الفصل الثاني والأربعون
تقدم نادر إلى ملك بخطوات واثقة ثم تدنى نحو وجهها وقال :«وعدتك وها قد صدقت وعدي»
ابتسمت ملك وأخذت باقة ورد التوليب ثم سلمت على الخالة فاطمة وباقي البنات .
إنفصل الجنسان ، كل واحد منهما في غرفة ؛
كانت أصوات النساء كلها ضحكات فكانت كل واحدة منهن تسرد ذكرى قديمة بين البطلان ، الأولى تقول :«تتذكرين يوم اجيتي عبيتنا وفتحلك نادر الباب وكان مصدوم أنك قدام عينيه»
والأخرى ترد :«لا لا لما أول مرة شافها بعد سفرتها وهما أصلا كانو متزاعلين من بعض ماشال عينيه من عليها»
قالت الخالة فاطمة :«و أكيد هو اللي قصر فحقها »
قاطعتهم بسملة :«وتتذكرون يوم كنا بالبحر ونادر كل شوي يروح لعندها مشان يقولها بس غطي إيدك»
قالت الخالة فاطمة :«بنات لا توترو العروسة أكثر خلونا نتكلم فالمهم الآن»
«ملك حبيبتي احنا كلنا نعرف ليش اجينا اليوم ؛ طبعا مشان نطلب ايدك لإبننا نادر ؛ وما في حدا يعرف أكثر منك نادر شو سوى مشان يلحق للي هوا فيه اليوم وهو طالب الآن نظرة شرعية عشان يتكلم معك شوي »
ردت أم ملك :«صح صح ؛ نادر من صغرو وهوا يحب ملك والكل يعرف بهاد الشي والآن رح خبر نادر وغيث مشان يجو عغرفة القعدة »
نضهت ملك من وسطهم وتوجهت إلى الغرفة وخطواتها تثقل خطوة خطوة حتى...