الفصل الخامس
*: "الخطر يقترب"*
الرسالة الغامضة اللي جات ليوسف خلته يحس بالقلق
ليا في خطر، والخطر بيقترب
يوسف بيحاول يحميها، بس مين اللي بيهددها؟
والأسئلة تظل معلقة في الهواء...
إستكمالا للأحداث...
يوسف بيبص للرسالة، وبيحس إن في حاجة غلط
يوسف حس إن الرسالة الغامضة دي متعلقة ب ليا، فبيقرر إنه يتصرف بسرعة
بياخد تليفونه وبيتصل ب ليا، بس ليا مش بترد
يوسف بيحس بالقلق، فبيقرر إنه يروح ل ليا علشان يتأكد إنها تمام يوسف راح ل بيت ليا وبيخبط علي الباب بس مفيش رد 😰 يوسف كان بيحاول يكسر الباب بس سمع صوت من خلفه يوسف انت بتعمل اي ده كان صوت ليا اللي طمنه جدا عليها
ليا: (بصوت طبيعي) يوسف... إيه اللي بيحصل؟... كنت بتعمل إيه؟
يوسف: (بيتنفس الصعداء) ليا... الحمد لله إنك تمام... كنت قلقان عليكي
ليا: (بتعجب) قلقان عليا؟... ليه؟
يوسف: (بياخد نفس) جاتلي رسالة كده... وخفت يكون في حاجة
😊 تمام
يوسف بيحكي ل ليا عن الرسالة الغامضة،
ليا بتسمع، وبتكون قلقة
ليا: (بصوت خافت) يوسف... أنا مش فاهمة... مين ده؟
يوسف: (بيقول بصوت عادي) متخافيش... أنا هأحاول أفهم إيه اللي بيحصل
ليا: (بصوت هادي) شكراً يوسف... أنا بحس إنك الوحيد اللي بيحاول يساعدني
يوسف: (بيبتسم) طبيعي مش احنا صحاب ولا اي
ليا : ايوا صح طب اتفضل اشرب حاجه
يوسف : لا شكراً مش هينفع لأن واضح ان مافيش حد ف البيت ماينفعش ادخل
ليا : ( ب إحراج) طيب تمام فرصه سعيده
يوسف : انا اسعد مع السلامه
مشي يوسف وساب اعجابه ل ليا ♥️
ليا:(بصوت واطي) لا محترم يا واد
ليا دخلت البيت، وقفلت الباب وراها
ليا: (بصوت واطي) هو ده يوسف... حلو ومحترم
فضلت ليا تفكر في يوسف، وفي اللي حصل بينهم
بعد شوية، ليا سمعت صوت طرق على الباب
ليا: (بصوت عالي) مين؟
ليا فتحت الباب
ليا: (بصوت عادي) أه يا عمر... خير؟
عمر: (بيدخل) شكراً... كنت محتاج أتكلم معاكي
ليا: (بتبقى واقفة في الباب) لا لا... مش لازم تدخل... إيه اللي جابك؟
عمر: (بيضحك) جاي أزورك... وكنت بتكلم معاكي عن حاجة
ليا: (بتبقى متحفظة) طيب... إيه هي؟
عمر: (بيقول بصوت طبيعي) طيب... ممكن أتكلم معاكي هنا؟
ليا بتبقى مترددة، وعمر بيحاول يقنعها
ليا: (بصوت عادي) طيب... إيه اللي عايز تقوله؟
عمر: (بيقول بصوت طبيعي) كنت عايز أتكلم معاكي عن حاجة تخصنا... يعني
ليا: (بتبقى متحفظة) حاجة تخصنا؟... إيه هي؟
عمر: (بيضحك) طيب... ممكن أتكلم معاكي براحتنا؟
ليا: (بتبقى مترددة) لا... قول هنا
عمر: (بيقول بصوت طبيعي) طيب... انا مسافر
ليا بتبقى مصدومة
ليا: (بصوت عادي) مسافر؟... إمتى؟
عمر: (بيقول بصوت طبيعي) بكرة... وجاي أودعك
ليا: (بتبقى متحفظة) طيب... مع السلامة
عمر: (بيقول بصوت طبيعي) طيب... ممكن أجي أزورك قبل ما أسافر؟
ليا: (بتبقى مترددة) لا... لا شكراً... مع السلامة
عمر: (بيقول بصوت طبيعي) طيب... مع السلامة
عمر مشي، و ليا فضلت واقفة في الباب، بتفكر في اللي حصل
ليا قفلت الباب ورا عمر، وفضلت واقفة بتفكر
ليا: (بصوت واطي) مسافر... ومش عارفة ليه جاي يودعني
فضلت ليا تفكر في اللي حصل، وفي كلام عمر
فجأة، ليا سمعت صوت المفتاح في الباب
أخو ليا دخل، وكان فرحان جدا انه وصل البيت وشاف ليا لأنه بيحبها اوي يمكن كمان اكتر من اي حد
أخو ليا: (بصوت عادي) أه... السلام عليكم وحشاني وحشاني وحشاني🥰
ليا: (بتبوس أخوها) وعليكم السلام... وانت كمان وحشني اويييي😘😚
أخو ليا: (بيضحك) وحشتك إيه... مش كنت شايفة عمر
ليا: (بتبقى محرجة) لا لا... مفيش حاجه
أخو ليا: (بيضحك) طيب... خليني أخد دش، وجاي
أخو ليا دخل ياخد دش، و ليا فضلت تفكر في اللي حصل
احمد ساب موبايله ودخل ياخد دش فجأه رساله اتبعتت علي موبايل احمد ليا شافتها واتضايقت جداً
ليا : ماشي يا احمد انا هوريك انا هعمل اي
يتبع""
بقلمي"" سالي علي