طـفـلـتـي الـمـشـاغـبـه - الفصل السابع والعشرون - بقلم ضــوء الــقــمــر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: طـفـلـتـي الـمـشـاغـبـه
المؤلف / الكاتب: ضــوء الــقــمــر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السابع والعشرون

الفصل السابع والعشرون

*الفصل 27♥️↻≯♡゙ُ))* ريم وقفت و اخدت نفس وبعدها دخلت كنان : ايه ده يا ريم كل ده بتشربي ده انا كانت هنزل اشوفك ريم بتوتر : اه .. ما انا .. كانت بعملك عصير كنان باستغراب : ده ليه بقا ومن امتي الحنية الي نزلت عليكي دي ريم بتوتر : عشا .. عشان تعرف تذاكرلي كنان : وكمان عايزة تذكري ده كده مش معقول ده اكيد حصل حاجة في الدنيا .... ريم عايزة تذاكر ! ريم : اه عادي يعني كنان حس انها خايفة و مش علي بعضها وقال : طب تعالي يا ريم ريم قربت منه و هو خد منها كباية العصير و حطها علي الطربيزة و شد ريم وبقت في حضنه ريم بتوتر اكتر : انت .. انت بتعمل ايه كنان يحب : هو انا يعني مش عرفك .. مالك يا بطتي ريم : ها .. انا .. لا انا كويسة مفيش حاجة كنان بيتبطب علي ضهرها بحنان : لا في انتي مش شايفة نفسك ولا ايه ريم بدات تخاف : لا انا كويسة واللهي كنان بلوم : ماشي يا ريم مش انا قولتلك نبقي صحاب و تقوليلي علي كل حاجة خايفة مني ليه دلوقتي و بصي انتي اديكي متلاجة ازي وبتقوليلي كويس لا انا زعلان منك يا بطتي ريم قامت من حضنه وقالت : قولتلك كويسة و انا لو في حاجة هاجي اقولهلك ما انا مش هاخبي عليك حاجة كنان بهدوء ما قبل العاصفة : قومتي ليه ريم بخوف : ع .. عادي كنان قام بغضب و قال بصوت عالي افزعها : انتي مش علي بعضك و عاملة تلفي و دوري في اايه فاااهميني خايفة مني ليه دلوقتي عاملة تترعشي قولي في اايه عشان لو عرفت انا مش هيبقي لوشك ملامح ريم بصتله شوية وانفجرت في العياط و بتدعك عنيها بطفولة كنان بنفاذ صبر : اهو ده الي انتي فالحة في اكلمك تقومي معيطة ريم بدموع : انا معملتش حاجة عشان تزعقلي كده اهي اهي كنان حضنها تاني وقال : اهدي طيب ريم وهي حطة راسها علي كتفه : يا كنان كنان بحب : قلبه ريم : انا اسفة كنان باستغراب : علي ايه يا حببتي ريم اتوترت و خدت بالها هي بتقول ايه و قالت بسرعة : عش .. عشان انا عصبتك كنان بحب : انتي من نحية عصبتيني فا انتي فعلا عصبتيني ريم بتوتر : مش هنذاكر كنان بحب : تعالي يا قلبي نذاكر ريم : اشرب العصير الي انا جبتهولك كنان : حاضر يا روحي وقبل ما يشرب العصير قال : ااه يا ريم .... معلش يا حببتي ممكن تنزلي تجيبي الدفتر من المكتب تحت عشان نسيته ريم : حاضر .. بس تشرب العصير ماشي كنان : ماشي .. يلا بقا انزلي ريم نزلت تجيب الدفتر و شوية طلعت و قعدة جنب كنان و كان شرب العصير كله ريم كانت زعلانة و كمان مش عايزة تسيبه كنان مسك دماغه فاجاة ريم بخوف : مالك يا كنان كنان : ااه مش عارف حسس اني دايخ و .. مكملش كلامه ووقع علي الارض ريم بدموع : كنااان احيه انت مو*ت ولا ايه وحط ودنها علي قلبه لقته بيضق عادي ريم نزلت جري علي تحت و راحت الجنينة عند مروان مروان : اووف يا ريم كل ده ريم بدموع : هو وقع علي .. علي الارض فاجاة انا خايفة عليه مروان : هو نايم متخفيش كام ساعة و ها يصحي .. يلا بقا نطي بسرعة ريم بغضب : لا مش هسيبه و هاقعد معه عشان صعب عليا وانت افكرك سم و مش هروح معك مروان بغضب : استني هنا عايزة تروحي للراجل الي ضر*بك عايزة تروحي للراجل الي خلكي تبعدي عن اهلك عايزة ترجعيله و تسبيني تعالي معيا يلا يا ريم عشان نرجع تاني زي زمان و نقعد سوا زي زمان و ترجعي لاهلك يا ريم يلا بالله عليكي ريم عملت زي المرة الي فاتت و نتط من فوق السور ونزلت ريم : طب انت هتوديني فين مروان : في شقة كانا بنقعد فيها انا و بابا عشان كانت قريبة من الشغل القديم تبعه دلوقتي مبقناش نروحها ريم : لا متسبنيش فيها وتمشي عشان بخاف مروان : ما احنا هنروح علي هناك وانا اتصل با ماما مريم اقولها انك هناك وهي تبقي تجيلك و تفهيميها بقا علي روقة وتقليلها انك مظلومة ريم فرحت انها هتقابل امها و تشوفها عشان هي وحشتها اوي و كمان تشرحلها الي حصل بس برضو كانت زعلانة علي كنان و بعد شوية عربية ضخمة باللون الاسود وقفتهم وكان معها عربية تانية بنفس اللون بس عادية مش ضخمة و بعدها نزلوا تلات رجالة من العربية الضخمة و الصدمة بقا كنان نزل من العربية التانية ريم فتحت بوقها و مش مصدقة وثواني وبصت لمروان ريم وهي بتضرب في مروان : قطيعة تقطعك يا بعيد منوم ده ولا بنبوني همو*ت يالي يجيب ويحط عليك يا شيخ ! .......... يتبع.