الـمـجـنـونـه الـصـغـيـرة - الفصل 37 - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الـمـجـنـونـه الـصـغـيـرة
المؤلف / الكاتب: الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 37

الفصل 37

بعد 5 دقائق من أنتظارهم صدر طرق ع باب ، لتنظر أحلام لأمهاا الجالسه وماسكه ع رأسهاا : شكلهاا هي إبتسام بهدوء وداخلها توعد : روحي أفتحي لها أحلام بهز رأسها : طيب عطول راااحت تفتح الباب لآسيا التي واقفه تمثل البكاء مع شهقات طفوليه ، أحلام تمثل الحزن بسخريه : يعمري ليش تبكي آسيا ودموعهاا تسيل : أنا أنخطفت وتقولي ليش تبكي خفت من الخاااطف كان رح يقتلني خفت كتير أحلام بعكس فمهاا بسخريه : لاااااا تري زعلت عليك آسيا وهي تمسح دموعهاا : ماعندك ضمير أختك أنخطفت وأنتي جالسه تتمسخري علي لك ابعدي من الباب خليني أدخل مو فاضيه لك يلااا أبتعدي قالت هكذا لتدفع أحلام ودخلت تجري عند أمهاا ببكااء وهي تصرخ : ييييييييمممممممممه حتى أحتضنتها جلست تبكي بشهقاات في حضن أمهاا وهي تردد بكلمات متقطعه : ي ي يممممه خخ خخفت خخفت كتييير كتييير خخ خخفت أبعدت إبتسام بنتها من حضنها بغضب لتدفعها بعيد عنها بشوي ، آسيا بإفتجاع ودموعها ممليه وجهها : ليش دفعتيني يمه ليششش انا خاايفه بدي احضنك يمه لتقترب آسيا من حضن أمها لكن إبتسام بغضب حطت يدها بينهم بمعنى"ابتعدي" لتتراجع شوي للخلف آسيا بعدم فهم وتبكي : يمه ليش بدك تحرميني من حضنك ليش أنا عادني أجيت من الخطف وكان هو بده يقتلني تخيلي كان السكين قريب من رقبتي إبتسام بغضب هادئ : لكان ذبحك أحسن آسيا تمثل الإفتجااع : يعني بدك تخلصي مني لهي الدرجه ماتحبي بنتك لهي الدرجه إبتسام بضحكة غضب : ماشاءالله وعليها تبكي ممثله مااهره آسيا بدموع : اي تمثيل مامي وش فيك يعني أفهم ماخفتي علي لما أنخطفت إبتسام بتعكيسات وجهها : للأسف وليش نخااف عليك آسيا بإفتجاع تنظر لأمها وهي تحاكي نفسها : ما خافت علي وحتى أحلام تمسخرت علي يعني بجد مايحبوني وكل مسألت الخطف طلع بلا فايدة أحلام بسخريه من وراهااا : اي ياحضرة السيدة آسيا أمسحي دموعك أحسن مافي داعي لتمثيل كاشفينك أساسًا كل مسألت الخطف طلعت من تأليفك يتبـــــــــــــــــــــع