القدر المقسوم - الفصل الثاني - بقلم شاعر جاهلي | روايتك

اسم الرواية: القدر المقسوم
المؤلف / الكاتب: شاعر جاهلي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثاني

الفصل الثاني

خرجت من شقتها الصغيره وهي ترتدي شورت طوله فقط يتقوف اعلى ركبتيها قليلاً وترتدي حله ضيقة جداً بلون بيج وهي ملتسقه بالشرت القصير كلاهما نفس الون ومعها مسكه من كتف واحد فقط ممتده ا وممسكه شعرها الطويل الناعم الاشقر بلون اصطناعي الذي يصل طوله الى خصرها كا ذيل خصان وهي ذات البشره البيضاء مما جعل لون شعرها وبياض بشرتها وكانه غربيه وهي العكس. اغلقت باب شقتها وهي تدندن وتعلك علقكه مما يجعل غمازاتها التي في خديها يبان تعمقها فتبدو كازرار الزينه مما يجعل وجهها فتنه لاي رجل يمر امامها وكان هذا سلاحها الذي تعيش عليه في هذه البلده الاجنيه مجهولة الاسره والوطن ماغير ذكريات فقط تمر بها او تزورها كاكوابيس تحرمها من الراحه في نومها. فاكملت مشيها بشرود تام وهي تنقل نظرها بين المحلات الا ان توقفت امامها ليموزن بلون اسود لا يرا ما بداخلها وانفتح لها الباب فاتوقفت تنظر للباب المفتوح دون ان تخطو خطوه واحده، مما جعل الذي بداخل ينظر اليها بحيره قائلا : الا تودي الركوب نظرت اليه قليلا ثم قالت : ماذا مع سيدك اليوم. : الم يخبرك انه اليوم لديه امر مهم ويريدك انتي بذات دانا : لا لم خبرني ودخلت الليموزن ................................................. دارك : لدينا صفقه ذات ربح كبير جاك : مع من؟ دارك : مع شخصيه عربيه ذات صيت عالي سوف نعقد معها بمشروعي الذي تكلمت لك عنه اذا تم العقد سوف نربح كثيرا جاك : رائع متى سيكون دارك : بعد غد سياتون الى شركتنا وسنتفق على كل شيء الاهم فيان تحضر مبكرا واخبر جميع الموظفين (الميتم) المديره : هذا تحذير فقط لكما المره الثانيه لن احذر وانما عقاب نرجس+ياسمين : حسناً لن نكررها التفتا الى بعضهم وخرجو متلاصقات ببعضهم خارج مكتب الاداره يسمين : تم الغاء ماقالت بنجاح نرجس : ههههههههههههههههههههههههه اراك بداتي بتمرد صغيرتي يسمين : ها ها ها يال ضرافتك البحته وهل من يعاشرك يبقى بادبه معاذاً هذا ............... دانا : ماذا قالو انك طلبتني وبالاسم بدون ان يرفع راسه : نعم ثم رفع راسه وانظاره تعلقت بها واردف قائلا : ومافائده الفرنسيه ونحن عرب <<< لكن الكلام كله عربيه فصحى >> ثم نظر الى لبسها الضيق والقصير جدا زمجر بغضب : وماهذا اللباس الم احضرك من هذا اللبس ولف بوجهه وهوا يزفر ويتمتم بالاستغفار دانا : اشعر بالانتماء الى فرنسيه ومطت شفاتها وهي تقول ببطئ اكثر من العربيه ونظرت الى ملابسها : ومابه لبسي يالا جماله انظر للذين عندك في شركتك وكانهن في ملها مصطفى : وانتي على ماذا يوحي شكلك هذا كانك في مسجد ها الاهم اريدك ان تحضري بعد غد معنا صفقه في لندن واريدك ان تكوني معي قاطعته دانا : لكن لماذا انا احضر الصفقه اليس جيجي افضل مني ومتمكن كثيرا عني مصطفى قالها بضحكه: انتي جميله تلفتي الانظار وهم اجانب لهكذا اريد اغرائهم ههههههههههههههههههههههههه دانا : اذا أداه لربح مصطفى : اذا فكرت فيك هكذا اعلمي انه مصطفى الدموهري ليس بعقله( طبعا الالقاب وهميه من الخيال) دانا : هههههههه هل انت الان بعقلك مصطفى وهو يصغر عيناه : اراء انه بداتي تظهرين خفة دمك بقلة الادب جميل دانا : احم المعذره سيد مصتفى قالتها بلكنة الفرنسيين مصطفى: ارجوع دعي الفرنسيه ههههههههههههههههههههههههه لا تفسدي اسمي وهيا اكملي عملك وقفت دانا وهي تنحني مثل خادمات القصر في العهد الفكتوري وتمسك ضحكتها الا والقلم على جبهتها من يد مصطفى خرجت وهي تضحك وتمسك بجبهتها مكان الضربه واغلقت الباب من ورائيها مصطفى نظر الى الباب وهو يذهب تفكيره الى الزمن ما قبل عشر سنوات عندما جاء والده ومعه طفله لا يتجاوز عمرها ال١٠ سنوات وهوا بعمر ال١٥ سنه سعاد : يلا مصطفى لاتعذبني ضع عنك الاستهتار وركز مع الاستاذه ماذا تقول لك مصطفى بتضجر : اووووف حتى في الاجازه لا اتاح من هذا العفن سعاد :تقول عن مدرستك عفن والله ماالعفن الا وجهك هذا ان لحد هذا الوقت اتحدث معك بالهدوء فااجلس لكي لت اطلع عفن جثتك فز مصطفى وذهب يركض وهو يراء ابوه يدخل من الباب : بابااااااااا عبدالرحمن: السلام عليكم هههههههه توقف لكي لاتسقط على وجهك وحضنه ومع حضنته رائ من وراء ابيه بنت صغيره تنظر له نظر لابيه : بابا من هذه الطفله وياشر باصبعه عليها عبدالرحمن : تعالي يابابا اقترب منه دانا وهي بملامحها الطفوليه العابسه وبيدها دبدوب تمسكه من يده فقط وهوا متدلي الى الارض نظرت اليها سعاد : من هذه يا عبدالرحمن عبدالرحمن: هذه. وخرج من ذكرياته بدخول السكرتير وهوا يقوله انه جائو زوار مصطفى : حسنا ادخلهم غرفة الاجتماعات وسوف اتي حلاً. اخرج هاتفه من جيب بنطاله الرسمي وضغط ازراراً الا وجائه صوت صديقه سيف: نعم طال عمرك ماذا تريد مصطفى: اريد حضرتك ان تحضر حالا. سيف : احضر ولو كنت مقطوع الارجل ي رجل مصطفى: اغلق الهاتف في وجهه وهوا يضحك ثم وقف وخرج قاصدا غرفة الاجتماعات ............................. *المستقبل* اسوى شعور ان تتظاهر بلامبالاه.. يالا التظاهر انه شعور مؤلم جدا يجعلك تتمزق من الداخل وتضع الامبالاة عليك من الخارج تموت وتنزف من الداخل وتمتد شفتاك بابتسامة زائفة من الخارج يدمع قلبك الماً بينما عينيك تلمع فقط لكي لا احد يلاحظ وجعك الداخلي في نفس شوارع فرنساء يمشي ومعه زوجته : مارئيك ان ازور معك المشغل : لا اذهب الى عملك وهي تغمض وتفتح عينيها بسرعه وحركه سنمائيه مسكها من خدها ويشده : وما سر هذه الحركه هههههههه : امممم كاننا نقول هكذا انني ااا امممم : هيا ماذا جائت السيارة : انني املك لك خبرا لا اعلم انك سوف تفرح ام لا به المهم انه اسعدني انا اوقفها والتفت لها بجسمه كاملا وامسكها من اكتافها : وما هوا الخبر الذي اسعد زوجتي وحبيبتي افلتت نفسها منه وهي تضحك وتركض لسياره : لا لالالا لن اخبرك ههههههههههههههههههههههههه : حسنا انا اريك ماذا افعل بك لكي تقولي وقالها بصوت مرتفع لكي تسمع قالت مثل نبرة صوته بالارتفاع : سوف اخبرك اليله عند عودتك ودخلت السياره وتحرك السائق وهي تلوح له بيدها بمعنا الى اللقاء دخل الشركه وهوا يضحك على حركاتها .................. •الحياة قعقده صغيره فلا بد من اللقاء• تمشي في وسط ازدحام الاقدام ممسكه بحقيبتها بيدها تلبس فستان هادء سماوي اللون طوله الى منتصف سيقانها تلبس نظاره ونصف شعرفها ملموم بربطة الشعر وبقية شعرها مفتوح يوصل الى منتصف ظهرها بلونه الاشقر اسكي : ايعقل تاخرت اووف ماهذا الطريق المزدحم اتمنا ان اصل في الوقت المحدد اخذت هاتفها لياتيها صوت صديقتها ديماني : اينك ان عند باب الافتتاح اسكي وبصوت متحمس وقلق : وماذا حدث اقد جاء ام لا هل هو هن قاطعتها ديماني : اهدئي ماهذا الحب كله تنهدهت اسكي : نعم احبه ماشئنك ديماني : الاهم اسرعي لم يبدا بعد ولم ياتي حبيبك الذي لايعرفك هههههههه ماهذا الجنون يا اسكي تحبين شخصا من متابعتك له فقط اسكي اغلقت الخط دون ان ترد عليها وهي مسرعه اخذت تكسي في مكان اخر لكن قريب قليلا : انا في الطريق ... نعم ... لا ليست معي قلت لها لكن رفضت تقول لديها حفله مع صديقاتها ..الى القاء : ايقصد دانا مصطفى: نعم كم تبقى للوصول : خمس دقائق ذهب بنظره الى شباك السيارة ولكن تفكره في ابعد مايكون عليه نظره تنهد وقال في نفسه : لا بد من الرجوع ولا بد من المقابله اشعر بذجيج المستمر هل سوف ارتاح من هذا القلق من التفكير هذا تلاشت افكاره وهوا ينزل الزجاج ويريد ان يستنشق هواء باريس البارد المرطب بقطرات مطر لا تنتهي يلا جوها الجميل وهوا يجول بنظره الذي يذهب مع مرور السيارة يلا نعم الله التي لا تنتهي حتى على من لا يعبده استغفر الله ازاح بنظره من مشهد مخزي لمنظر لشاب مع فتاه ايعصون الله وفي هذه الاجواء المطر الذي الدعاء فيه مستجاب يعصون الله وهم في قبضته عجيب هذا الامر الا والسائق توقف نظر الى المكان المكتض بالكثير من الناس نزل وتقربو منه البودي قارد لكي يمر تقابل مع صاحب الافتتاح مورس : اهلا وسهلا كيف حالك مصتفى مصطفى: اهلا بك الحمدلله قال مورس وبكل صوته اهلا بالجميع افتتح شركتي للاغنيه وقد شرفني حضور مصتفى الدمهوري وجرنال كروموس وديفيد راكس واهلا بكل من حضر في نفس المكان اسكي امسكت بيد ديماني وبشده : ياي ياي انظري انظري يالا جماله سوف افقد عقلي