الساخرة وهو رافع حاجب , حست انه شخص ماكر وخبيث وفكرت أنها شلون ما لاحظت ها الأشياء فيه من قبل ليش أعماها قلبها عن شخصيته .,لاحظت انه قرب منها نفس قربها له وتكلم بصوت عميق ومبحوح خلها ترتجف "زمان كنتي تقولين أبي روحي تطلع وآنا قربك والحين تبيني امشي إذا شفتك تموتين !! لا عذاري تبيني أضيع على نفسي فرصة إني استمتع بألمك واني أشوفك تتعذبين ... عذاري إلي اتسعت عيونها بصدمة لهدرجة يكرها ؟بس ليش يكرها !وش السبب ! كانت تطالع في عيونه إلي كانت تبتسم وتطالعها باستمتاع .لملمت عبايتها إلي كانت منتشرة على فستنها وكان طرف من ساقها واضح ووقفت ما تبي تكمل نقاشها معه ولاحظت ناصر يطالع في رجلها بعصبية وشفايفه مشدودة بغضب لكنها تجاهلتها ومشت لكنها مسكها من إيدها هل مرة بقسوة ولفها لها وعلق وهو ماسك اعصابه "من اليوم وطالع هال عطر ما تحطينه غير عندي وفي غرفة النوم بعد وهل كحل ما ينحط و أنتي خارجة و ها العباية... استوقفته عذاري بقسوة "ما فيها زواج يا ناصر ما فيها آنا أللحين بكلم عمي حمد واقله مآبي و أخوني ما يهموني و أنت بعد ...انتبهت لعيون ناصر إلي صارت مثل الجمرة من سوادها ويدينها إلي كان ماسكها شد عليها الين ما ألمها لكنها مسكت نفسها قدامه وعلق ببرود خوفها ومن تحت اسنانه "والله مو آنـــا إلي تسوينها فيني مرتين بتوافقيين علي غصــــبن عليك يا عذاري . عذاري طالعت فيه وهي تضحك ونست الم إيدها وعلقت بصوت مبحوح "ممكن افهم وش إلي يرغمني إني أوفق وآنا شوري الحين في راسي ... كان يطالعها بنفس النظرة المخيفة الي كانت تعرف وش وراها لكنه تكلم بصوت عادي يناقض عصبيته "تبين تعرفين ؟ مسكها وقربها له الين ما صارت قريبة منه و ما صار في شي يفصل بينهم عذاري ارتبكت من قربه لها و ريحة عطره إلي خلى جسمها الخاين يبيه ,حاولت تبعده لكنه ما اعطها مجال وعلق ببرود "عذاري لا نقص على بعض أنتي تبيني مثل ما أبيك بغض النظر عن كرهنا لبعض .تعوذي من إبليس ومهرك اليوم بيوصلك وعلى فكرة دبلتك خاتم الماس مثل مكنتي تبينها أول وشهر العسل .... عذاري الي تنرفزت من اسلوبه وحست انها تبي تنجن وعلقت بعصبية "أنت تبي تذبحني مآبي منك ولاشي وترى صدق آنا بكلم عمي وبتعذر بنواف انتبهت لحواجبه الي ارتفعت اكثر وطالعت في عينه الي شافت شرارت التهديد فيه وأول مرة في حياتها تخاف منه هالخوف ورجعت على وراء وهويعلق بعصبية ."سمعي عذاري ......... قطع هال كلام صوت الشغالة تصرخ من بعيد "ماما ماما......التفتوا عذاري وناصر بتوتر وخوف وراحو يجرون ولقوا عمتهم طايحة ع الأرض والخدم حولها يصرخون .... نــــــــــــاصر كان واقف في الممر ينتظر الدكتور ..."هلا أستاذ ...وطالع في ناصر كأنه يقوله وش اسمك ,علق ناصر بسرعة "ناصر. ابتسم الدكتور وهو يعلق "ليش متوتر يا أستاذ ناصر الحالة الحمد الله بسيطة بس حنا خلينها عندنا عشان نطمن عليه وبعدين لا تنسى السن له دور والسكر والضغط ما قصروا بعد بس آنا أبي أسألك كم سؤال.. ناصر إلي الأرق كان باين على وجهه من كثر التوتر والخوف وكان مكتف ايده على صدره علق بأدب "تفضل يا دكتور أشار له الدكتور على كراسي في الاستراحة "تفضل... أنا أبي اعرف هي تعرضت لصدمة ؟ لان ارتفاع السكر والضغط مع بعض يخوف والأكيد إنها انصدمت! طالعه ناصر باستغراب وحاول يتذكر عمته أول مراح له هو صحيح شافها حزينة عشانه كانت بتفارق بيته بس مو لدرجة صدمة حتى انه لما شافته كانت فرحان و طايرة بزواجه هو و عذاري .برز فكه على قدام وهو يرد على الدكتور ورفع حاجب استغراب "لا ماعتقد انه صار شي يخليها تنصدم أنا متأكد , أنا كنت جالس عندها بس خلنا من هذا كله هي أللحين شلونها حالتها مستقرة ولا بعد؟ طالعه الدكتور وهو مرتبك من قوة شخصيته . ناصر من توتره وتعبه ما قدر حتى يجاري الدكتور إلي جالس يخفف عنه . علق الدكتور "والله يا استاذ أنا قلت لك الحالة مستقرة أللحين قدرنا نسيطر ع الضغط والسكر نزل بس مو كثير حنا بنخليها عندنا يومين الين منضبط السكر .ناصر إلي أخيرا تهللت أساريره وابتسم للدكتور وشكره ومشى عشان يطمئن على عمته إلي كانوا متجمعين عندها عمه وأبوه و عذاري ونواف وخالد شاف أبوه وعمه حمد وخالد كانوا قاعدين في الغرفة الثانية ام نواف كان قاعد وماسك ايد عمته بحزن ,ناصر حس انه استفزه منظر نواف إلي تهالكت صحته في الفترة الأخيرة .طالع في ساعته ولقى إن الوقت تأخر .راح لأبوه وعمه "خلص جلستكم هني ماله داعي روحوا وآنا بنام هني قام أبوه وعمه وسمعوا كلامه وخالد بعد استأذن وقام ينادي على عذاري "عذاري يلا وآنا أخوك مشينا.. ناصر انتبه لعذاري وإنها كانت موجودة .عذاري جات وهي معصبة ووجهها احمر من البكاء وتكلمت بصوت مبحوح "وين أروح معاك الله يهداك ابقعد عند عمتي . خالد أنحرج من ردة فعل عذاري لأنها دايم كلامها قليل عند أعمامها وهذه أول مرة تظهر ردة الفعل هذه وعلق بتأنيب "ناصر يقول هو بيقعد خلاص أنتي امشي معاي أللحين وبكرى من بدري وأنتي عندها . عذاري إلي كانت أعصابها ما تتقبل أي نقاش وطالعت ناصر بنضرة وعلقت من تحت اسنانها "خالد أنت أشفيك ناصر بيسوي لها إلي أنا بسويه ! بيدخلها حمام بيبدل لها ثيابها ؟ .طالعوها عماماها و حسو إن كلامها صح طالعها خالد وهو معصب وعلق "شنو يعني بتقعدين مع ناصر بروحك؟.. علقت عذاري بعناد "ماني قاعدة بروحي نواف معاي ..طلع نواف من غرفة عمته وأيد عذاري "إي أنا بنام هني مع عذاري ولا تقولي أدويتك كل أدويتي معاي.... خالد طالعهم بتردد ومشى ... عذاري تركتهم وراحت نامت عال كنبة إلي عند عمتها ونواف وناصر ناموا في الغرفة الثانية .............. جلس ناصر وهو يفكر صدمة وش صدمته هي وش سامعة رفع حواجبه بتوتر ليكون سمعت كلامي أنا وعذاري وعشان ... "وش قال الدكتور ؟ سأله نواف. طالعه ناصر بنضرة ضايعة في الفراغ واثر الضيق على وجهه وعلق بحيرة "والله يولد عمي ماادري وش القصة الدكتور يقولي صدمة !! نواف رفع حواجبه وعلق وهو ماسك الجريدة "لا يشيخ تعوذ من إبليس. بس حلوة صدفتك أنت و عذراي . وابتسم لناصر ابتسامة كأنه يتهمه بشي...ناصر إلي توتر وأخفى توتره وابتسم لنواف وعلق "يعني أش قصدك متفقين أنا ويها يعني .!.. ضحك نواف وطالع في وجهه إلي الأرق كان ذبحه والهالات تحت عيونه ظاهره بشكل مخيف.. "لا يا أبو فيصل مو أنت إلي ندور وراك ترى الدعوة مزوح بس أنا أبي أطلعك من جوك ياخي يوم دقت عذاري علي حسبا لي عمتي ماتت . ناصر منتبه لباقي الكلام وحس إن كلمة نواف طعنته وفكر انه خاين للعشرة وعيال عمه إلي ائتمنوه على أختهم بدل ما يصون الأمانة راح تولع فيها وعشقها .يا ليت إلي صار ما صار .فجاء استوعب إن عرسه لازم يئجله عشان عمته والتفت لنواف بسرعة وعلق بتردد "أقولك شلون العرس أللحين لازم نئجله ؟ رفع راسه من عل جريدة ببطء وطالعه بعدم استيعاب "ماني فاهم .أه أي صح لازم. ...أنت عارف عذاري لحالها وما عندها غير عمتي وعمتي ما عندها غيرها و لا تنسى بعد عذاري ما جهزت نفسها و ياخي بنات عماني ما فيهم خير ولا وحدة دقت باركت لها و لا وحدة قالت أروح أساعد. ياخي عنود قايمة قاعدة مع عذاري ما باركت لها حتى ؟ ناصر ابتسم على كلام نواف لأنه كان دايم يهتم به الأمور وهو دايم يقعد يسخر منه يقوله أنت تتكلم كلام حريم بس بينه وبين نفسه ما يلومه لان عذاري ما عندها احد تشتكي له غير نواف خالد من يومه كان لاهي بالشركة وبعد ما تزوج لاهى أكثر.اتخذ قراره وعلق بتأكيد "خلاص ماشي خنا نأجله الين ما تقوم عمتي بالسلامة . طالعه نواف بنظرة غريبة وعلق "ما ادري ليه أحسك قلتها و تحسفت . طالعه ناصر وضحكوا الاثنين بصوت عالي وبسرعة كل واحد تملك نفسه لما تذكروا إن عمتهم في الغرفة الثانية وكملوا ضحكهم بصوت راخي صحت عذاري على صوت عميق كان يصحيها ما تدري ليش جات على بالها فكرة أنها تعشق هالصوت وما حست على نفسها إل لما علا صوته أكثر "عذاري..... فتحت عيونها ببطء ودورت حولها وفكرت هي وينها في . وان صدمت لما شافت ناصر واقف فوق راسها ويطالعه بعيون مثل عيون الصقر إلي يدور على فريسته حست على نفسها وقامت وجلست بسرعة. طالعها وتكلم بضيق "تغطي الدكتور بيدخل يشوف عمتي.. ولا أقولك طلعي من الغرفة . طالعته عذاري بعدم استيعاب وطالعت عمتها إلي كانت بعدها نايمة وردت طالعت ناصر إلي كان ولا كأنه قال شي وقالت بصوت مبحوح وناعس "ما صحت للحين ؟ سكت وطالعه بصمت وبعدين رد بإيماء براسه بلا .قامت عذاري بحزن وغطت راسها وطلعت بسرعة للغرفة الثانية وراحت دورة المياه عشان تتوضاء وخرجت وشافت جوال يرن عال الطاولة وسكت لاحظت انه مو جوال نواف وفكرت انه أكيد جوال ناصر بس كان حطه سيلنت.قامت فرشت السجادة وصلت . قضت من الصلاة و تأملت ديكور الغرفة والشباك الكبير إلي كان يطل على حديقة المستشفى كان جو يبعث الهدوء في النفس , انتبهت لجوال ناصر إلي رجع يرن من أول وجديد استغربت عذاري من ها الإلحاح .قامت ورفعت التلفون عشان تشوف لو كان عمها أو واحد من أخونها لان إلي يدق في هال وقت به الإلحاح واحد قط الميانة ,شافت انه رقم وكان في ثلاث رسايل ردته مكانه وفي نفس اللحظة خرج ناصر وأمرها أنها تتستر وشافها وهي تحط الجوال لكنه ما اعطها اهتمام وكأنها شي طبيعي أنها تسوي هل حركات ,خرج الدكتور ورآه الممرضة وناصر مبتسم له وقفل باب الغرفة ودخل الغرفة عند عمته وألحقته عذاري وطلت براسها ولقت عمتها بعدها نايمة ناصر إلي اتجه للنور وقفله ووقف مقابل لها عشان يقفل الباب مشت عذاري وأعطته ظهرها باستغراب و خرج ورآها وقفل الباب .عذاري طالعته باستجداء وعلقت "شنو وش بلاها يا ناصر . طالعها بهدؤ وتكلم بثقل كعادته وطبعا صوته كان من اثر النوم مبحوح وعميق انصدمت عذاري من أفكارها وجراءتها وركزت معه بصعوبة "يقول نومها ذا طبيعي بعد إلي صار وكل شي عندها طبيعي بس السكر شوي مرتفع بس مافي شي خطير . وراح جلس عل كنبة لكن عذاري كان عندها سيل من الأسئلة "يعني متى بتصحى ؟و ليش طاحت فجاء هي أكيد أنها انفعلت ولا ما يرتفع السكر والضغط عندها كذا فجاء ؟ سكت وطالعها بارتياب وعلق بتشكيك "والله يا عذاري أنا شاك بشي وان صدق شكي نصير أنا وأنتي سبب صدمتها !استغربت عذاري من كلامه وراحت وجلست على الكنبة القريبة منه وطالعته بتوتر وعلقت "أنت قصدك أنها سمعت النقاش إلي دار بينا ؟ طالعها بنضرة تأكد كلامها وابتسم بسخرية وعلق "نقاش !قولي هواش إلي يدري والي ما يدري عرف . عذاري عصبت من كلامه وتلفتت قبل لا تتكلم "ليش تكلمني كذا وكأني أنا إلي بديت الموضوع ! . ناصر رخى صوته وقست عيونه وعلق"وآنا وش قلت سألتك ليش تبكين و أنتي إلي بديتي تخربين على نفسك الين مقلتي بكلم عمي وبنهي الموضوع تلقينها طاحت من كلمتك ..ا نصدمت عذاري من تحويله الموضوع لها لكن بالفعل كان معه حق هي نست كل إلي صار بينهم البارح من خوفها على عمتها وهو فاكر كل شي وعلقت بغضب "طيب ممكن تسكت لأحد يدخل علينا ويسوي لنا فضيحة . و فجاء تذكرت نواف وسألته بكره "وين نواف ؟ طالعها وكأنه توه استوعب إن نواف مو موجود وتكلم وهو مكتف أيدينه على صدره و راخي راسه عال أرض " نواف راح الشركة .... شاف جواله يدق ولاحظت انه عصب لما شاف الرقم وقام يمسح في الرسايل عذاري إلي بدت تعض على شفايفها من الغيرة وان صدمت من نفسها وحاولت تسوي نفسها عادي لكن في شي كان يحرقها من داخله ويوسوس له ليه ما فتحتي الرسايل وشفتي من منو وانتبهت لنظرته لما قام يتوضاء ويصلي الفجر إلي راح عليه وما صحا إلا لما جاء الدكتور , صلى وخلص صلاة وهي قاعدة تأكل في نفسها وصحت من أفكارها على صوت العاملة إلي كانت جايبة أكل المرافق وشكرتها بابتسامة سريعة وحطت الأكل قدامها وقعدت تأكل , ناصر كان بعده مقام من على السجادة ويطالعها بتردد وكأنه بيقول شي هي كانت ملاحظة نظرته بس ما اعطته اهتمام وكملت أكل وهي ما تحس بطعم اللقمة وفكرت بالعرس وش راح يصير فيه هل راح يأجله ولا راح يخليه مثل ما هو وطالعت فيه ولقته يطلعها بتفحص اهو الثاني وفكرت أش تقوله على العرس إلي هي مفهمته إيه أنها ما تبيه وش بيكون وجهها لو سألته. في الأخير قررت أنها تسكت وشافته يقوم عال كنبة المقابلة لها وسألها بتردد "عطيني رقم حسابك.. "طالعت فيه عذاري باستغراب وكمل كلامه "عشان أحولك مهرك عليه . رفعت حواجبها وضحكت بسخرية ممزوجة بالألم وعلقت "ومن متى المطلقة لها مهر مو على كلامك إني لازم احمد ربي قايمة قاعدة عليك ليش متعب نفسك !! .طالعها ناصر إلي ملامح وجهه تغيرت وغطاها الارتياح وكأنه فهم وعلق "بالنسبة للمهر هذا حقك ولازم تاخذينه ,. سكت وكمل أكل ورجع رفع راسه يطالعها ورد علق "عندك خبر إني أجلت العرس عشان عمتي , طلعته عذاري وأشارت له براسه بلا وكملت أكلها بصمت وكمل كلامه " أنا استأذنت خالد إني أخذك عشان تختارين غرفة النوم ورق الحائط والأرضيات وغرفة الجلسة بعد .أبوي قالي خذ الدور إلي فوق كله بس أنا رفضت قلت غرفتين و معها الحمام تكفينا .وطالعها وابتسم بخبث عذاري إلي عصبت من أسلوبه إلي كل شي يقرراه وهي قاعدة مثل الإمعة وعلقت من تحت اسنانها "مآبي شي ... طالعها بعيون ضايقه و متسألة وعلق بغضب "ما تبين غرفة نوم جديدة تبين القديمة ؟ عذاري إلي امتلت غيرة وعلقت بنفور "اقصد انك تأثث بنفسك مآبي أروح معك مكان , بعدين لا تشور خالد اسألني أنا مو أخوني إلي يقررون عني.. سكت وطالعها بنظرة غريبة وتكلم بهدوء لكنه كان من داخله معصب هي تعرفه مثل متعرف نفسها لاحظت فكه إلي تقدم على قدم وهو يعلق "و شالون ترضين يا عذاري كل ما حولت أصلح الموضوع تحاولين تخربينه أنا جالس أعطيك مجال انك تأثثين بيتك بنفسك أبيك ترتاحين فيه مابيك تدخلين على شي قديم ... عذاري تنهدات تنهيدة سخط وطالعت فيه و حست إنه معه حق وتكلمت بصدق "أنا آسفة ناصر بس صدق أنا قاعدة أحاول. طالعت في عيونه وحطت ايده على قلبها .وكملت " ناصر إلي صار بينا مو سهل عشان نتجاهله أو إني أتعامل معه و كأنه ما كان , حتى أنت منت قادر تتجاهله طالع نفسك شالون تطلعني أنت تغصب نفسك انك تكون محترم معي . طالعها بنظرة تخوف ورفع حاجب تهديد ومسح ذقنه بيده ورجع لنفس أسلوبه إلي تعرفه عذاري " ماني فاهم أنتي و شتبين أقولك يا بنت الناس لا تعلقيني معك حيرتني كل ساعة لك رأي تبين نكمل ولا .. طالعته عذاري وابتسمت و كأنها تقوله هذه الحقيقة ما نقدر نتحمل بعض وقالت بهدؤ يغيض "تسألني وكأنه لي رأي !! . زفر أنفاسه بغضب وترك أكله وقام وهو ينفض يدينه وبعدين مسحه بالمنديل بعصبية. ووقف يناظر من الشباك .تعرف أنه قاعد يحاول يهدي نفسه وانه مو قاعد يشوف شي حست بتأنيب الضمير وحولت تكفر عن خطأه "خلاص ناصر كل إلي تبيه بيصير ليش معصب .ا لتفت لها بعصبية هادية رفع ايده و كأنه ينهي الموضوع "خلص عذاري أنا و ياك قاعدين ندور في دائرة محنا عارفين نخرج منها خلينا ننهي الموضوع هني أرجوك . أيدته عذاري بصمت وانتبهت لجواله إلي قام يرن بنفس الرقم من جديد عضت على شفايفه بغيرة وسألته وهو كان لازال واقف مكانه "منو هذا إلي ذابحك اتصالات من الصبح شكله واحد يمون .قالت هال كلمة ببطء ومن تحت أسنانها وهي تراقب ردة فعله الغاضبة طالعها بريبة واتجه للطاولة عشان يخذ الجوال ويشوف الرقم وهو عاقد حواجبه وتكلم بتردد "هذا الرقم له فترة مزعجني عشان كذا أتجاهله ..طالعته بارتياب وسكتت تحس أنها ماله حق تسأل قطع ها الجو إلي بينهم دق الباب وانفتح بهدؤ وطلت منه بنت عمهم خالد مها دخلت الغرفة وشالت اللثمة وتكلمت بمرح كعادته هي اصغر من عذاري بسنة وحدة لكنها بعيدة عن العائلة بسبب طلاق أبوها وأمها وفيها شوية تحرر لكنها رغم عيوبها كانت محبوبة من الجميع لخفة دمها وأدبها.دخل ورآها جاسم إلي استأذن وقامت عذاري ودخلت غرفة عمتها بهدؤ و لحقتها مها إلي كانت تكلمها بصوت راخي عشان ما يزعجون عمتهم عن زواجها وتجهيزاتها للعرس عذاري إلي كانت تحاول تجاري مها لأنها تحس إن عقلها مشحون ومتوتر خافت إن عمتها اكتشفت موضوعها مع ناصر وكانت خايفة من ناصر ومن وأمه إلي أكيد إنها مي موافقة !كل هالا فكار كانت تلعب براسها وانتبهت لرنة الجوال إلي في ايدها وردت بسرعة "عذاري صحيتي ولا بعد ؟ .ردت على نواف وهي حاقدة عليه انه تركها مع ناصر بروحهم قامت وراحت للجهة الثانية لأنها كانت رسمية مع بنات عممها و ما تحبهم يدخلون في خصوصياتها "أنت شلون تتركني مع ناصر بروحنا أنت أشفيك ؟. نواف رد عليه بصوت هادي "وش فيها هذا خطيبك وكله كم يوم وتسيرين مررته سمعي خلي ناصر يردك البيت أنا مراح يمديني أمر أخذك كلميه يوصلك .عذاري شهقت بصدمة ,إخوانها عند كل الناس غيورين عليها إلى عند ناصر يسيرون فري وعادي "أنت صاحي ولا تتغشمر ؟ نواف إلي كان بعادته دايم بارد رد بهدوء يغيض "ما فيها شي لا تكبرين المسألة بدل ما تحمدين ربك إني جالس أهيئ لك الجو المناسب وو... قفلت الجوال في وجه نواف إلي بداء يتمسخر عليها وهي معصبة وقررت إنها ما تروح معه . بس المشكلة إن المستشفى بعيدة عن البيت بكثير وما يمديها ترجع مع السايق كل هال مسافة الطويلة بروحها فكرت إنها تدق على جواهر تجيب لها ملابس معها بس بعدين تذكرت إنها مسافرة ويا أهلها وزفرت بغضب وانتبهت لعمتها إلي تحركت في سريرها فراحت تجري لها لكنها لقتها مثل ماهي نايمة و حست بخيبة أمل .. طالعت مها إلي كانت راخية راسها على جوالها البلاك بيري وكانت تبتسم . ................... ناصر كان يكلم أمه في السيارة بغضب وهو قاعد ينتظر عذاري "أنتي أشفيك يمه حتى ما تصلتي ولا كلفتي على نفسك وجيتي مرت عمي خالد راسله عيالها من الصبح و أنتي تبيني أرد واقعد عندك! تبيني اقعد عندك مثل الرخمة !!و لا احتاجت وحدة من خالتي شي طرتي فيني آنا و أبوي ... "خلص يا ناصر تراك كليتني بقشوري خلص قلت لك اجيكم العصر وش يجبني من أللحين . سكت وتنفس بغضب "خلص يمه سوي إلي تبين وانهى مكالمته مع امه بسرعه وانتبه لعذاري إلي كانت واقفة بتردد وتدور عليه ,قام قرب السيارة ووقف قدامها وفتح القزاز إلي جهة الراكب عشان تعرفه .ترددت شوي وركبت بهدؤ وقفلت باب السيارة بحذر .,أول من اقفل الباب انتشرت ريحة عطرها في السيارة وحس أنه بداء يرتاح نفسيا لها العطر.تذكر انهم غابوا عن بعض مدة طويلة . تذكر شلون يروح عند عمته كل يوم عشان يشم ريحتها في القهوة والشاي وفي كل مكان, غمض عيونه وفتحها وكأنه يشيل هالا فكار تنهد بصوت غير مسموع ولاحظ توترها وشدها على أصابعها إلي صار لونها احمر .طالعها باستغراب وحرك السيارة وحاول انه يهدي الجو شوي وعلق "نواف قالي انك تبين تروحين المدرسة توقعين وتطلعين .. تكلمت بتردد "بروح مع السايق.. زم شفايفه وتكلم بضيق لأنه أنقهر من إيجازها في الكلام "لا آنا بوصلك... ومنها آمر بيت عمتي و أجيب لها غيارت عذاري إلي كشفت عيونها من طلعت السيارة طالعتها بنظرة تشكيك وقالت بتردد "و شلون عرفت إن المدرسة قريبة من بيت عمتي ؟ سكت ناصر بتوتر مخفي ورجع ابتسم شبه ابتسامة وهويعلق "عمتي قالت لي ..سكتت عذاري بريبة ورجعت شالت راسها ناحية الشباك ,فكر في شغلها وتذكر كلامها وطموحها أنها تبي تصير رسامة كبيرة ومعروفة و أنها تبي تسوي لها معرض وعلق "وش معنى روضة الأطفال يا عذاري وين طموحك عن المعرض إلي كنتي تبين تسوينه ؟سمعها تزفر أنفاسها بضيق وتكلمت بعد تردد طويل "الأطفال ملائكة الله في أرضه ما يعرفون يكذبون ما يعرفون يخدعون .إذا زعلت يدور واحد منهم حولي وهو يبكي و ما يسكت إلا إذا رضيت , ما اعتقد إني ندمانه إني فرطت في الرسم على حسابهم .سكت وابتسم على كلامها إلي فهم معناها .رجع يطالع يدينها إلي كانت شدتها من كثر التوتر ومد يده يمسك إيدينها وحس فيها أجفلت من هل حركة "هدي شوي مراح أكلك..... قال هل كلمة وابتسم وهو رافع حاجب سخرية وفتح الدرج يدور سيد يهات تضيع التوتر إلي هم فيها وطاحت ايده على شريط منوعات وشغله وطلع من جو الأغنية وهو يفكر فيها قاعد يمه ومي قاعدة فكر انه لازم يعلقها فيه ولو بالكذب لازم يرد لها إلي سواته في لازم يخليها تعاني مثله لازم يحرمها النوم ويبكي عيونها لازم يخليها تترجاه انه ما يتركها كرهته في الحريم كلهم بس لا قعد قربها يبيها وعى من هالا فكار على صوتها وهي تسأله "وش تخطط تسوي فيني يا ناصر تذبحني ولا تبي تعلقني فيك مرة ثانية وتمشي عني مثل ما سويت من قبل طالعها وهو يوقف السيارة قدام بيتهم والتفت لها بعيون حاول يشيل منها الصدمة وتكلم بتردد "وش تقصدين ما فهمت ؟ عذاري إلي أكشفت وجهها لأن السيارة صارت في حديقة البيت ,طالعته وابتسمت "لا يا ناصر ما توقعتك تسأل ها السؤال ! . حطت ايدها على صدرها وهي تتكلم وتقرب منه "آنا أعرفك أكثر من نفسك ها العيون إلي تطالعني فيها كله حقد وكره كانت قبل سنين تقولي العشق إلي ما تنطقه بلسانك .. ناصر إلي كان يحاول يلم لم شتات أفكاره معقول لهدرجه آنا واضح شد على أسنانه بقوة وعقد حواجبه وتكلم بوضوح ولأول مرة "ماش الله من زود العشق إلي ع شقتني عشان تفهميني من نظرة عيوني ... عذاري طالعته بخيبة أمل واضحة ونزلت من السيارة وقفلت الباب ورآها بقوة لكن ناصر ما انتهى الكلام عنده هني يبي يسمع يبي يعرف ليش سوت فيه هال سواه ولحقه ومسك ايدها ولفها عليه وتكلم بقسوة واضحة في عيونه "تتصرفين وكأني ظلمتك .. عذاري إلي طالعته وعيونها كلها دموع "لا يا ولد عمي يا أرجل عيالهم حق الله ما ظلمتني بس ذليتني و جيتني فجاء و لا حتى وضحت اسبابك وتزوجت ويوم عفتها رجعت لي تعرف ليش رجعت! لاني اقل بنات عممك وما وراي احد يدافع عني ووحدة تقدر تضيع معاها الوقت والاهم من ذا كله اليتيمة الغبية إلي ما عندها أم تعلمها السنع و ينضحك عليها بسهولة قالت كلمتها الأخيرة وخانتها دموعها ونزلت و أعطته ظهرها ومشت عنه بسرعة ناصر الي عض على شفايفه لم تذكر الحكي . لقى صوتها أخيرا ونطق ونادها "و أنتي ما سويتي شي ابد ؟ ما خنتيني ؟ محطمتي رجولتي ؟ أنتي اساساً ما حبتيني !!! عذاري إلي التفتت بصدمة ودهشة أصدمته ورجعت له وهي تطالع وجهه وكأنه تدور فيه شي ونطقت بصوت مبحوح من البكي وعيون ضيقة من الاستغراب "أنت وش قاعد تقول آنا حطمت رجولتك آنا خنتك ؟ أصلان آنا ما ح.... سكتت ما تبي تكمل .ناصر إلي حس انه في جزء منه بداء يصدق كلامها لكنه طرد هالا فكار وكمل كلامه و أشار بإصبعين في وجهها " سمعي خنا نكون واضحين مع بعض أحسن لي و أحسن لك ولد خالك إلي خذتيه طلع ما هو بكفو و آنا بعد الظاهر حنا مالنا نصيب غير بعض فعيب نقعد نكذب على بعض .صح يا عذاري .طالعته عذاري وهزت راسها وكأنها ما بيدها شي "عمرك مراح تفهم .. ومشت وفي عيونها نضرة غريبة ما قدر يفهمها .وهو بعد مشى وركب سيارته بغضب واتجه لبيتهم إلي ما يبعد كثير عن بيت عمه وفكر في كلامها "اليتيمة .أضيع معاها وقت والاهم من ذا كله تعشقني ,فكر بجدية إنها كانت تعشقه وتموت فيه بعد ولا ما ينصدم هالقد منها .قال عشقتني أكثر من نفسها . ضحك بسخرية وهو يفكر بألم . ووقفت السيارة قدام بيتهم ونزل وهو يجر هواجيسه .................... عذاري كانت قاعدة على سرير غرفتها وهي تفكر في كلامه .آنا خاينة آنا حطمت رجولته معقول رمي الخطاء علي بعد إلي سواه لكن لا مو ناصر إلي يسويها ناصر إذا صارت منه الشينة يعترف فيها وعمره ما استحى من شي سواه وحتى كان يتكلم بقهر آنا متأكدة إني ما سويت شي .في نص هالا فكار رن تلفون عذاري إلي ردت وهي عارفة انه ناصر من غير تشوف ردت بضيق واضح "خير ...وسمعت رده إلي ما كان يختلف عن ردها "وش خير نزلي يلا آنا انتظرك ... ردت عليه عذاري بعصبية هادية "مآبي أروح خلص أبي أنام ..... سمعته وهو يزفر أنفاسه بعصبية "أنتي أشفيك أخوك قالي خذها وردها معك تبيني ارجع بروحي و أقو له نامت وآنا عارف انك في البيت بروحك ! سمعي تراني للحين رايق وبطلي شغل البزراين ونزلي. وقفل السماعة في وجهها عذاري إلي كانت مجهزة نفسها مسبقاً لأنها عارفة رده راحت ولبست عبيتها و أخذت راحتها وهي تنزل الدرج وراحت للمطبخ عشان تاخذ الشوربة إلي سوتها ع السريع وثلاجة القهوة والشاي لعمتها لأنها عارفة عمتها ما تحب أكل المستشفى ورحت وجلست ع الأريكة إلي في الصالة عشان تخليه يخيس شوي في السيارة وابتسمت على هل فكرة. ......"آه أنتي قصدك ترفعين ضغطي وبس مو أكثر .ا نصدمت من الصوت إلي خلها توقف وهي حط إيدها على قلبها شافته واقف قدامها بكل شموخ وهو ماسك سيجارة في ايده عذاري عصبت من أسلوبه وعلقت بعصبية "أنت شلون تدخل بدون ما تستأذن وبعدين وش ذا إلي في أيديك . و أشارت على ايده بعصبية من نفسها أكثر هي وش دخلها و انقهرت أكثر لما شافت ملامحه بدت تلين وبداء عليه السخرية و الاستهزاء وهو يعلق "أول شي آنا عارف حركاتك عشان كذا دخلت وثاني شي هذه سيجارة حبيبتي ولا نسيتي شكلها آه صح ذكرتيني بأيام غبية تركتها فيها عشانك بس تدرين وش الفرق إلي بينك وبين السيجارة كلكم تدمرون بس بهدوء بس هي تحذر قبل أما أنتي لا ... امشي يلا قال كلمته وهو رافع حاجب ورجعت ملامحه للقسوة المخيفة وانتبهت عذاري إنها كانت تطالعه وهي شوي وتصيح لكنها مسكت نفسها و أشرت له على الأغراض إلي معها ولا ردت بأي كلمة فكرت إنها لو ردت راح تتعب نفسها عا الفاضي طالعته وهو ماشي قدامها مثل الملك بطوله وشموخه إلي ما حد يكسر كلمته ولا احد يقدر يناقشه , وصلت للسيارة وركبت .كان واقف ينهي سيجارته وهو يطالع في المدى البعيد وهو مضيق عيونه. شافت الهالات إلي تحت عيونه إلي كانت تعطيه منضر عاشق ما ينام الليل رفع يده ومسح لحيته الخفيفة إلي كانت تعطيه منضر رجولي مميز ورمى السيجارة على الأرض وسحقها برجله وطلع السيارة بهدؤ وهو عض على شفايفه بقسوة حسست عذاري ان ها الشخص لا يمكن التنبؤ بأفعاله "خلصتي ولا بعد ؟ عذاري طالعت فيه بتساؤل "خلصت شنو؟ عوج فمه بسخرية وهو يطالع فيها بنضرة خبيثة " مطالع فيني . قال كلمته و أخفى ضحكت سخرية عذاري إلي كانت مغطية وجهها كلها وراحت كشفت عيونها إلي كانت مكحلتها وأعطته نضرة تحمله مدى غضبه "شنو وش قلت ما سمعتك! . "قلت شلونك؟ عذاري إلي ردت عليه وهي شده على أسنانه "وش تتوقع حالتي وآنا قربك ! سمعت ضحكته المميزة إلي كان صوتها عالي والي خلتها غصب عنها تبتسم كانت تعشقه لما يضحك لان عيونه تدمع ويصير حنون ...اعشقه! ..آنا للحين اعشقه ؟ دارت راسها على جهة الشباك وحطت إيدها على إيدها الثانية ودعكتها وكأن هل فكرة خلتها تبرد ..... لاحظ حركتها وراح وقفل المكيف إلي قدامها .داعبت انفه ريحة القهوة إلي لما تذكرها تذكر إنها البارح ما شرب وحس بالصداع بداء يداهم راسه .بداء يصبر نفسه الين ما يوصل للمستشفى ويشرب الثلاجة كلها خلاص لكن ريحة القهوة و ريحة عطرها ما تعطي مجال للصبر فكر متى بس تكون زوجته وياخذ حقه منها انشأ الله بس عمته تقوم بالسلامة وما يئجل ولاشي ..المهم أللحين يبي القهوة .طالع عذاري من طرف عيونه ولقها هادية بعكس أي حرمة عرفها كان يحس فيها أنوثة تأسر أي احد قدامها بس خلاص مو آنا إلي تقصين عليه مرتين وصل عند مدرستها وطالع ساعته إلي وصلت 9 وعلق "يمديكي توقعين وتطلعين بسرعة . ما سمع ردها ولا حتى نزلت والتفت لها بتسأول ولقى نظرة صدمته منها طالع عيونها إلي كانت تحمل نظرة شك وارتياب هز راسه وكأنه يسألها وش فيه " أبي افهم شلون عرفت مكان مدرستي ولا تقولي نواف ولا خالد لأنهم كلهم عمرهم ما جابوني للمدرسة آنا حتى أصلاً ما قلت لك وش اسم المدرسة ؟ سكت وشال راسه على الجهة الثانية وطلع سيجارته وهو محتفظ بهدوئه الخارجي فقط وفي داخله كان يلعن غبأه هذي وش يقولها حب يرد عليه بعنجهية عشان يضيعها "شنو بتوصلين لها إني لازلت احبك وكل يوم أوقف على باب مدرستك أتأكد انك بخير و أروح داومي. ابتسم بسخرية ألمته اهو لأنه قال الحقيقة ومثل ما توقع شافها تجر شنطتها بعصبية ونزلت من السيارة بسرعة وقفلت الباب بقوة اهتزت لها السيارة ولعن نفسه انه بعد إلي سوته فيه بعده خايف عليها وما يقدر يكمل يومه إذا ما شافها .عض على شفايفه ودار راسه يطالع الشباك بضيق   #9