القدر المقسوم - الفصل السادس - بقلم شاعر جاهلي | روايتك

اسم الرواية: القدر المقسوم
المؤلف / الكاتب: شاعر جاهلي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السادس

الفصل السادس

ضحك ادهم وهوا يقف قائلا : واين هي الان الخاله : ماذا تريد منها ادهم رفع اكتافه : لا شيء فقط مجرد سؤال عابر الخاله : الخادمات الاتي في اجازه لتاتي بهن ذهب ادهم للباب وقال : حاضر وهوا يغلق الباب من ورائه .................................... وصلا للبيت نزلت وهوا نزل بعدها وقبل ان تدلف لداخل قال لها مصطفى: غدا صباحا رحلتنا دانا : وجامعتي مصطفى: لقد اخذت لك اجازه لمدة اسبوع نزور فيها امي دخلا سويا المنزل وجلس دانا على الاريكه ليجلس مصطفى في الاريكه المقابله دانا : حسنا الاهم اجازه هههههههه والله اشتقت لامي لنبقى عندها اسبوعين مارئيك مصطفى نظر لها ضاحكا : اعلم تريدين اسبوعين اجازه من الجامعه مسحيل هذا وامي هاتفيها وسوف يذهب الاشتياق او افرغيه في الاسبوع هذا دانا : قال لك ادهم انه كفل يتيمه ولكي تعتني بامي مصطفى: نعم ذاك لا يعتمد عليه ياتي بفتاه بعمر ١٩ لخدمه امي ماهذا العقل عنده دانا : لا بئس امي لاتحتاج الخدمه الكثيره ومنها اراء الفتاه يمكن ان نصبح انا وهيا صديقات بدل وجود الرجال يدون فائده مصطفى: يالا جحودك كم عمرك الان دانا : اممم ٢٠ ماذا مصطفى: ١٥ سنه انتي مع هائولا الرجال ويرمي عليها بالوساده دانا تاتي الوساده على جبهتها : اي انت ماذا هل تغار من جبهتي ام ماذا كل شيء ترميه عليها مصطفى وقف قاصدا غرفته : نعم اغار من هذه الجبهه يلا ثقتك المنزوعه وهوا يضحك دانا : ١٠ سنه قضيتها مع عمي فكانت رائعه لكن الخمس هذه شنيعه مصطفى توقف عندما جائت الذكرى لوالده يعلم مدا حزن دانا عليه وكلهم لم يكن بالامر السهل ان يتجاوزوه اكمل طريقه ساكتا لم يرد عليها دانا رمت الوساده على مكانه : يع لقد جائته الحاله ااه ياعمي كم اشتقت لك عمي كان اسرتي باكملها عندما فقدته شعرت انني تيتمت تتذكر عندما اول ماتذهب لروضه *الماضي* عبدالرحمن: هيا اين ابنتي اينها اين فتاتي الكبيره لتاتي اليه دانا وهي تركض لترتمي في حضنه لياخذها ويقف وهي تجلس على كتفه ومتمسكه بكلتا يديها في راسه يد في شعره من جهه ويد في شعره من الجهه الثانيه وهي تضحك بمرح طفولي وشعرها مقسوم في شبرتين بالون الوردي وتلبس لبس الروضه وشرابات بيضاء وحذاء بالون الوردي على نفس لون الشورت والتيشيرت الملصوق بالشورت وبنفس اللون وقماشه جينز عبدالرحمن: هل صغيرتي مستعده لروضه دانا وبصوتها الطفولي ووجهها المدبدب وخديها المنتفخه الورديه وبشرتها البيضاء : نعم مثتعده وقوصت شفتيها : بابا انا تبيرتك لثتو ثعيرتك ( كبيرتك لستو سغيرتك) ليضحك عمها : نعم انتي كبيرتي وانزلها ليمسك يدها وهي تنظر اليه وتضحك بفرح لذهاب على السياره كاطفله تعشق هذه الاجواء عندما تلبس وتخرج مع عمها على سياره : هيا بنا يا كبيرتي لروضه ويمسك خدها اريدك ان تصبحي طبيبه اتفقنا دانا وهي تهز بيده الى الامام والى الخلف : اتفقنا اتفقنا اتفقنا وترددها كااغنيه وتضحك كان اول يوم تدخل فيه الروضه ليس جميل لانه لاتعرف احدا هنا لكن هيا تتاقلم بسرعه صحيح تود ان تذهب معا عمها الذي بنسبه لها والدها ولا تضل في الروضه لكن اصبح لها صديقه كان اسمها ( هند ) واستمرت صداقتها بتلك الفتاه الى ان اكملت الاساسيه واهل صديقتها انتقلو الى مدينه اخرا فلم تلتقي بها وعمها توفى بالسرطان الذي اكتشفه متاخرا جدا تلك الايام كانت اسواء ايام وليس هي فقط بل حتى خالتها لحد الان هذا التعب بسبب موت عبدالرحمن الذي جاء كاصدمه واضعف قلبها شعرت بيتم ذالك اليوم وهي في عمر ١٥ ذهبت لزيارته في المشفى كان يبدو انه تحسن قليلا دانا : كيف حبيبي هل هوا بخير وانزلت الورود في طرف السرير نظر لها عبدالرحمن وهوا يفتح لها يداه لكي يحتضنها اقتربت منه وحضنها بشده خافت من حضنه لا تعلم لماذا تخاف ان تفقده اشممت رائحته وهي تقبله على كتفه ورائسه عبدالرحمن: يكون بخير اذا زارته حبيبته دانا ابتعدت عن حضنه لتقول: يعني هذا انك تريد خالتي تزورك ها عبدالرحمن: ههههههههههههههههههههههههه الا تتوبي الان من قال حبيبي دانا : معشوقتك هذه هي في الخارج ستاتي انا سبقتها بالركض عبدالرحمن: ماذا قلت لك انتي لم تزالي طفله لكي تركضي اكبري ياطفله دانا : لا لن اكبر سابقى طفلتك وترجع لتحتضنه وهي تضحك دخلت سعاد : السلام عليكم وردو السلام كلا من عبدالرحمن ودانا ابتعدت دانا لتمسك خد خالتها : وهذه هي معشوقتك جائت هههههههه خالتي ماذا وهي تفرك اصابعها : هل هذا مكياج وتحت عيناها : وايضا احمر شفاه لقد تخرفنو شيوخنا جائتها ضربة في خلف راسها من يد خالتها : انتي لا تخجلين ها يا مشاكسه سوف ازوجك واراك ماذا تفعلين دانا وهي تضحك: انني ارا خديك حمرا اللون اكل هذا الخجل من بابا عبدالرحمن يضحك فقط سعاد وهي تضحك وتدف دانا للخلف : ماذا نقول هذه تربيتك ابيك الفاسده انظر كيف دلعتها غدا اذا جائها عريس لن تخجل منه هذه ابدا دانا : ليس ضروريا ان نكون صادقين في كل شيء سهله امثل الخجل وهي تنزل راسها وتجعل نظراتها على حذائها وعندما شعرت بشيء جاء على رائسها لتراها باقة الورد التي جائت بها ههههههههههههههههههههههههه الم يكن التمثيل جيدا خرجت من هذه الذكره الجميله في وقتها والحزينه لها في هذا الوقت ذهبت لغرفتها واخرجت هاتفها لتتصل بخالتها لقد اشتاقت لها ........................................................................ نتوقف هنا استقبل ارائكم لكي اكمل ام لا