داويتهم وجرحوني - تابع 4 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: داويتهم وجرحوني
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: تابع 4

تابع 4

ساره : كل هالأسئله بجاوب عليها الله يعين شوي شوي علي لمياء : والله متحمسين يمكن حنا مثلك نصير حريم ليلى : ايش لا تقولين بتعرسين انتي بعد لمياء : والله أهلي جايبين هالطاري شكلهم ناوين علي ليلى : لاااااااا ومنيره بعد انتي لا تقولين معهم نفس الشي منيره : لا أنا ما راح أعرس الا معك وفيه أنا ليلى : ياحبييييييييلك يلوموني فيك منيره ماحبت هالسالفه لأنها تذكرها بفهد وسالفة أبوها اللي ماتدري وش وراه ركب سعود السياره وشغلها ومشى وهومشتااااق لسواليف سلمان أخيرا رجع سلمان الأولي سلمان كان قاعد ومشغل التلفزيون ويتابع له برنامج يسلي عمره طق الباب ودخل الدكتور أحمد الدكتور أحمد : السلاام عليكم حبيبنا سلمان يبتسم : وعليكم السلام هلا والله ( سلمان حب الدكتور مره وارتاح له لأنه حبيب ودايم يسولف معه من يوم قام من الغيبوبه ويوسع صدره ) الدكتور أحمد : وجهك اليوم أحسن بكثييير الحمد لله سلمان : أقول دكتور ترى مليييت من هالمكان طلعوني خلاص الدكتورأحمد : ههههههه لا يبيلك أسبوع كذا ترتاح سلمان : أسبوع ؟؟؟؟ لا حرام عليك الدكتور أحمد : لازم ياسلمان تحمل شوي والحين خلني أكشف عليك منيره راجعه البيت تعباانه مرره ودايخه وحمدت ربها أنها ماعندها شي بكره عشان ترتاح شوي وهي داخله كان عبد الله جالس وكان شكله توه جاي من المدرسه عبد الله : هلا منيره وش فيك شكلك تعبانه أو ماحليتي زين مثل أختك منيره : لا والله بس دايخه والاختبار حليو والله وأنت عبد الله : لا الحمد لله زين منيره : عاد أنت ماشاء الله كل سنه من الأوائل وترفع روسنا عبد الله : وحتى انتي تراك شاطره بس لعابه ماتذاكرين منيره : ايه اسكت بس أنا أكره المذاكرة وهم يسولفون دخل أبوهم ويوم شاف منيره لف وجهه على عبد الله وضحك له : هاه ولدي شلون امتحانك ان شاء الله زين زي العاده عبد الله : ايه الحمد لله يبه تمام أبو سلمان : دايم تمام يارب عبد الله : يالله عن اذنكم دايخ بنام شوي عشان يمديني أذاكر الماده اللي بكره منيره كانت واقفه وصدمها نظرة أبوها ليه أنا مو بنته زي ماهو ولده يسأل عني ؟؟ ليش أنا دايم انسانه مو مهمه عنده ؟؟ يبه ناظر لي تكلم ابتسم حتى لو تكذب علي ؟؟ ابي أحس بحنانك زي ماحسو به الباقين .... أبوها لاحظ شرودها هي قربت وحبته على راسه أبو سلمان : هلا وش أخبارك منيره : الحمد لله أبو سلمان : ماقلتي لي وش أخبار ناصر ؟؟؟ منيره في نفسها ( يبه خلاص ليش تعيد السالفه هذي رغم أني أحسها عاديه وانت اللي مكبرها ) منيره : بخير عن اذنك أبوي ومشت وهي في نفسها ( أمشي أحسن لي كفايه كلامه اللي يطعني وكفايه نظراته أنا ما أتحمل )عند سلمان كان سعود جالس وقاله عن سالفة الحادث وعبد العزيز وقضية المخدرات اللي ممسوك عشانها سعود : والله يا سلمان ماتدري وش الأزمه النفسيه اللي جتني سلمان : أصلا أنا داري انه هو شفته بعيوني يوم يضربني واذكر الموقف الى الحين ومستحيل أنساه سعود : والحين مفقود ما يدرون وينه ؟؟ سلمان : الله يجيبه وصدقني بتطلع ببراءه دامك صادق سعود : بيصير تحقيق معنا انا وياك قريب بس ينتظرونك تستقر شوي سلمان : أنا ماخفت منهم ولا أثرو علي وواثق من عمري والصدق باقوله سعود : سلمان التهمه ثابته وشايفين هالشي بسيارتي يعني وش دراهم يمكن أكذب عليهم هذي اللي مخوفني سلمان : الله معك ياسعود لا تخاف وهذا لو انه صدق قوي ما اختفى بس خليني أقابله يوم لأوريه نجوم الليل في عز الظهيره الدكتور أحمد دخل عليهم وهم يتكلمون وسلم على سعود الدكتور أحمد : وش أخبار رجلك ؟؟ سعود : والله ماعليها كاني شايب لازم أمسك أحد لا جيت أقوم هههههههه الدكتور أحمد : ههههه لا ان شاء الله قريب تركض ركض فيها والتفت على سلمان الدكتور أحمد : عندي لك بشاره حلوه سلمان : قل اني بطلع الله يخليك الدكتور أحمد : امممم بتطلع بس يمكن بكره لأن الفحوصات تقول أنك ولله الحمد سليم غير أنك يبيلك مراجعات عشان الجرح اللي في راسك سلمان يناظر سعود : سعوووود بطلع أخيرا سعود يضحك عليه : على البركه الدكتور أحمد : بس لا تتعب نفسك كثير يمكن تجيك دوخه ولا شي خلاص سلمان : كلامك أوامر أهم شي أبعد عن هالمكان مرو أيام الامتحانات بطيئااااات جدا على الكل منيره تغصب نفسها تذاكر رغم الحزن اللي قطعها والعنود مسويه شاطره تذاكر عشان أ ـ ابتسام وسحر طايحه طنازه فيها هههه عبد الله الانسان المجتهد وكل اختبار أحسن من الثاني حمد يقول في نفسه يارب ما أرسب هالسنه أبي لو مره أستانس سعود زانت نفسيته بعد ما طلع سلمان بس يحس نفسه إلى الآن في خطر سلمان طفشااااان في البيت ماحد عطاه وجه كلن ملتهي وامتحاناته بتكون قبل الدراسه بكم اسبوع منى ماشيه أمورها واهم شي عندها تنجح لو بالدف نوره وحنان زي ماعرفنا متحمسين ويذاكرون لبعض وحتى ناصر على انه عنده اختبارات الا انه مهتم فيهم ويبيهم يجيبون نسب عاليه عبدالعزيز اللي مل من نفسه وحتى فكر أنه أيام ينتحر واللي قهره أن صالح ماكلمه بعد ماراح ويدق عليها بس مايرد ولا يدري وش السبب كان جالس في مقهى مع واحد تعرف عليه مصري جاي يدرس اسمه عاطف وكان هو الوحيد اللي ينسيه همومه وتفكيره المستمر عاطف : أتمنى اسألك سؤال وتجاوبني بصراحه عبد العزيز : نعم تفضل عاطف : أبغى أعرف ايه اللي جابك هنا في البلاد ده وأنت ماعندك لا دراسه ولا حاجه عبد العزيز : كذا ترويح عن نفسي عاطف : مش علي الكلام ده تكلم اعتبرني أخوك عبد العزيز ماكان وده يقوله لأنه كلها أيام وبيرجع وليش يعلمه وأكيد بيستحرقه ويعصب منه لادرىعبد العزيز : هذا هو قلت آخذ لي نقاهه أيام وأنا خلاص يمكن هالأيام ماشي وبعدين ماتحس أننا تأخرنا الساعه 12 وأنت عندك دراسه بكره عاطف : صحيح بس الجلسه معاك تمشي بسرعه عبد العزيز : الله يسلمك عاطف قام بيمشي : حاسبقك للفندق عبد العزيز : خلاص في أمان الله دارت الأفكار في راسه وجت على باله أمه وحن لها أنا أكبر مجرم خليتها كذا بدون أي احساس أنا أصلا كل عمري مجرم ولا أحد حسيته فيه ومسك جواله ويدق على صالح مع أنه يااااااائس أنه يرد عليه ودق وعلى آخر رنه رد عليه وهو ما صدق حتى شك أن الرقم خطأ صالح : ألو نعم عبد العزيز : السلام عليكم صالح : وعليكم السلام عبد العزيز ؟؟؟ عبد العزيز : ايه عبد العزيز لهدرجه نسيتني صالح : اخلص ماني فاضي للكلام الكثير عبد العزيز عصب منه : افهم انت ليش كذا خلتني وانت معطيني وعد انك تدق والا على الأقل رد علي لاكلمت صالح : لا تنافخ وبعدين هذا شي راجع لي أرد ولا ماأرد أدق ولا ما أدق عبد العزيز حس انه انذل قدامه وسكر الخط وقال في نفسه ( أنا الغلطان اني دقيت عليه ) ورجع للفندق وهو مخطط يرجع بعد يومين ويصير اللي يصير آخر يوم في الامتحانات منيره وشلتها ضايقه صدورهم لأنه آخر يوم بيشوفون بعض لمياء : والله بافقدكم يابنات وبنفقد جيتنا كل يوم صبح ليلى : وش همك انتي بتعرسين أنتي وساره وتلتهون عنا أصلا ساره : لاااا يالدوبا والله ماانساكم حتى لو اعرست .. ( ودمعت عينها << ساره مرره حساسه ودمعتها بسرعه تنزل منيره : خلاص حبيبتي لا تصيحين نلتقي قريب ان شاء الله منيره كان ضااايق صدرها بقووه وتحس أنه الجامعه كانت هي المتنفس الوحيد لها وكانو البنات بضحكهم واستهبالهم ينسونها كل الهموم والمتاعب ليلى : خلاص بلا صياح بما أنه آخر يوم خلونا نستغله بالقعده مع بعض قبل مانطلع لمياء : صادقه وتلتفت على منيره كانت ساااااهيه وفي عالم ثاني لمياء : منوره لا تصيحين بعد انتي وتقلبونها مناحه منيره تبتسم : لا بس تراني مو مصدقه أننا بنتخرج ولا راح ندرس يعني كبرنا في لحظه ليلى : لا أنا وياك ماكبرنا تونا بنات هذولي بيصيرون حريم خخخخخ ساره : احلفي والله لمياء : والله عندي احساس انكم الثنتين زواجكم قريب ليلى : أقووول هذي أعرست وتبي كلن معها يعرس لمياء : ههههههه لا تعصبين ياحلوه هالشله الحلوه بيفترقون عن بعض وكل وحده ماوها تتبتعد عن الثانيه حسو أنفسهم كانهم خوات في مدرسه العنود وسحر كانو مسوين حفله وداعيه لبنات ثالث والبنات أنواااع الاستهبال والضحك وكانت العنود جالسه في نصهم العنود : بنااااااااااات هدوووووء شوي عندي لكم كلمه حللوه البنات التفتو كلهم عليها قالت مرام : الله وطلعت تعرفين تلقين كلمات العنود : قولو ماشاء الله بس ومسكت المايك العنود : شوفو يابنات بصراااحه راح نفتقدكم كثير كثير بس ياويل وحده ماتسجل في الثانويه اللي بجنبنا كلنا فيها ان شاء الله سحر : أكيييد وين بيرحون بعد العنود : خلاص بنات انتهت الكلمه حقتي البنات قاعدين يضحكون مرام : بصراحه أرشحك تلقين كلمات دايم ليش مخبيه عننا هالمواهب العنود : مافيه داعي للاحراج استحي ترا بس والله ما سمعت تشجيع البنات صفقو بقووووووه العنود : خلااااااااااص والله بتجي المديره وتطيرنا من المدرسه قامت مرام وهي معروفه صوتها مررره حلوه في النشيد وسحبت المايك من العنود مرام : بنات هذي أهديها لكم سحر : الللللله يالله بسرعه أحب صوتك مرام : تودعني أخي والدمع جاهري ودمعي بالمحـــــاجر والمآقي بكى قلبي وماســـالت عيوني وفاءً بالغاً أقصـــــى المراقي دموعك هيجت نيـــران قلبي وتلك النار تؤذن باحـــتراقي لقد سال النشـــيد على لساني كما دب السرور على البواقي أراكم أخـــوتي وسط الليالي نجــــوماً لا تمل من إأتلاقي ولست أطيب عيشاً لا تراكم به عيني وقد فارقتـــموني إلى آخر الأبيات وكان صوتها رووووووعه والبنات بعضهم جلسو يصيحون مرام : وسلامتكم والبنات صفقو لها سحر: يجننننننننن الله يعافيك وطبعا ما جاز لها منظر البنات لأنه ضاقت صدورهم شوي وقبل كانو يضحكون وخذت بخاخ ثلج وعطت العنود واحد وهي خذت واحد وقامت تبخ على البنات اللي جالسه تصارخ واللي عادي ماهمها وبعضهم رقيقات يخافون تخرب شعورهم وملابسهم فراحو بعييد وكانت أجوااء المدرسه حلوه مره وطبعا الأوقات الحلوه دايم تمر سرييييعه انتهى الدوام وسلمو على بعض وهم طالعين كانت العنود ماسكه عبايتها تبي تلبسها وبجنبها سحر العنود جت على بالها أ ـ ابتسام : سحر وش رايك نسلم على أـ ابتسام والله بنفقدها سحر : عاد هذي حبيبة قلبك لازم تسلمين عليها العنود : سحر بلا استهبال بتروحين ولا أروح ؟؟ <<< مسويه قويه ولا هي ودها تروح معها لأنها تستحي تناديها سحر : بعد تنافخ بعد روحي أنا ماودي العنود تناظر لها بترجي : سحر سحر : خلاص أصلا مايطاوعني قلبي العنود : أقول ترى الباص بيروح ويخليني وانتي تتفلسفين وسحبتها مع يدها ومشت وطبعا سحر هي اللي تصرفت ونادتها أ ـ ابتسام : والله بتطفى المدرسه بدونك عاد لا أوصيكم بأنكم تستمرون على أدبكم سحر : أكيد يا أستاذه وأنتم سامحونا ترى يمكن أيام أزعجناكم ولا شي أ ـ ابتسام : الله يسامحكم بالعكس أنتم هالبنتين الله يجزا أهلكم عالتربيه الزينه ما شاء الله العنود : الله يسلمك بس أستاذه ودنا ناخذ رقمك إذا سمحتي أ ـ ابتسام : عادي بالعكس يسعدني اسمع أخباركم ونقلتها الرقم العنود : مشكوره أستاذه ويالله تأخرت على الباص مع السلامه أ ـ ابتسام : نشوفكم على خير ان شاء الله وسلمت عليهم وطلعو نرجع حبتين شوي لمنيره والشله منيره : بالله بنات دق أخوي بطلع وقامو البنات يسلمون عليها لمياء : يالله ولا تقطعينا زورينا منيره : ان شاء الله أكيد لازم نجتمع قبل عرسك ياساره ساره : احم احم خلاص تعرفوني حيويه ليلى : لا أوصيك أول بنت سميها ليلى خخخخخخ ساره : شف الحين مابعد أعرست وهذي تقول لا جتك بنت منيره : ههههه هذي الله يعين اللي بياخذها ليلى : والله داعيه له أمه اللي بياخذني وتفرقو البنات بعد ماودعو بعض وكل وحده ماتدري وش مخبي لها المستقبل منى كانت راجعه من المدرسه وتحس نفسها بتطير من الفرحه أخيرا قضت الاختبارات دخلت البيت بس مافيه رقت لغرفتها وهي ماره سمعت صوت سعود يكلم وقالت بمر عليه واسلم سعود : يعني لازم بكره نكون في مركز الشرطه أنا وياك سلمان : ايه لا تنسى خلنا نرتاح سعود : والله ماندري نطلع ولا نقعد عندهم سلمان : تفائل ليش كذا أنت لا ان شاء الله مايكون شي سعود : تدري أن جزانا السجن لو ما فيه أحد يثبت براءتنا سلمان : بس حتى ولو هم مايحكمون بسرعه الين يلقونه عبد العزيز الخايس سعود : ايه الله ييسر أخليك الحين سلمان : يالله سلمني على الأهل كلهم سعود : الله يسلمك منى ماقدرت تفهم شي شرطه وسجن وش الساااااالفه منى حاولت تسوي نفسها طبيعيه : السلااااام عليكم أخوي سعود نقز من مكانه : روعتيني وعليكم السلام منى : توني أكتشف أنك خوااااف هههههه سعود : الواحد يطق الباب أول منى : أنا سلمت هذا أهم شي سعود : هاه وش شعورك آخر يوم في الاختبارات منى : شعور لا يوصف وناااااسه واليوم بنوم الين أشبع وبكره لازم تطلعنا يا اخوي الحبيبسعود : اللي يشوفك مقطعه عمرك في الاختبارات والله انك لعابه منى : بس حتى ولو يكفي أمسك الكتاب تعب علي سعود : الله يعافينا بس منى : هاه تودينا بكره خلاص لازم نحجز عشان ماتروح منا ولامنا سعود تذكر بكره مركز الشرطه : لا ما أعتقد بكره بس وعد مني هالأسبوع ان شاء الله منى : ياحلوك بس وش أخبارها رجيلتك ؟؟ سعود : لا خفت الحمد لله والحين جايه بعباتك وشنطتك لغرفتي ليش ماتروحين ترتاحين بغرفتك أحسن منى : حلوه الطرده بس والله سمعت صوتك قلت أسلم عليك سعود ( عسى ماسمعت شي من السالفه ) سعود : ولاتزعلين أصلا منوره الغرفه بوجودك منى : تعرف تصرف بعد يالله بروح ارتاااااح وأنام نوم عمييييق وطلعت لغرفتها سعود يضحك عليها ( والله انها توسع الصدر ياحبيلها عكس الجوهره مررره ) العنود رجعت البيت وجالسه فوق راس سلمان تسولف له عن المدرسه وش سوو وهو معطيها وجه يضحك معها ومتحمس مع سواليفها منيره يوم دخلت كان شكلها باين ضايقه لكن سوت نفسها مبسوطه وتسولف وأهم شي أنها ما شافت أبوها عشان ماتتنكد من معاملته وجلست بغرفتها بعد مابدلت ملابسها وجو على بالها نوره وحنان وقالت اتصل اشوفهم وتدق بس ما احد رد عليها وقالت شكلهم نامو مساكين انهدو من كثر المذاكره بعد صلاة المغرب كانو عايلة أبو سلمان مجتمعين كلهم في الصاله عمر : العنود حطي أفلام كرتون العنود : لا عمر ماني فاضيين صكة راس والله نبي نسولف شوي عمر : ابغى يعني ابغى العنود : لا تصيح خلاص رح للتلفزيون اللي في المقلط شاطر عشان تروح معي بكره السوبرماركت والعبك ملاهي عمر : خلاص طيب بروح << عشان الملاهي العنود : حبيبي والله أخوي مطيع ويسمع الكلام عبد الله : وش رايكم بمناسبة أن سلمان طلع بالسلامه نسافر لمكه وناخذ عمره أبو سلمان : والله انا مفكر فيها نروح حنا وعمكم أبو فهد حتى عمكم علي قايلي يمكن يحاول ياخذ اجازه عشانا أم سلمان : خلاص أجل عالأسبوع الجاي نجهز أنفسنا ونمشي العنود : ونااااااسه بنروح ومعي منى وبعد مكه من زمان ما سافرنا معهم خلاص يبه لاتهون سلمان يفكر في القضيه اللي انحطو فيها ولا هو لم السفر أبو سلمان : هاه وش رايك سلمان ؟؟؟ سلمان : والله حلوه موب شينه حتى اننا من زمان ما خذينا عمره أم سلمان لا حظت شرود منيره أم سلمان : وحلوتنا منور ماقالت رايها منيره تبتسم : على راحتكم أنا معكم وين ماتروحون الصمت يكفي ويشفي صدر راعيــه لا صار كل الحكي ماله معانـــــــــي والقلب ما عاد تعنيه المشا ريـــــه و العين ماعاد تغريها الامانــــــــي ياليت حزني مجرد دمع وابكيه ماهوب عايش معي بين المحانـــي ماهوب يظهر علي واحاول اخفيه و تصير نظرات حزني هي لسانــي مدري ذكرني زمان كنت ناسيـه مدري ذكرت الزمان اللي نسانــي ............................ انتهى ال