القدر المقسوم - الفصل الاول - بقلم شاعر جاهلي | روايتك

اسم الرواية: القدر المقسوم
المؤلف / الكاتب: شاعر جاهلي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الاول

الفصل الاول

السلام عليكم هذه اول راويه لي دائما ماكنت اتردد في الكتابة وان اكتب احداث من خيالي دائما ماتاتيني افكار في مواقف وارسم لها احداث لكن لااكتبها لكن حسمت امري في الاخير وان اكتب هذه الروايه وارا كيف تكون هل سوف تندمجون وتضحكون وتحزنون مع ابطالي ام لا ولكلاً منا ضوقه الخاص الذي يروق له لنبدأ........... ( النسيان ليس من الامر السهل) في مستشفى****** وكل الممرات مزدحمه والاصوات مرتفعه والصراخ يضج المكان والكل مرتعب من المنظر الذي امامهم ودخول النقالات بشكل سريع وركض الدكاتره والممرضين في كل غرف المشفى :سريعا المريض الثاني هياااااا الامر خطير جدا قد فقدنا الكثير :هل مازال هناك احد ام ان هذه الطفله فقط :هذه فقط اخر واحده من العائلتين يا دكتور سالم الدكتور :( ياالاهي مهذا الذين نجيو هم صغيرتان فقط على مااعتقد من العائلتان الصغيره الاولى حالتها صعبه جداً وثانيه مازالت مفقوده لم يجدها احد قد تم تبليغ الشرطه ووجدنا انهم عائلتان من اغنا العائلات لكن لاتوجد بينهم قرابه ابداً على مايبدو انهم بينهم تعارف فقط ) الدكتور الاول:(الم يجدو اقرباء للعائلات هذه ) الدكتور الثاني :( بعد ما الشرطه عرض حققت في الوضع ذهبو للحي الذي تسكن فيه عائلة الناجيه وسالوهم و قالو ان الصغيره التي في الطواريء لم يبقى لها احد لقد كانو جميعهم في السياره ولا يعلمون ان كان لديها اخوال لكن لديها عم واحد فقط وهو خارج الوطن لخلافات بينه وبين والدها) .. داخل غرفه مزدحمه بدكاتره والممرضين وتوتر يبدو على وجوههم متوجمين الملامح متحفزين لاي شيء او لاي تغير يعملون بكل جهد الدكتور : المريضه تفقد دما كثيرا نريد قربة دم حالا والا سوف نفقدها يا ممرضه اذهبي الى المختبر بكل سرعتك واحضري قربة دم من زمرة O-. الممرضه : حاضر : ي دكتور حالة الممرضه ليسة مستقره مالعمل . جات الممرضه بالدم ورجعو الدكاتره يفعلون جاهدهم الا ان صرخ الدكتور بالحمد لله والشكر على انه استقرت حالتها لكن مازالت في غيبوبه وقد تطوول طويلا في هذه الغيبوبه والظلام الدامس لكن بقلب يمبض ودم يجري وهذا هو الموت السريري. الدكتور : ياالاهي عندما يكون شخصا كبيرا نقول ماذا فعل في هذه الحياة كي يعاقب بهذا العقاب لكن هذه طفله صغيره لم تفعل شيء كي ينقلب حلها هكذا فقدت عائلتها والله العالم ماذا سوف تفقد ايضاً من اجزائها. الدكتوره : الله ارحم بها من والديها انت لا تعلم ماهي الحكمه في هذه الحاله التي هي فيها اكيد لن يكون عقاب لها لانها لم ترتكب شيء مازالت ملاكا طاهرا الا انه لا نعلم ماهي حكمة الله لعله خيرا لها او انه لكان سيحدث لها اكثر من هذا والله رحمها بهذا الشيء ثم نفثت من انفها بهوا مرتجف وهي مطبقة الشفاة وعينها على المستلقيه التي طول ساقاها يصل الى نصف المقعد المشفى من صغر حجمها ويداها ممتده مليئه بلاسلاك مما جعلت اصابعها لا ترا وعينيها المغمضتان براااحه وكانها اختارت ان ترتاح قليلا قبل ان تتفاجئ بحياتها الجديده الخاليه من الاسره ووجها الطفلي ذا الخدين المنتفخين الذي يملئة الاكسجين ومازالت هناك الخدوش والكثير من الجروح على وجهها الطفولي وكانها طفله لصورة حرب لم يكن ان تتوقعها .................................... بعد عدة سنوات كانت تعمل بجهد كبير لكي تكمل سريعاً من عملها وترتاح ممسكه بالخرقه التي مملؤه بالماء والمنظفات وهي تمسح بها الارض وعندما اتمت عملها من مسح الارض وقفت قافزه وهي تصرخ بكل صوتها : لقد اتممت عملي قبلك وتضحك بكل صوتها تلك الضحكه المرحه. ياسمين : غش غش يا نرجس انك مخادعه لقد بدائتي قبلي ورمت بخرقتها وكتفت يداها في صدرها وهي ممبلله واطرافها حمرا من شدة الضغط عليها. الى ان انفجعتا وذهبتا راكضتين في الممر من شدة الصراخ الذي سمعاه وماكن هو الا صوت مديرة الميتم : ماهذا الصراخ ايتها الحمقاوات هيا عودن الى عملكن والا سوف تنالان عقابا شديد لم ترو مثله من قبل وصرخت مجددا هيااااا والتفتت عائده الى مكانها وهي تشتم بكل الشتائم. نرجس : اوووف يا الاهي لقد نجينا من عصاتها باعجوبه تلك الساحره القبيحه ياسمين : اصمتي ي بلها اذ تسمعك احدا هاؤلا الواشيات وتشي بك لن ترحمك ابدا هل جننتي انا سوف اذهب اتمم عملي وانتي هيا ادخلي لقد اتمميه ايتها الغشاشه نرجس : لا تهمني ليشون بي ماذا سوف تفعل كله عدت ضربات وانتهاء ولقد اعتدت هذا واحس ضرباتها مثل النقش على جسدي ههههههههههههههههههههههههه لقد امتحت نقوشي اريد غيرها ياسمين : يالك من معتوهه وانفجرت ضاحكه معها عندما تذكرت اخر مرة تعاقبا معاً وكيف كانت نرجس معلقه وهي مقابله لها وبدل ان يبكيان كانا في نوبة من الضحك وكانت تغتاظ منهن المربيه التي قد اشتكت عليهما يالها من ذكره لكن في ثانيه توقفت عن الضحك وهي تتذكر عملها الذي لم تكمله ويبدو انها سوف تتعاقب بمفردها اليوم فذهبت راكضه قبل ان تاتي تلك الساحره القبيحه هههههههه اصبحت القبها مثل ماتلقبها نرجس وذهبت تكمل تنظيف الارض الى ان فتره وجات نرجس وهي تتمخطر في مشيها مقلده المديره نرجس : هااااا ماهذه الارض المتسخه ايتها القبيحه امسحي جيدا كي لا امسح بوجهك بدلا من الخرقه التي معك وبدات في حركات التقليد للمديره بانها توضع يديها وسط خسرها وتضيق عينيها ولكن لم تكمل تلك المسرحيه لانه جات فتاه فاحولت نظرها اليها وهي تقول نرجس : خير ايتها الفتاة مذا هناك.، نظرت اليها ياسمين وهي تاشر لها بعينيها ان تدعها وشانها لكن لن تكون نرجس ان لم تتعاق او تذهب الى مكتب المديره يومياً ساره : وكيف سياتي الخير دام انني قابلت وجهك هذا انفجرت نرجس ضاحكه وهي تبعد خصل من شعرها الناعم الحريري الذي امام وجهها الي خلف اذنها وهي ترمش بعنيها كي تغيض ساره وتهتف قائله : ماذا ماذا الا ترين هذا الجمال باكمله ام انكي حولا لا ترين فابطبع لن تري الخير ابدا لان عيناك عيني حماااار لا ترى الا الشياطين فتنهق هل وصلت المعلومه ونظرت لها بنظرة احتقار، ساره اغتاضت بشده مما جعلها تمسك بفستانها الذي نفس البقيه لانه الميتم عند العمل نفس البس يلبسون وكانت تتنفس بشده انها تكره هذه النرجس المغروره ولاكانها في ميتم انما اميره وهاؤلا خدمها هتفت بشده وقالت : انما الحمار وجهك هذا ايتها اللعينه سوف اشكيك الى المديره لكي تادبك وابتسمت ابتسامه خبيثه وتابعت قائله : مثل تلك المره التي جعلتك فرجه لجميع شباب الميتم الان تحدثت ياسمين قائله : ساره اذهبي بشرك نحن ليسا ناقصون مشاكلك التي لا تنتهين منها ذهبت ساره فالتفتت ياسمين الى نرجس عندما لم تسمع لها صوت فكانت تبدو شااارده جداً ونظرها محدود لزاويه بدون هدف وملامحها حزينه جداً فتنهدت تنهيده طويله ومتقطعه الى ان افرغت جميع الهواء الذي في صدرها عند هذه التنهيده حزنت جدا ياسمين وتعلم جدا عندما تتغير ملامح نرجس الى هذا الشرود وتتنهد هذه التنهيده تعلم ماهي تلك الذكره التي تمر في راسها الان تتمنا شيء واحد فقط ان يخرجون من هذا العالم والمكان الكئيب ودائما تسال نفسها ان لم يكن القدر لياتي بنرجس معها لكي يتعايشون سويا وينسون هذه الحياة بضحكاتهم المرحه ماذا كانت لتفعل بدون نرجس عندما تفكر للحظه واحده بانه اذا جاء وقت وتكون قد افترقت عن نرجس ماذا سوف يحل بها ارتجف جسدها جدا من هذا التفكير المخيف فنفثته سريعاً والتفتت مجدداً الى نرحس وصرخت قائله : هييييي نرجس ي جميلتي بمذا تفكرين. نظرت اليها نرجس وهي تغلق اذانها وقالت بغضب : مابك كدتي ان تفقديني سمعي يا غبيه الم تريني بجانبك ماهذه الصرخه باكملها وكانني خارج الدار ياالاهي وماذا تريدين مني يامعتوهه حتى تفكيري لا تجعليني ارتاح فيه. ضحكت ياسمين قائله : شعرت بالغيره وانتي متعمقه التفكير فاضننت بانك تفكرين في ساره هههههههه. واحتضنتها وتابعت قائله : وتعلمين انني شديدة الغيره. نظرت اليها نرجس قائله بضحك : ومااخترتي الا ساره من جميع هاؤلا وهي تشير الا الفتيات الموجودات وعند اشارتها باصبعها جات حسناء فهمست نرجس في اذن ياسمين قائله : هاقد جائت الثرثاره لو كنت اعلم لما اشرت باصبعي. فمالت عليها ياسمين تضحك وهي تضرب كتفها قائله : حرام عليك انتي لاتطيقين احدا هنا والله ان حسناء طيبة القلب ولكن عيبها لسانها هههههههه حسناء : مابه الزوج يشيران الينا بماذا تتناجان عننا الا تخفان يوم العقاب لانه لن اتنازل عنكم يومها ابداً مهما كان فسوف اقول ي رب احرقهما وارني بهما الم ت. فقتطعتها نرجس بوضع يدها على فمها قائله الا تتنفسين قليلاً هكذا تظرين صحتك ورئتاك وقد يؤدي الى الى فهتفت ياسمين قائله الى ان تصبحي صماء لا تقدرين على التحدث فافتحت خنساء عينيها بشده وهي تنقلها مابين ياسمين ونرجس ومن نجرس الى ياسمين فاابعدت ايد نرجس وهي تقول حقا وبخوف باين بوضوح على ملامحها. فتابعت نرحس قائله وايضاً عندما تريدينا نتعذب وانك لن تتنازلي عنا قد صليتي ركعه لربك يا مؤمنه فيبدو لن ترينا مطلقا لانه سوف تكونين في تلك الحمم انتي . فزاد رعب حسناء وياسمين ممسكه شفتيها بشده وهي تريد ان تنفجر من الضحك الذي تكبحه بداخلها لكن نرجس فتلك ممثله بارعه فشدت ياسمين يدها على يد نرجس وكانها اشاره بانه يكفيها نرجس : هل سوف تتحدثين بعد الان ام ماذا حسناء : لا لالالا لن اتحدث ايعقل ان اثرثر بعد الان لكي يحدث لي هذا كله فانا لا اقدر ان اصمت ثانيه فمابالك بامدا الحياة وهزت رائسها نفيا انا انا احب الكلام ممم ما ما ذا علي ان افعل فقالت نرجس وبملامحها الجديه : عليك ان لا تتحدثي كثيراً فلان قد تحدثتي كثيرا وعلى مايبدو قد تبقى لك القليل فا حاولي ان لا تتحدثي اتفقنا. وكان حسناء بدات تعمل بعلاج نرجس من الان فابدل ان تقول اتفقنا هزت راسها بائيماء على الموافقه فقط وابتعدت مسرعه الى حيث كانت هي وبعض الفتيات عند مغسلة الملابس يغسلون الثياب. ياسمين اخرجت صوت ضحكاتها التي كانت تكتمها مما جعل نرجس تضحك ايضاً ياسمين : من اين لك هذه الفكره الجهنميه لقد تحملتها كثيرا هي وثرثرتها التي لا تنتهي وخاصه وان سريرها بجانب سريري فلا تدعني انام بلسانها هذا نرجس : اعلم انني دائماً المنقظه لك وضحكت بهستيريا عندما تذكرت ملامح حسناء لتو وهي كيف تبدو مرتعبه.، فهما عائدتين الى غرفتهم فقالت ياسمين : انني سعيده اليوم جداً. نظرت اليها نرجس بطرف عين قائله : وبماذا يا عيني. ياسمين : الا تلاحظين انك مائدبه هذا الاسبوع ولم تذهبي لمكتب المديره. نرجس : الذي يسمعك يقول انني بمفردي فا كل ذهابي الى مكتب المديره او اي عقاب الا وانتي معي. ياسمين : لكنه يكون بسببك وانا لانني اقدر الصداقه فلا ادعك تذهبي بفردك فضحكت نرجس قائله : يالا كرمك وسال الله ان يزيدك. فافحركت ياسمين شفتيها تريد ان ترد على نرجس الا ان قاطعها صوت المربيه سوسن قائله : يالا الصدفه الرائعه نرجس وياسمين معاً حمداً لله لن تتعبوني ان اجمعكم. قالت نرجس ضاحكه : ايعقل ان تلقي نرجس بدون ياسمينها. فتابعت ياسمين : وياسمين بدون نرجسها. ضحكت المربيه سوسن : وايضاً لن نلقاكم بمزاج سيء ابداً وتعلمان انني احبكم كثيرا واحب صحبتكم الجميله هذه وكانت مبتسمه الا ان تذكرت قائله : اووف انسيتموني ماذا اريد بكم فا تم دعوتكم على كاس عصير بارد عند المديره مثل العاده ويبدو ان الامر متازم جداً فايانرجس امسكي لسانك كي لا يتازم اكثر من ماهو تازم .، قالت نرحس بتضمر : اعلم اعلم انني بت خافظه هذه العباره جيداً ان اسكت اعلم لا داعي ان تعيدي دائماً هذا الكلام ثم نظرت الى ياسمين قائله : يالا نحاستك هههههههه ها قد انكسرت فرحتك سريعاً وامددت يدها بمعنا تفضلي وقالت : هيا تقدميني سيدتي وبلفعل تقدمت ياسمين ضاحكه وهي تقول : شكرا عزيزتي على لطافتك هذه فلا باس ان نمشي سويا سوف يكون افضل. هزت المربيه رائسها بياس منهن قائله : لن تتغيرا ابداً ولكن ابتسمت وهي تنظر اليهما يبتعدان وكل واحده تشد الثانيه لكي تقدمها اولاً وتلك تتعثر وثانيه تضحك عليها فهمست بداخلها اسال الله ان يغير من حياتهم الى الافضل وان لا يفرقهما الزمن فيال هذا المكان مؤلم وموحش لانه اكيد بان سوف ياتي اليوم الذي سوف يتفروقون فيه عن بعضهم فهي قد ضاقت هذا الوجع المؤلم فهي هنا منذ صغرها الى ان اصبحت مربيه فكانت لها صديقه هكذا لكن شاء القدر ان ياتي ذالك اليوم التعيس الذي تفرقاء فيه فاصديقتها قد اخذوها للخدمه في منزل لاحد الاثرياء والله العليم ماهو حالها الان وهي اصبحت مربيه هنا وانقطعو عن بعضهم فا الكثير من الاثرياء ياتون الا الميتم فمن كانت سعيدة الحظ فايتبنونها ومن متوسطة الحظ او قليلة الحظ جدا فا ياخذونها خادمه ومن تعيسة الحظ مثلها تماما فاتبقا هنا الى ان تصبح مربيه فافاقت من سرحانها ومسحت بظهر كفها الدمعه المتدليه على خدها دون ان تحس بسقوطها حتى ولحقت بهما. ............ في بيت متواضع لعائله متوسطة الحال؛ كانت ممسكه بكتاب وتقرا فيه وهي واضعه نظاراتها وقهوتها بجانبها ويبدو مندمجه في قرائتها حتى انها ممسكه بقهوتها قريب شفتيها ولم ترتشف منها انما هكذا وهي مندمجه في القرائه جاء جيم وهو يجري واخذ فنجانها وارتشفه مما جعلها تضجر فيه بغضب : ماهذه قلة الادب ياجيم اتعتبر نفسك صغيراً على هذه الحركات وقالت بتقزز وهي تنظر اليه وهو يكمل ماتبقى في الفنجال من قهوه وهو يصدر صوتاً في رشيفه ويميل برقبته كي يغيضها ماهذه الحركات السوقيه متى سوف تكبر وات.، وقبل ان تتمم كلمتها او بلااحرا شتيمتها الا ان نزلت جاميكا من على السلالم قائله : لا عليك ياجيم ايعقل ان تمازح تلك الثلجه دودة الكتب مما جعل جيم ينفحر ضاحكا يقول : يالك ياجيمي ( انه دلع جاميكا) من مبدعه في الالقاب حقاً ههههههههههههههههههههههههه جاميكا : وانتي ي غبيه هل احد يقرا كتاباً في الصالة التي يدخلها الكل انا الذي اعلمه ان المتعقدين امثالك بانهم يكونون في غرفهم مثل الوحوش هههههههه اسكي : ومادخلك بي اكون اين مايحلو لي وغرفتي ملتسقه في غرفتك وانتي في عز هذا الظهر تشغلين اغانيك تلك التي تؤلم الراس من صخابتها فما رائيك يا متحضره ان تحترمي الاوقات كي ناخذ قسط من راحتنا دون حماقه منك. جاميكا : ياااالاهي هل اختي منزعجه مني هل سمعت يا جيم هل سمعت. وقبل ان يجيبها جيم جاهم الصوت من ورائهم بعصبيه كريس : ماهذا الشجار وهذه الاصوات ووضع ملازم محظراته على الاريكه ثم تابع اريد مره واحده فقط ان اراكم مندمجين في حوار او منقاشات وليس هذا العراك الدائم. قالت جاميكا في نفسها : ها قد جائنا المتعقد الثاني وزفرت بملل فقال كريس وهو ينظر اليها : مابها الاميره جاميكا متململه الم يعجبك الكلام. اما جيم وكان شيئا ما قد اكل لسانه انه يخاف كريس جدا وخاصه عند عودته من الجامعه وقفت جاميكا قائله : مطلقاً انما تنفست فقط ام ان النفس ايضاً ممنوع ونظرت الى جيم فقالت : هيا جيم لنذهب للكفي قليلاً الجو ممل هنا. كريس: لا عزيزتي المدللة تنفسي انه ليس ممنوعا نخاف عليك من الاختناق فتموتي علينا ونحن لن نتحمل غضب ابي علينا ابداً. فضحكت اسكي بخفوت على كلام كريس. مما جعل جاميكا تلفت اليه من ثم قالت وهي تصعد السلالم ممسكه بيد جيم لاعليك لن اختنق الا بجودك انت وهذه الدوده. اسكي : كيف تسير امتحاناتك كريس : جيده انني ابذل جهاد قصري لكي انتهي من هذه السنه الاخيره وبدرجه متفوقه. اسكي : لا خوف عليك انت دائما متفوق. كريس : شكرا لك. ثم قال ناظرا لها الم ياتي ابي من الشركه بعد. اسكي : لا لم ياتي وقد كالمني بانه سوف يتاخر ولن يحضر الغداء معنا. توقف كريس واخذاً ملازمه وهتف قائلا بابتسامه ارائك لاحقا يا اسكي الجميله. ضحكت اسكي قائله : اصبحت شاعراً هذه الفتره. كريس : لعيناك فقط هههههههه اسكي : نعم نعم جميل فانا لن اقبل بان تكون شاعر لغيري كريس: حسنا اتفقنا سوف اكون اشعر لك لكن بمبلغ من النقود لانه تعلمين هو ياتي بعد تفكير ومجهود وصعد الى غرفته ................ خرجت من شقتها الصغيره وهي ترتدي شورت طوله فقط يتقوف اعلى ركبتيها قليلاً وترتدي حله ضيقة جداً بلون بيج وهي ملتسقه بالشرت القصير كلاهما نفس الون ومعها مسكه من كتف واحد فقط ممتده ا وممسكه شعرها الطويل الناعم الاشقر بلون اصطناعي الذي يصل طوله الى خصرها كا ذيل خصان وهي ذات البشره البيضاء مما جعل لون شعرها وبياض بشرتها وكانه غربيه وهي العكس. اغلقت باب شقتها وهي تدندن وتعلك علقكه مما يجعل غمازاتها التي في خديها يبان تعمقها فتبدو كازرار الزينه مما يجعل وجهها فتنه لاي رجل يمر امامها وكان هذا سلاحها الذي تعيش عليه في هذه البلده الاجنيه مجهولة الاسره والوطن ماغير ذكريات فقط تمر بها او تزورها كاكوابيس تحرمها من الراحه في نومها. فاكملت مشيها بشرود تام وهي تنقل نظرها بين المحلات الا ان توقفت امامها ليموزن بلون اسود لا يرا ما بداخلها وانفتح لها الباب