عندما نستلذ الألم - الفصل 137 - بقلم حمام الحجاز - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عندما نستلذ الألم
المؤلف / الكاتب: حمام الحجاز
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 137

الفصل 137

إبتسمت وهي تتأمل ملامحها .. أو الجُزء المعطى لها نور العين مختلفة جداً .. حساسة و ودودة تغيّرت جذرياً حتى عينيها تحملان بريقاً خاصاً لكّن يبدو أن الجميع أحبها هكذا .. أحبها أكثر ../ سوووووويت لك حاااجة بسيطة .. تعبيراً منّي على قاطعتها الأخرى .../ شفففففف .. النصاااابــة .. أنا إلي مسويه الحلا ../ ما أنصب منّك إلا إختك .. أنا إلي مسويته تعبانة فيه .. و بعدين أكبر دليل على إنّي أنا إلي مس قاطعتهم نورة ../ ببببببس حسبيّ الله على أباليسكُم .. ما صار حلا غضبَ عقد حاجبيها بشَدة و ابتسامة علقت على شفاه " نور " .. . ./ و الله أشتقت لهبالكُم لتتحول إبتسامات حقيقية على وجوههم الممتنة بحق لكُل شيء و اجتمعت رؤوسهم على صحن حلا صغير .. و مُبارك .. لـما في قلوبهم من حُبو ما تحمله أرواهم من رضى مّرت الساعة تجّر أختها حتى جاء طلال وهمس لهُن ../ أبـــوي جّاااااااااااااااااا نهضَن بسرعة و نورة تمسك بيد نور وصَلن لحيث جلس تجاوره شروق .. بينما عيناه كانت مُعلقة بأداة حديدة صغيرة بين يديه صوت " نور العين " المميز أنطلق يقول ../ الســــلآآآآآآآآآم عليـــكُم لتتبعه أصواتهُن المختلفة ../ السلاآآم عليكم ورحمة الله توقفت عن العبث بما في يديه .. عندما شعر بإقتراب إحداهن منه .. و قبلة دافئة استراحت على رأسه عيناه راقبت رأسها الذي أنتكَس أكثر ليصل ليده المعلقة في الهواء .. وعندما أستقرت ملامحها كاملة أمام محيّاه ماعدا جبينها الذي غطّته خصلات " قذلتها " الطويلةلتتحول عيناه و تتأمل الفراغ وهو يشعر بأخوتها يقومون بذات الفعل و الجلوس إلى جواره .. في عُمق نفسه التي تحمل الأبوّة الرحيمة سعيدة بوجودها أمامه يتمنَى أن يحتَضنها بقوة و لا يدع أحدهم يلمسَها من جديد لكّن كُل تلك الأمنيات صغيرة جداً واهنة ضعيفَةأمام تلك القسوة التي تحجّرت حولها لتشّكلها هي كما تريد و زعل عميق عميق عميق يحفر خطوطه بجلاء على ملامح وجهه التي تهجّمت لتلك الذكرى فوراً صوتها القادم من حيث لا يرى ../ أبوي سامحني .. تكفـــي سامحني .. والله ما كان لي يد في إلي صااااار ... بنـــتِك مظلووووومة هذا ما نال سمعه من حديث ظنّه طويلاً بما يكفي لإستمالة عواطِفَه .. يصَدقها و يكّذبها لكَن للقانون إحترامه في ظنّه .. أنهى كُل ذلك بوقوفه .. ثم تحّركت خطواته نحو الباب بسرعة لا حاجة إليها .. وهو يقول بأمر ../ نورة .. جيبي .. العشاااااا لحجرتي أستغفر الله العظيم *