(سقوط المطر-انتقام البرق الاسود)
كول: "إذًا، أنت هو؟"
رد الشخص: "أجل، أنا آرثر، سررت برؤيتك."
في ثوانٍ معدودة، أصبح كول خلف آرثر وجرّ رقبته، لكن آرثر التف وقال ببرود: "هههههه، هل كنت تريد قطع رقبتي؟ لا تستطيع، فجسدي قوي للغاية!" ثم وجه ضربة قوية إلى بطن كول أرجعته إلى الوراء. بدأ آرثر يوجه لكمات قوية من بعيد تسببت في تفجيرات هائلة، وكان كول يتجنبها ويركض مبتعدًا عنها.
لكن فجأة، خرج آرثر من تحت الأرض، وبضربة واحدة اخترق بطن كول. وبينما كان كول على وشك السقوط، ضربه آرثر على وجهه، مما جعله يرتفع عاليًا ثم يسقط بقوة على الأرض. في تلك اللحظة، انبعث برق أحمر قوي من جسد كول فجّر الساحة بالكامل. وقف كول وقال بغضب: "أنت حقًا لعين! (نابض السرعة: 600 ضعف)!"
وبسرعة فائقة، استطاع كول قطع يد آرثر. ذُهل آرثر وقال: "يبدو أن هذا كل ما تملك من قوى." سُمع صوت البرق مجددًا من جهة كول وهو يقول: (نابض السرعة: 20 ضعف). ضحك آرثر استهزاءً، لكن كول انطلق بقوة جبارة جعلت آرثر يخرج فأسه العملاق ليصد الضربة التي كانت قوية للغاية، ومع ذلك، تمكن كول من جرحه في بطنه بسرعة لم يلحظها آرثر.
قال كول: "لقد حانت اللحظة!" رمى سيفيه وصاح: "فلتندمجا!" ليصبحا سيفًا واحدًا. وبمجرد أن استل كول السيف من غمده، خرج منه برق أسود قوي هزّ المحيط. صرخ كول: "فلتمت أيها الشر الذي سلبني كل ما أحب!" وشحن طاقة البرق، بينما غلف آرثر فأسه بطاقة نارية وانطلق نحو كول. صرخ كول: (الموت الأسود)!
وبضربة واحدة كفيلة بإنهاء الأمر، قُطع رأس آرثر وتلاشى في السماء. وبسرعة، حاصر الجنود كول من كل جانب، فجهز سيفه وانطلق ليقضي عليهم
ينتقل المشهد إلى شيرو وبايكو وهما يركضان. قال شيرو: "اسمع يا بايكو، أتوقع أن هذا المكان هو مختبر، لذا عليك الحذر."
رد بايكو: "بالطبع سأحذر، نحن في وكر العدو الآن."
وفجأة، سُمع صوت ضحكة خلفهما. التفوا ليجدوا شخصًا يضحك ويقول: "وكر العدو؟ تستطيع قول ذلك عندما تجهز." ثم أردف: "أنا ركويم، وعليكما الحذر، فقد كنت وعاءً لـ (كاريارس)."
صُدم شيرو وبايكو، وقبل أن يتحركا، شعر شيرو بسيف يخترق ظهره. وبسرعة خاطفة، أمسك شيرو بالسيف وضرب الشخص الذي خلفه، ثم جمد السيف المخترق لجسده وكسره، وقطع رأس ركويم. قال شيرو لبايكو: "لا ترخِ دفاعك!"
ظهر ركويم أمامهم مجددًا وقال: "ألم أخبركما أن عليكما الحذر؟ لقد وقعتما في وهمي." تقدم شيرو قائلًا: "أشكرك لأنك أخبرتنا عن قواك." ثم اختفى وظهر خلف ركويم وجرحه في صدره ليسقط الأخير على الأرض. فجأة، ظهر ركويم خلفه مجددًا، لكن شيرو انتبه واخترق قلب النسخة، وبدأ بتقطيع النسخ المتتالية بسرعة.
فجأة، سقط سيف من الأعلى بسرعة جنونية ليرشق في قلب شيرو. صُدم بايكو بينما كان شيرو يسعل الدماء ويسقط أرضًا. سحب بايكو السيف وصاح: "أخي! ما الذي حدث؟ أرجوك لا تمت!"
رد شيرو بصعوبة: "اصمت.. سأحاول معالجة الجرح، وإن متّ فاستلم أنت الحكم."
رد بايكو باصرار: "لا، لن تموت!"
أحاط شيرو نفسه بكوخ من الجليد ليحمي جسده. استشاط بايكو غضبًا، وأمسك بالسيف الذي طُعن به شيرو وحوله إلى سلسلة طويلة تنتهي بكرتين حديديتين ثقيلتين، وبدأ يدمر مئات النسخ بسرعة كبيرة. رمى السلسلة نحو نسخة ما، فاخترقت بطنها، ثم سحبها وأمسكها من رقبتها صائحًا: "أيها اللعين!"
في تلك اللحظة، اختفت كل النسخ وبدأ ركويم يتوسل: "أرجوك لا تقتلني!" ثم ابتسم فجأة وطعن بايكو من الخلف. تألم بايكو وقال بذهول: "لكن كيف؟ أنا ممسك بالنسخة الأصلية!"
اختفت النسخة من يده، ونظر إلى الوراء ليجد ركويم يضحك قائلًا: "هل أنت بخير؟ آمل أنك لم تُجن بعد، فليس هناك أي نسخة غيري هنا."
وبينما كان ركويم يهم بطعن بايكو في بطنه، تفاداها بايكو، لكن ركويم طعنه في عينه. أمسك بايكو بيد ركويم التي تحمل السيف وقال: "أخي، هيا الآن!"
خرج شيرو فجأة من خلف بايكو، وضرب سيف بايكو المجمّد فكسره، ثم صاح شيرو: "لن تفلت بفعلتك أيها النكرة!"
هجم بايكو بسيفه "المطهر" بينما جمد شيرو قدم ركويم، ليتمكن بايكو من طعنه في قلبه. انصدم ركويم وقال بصوت متقطع: "كي.. كيف؟" ثم تلاشى واختفى. ركض شيرو نحو بايكو وسأله بقلق: "هل أنت بخير؟"
ضحك بايكو وقال: "لا تقلق، لن أموت بهذه السهولة، وأنت لم تصب، صحيح؟"
رد شيرو: "أجل، النسخة الجليدية التي صنعتُها لم تُكشف، وأنا لم أتضرر."
قال بايكو: "هذا مطمئن."
ينتقل المشهد إلى ماني، حيث يظهر شخص يضحك ويقول: "أنا أستروانجي، سررت بمقابلتك يا ماني."
يتبع....