الفصل 17
ـ *`ࢪواية:`* *ماقلت لك قد الـﻏﯾاب أشتقت لك*
ـ *`ﻋدد الباࢪت:`* *«¹⁷»*
رواية ما قلت لك قد الغياب اشتقت لك : الفصل السابع عشر :
يشدني لك صوتك الدافي تعال
ويشدني لك طبعك النادر محال
ويشدني لك صفو حبك والحنين
عطني حبك عطني عطفك والدلال
وخذ مني فوق حبي ما تبي
أبي تلمس دفا شوقي وبرد الليل بعروقي وأبي لحظة تحس إني امووووووووت حزن بغيـــابك والله جد اموووت !!
""""البارت السابع عشر """"
فجأه رجعت دانه من ذكرياتها وصرخت لماحست بيد تدفها على المسبح وحست نفسها جوات المويه
فتحت عيونها وغمضتها مرت عليها كل ذكرياتها مع الوليد مع أمها وابوها
خواتها مرت عليها مثل الشريط
حست انها ب تغرق
جوا المسبح لأنها ماتعرف تسبح حاولت تحرك رجولها عشان ترتفع بس ماقدرت
كل ماأرتفعت رجعت غاصت تحس بالمويه تكتم أنفاسها وإنها خلاص بتموووووتx
.............................................
""""""""""""""""""
بمكان ثاني
دخلت غرفتها وهي طايره من الفرح لأنهم بيسافرون
هي ماعمرها سافرت
فتحت دولابها وطلعت لها كم لبس وجات تشوف الشنطه كانت فوق
:أووووه الحين كيف بجيبها انادي فيصل
لا لا خليني انا اجيبها احسن
التفت يمين يسار تبي شي تطلع عليه
:ايه هذا هو
أخذت كرسي التسريحة وطلعت عليه ومدت يدها
:ياربي بعد ماطلته
كان واقف عند باب الغرفه ومتسند عليه ومكتف يدينه ويطالعها ويبتسم
جمانه ماانتبهت له
وقفت على أصابع رجلها ومدت يدها مره ثانيه تبي تمسك طرف الشنطه
حاولت إلى أن مسكتها
ابتسمت بفرح :يس مسكتها ....
سحبتها واختل توازنها حاولت توقف زين بس
ماقدرت
طاحت من على الكرسي إلا على فيصل الي من شافها راح بسرعه قبل لا تطيح
فيصل مسكها وطاح وهي طاحت عليه
وكان كأنه ضامها
لحظات مرت عليهم وهم بهالوضع
رفعت جمانه رأسها
وتعلقت عيونها العسليه بعيونه العسليه
قرب فيصل بهدوء وطبع بوسه على شفايفها
كان يحس بشعور غريب اجتاحه
ومن غير شعور تكلم بحنان :تعورتي
جمانه حمر وجهها و خجلت وحست قلبها من كثر مايدق راح يوقف وارتبكت :اا..لا... الحمدلله
ونطقتها بصعوبه :انت تعورت
فيصل بهدوء :لا
جمانه بخجل وهي تقوم وتنزل بلوزتها الي ارتفعت :مشكور فيصل
وراحت بسرعه عنه وهو عينه مانزلت من عليها
دخلت الحمام وقفلت الباب وتسندت عليه
وهي حاطه يدها على قلبها الي يدق بسرعه
:متى تحس يافيصل بهالقلب الي عشقك
ابتسمت وهي تذكر الموقف وحطت يدها على شفايفها
وبعدها اخذت نفس طويل
وطلعت لصاله لأن نواف جالس لحاله
فيصل إلى الآن جالس ب محله
""وش فيك يافيصل معقوله حبيتها
لا لا هي زي اختي وبس ""
هز رأسه يبي هالافكار تروح من رأسه
وقام طلع الصاله شافها وهي شايله نواف وتلعبه راح يجهز أغراضه للسفر
"""""""""""""""""""""""""
صرخ بكل صوته وهو يقرب منها :رييييييييم وش سويتي
ريم لفت لورى بخوف :هاااه
شافها يوم دفت البنت قرب منها ورفع يده ومن غير تردد وضربها كف على وجهها باأقوى ماعنده
:تبين تموتين البنت صدق ماتستحين على وجهك
ريم تركته وراحت ركض وهي منقهره منه
التفت على المسبح ماشاف أي أثر للبنت
و بأسرع ماعنده فصخ شوزه ونقز بالمسبح يبي ينقذ البنت الي مايدري حتى مين هي
دانه خلاص تحس انفاسها انقطعت
سمعت أصوات صراخ وحست بأحد جنبها وماسكها مع خصرها ويدينه ترفعها لفوق بعدها غمضت عيونها ومعاد حست بشئx
منار جات وشافت كل شي من يوم الوليد طق ريم
طلع الوليد وهو يتنفس بسرعه والماء ينقط منه أخذ نفس وسدح غلا بالأرض
منار قربت وجلست جنبها بخوف وهي تحط يدها على صدر غلا : غلا ..... غلا
رفعت نظرها للوليد وبخوف :الوليد غلا ماتتنفس
رجعت تهز غلا
:غلا ...غلا ...قومي
مافيه أي رد من غلا
منار ببكا :الوليد تكفى سوي لها تنفس صناعي انا مااعرف
الوليد كان واقف محله مو مستوعب الموقف الي هو فيه وشلون يسوي لها تنفس صناعي
منار ببكا وصراخ :الولييييد البنت بتموت تحرررك
الوليد خاف ان البنت تموت قرب من غير تردد هو مايبي أحد يموت مايبي يسمع كلمة موت .....هالموت الي أخذ حب سنينه قرب منها برتبأك وسوى لها تنفس صناعي
لحظات وشهقت غلا وفتحت عيونها وهي تكح وحلقها يوجعها مي قادره تشوف قدامها من الغشاوه اللي تحسها مغطيه على عيونها
غمضت عيونها وفتحتها وهي تتنفس بصعوبه وبدت تختفي الغشاوه من على عيونها
تعلقت عيونها بعيون عسليه ناعسه كانت تناظرها
بعدها استوعبت وشافت وجه الوليد قريب من وجهها لفت وجهها تكح بقوه وعيونها مغرررقه دموع
حست بإيد الوليد على كتفها
: إنتي بخير
جلست غلا
والوليد صد و أبعد عنها
غلا حطت يدها على صدرها وبصوت مخنوق:الحمدلله طيبه
منار بخوف :غلا خلينا نوديك المستشفى
غلا :لا ماله داعي
منار :الله ياخذها جعلها الموت الحيوااانه كانت بتذبحك
غلا ناظرت الوليد وهو معطيها ظهره
الوليد :منار دخلي البنت علشان تبدل ملابسها قبل تتعب
مشى لداخل وهو
ينادي وحده من الخدم تساعد
البنات
غلا ماسكه على فمها وقلبها يدق بسرعه
"":لا ياربي شكله هو الي سوا لي تنفس صناعي
غمضت عيونها
""وش هالشعور الي احس فيه """
طلعوا البنات من سمعوا أن غلا كانت ب تغرق
وساعدوها ودخلوا جوا
اما ريم أخذت تهزيئه محترمة من الكل وراحت
حبست نفسها بالغرفه
"""""""""""""""""""
الوليد بعد ما راح من عند البنات توجه لغرفته يبي يبدل ملابسه الي تبللت
اول مادخل الغرفه
قرب من السرير وجلس عليه ونزل راسه بحظنه وحاوطه بيدينه وغمض عيونه
وهو يكلم نفسه
:دانه لا لا ماهي دانه
دانه ماتت يالوليد ماتت بس نفس العيون نفسها ياربي كل مااحاول انساها يطلع شي يذكرني فيها
آآآآآآآآه يادانه ليش رحتي وتركتيني ليش ماوفيتي بوعدك ليييش قلبي مايقوى على بعادك ليييش
تنهد بحزن والم وقام اخذ منشفته وراح الحمام
"""""""""""""""""
بعد ما جهزوا كل شي ركبت جمانه السياره وهي فرحانه وجلست نواف بحظنها
طل فيصل برأسه :هاه مانسيتوا شي
جمانه بإبتسامه :لا
فيصل فتح باب السياره وركب
:تمام يلا أجل توكلنا عليك يارب
جمانه :فيصل مو ناوي تقول وين بنروح
فيصل ضحك:هههههه لا وبعدين ماعندك صبر
جمانه:ههههههه لا مافيه
فيصل وهو يناظرها بإبتسامه : اصبري وتعرفين وين بنروح
التزمت جمانه الصمت وهي جالسه تفكر وين بيروحون
بعد نص ساعه وقف فيصل عند المطار
:يلا انزلوا
نزلت جمانه وهي بتطير من الفرح
وفي نفسها
"""يالله يعني بركب الطياره وبسافر
وناسه ""
فيصل يناظر جمانه وهي واقفه من نزلت :جمانه يلا مشينا وراك واقفه كذا اول مره تشوفين مطار
جمانه ناظرت له وهي مبتسمه :ايه اول مره
مشكووور فيصل
فيصل ابتسم وقرب منها ومسك يدها وسحبها :يلا طيب قبل لاتفوتنا الرحله
جمانه امسكت بيده بقوه لأنها هي الوحيده الي تحس بقربها بالأمان
ونواف كان ماسك بيد جمانه من الجهه الثانيه
يعني هي بالوسط
دخلوا المطار وبعد ساعه نادوا على رحلتهم لباريس وجمانه كانت ماهي سايعتها الدنيا من الفرحه
وفيصل استانس لأنه شافها فرحانه
بلليل بالمزرعه
الشباب فالينها والبنات سهرانين
والشياب بعد العشاء كل واحد راح ينام
عند الشباب وهم فارشين على الزرع والجو كان رهييب
طلال هو متركي على المركى :شباب وش رايكم ننادي البنات ونلعب معاهم من بعيد
زايد وده يشوف أفنان ولو من فوق العبايه :ايه والله طفشنا عاد البنات يحمسون باللعب
حمد :ايه والله ودي بمناري تكون جنبي
فهد ساكت وابتسم وهو بعد وده يشوف أروى
أو يسمع صوتها
زياد :ههههه طيب مين بيقول لهم
طلال رفع يده بسرعه :أنا
الوليد ببرود :طيب يلا قوم لهم وخليهم يتغطون زين
قام طلال وهو وده بس يلمح البنت الي شافها
يحسه مقهور منها لتطنيشه
دخل بهدوء من الباب الخلفي الي يدخل على طول للمطبخ
:خليني اشرب مويا وبعدين اشوف البنات
فتح الثلاجة وطلع له مويا وجلس يشرب
وبعدها صك الثلاجة
ولف يبي يطلع
إلا نفس البنت الي شافها داخله المطبخ وهي تضحك وتكلم
ملاك كانت لابسه بنطلون جينز وبلوزه سماوي هاديه
وشعرها لامته بشباصه بختصار كان شكلها كيوووت بالحيييييل
ملاك :هههههههه لا لا وين
:ههههه خلاص من شفتي بنت خالك نسيتي بنت جيرانكم اييه لنا الله
ملاك :أنسى روحي ولا انساك
:فديتك .....يلا اخليك روحي استانسي مع البنات
ملاك :فداك كون.......
ماكملت كلمتها إلا والجوال ينسحب منها
رفعت رأسها وتفاجأت من شافت نفس الشخص الي أمس
طلال مايدري ليش سحب الجوال منها
حطه على أذنه يبي يسمع مين تكلم
:الوووو ملاك ....ملاك ..وينك
رجع الجوال لملاك
واخذته ملاك وهي مقهوره
تكلمت برتبأك:هلا معك .....ايه الشبكه مي تمام .....اوكيه في أمان الله
قفلت بسرعه
طلال ابتسم وبنفسه
"ملاك اسم على مسمى ""
ملاك قفلت والتفت له وهي معصبه :من تكوون عشان تسحب الجوال مني
جاهم صوت من برا :ملاك بسرعه تعالي نبي نلعب
طلال غطى على فمها وسحبها للمستودع الي بالمطبخ وكان مظلم
دخلت أروى المطبخ
:وينها هذي ماهي هنا
هزت رأسها بمعنى ماأدري عنها وطلعت تدورها
طلال كان مغطي بيده فم ملاك ومحاوط بيده الثانيه على بطنها ويحس بأنفاسها المتسارعه
وكان شكله كأنه ضامها من ورى وملتزم الصمت
اما ملاك باقي ماهي مستوعبه الموقف الي هيه انحطت فيه
بعد ماطلعت أروى
طلال تنفس براحه
وملاك عضت يده بقوه
صرخ طلال :ااااي حشى ماهي أسنان
ملاك بعدت عنه بسرعه
وبعصبيه:اااابي أاافهم انت وش تبي مني
طلال بإبتسامه بانت فيها غمازاته :لي اسم أظن ...طلال اسمي طلاااال
وشدد على اسمه
ملاك بقهر :هه من زين اسمك اسمع والله ان ماتبعد عني اني لااعلم اخوي وله تصرف ثاني معاك
طلال قرب منها وهي رجعت لورى
حتى لصقت بالجدار
ورفع يده وضغط زر اللمبات الي بالمستودع كانت ورا ملاك واشتغلت كلها
ملاك غمضت عيونها وبإرتباك :هيه لو سمحت بعد
طلال نزل يده على زندها وشد عليه بقوه :اسمعي مو انا الي تطنشني بنت والله أن أدق عليك مره ثانيه وماتردين ماتلومين إلا نفسك
وترا بكذبه بسيطه اقلب كل شي ضدك
ملاك بثقه:اصلنا ماتقدر تسوي شي
طلال ابتسم وطلع جواله وفتح على الكاميرا وقرب
منها وبحركه سريعه باسها على خدها وضغط زر التصوير
ملاك فتحت عيونها كلها تبي تستوعب وش يصير نزلت دموعها ودفته عنها بقوه
وتفلت عليه من قهر :حقيييييير
طلال مسح وجهه :عسسسسل على قلبي مثل العسل
ورفع جواله يوريها صورتها
:ههههه هذا الي مايقدر يسوي شي
.........شوفي أن مارديتي وربي أنها لتوصل لأخوك
وبعدها تعرفين وش راح يصير
وبخبث :يلا سلااااااام يا ....ملوكه
ههههههههههه
وطلع وهو مبسوط من الي سواه
ودق على البنات وقالهم يتغطون ويطلعون لهم عشان يسهرون سوا
ملاك بعد ماطلع جلست بالأرض وهي تحس بخوف
: حسبي الله عليك ......ياربي من وين طلع لي هذا
مسحت دموعها وحاولت تخلي نفسها طبيعيه
طفت اللمبات وطلعت للبنات
أروى شافتها جايه من المطبخ
:ملوكه وينك توني جايه المطبخ ماشفتك
ملاك برتبأك :هاه ...أيه سمعت صوت بالمستودع ودخلت اشوف وش فيه
بس مالقيت شي
أروى :اهاه
منار :بنات توه مكلمني طلال يقول يبونا نطلع معاهم
غلا كانت ماسكها جوالها وتطقطق فيه لكن بالها بعييييد عن الجوال والي فيه
أفنان ابتسمت ودها بس تشوف حبيب قلبها زيود :اوكيه
ملاك بكذب :أنا مااقدر اطلع معاكم راسي يوجعني بروح انام
وراحت عنهم
منار :على راحتك
وناظرت لغلا الي لاهيه بالجوال
:وانتي ياغلاوي
غلا :..........
منار رفعت صوتها :غلاااا
غلا توها تنتبه لها ورفعت رأسها :هلا
منار ضحكت :ههههه الي ماأخذ عقلك يتهنى به
.....تطلعين معانا توه طلال مكلمني نطلع نسهر معاهم
غلا وقفت :لا الصراحه مااقدر اروح معاكم
منار :ليش
غلا :احس جلستي معاكم غلط عاد انتم تقربون لبعض بس انا وش يوديني معاكم
منار بزعل :لا غلاااوي اذا ماطلعتي ماراح اطلع
غلا :روحوا انتم انا بر....
قاطعتها منار :ما علي راح تطلعين معانا يلا قومي البسي عبايتك
~~~~~~~~
بعد محاولات البنات مع غلا طلعوا بعد ماتغطوا
منار واروى وافنان وغلا
والشباب اجتمعوا الوليد وفهد وحمد وزايد وزياد وطلال وعبد العزيز
الشباب مسوين دائره كبيره
والبنات فرشوا لهم بالارض على الزرع وبعيدين شوي عن الشباب بس يسمعون سواليف بعض
غلا جلست جنب منار
وهي تدقها:مناروه احس جلستي غلط معاكم
منار :لا غلط ولاشي وبعدين احنى متغطين
وعادي عندنا
غلا سكتت وهي مي مقتنعة بجلستها
زياد رمى أوراق بالأرض :يلا كل واحد يختار
ورقة والي يطلع رقمه 6 يغني طيب
كل واحد أخذ ورقه
وزياد ودى للبنات أوراقهم وكل وحده اختارت ورقه
زايد يضحك بعد ماشاف ورقته :الحمدلله وهو مو انا إلا كان من سمعتوا صوتي هجيتوا
أفنان بهمس وهي تناظره :فديت صوتك
أروى جالسه جنبها :أفنان قلتي شي
أفنان بخجل :هاه لا ماقلت شي
زياد : يلا مين جاه رقم 6
حمد :أنا ....وهذي الاغنيه إهداء لمناري
الشباب والبنات :اووووووه
منار اختفت من الاحراج
بعدها بدأ حمد يغني بصوته الجميل
القلب سلم لك أمره في حالتي إنتا أدرى
يلي حنانك و طيبك تنحط عالجرح يبرى
شفاف يا نور عيني حبوب قلبك يبيني
زهرة شبابي و سنيني تفداك ألفين مرة
الله لما اتكلم كنك تغني اترنم
و الورد منك تعلم و الشاعر يضيع شعره
حنون ربي يصونك في طيبتك في عيونك
دنياك حبي و كونك يا طيب عمري و يا عطره
فديت صوتك فديتك شفتك عشقتك هويتك
ياليت تدري ياليتك غلاك يا كبر قدره
والكل مستمعين ودخلوا معاه جو
خلص والكل صفق له
زايد : صوت جميل ماباقي إلا فهيد يدق عود وتكمل الشله
فهد ابتسم وهو عينه جهة البنات وده بس يلمحها :وش معنى انا ليش مو الوليد
زياد :بختصار لأنك تعرف تدق عود احسن من الوليد صح زيود
زايد :ههههه دوم توأمي يفهمني
الوليد ماكأنه معاهم ساكت وباله بعيد بعييييد
طلال :بس حمود مو كأن الاغنيه قديمه
حمد :ههههه إلا بس منوره تحبها
طلال :هههههه ايييه عشان كذا غنيتها
البنات :يلا مره ثانيه
زياد رمى الأوراق مره ثانيه
واختاروا
زياد :هاه من عنده رقم 3
الوليد بهدوء:أنا
طلال :يلا غني من زمان ما سمعنا صوتك
الوليد ابتسم ابتسامة حزن
:ماراح اغني بنشد
ابتسامته ماخفت على غلا حست ان هذا الإنسان بقلبه حزن كبير قلبها كان يدق تذكرت عيونه يوم انقذها حست بحراره من الخجل
رجعت تناظر له ماتدري ليش في شي يجذبها لهذا الشخص
بدأ الوليد بصوته الرائع كان دايما هو وحمد يتنافسون على أصواتهم
:مااشتكينا من ضيآع المآل من بين اليدينآ ،
ولآبكينآ , ذكريآت الششوق أو قلب نسينآ !
كل مافينآ فقدنآ مجلسه ,
بسمته ريحة وجوده نرجسه
ملمسه محروم من لم يلمسه ,
صآفي العشره وصبره يحتوينآ "
انتهينا قبل مانقول ابتدينآ !
مااشتكينا من ضياع المآل من بين اليدينآ
ولابكينا ذكريآت الششوق أو قلب نسينآ
ما اشششتكينآ ,
يآرحيلك سوى في روحي سوآيآ /
كنت ظلي ، كنت شمسي ، والحنآيآ ‘
يآبرى جروحي طبيبي يآدوآيآ
مسكنك جنآت عدن نآعمينآ "
يآبر جروحي طبيبي يآدوآيآ ،
مسسسكنك جنآت عدنٍ نآعمينآ ..
انتهينا قبل مانقول ابتدينآ !
انتهينا قبل مانقول ابتدينــــآ "
ومـا اشششتكينآ ..
من ضيآع المآل من بين اليدينآ ،
ولى بكينآ ذكريآت الششوق أوقلب نسينآx
الكل كانوا يسمعون وحسوا بالوليد
خاصة فهد وزياد ومنار
وغلا كانت مستغربه منه كان ينشدها وهو حزين كأنها تعنيه
بعد ماخلص الوليد قام من غير حتى مايسمع رد منهم ماقدر يجلس
الشباب بعد ما قام الوليد تفرقوا وكل واحد منهم قام
والبنات بعد قاموا مابقى إلا منار وغلا جالسين
غلا قامت وهي تشيل شيلتها عن شعرها
:منار
منار :هلا
غلا كانت تبي تقول ل منار
ليش الوليد شكله حزين وهو ينشد
ترددت وبنفسها
""وش علي منه حزين ولا لا بس بس
يمكن عشان اسمه الوليد ابي اعرف عنه كل شي ""
ابتسمت :لا بس بغيتك تجين تتمشين معاي
منار وقفت وهي تتثاوب وتغطي على فمها :لا انا بروح انام فيني النوم
غلا :نوم العوافي
راحت منار عنها تبي تنام
وغلا كتفت يدينها ومشت وهي تفكر في هالدنيا
.
.
*