15...﴿الأخير﴾
البقاء… والابتسامة المنهارة
الشمس بدأت تطلع على الشارع،
لكن قلب أحمد كان ثقيل…
فدول راح، ومعاه براءة الدنيا كلها.
الأطفال التانيين كانوا واقفين جنب بعض،
عيونهم مليانة دموع وخوف…
بس في نفس الوقت، حاجة صغيرة جواهم… أمل.
عزرا قرب من أحمد وهمس:
“احنا خرجنا… بس بخسارة كبيرة.”
أحمد مسك إيد عزرا، وعيونه مليانة دم:
“عارف… بس فدول كان دايمًا جوا قلبنا… ومش هيتنسي.”
يوسف، اللي عاش في الشارع، حس بحاجة غريبة…
مش بس حرية…
ده إحساس بالمسؤولية.
المرة دي، مش هيسيب حد يتأذى من غيره…
حتى لو حياته كلها كانت ضريبة.
الشارع الواسع كان مليان رياح،
الهواء كان بارد…
بس الحرية كانت أحلى إحساس شافوه الأطفال.
الألم اللي في قلبهم…
مش هيختفي،
لكنهم عرفوا إن القوة مش بس في الضرب،
ولا في السجن…
القوة الحقيقية في القلب…
في الإرادة… وفي العيون اللي ما استسلمتش.
أحمد شاف الأطفال الجداد، وقال بصوت واطي:
“النهارده… إحنا ماكسلناش… النهارده بقينا أحرار…
بس الأمل ده جاي مع وجع… وجع فدول…
بس لولا الألم ده، ما كناش حسينا بالحرية.”
ابتسامة صغيرة ظهرت على وجه عزرا،
بس كانت مبتسمة منهارة…
زي كل حاجة في حياتهم…
الوجع والفرحة مختلطين…
الدموع والحرية في نفس الوقت.
الدار وراهم… صمتها، صريخها، ووجعها…
كل ده بقي ذكرى.
والأطفال… بقوا أبطال حياتهم رغم كل شيء…
نهاية الرواية 💔
“وجع وخبّيناه بابتسامة منهارة”
الوجع كان موجود،
لكن الأمل اللي جوه القلب خلاهم يطلعوا من الضلمة…
برغم كل شيء.