6...
هلا حبيباتي وحبايبي اعرف اني اطول عليكم كثير بس اوعدكم ما يصير مرة ثانية 😂🌼😘😍
##0#@@@@#0######
العقاب… لما الضلمة تبقى بيت
الأوضة كانت ضلمة،
ضيقة،
ريحة عفن ورطوبة.
أحمد ما كانش عارف الوقت،
ولا اليوم.
الضلمة بتاكل الإحساس بالزمن.
كل شوية الباب يتفتح،
مش علشان رحمة…
علشان ضرب.
ولا مرة صرخ.
مش علشان قوي…
علشان الصرخة ما بقتش تطلع.
في الركن التاني من الدار،
عزرا كان قاعد لوحده.
ممنوع كلام.
ممنوع لعب.
حتى البص في عين حد ممنوع.
كان بيعدّ النفس.
واحد…
اتنين…
علشان يفضل عايش.
يوسف برّه.
حر.
بس الحرية كانت تقيلة.
ينام في الشارع،
يصحى على الخوف.
الناس بتعدّي،
ولا حد شايفه.
أول مرة يجوع بجد.
افتكر فدول.
وفهم.
في الضلمة،
أحمد بدأ يسمع صوته من جوّه:
“إنت لسه بني آدم؟
ولا بقيت رقم؟”
افتكر فدول،
وعينيه دمعت…
بس الدموع ما نزلتش.
بعد أيام،
طلعوه.
وشه متغيّر،
ظهره معوّج شوية،
بس عينه…
عمرها ما كانت كده.
العقاب خلّص.
بس اللي اتكسر…
ما رجعش زي الأول.