همس الريش - الفصل السابع: ما وراء البوابة - بقلم خلود رائد صالح - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: همس الريش
المؤلف / الكاتب: خلود رائد صالح
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السابع: ما وراء البوابة

الفصل السابع: ما وراء البوابة

الفصل السابع: ما وراء البوابة ​عندما عبر ميرو البوابة، شعر كما لو أنه خرج من حلم طويل أو أنه حلم آخر أكثر غرابة. الأرض تحت قدميه لم تكن صلبة تماماً، بل كانت تتوهج بألوان تتغير مع كل خطوة، كأنها تتنفس. الهواء مليء برائحة عجيبة، مزيج من الغابات، المطر، والمعدن البارد، وصوت همسات خافتة تحيط به من كل جانب. ​تقدم بحذر، جناحاه الفضّيان مطويان تحت عباءته، ولكن شعوراً غريباً بدأ يتسلل إلى صدره. همس لنفسه: "أين أنا...؟" ثم لاحظ حركةً بين الأشجار البعيدة؛ أشكالًا غريبة لا تشبه أيَّ مخلوقٍ رآه من قبل، نصفُها حيوانيٌّ ونصفُها بشريٌّ، وعيونها تلمع بلونٍ أزرق كالسماء. ميرو شعر بفضول لم يختبره من قبل، لكنه تذكر تحذير صاحب القناع: "كل خطوة الآن يحدود من ستكون." ​فجأة، سمع صوتاً آخر، أكثر وضوحاً هذه المرة، يأتي من الأعلى: "ميرو... ميرو... هل ترى؟" ​الضوء حوله ازداد شدة، صوت الهمس تحول إلى موسيقى غامضة، والألوان بدأت تلتف حوله، وكأن العالم كله ينتظر أن يرى من سيخرج منه. ​عبارة نهاية الفصل: "المسافة بين الخوف والشجاعة... هي خطوة واحدة فقط." ​لغز: إذا كان الجسر يختبر الخطوات، فما الذي تختبره البوابة؟