الفصل التاني والعشرين
*#زعماء_المافيا🥹❤️🩹{{22}}*
*[[قسوة_وجبروت_أحفاد_الفاروقي]]*
*#قبل الاخيــــــــــــــــــــــــــرة*
*بقلم≈Zainab_Mohamed*
*#عَاشقة الليل🙈❣️*
*⫷..≋ـــــــــــہہہہہہ♡♡ـہہہہـــــــــــ≋..⫸*
وفي داخلي وجع مؤذي وصدمات خرساء وهنالك خيبة والكثير من اليأس ممزوجاً بتلبد أفقدني لذة الحياة
=========================
> آذكروآ آلله 🤍🤍
في المساء في الساعة تمانية تحديد
في قصر الفاروقي
عند الغول
الغرفة كانت ضلمة شديد.....
بس نور الموبايل كان مظهر وش الزول القاعد على كرسي و شايل صورة قديمة بتجمعو بي رعد و اخوانو.....
أصابعو كانت بترتعش لمن لمست الصورة
قال في نفسو:يا ريت الزمن يرجع.....يا ريت يوم واحد بس يرجع يا رعد.....لكن خلاص كل شي انتهى.....رعد الليلة لازم يقع وقعة ما يقدر يقوم منها تاني
رنة موبايلو قطعت سكاتو
رفعو ورد
عمر:الخطة جاهزة يا غول.....ضربتنا دي حتهز عيلة الفاروقي كلها
الغول بي برود:تمام بكره رعد لأزم يموت....
عمر بي برود:أنت خطير شديد يا غول......ولا نقول يا عدّي
في نفس اللحظة دي أسد كان واقف قدام باب غرفة عدّي
كلمة الغول مع عدّي خلت أسد يستمر في مكانو.....الصدمة ما كانت في الكلمة بقدر ما كانت في الأسم حق عدّي
أسد اتجمد في محلو كانو الكهربا مسكتو....العبارة دي طوالي قطعت كل الشك باليقين مزقت كل الثقة اللي بناها في أخوهو الصغير لسنين طويلة.....حس إنو كل الحيطة حقت الأمان اللي كانت بيناتهم وقعت في ثانية
غطى أسد خشمو بيدو ما مصدق نفس عدّي الهادي.....نفس الزول اللي رعد بيثق في و بيحبوا اكتر منهم هو الغول.....
عدّي ببرود لم يسمعه أسد منه من قبل:الأسم ما مهم....المهم إنو بكره حتكون نهاية رعد الفاروقي.....
الكلمة دي خلت أسد يتوجع من جوه قلبو.....وقال بي صدمة:مستحيل.....
عدّي التفت سريع عيونو كانت حادة وباردة لدرجة تخليك تخاف شاف أسد الواقف عند الباب
أسد بي عدم تصدق:عدّي....الغول يعني أنت......أنت الخاين اللي في دمنا
رمى عدّي التلفون على السرير بي برود ملامحو اتغيرت تمامًا كانو زول تاني لبس وش عدّي....
عدّي بي برود:أوووو أسد......خسارة إنك سمعت كان ممكن تعيش في وهمك براحة لكن بما إنك عرفت الحقيقة......رعد لازم يموت هسي قبل بكره وأي زول يحاول يوقفني حيمشي معاه كفاية تمثيل
أسد قرب منه و قال بي صوت مكسور:ليه يا أخوي.... ليه تعمل فينا كدا...وليه تعمل في رعد ده أخوك دمك
عدّي مشى لدولاب فتحه و طلع مسدس أسود
و مسكو ببرود
أسد بي صدمة:بالله عليك يا عدّي.....انت ما كدا انت ما غول......يعني انت آخر زول يرفع سلاح في وش رعد
عدّي رد ببرود:الصراحة كنت عايز اقتل رعد بكره.....بس طالما عرفت الحقيقة يبقى رعد لازم يموت الليلة قال كده
ومشى بجمب أسد....وكأنو ولا سمع كلامو
أسد قعد على الكنبة....ما قادر يتحرك وما قادر يلحقو.....و عدّي نزل تحت عشان العايلة كلها قاعدة سوا في صالة الرئيسة......
=========================
بجانب التاني
في الصاله الرئيسة
كانت العايلة كلها قاعدة و رعد كان قاعد في نص الكنبة الكبيرة....رفع راسو وعاين لي عدّي الواقف قريب منه و ملامح عدّي كانت هادية زيادة عن اللزوم وده خلى رعد يلاحظ.....
رعد بي برود:نازل زعلان كده.....ما قلنا القوانين واضحة لسه في خمسة أيام
عدّي مارد فضل واقف ومثبت نظراتو على رعد بس....صمت عدّي الغريب خلا رعد يستغرب فنبرتو اتغيرت سريع من البرود للخوف
رعد بي خوف:عدّي أنت كويس.....مالك ساكت كده على غير العادة
في اللحظة دي عدّي طلع المسدس الأسود من ورا ضهرو بهدوء ووجهو طوالي على راس رعد لكن بدل ما يتكلم ضحك عدّي ضحكة ما بتشبهو أبداً
عدّي بي ضحكة مليانة حقد وهو موجه المسدس:تعرف.......إني منتظر اللحظة دي من زمان
رعد ما استوعب لسه كان بيفتكر إنو عدّي بتكلم بعصبية بسبب القوانين أو متوتر حاول رعد يرجع للهدوء عشان ما يتعصب عليهو تاني
رعد بي برود:شكلك جنيت يا عدّي.....المسدس شنو ده.... كدي تعال أقعد جمبي ونشوف أنت مالك
لكن قبل ما رعد يكمل جملتو في صوت تاني وصل من الدرج وكان أسد نازل بسرعة و صرخ بأعلى صوتو وقال:رعد طلع سلاحك.....دا الغول
تجمدت ضحكة رعد وتحولت نظراتو بين أسد و عدّي اللي كان ببتسم ببرود وهو ضاغط على الزناد......التانين كلهم قاموا واقفين بصدمة ما قدروا يستوعبها.....
رعد بي ضحك:الغول و عدّي كيف يعني دا مستحيل طبعا.....أسد انت جنيت
عدّي بي برود:للأسف يا نمر دي الحقيقة وانت عرفت متأخر شديد......
هنا رعد ما سمع كلام عدّي بقدر ما شاف البرود القاتل في عيون عدّي وشاف الضغط على الزناد الكلمات ما كانت مهمة الإحساس بالطعنة كان هو الحقيقة الوحيدة......كسرة الروح اللي حس بيها رعد كانت أشد من أي سم دخل جسمو
النظرة اللي عاين بيها لي عدّي كانت نظرة زول بيشوف روحو بتنسحب منه عدّي كان الزول الوحيد اللي كان بيطبطب عليهوا لمن يحس بالوجع في نص الليل.....الزول اللي براهو كان بيستحمل عصبيتو و غرورو وقال بي صدمة:عدّي.....أنت رعد هنا هز راسو بي عدم تصديق: لالا يا عدّي......انت ما تعمل كده فيني أنا......أنا أخوك أنت سندي أنت أقرب زول ليا دا كيف يعني
إحساس الغدر والخذلان كان أشد من ألف رصاصة بنسبة لي رعد الوجع و غدر عدّي ليهوا كان طعنة عميقة ما ليها مثيل رعد ما قدر يقول أي كلمة تانية الصدمة جمدت كل شي فيهو كل الحنية والثقة الما ليها حدود الكان مديها لي عدّي دي اتحولت في لحظة ندم عدّي.......السند الأمان الأخ الصغير طلع هو الغول
الكلمات وقفت في حلق رعد وهو بس بعاين لعيون عدّي الباردة الكانت غريبه بنسبة ليهو يعني ضحكة مليانه حقد ما كان في كلام يقدر يوصف الوجع ده.....
بس نظرة وحدة من رعد كانت كافية إنها تقول:ليه يا سندي......ليه كسرتني
صلو على النبي
_____________________________
لم يُبدي أي ردة فعل كل ما حدث حدث بداخله
يتبع_______😘