الفصل الخامس
وانزل علينا كتب سموايه ورسُل وانبياء ومنهم المذكور في القران والله واعلم بالبقيه
امرنا بتفكر في افسنا وفي مخلوقاته وفي الافاق في كل شيء وكل شيء يدل على وجود وكيف ماكانت ديانتك الديانه التي فضلها الله هي الاسلام غيرها محرف ومبدل لكن القران محفوظ ولقوله تعالى ( إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْـمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآَيَاتِ اللهِ فَإِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ
من سورة آل عمران- آية (19)
وحذر الله في ان من يتبع دين غير الاسلام فلن يتقبل منه وهوا في الاخره من الخاسرين لقوله تعالى ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ
من سورة آل عمران- آية (85)
ومن الانصاف في هذا الدين انه جعل لنا حياه بعد الموت فيها لقاء وجنه ونعيم حياه ابديه ولكن هذا للمؤمنين فقط
وجعل نار وجحيم وحمم وهلاك للكافرين فالماذا نتوقف على ماقالوه اهلنا ونعبد مايعبدون ابحث عن الدين الصحيح انت مميز بعقل لكي ترا الصحيح الله ختم حجته المتبقي عليك ان تبحث وتقرا وسوف ترا الاختلاف. وسلام
اود لو ان تقراي الكتُيب فيه اشياء جميله وروحانيه فيه ادعيه وان تريد ان تسال
فهذا رقمي الاساسي ******٦٧٨*****
طوت الورقه ويديها لا تتوقف من الجرفه الشديده التي اصابتها ماهاذا ماهذه الكلمات اشعر انني سوف ادخل في شيء كبير عائلتي ستتبرا مني اذا علمت مؤكد هذا هذا الورقه لن يراها احد نعم لن يراها احد ونظرت الى الكتيب ازدردت لعابها وهي تترجف باكملها
........................................................................
خرجت من الحمام وهي تنشف وجهها من الماء بطرف فستان الميتم الذي تلبسه
ولا محاله ولن تتوب عينها من التوقف على سرير ياسمين
نرجس : لم اكن اعلم انه بهذه السرعه سوف نفترق خرجت وهي تهرب من وجع فراق اعز انسانه تهرب من واقع مر تشعر بطعمه داخل فمها كصبار وباشواك في حلقها تمشي في الممر وكانها امام مسرحيه بطلاتها هي وياسمين تتذكر كل المواقف التي حصلت في هذا الممر الهرب والسقووط وكل شيء تمشي وتمشي ولاتعلم قداميها الى اين وجهتها عقلها يسافر بعيدا ويردد هذا هوا جاء الذي كنت اخافه انا اليوم وحيده ياياسمين انا بمفردي بمفردي بمفردي تتكرر داخل عقلها تشعر بان ياسمين سوف تخرج من اي ركن تشعر بانها سوف تلقاها وتجرها في عناق شديد اااه فاقت من سرحانها وهي متوقفه عند مغسلة الملابس نفضت هذه الافكار وهي تقول لا بد من التعايش ان لم نتفارق اليوم سنتفارق غدا وان لم يكن غدا فبعده الاهم انه سياتي سياتي او انه قد اتى نظرت الى البنات وكان يوجد ٥ بنات عند الملابس ومتقسمين في الغسل والنشر نظرن لها وهن يعلمون بحزنها الكل يشهد بعلاقتها مع ياسمين
جات عندها فتاه قائله : المديره تريدك ان تحضري لهم الشاي كنت اضنك لم تخرجي بعد
نرجس : حسناً وذهبت الى المطبخ
(فرنسا)
جاك : الجميع موجود
دارك : حسنا
جاك : متى سوف ياتون هاؤلا
دارك نظر الى ساعته : قالو الساعه ٨
جاك : الان ٨
وسمعو الطرق على الباب
دارك : تفضل
السكرتير : سيدي اصحاب الصفقه موجودون في الاسفل
استقام دارك ومعه جاك خرجا ونزلا للاسفل
مد يده يصافحه
دارك بابتسامه : اننا مسرورون بروئيتك كيف حالك
مصطفى بنفس الابتسامه: شكرا بافضل مايكن واشار بيده الى دانا واقدم لكم مستشارتي السيده دانا
دارك نظر الى دانا وبتفصيل قائلا : اهلا بك سيده دانا تشرفت بمعرفتك ومد لها يده للمصافحه
ودانا ابتسمت ووضعت يدها على صدرها بمعنا انها لاتسلم : وانا ايضا
انزل يده دارك واشار الى جاك
: وانا اقدم لكم جاك مساعدي ويدي اليمناء جاك
تصافح مع مصطفي وأمائت له دانا برأسها
دارك : تفضلا تفضلا واشار اليهم الى غرفة الاجتماعات ووهم يمشيان يتبادلان الكلام عن عملهم وجاك عيناه لم تنزل عن دانا رغم انه كان لبسها رسمي وليس ضيقاً وهذا اصره عليها ان تلبسه مصطفى والا دانا لا تحب هكذا
جلسا وكان مصطفى وبجانبه دانا وبجانبها جاك ودارك بجانب مصطفى من الجهه الأخرى
قرا مصطفى بنود العقد والشروط واعطاهم شروطه وكان كل شيء جيد الا ان مصطفى لاحظ على نظرات جاك التي لا تنزل عن دانا وتلك ولا عليها تتحدث معه
وهوا كارجل يفهم نوع نظرات الرجل تضايق حاول ان يتحدث مع جاك لكي يبعد نظراته عن دانا ليس حبا لكن غيره عربيه متشبعه بها دمائه اتفقو على كل شيء وكل شخص راقت له شروط الاخر
توقف مصطفى قائلا : وبهكذا تم العقد بيننا وسوف نباشر العمل من هذا الشهر اذا لا تمانع
دارك وقف ايضا والكل وقف : بتاكيد لا ليس لدي مانع
جاك : ولماذا لا تبدان من هذا الاسبوع
مصطفى : لا انا لدي سفره وسوف استغرق هذا الاسبوع كاملا نظر الى دانا
واردف قائلا : هيا بنا خرجا وعندما تريد ان تفتح باب السياره
مصطفى: لماذا تتحدثين مع جاك
دانا : ومافي الامر اذا تحدثت معه
مصطفى: الم تلحضي نظراته اليك لماذا لا تلبسين حجايا كم من مره قلت لك
دانا وهي تفتح الباب وتدخل داخل السياره
وقالت : مصطفى انتهينا من فكرت الحجاب وانت موسوس لم اراء في نظراته شيء كان منتبه فقط
ركب جانبها واشغل الصائق السيارة
مصطفى: نعم لن تقولي الا موسوس الا تدرين انه خروج المراه من الاسلام هوا باخراج شعره من شعرها فقط فمابالك بشكلك الان استغفر الله الى متى يادانا
دانا وهي تكتف يداها : مصطفى انا عندما اريد ان اتحجب ساتحجب فالوتتحدث الى عشر سنيين للامام وانا لا اريد لن يفيد الكلام هذا ويكفي ان تتحكم بالبسي لانك المسؤل او ولي امري تحاسبني لانه لا يوجد لي اهل لانه لا يوجد لي اخ تستغل هذا اليس كذالك انت تاخذ حريتك فيني
تنهد مصطفى وهوا يزيح بنظره عنها ويذهب به الى نافظة السياره الذي بجانبه :
تفسرين اهتمامي لك بتحكم يلا صغر عقلك وضحك بسخريه مردفا :
واستغلك كوني انتقي كلامتك وانظري الي جيدا انا انا استغلك واتحكم بك يالا كبر كلمتك
انزلت راسها وهي نادمه على كلماتها ثم رفعت راسها ونظرت له بنظره خاطفه لتنقل نظرها الى النافظه التي بجانبها وهي تتكئ بيدها عليها وتضعها تحت دقنها وعينها تراقب مايمرون به
وقالت : لم تستفيد مني شيء فالماذا طلبت مني المجيء لكي توبخني فقط
........................................................................
ياسمين تجلس بعد ارهاق طويل من تنظيف وطبخ حررت شعرها من الحجاب ليناسب على اكتافها وظهرها عددت المهام التي قامت بها وتتذكر اي شيء لم تنساه
ارتمت على سرير على بطنها وهي ترتدي قميس باكمام طويله يوصل الى اقدامها وفيه نقوش مغزوله في الاطراف فقط اطارف الاكمام والاسفل وباللون الابيض وهوا بلون الاحمر تناسق مع بشرتها البيضاء غطت في نوم عميق واحلمها لا يوجد فيها الا نرجس وحياتها الاوله
دخل المنزل ولم يراء خالته في الصاله ذهب الى غرفتها ورائها مستلقيه على سريرها كان سوف يعود الا انه سمعها وهي تقول له : لم انم بعد وجلست
تقدم الى الدخال وجلس بجانبها لتردف قائله : هذه المره تاخر مصطفى اهوا بخير
ادهم بابتسامه : نعم بخير وقد كالمني بانه رحلته الى هنا ستكون صباحا اي انه سياتي الينا في المساء
الخاله : ليحفظه الله
ادهم : كيف حالك وكيف تعامل الجميله معك هههههههه
الخاله : الحمدلله والجميله على ماتصفها طيبه جدا ولكن يبدو عليها الحزن وكثيرة الشرود
ادهم : على مااعتقد انها لديها صديقه هناك على مايبدو العلاقه بينهن كبيره
لانه قبل ان اخرج ذهبت واحتضنت فتاه وكانت تبكي بشده لدرجه فكرت ان اتركها واخذ غيرها
لكن هي التي يتيمه وبعمر ١٩ والبقيه لقطاء او ذات اختلاف جنسيه
الخاله : وانت كل هذا الانتقى هي مجرد فتاه للخدمه وليس لتتزوجها يقول لي قلبي انك اخترت اكثرهن جمالا
ضحك ادهم بشده : لا والله كان يوجد اجمل منها لكن رايت سيرتها وعندما سالتها عن اسمها فجائت نفس التي فكرت ان اكفلها اخذتها وانزل شفتيه على شكل قوص يمثل طريقة الاطفال في الزعل
واردف : لماذا تسيئون الضن بي هكذا
الخاله وكزته على كتفه : لانك لاتتوب من حركاتك
ضحك ادهم وهوا يقف قائلا : واين هي الان