الـمـجـنـونـه الـصـغـيـرة - الفصل 38 - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الـمـجـنـونـه الـصـغـيـرة
المؤلف / الكاتب: الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 38

الفصل 38

آسيا وهي فاتحه عيونها ع الآخر : أنااااااااا أحلام بنفس سخريتها : لااا مو أنتي لخلفك اي وأنا بحكي مع مين نظرت آسيا لأمها وهي تمسح دموعها : مامي لا لا تصدقي أحلام أنا بجد أنخطفت مو كذب مامي بجد أنخطفت صح أنتي تصدقيني أنااا أحلام بسخريه : لاااااااا نزلت دموعي عليك فتحت الجوال إبتسام ع رسالة لتعطي آسيا التي أخذته ، إبتسام : اي وهي الرسالة شو معناتها قرأت آسيا الرسالة بإفتجااع ، لتبلع ريقها ورفعت نظرها لأمها بخجل وهي تحاكي نفسها : ي آسيا افتشلتي شووو أعمل أمي رح تموتني لازم أبرأ حالي بس كيييف كله بسببك ي عم عادل أنا ساعدتك وأنته تجازيني كذا جالس تفشل عمايلي كل تعبي رااح باطل ومو كذا أنقلب علي مارح أسامحك أنته السبب اي صح لبده يساعدك يستاهل طيب مره ثانية لعاد شفقت لك أحلام بضحكة تنظر لآسيا : تعاجمت البنت إبتسام موجهه كلامها لآسيا : مامعك كذبه ثانية تدافعي عن نفسك آسيا بدموع : ماما تصدقي واحد غريب لا وعليهاا خاطف وتكذبي بنتك لك انا بجد كنت مخطوفه هوو يكذب ماما هوو كذاب صدقيني ماما إبتسام بغضب ماسكيه : طيب بصدقك بس أحلفي وبصدقك آسيا تمثل الصدمه : لهي الدرجه مكذبيني لهي الدرجه حتى وصلتي للحلف أحلام بتعليق وهي تضحك : التمثيل الواحد وعشرون آسيا بغضب ألتفتت لأحلام : أنتي مالك علي بعرفك بتحسديني بدأت أشك كل ذا التخطيط من راسك وأنتي قلتي للخاطف يخطفني اهااه الآن عرفت ليش أخذتيني معك للمعرض أحلام بهدوء وهي تنظر لأظافر يديها : ياليت أنا خطفتك كنت وقتها بأمر الخاطف يقطع راسك وما بخليكي تكذبي وعلى مين ع أمي وأبي آسيا بغضب : أنتي وش دخلك خليكي ساكته إبتسام بصوت عالي : آسيا لا تتهربي وتتهمي أختك أحلفي وانا بصدقك وش قلت أنحنت برأسهاا آسيا بخوف من عصبيت أمهاا : ماما كنت بس يعني بدي ساعده للعم إبتسام بضحكة قهر : تساعديه بالخطف وتخوفينا عليكي لهي الدرجه عندك نحن سهل وتهون عليكي ماتهتمي لخوفنا للأسف خذلتي تربايتي فيك آسيا ببكاء تهز رأسها : لااا ماما مستحيل بخذلك بعتذر وقتها الشيطان وسوس لي خلاني طغيت والعم يريد مساعدة قلت أفعل خير له مثل ماعلمتيني بساعد الناس وأخوفكم علي عشان تبطلون تزعلوني بعتذر ماما أحلام بسخرية : ما الشيطان إلا أنتي إبتسام بقهر : ما علمتك تساعدني الناس كذا لكنتي بجد بدك تساعديه تجي من المعرض وتكلمي أبوكي او تكلميني ونحاول نساعده مو كذا آسيا بدموع ببرآءة : بعتذر وقتها مافكرت إبتسام وهي تضرب ع أفخاذها بقهر : حسبي الله عليك حسبي الله عليك أحلام : ماما خلاص هدي من حالك زفرت إبتسام بضيقه وجلست ع الأريكة وهي تمسك ع رأسهاا ، آسيا ببرآءة تنظر لأمها المقهورة : ماما بعتذر مارح أعيدها بعتذر كتير يتبـــــــــــــــــــع....