عندما نستلذ الألم - الفصل 157 - بقلم حمام الحجاز - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عندما نستلذ الألم
المؤلف / الكاتب: حمام الحجاز
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 157

الفصل 157

قاطعتها عندما شعرت أنها ستبرر هكذا للأبد رُبما ../ طّيـــــب .. فهمنا .. أنسي إلي ممكن يصير اليوم و كلميني بوضوح و صراحة .. أنا عارفة إنه كان يلاحقك من قبل فترة موب طويلة .. يسدد ديونك إلي بدفتر البقالة .. يراقبنا أقصدك .. يراقبك لا نزلنا ولا طلعنا من الحَرم .. دايماً موجود في المكان إلي تكونين فيه حتى لو كان واقف بعيد زفرت نور بإعياء وهي تهمس ../ وش تبين تقولين بالضبط ؟ .. الكلام هذا ماله معنى اللحيـ قاطعتها مُجدداً ../ لاآ له معنى ونص ... لأنهم من البداية خطوبك إنتي .. قلب مُتشقق تزيده الأفراح تفتُتاً عقدت حاجبيه .. وصوتها يخرج من أعماق قلبها السحيق ../ وش تقولين ؟ أعتدلت زهرة في جلستها وهي تقول .../ إيــه .. بس أبوي يبي يحطني أنا مكانك .. وإنتي عارفة ليه .. ؟ إزدردت ريقها بصعوبة مطلَقة وهي بالكاد تستوعب ما سمعته تواً هل قوة الصدمة شّل تفكيرها لدرجة جعلَها تود أن تبكي ../ ليه هي السالفة لعِب .. ؟ حّركت زهرة كتفيها بلا مُبالاة وهي تقول بصوت يحمل شيئاً من غضب ../ جواب هالسؤال ب يتحدد اليوم .. حركات أبوي ما تعجبني بكيفه يشل ويحط فينا كأننا مدري قاطعتها وهي تهمس بصوت قاسي غريب ../ بس أنا حتى لو أخـ..ـتـ..اروني .. موب موافقـة إتسعت عينيها بذهول .. ثم لم تلبث أن أستعادت تركيزها ../ محد مستعجل على رأيك .. خليهم يجون وبعدين نتفاهم على الأشياء الثانية فيضان مشاعرها يعميها عن التركيز في أي شيء صوت نوير .. ما زال يصرخ في إذنها .. أصدقائه هو هل كان معهم هل عاد لخرج ما تبقى من إنحرافه عليها؟ .. هل ترفض من البداية لتنفذ بجلدتها ؟ ضغطَت على جبينها بكلتا راحتيها .. زفرت بشَدة وهي تعيد لتتذكر موقفها السابق ما يُكدرها أنه كان من بينهم .. هي لم تُبصر سوى ملامح لبعضهم لم يكُن أحدهم .. تكاد تُقسم بأنه لم يكُن من بينهم أثقَل التفكير عقلها فأستلقت أرضاً أغمَت عينيها لتمنع تفلّت دموعها .. ما الذي سيحدث اليوم منذ دقائق كان همها أخف وزناً .. وعندما أصبحت الأمور في صالحها زآد همها .. * أستغفر الله العظيم *