رواية ســــالفه عـــشــق - تابع 2 | روايتك

اسم الرواية: رواية ســــالفه عـــشــق
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: تابع 2

تابع 2

دخلت علينــــا البندري وكــــانت لابسه ثوب كروهـــات يوصل طوله لنصف الساق وأكمــامه ثلاثه أرباع .. وكانت لابسه معه صندل من بربري على نفس ستايل الثوب وينربط حول الساق .. البندري: تو مــــــــا نور البيت مريم: منور بأهله يا الغاليه ... شلونك وحشتينــــا البندري وهي تبوس مريم على خدودهـــا المتوردة من الحمل : بخير الحمد الله ... والله حتى انتو وحشتوني وضاعت السواليف بين السؤال عن الجامعة .. وأخبـــــار المجتمع البندري: إلا ما قلتي لي متى راح تولدي مريم : انشــــــاء الله قريب .. يعني يبيلي شهرين .. البندري: حلو .. يعني يمديني احضر ولادتكـ مريم بصدمه : لاااااااااااااااا ... يولدني أي احد إلا من قرايبي البندري: هههههههههههه ... ليه طيب مريم : بس كـــــــــذا البندري: تدرين أول مره بحياتي لمـــا حضرت ولاده طبيعيه ... كنت خــــــــايفه موووووووووت مريم وهي تنصت بإهتمـــام للبندري... تحب تسمع سواليفهـــا البندري : يمكن اصعب شي هو خـــــــروج الراس مريم: صحيح .. ولا الباقي بسهـــاله ... ويا سبحان الله من يطلع البيبي .. الام تنسى كل التعب وهمــها تمسك البيبي البندري: تدرين حسيت بعظمه الخالق .. وانـــا أشوف ها المخلوق الضعيف والصغيريطلع من بطن امه ... ويـــا سبحان الله يطلع في وضعيه السجود ... وكـــأن كل المخلوقات تسجد لعظمه الخالق مريم: سبحان الله البندري: تدرين وقتهـــــأ على طول كلمت امي ... وقلت لها انا احبك .. وآسفه اذا في يوم غلط بحقك والله مسكينه الأم تتعذب وهي تطلق .. وبالولادة وبعد كذا الرضـــاعة والتربية .. وبالأخير أولادهـــا يتركونهـــا او حتى ما يهتمون فيهــــا .. هي مش بس تستحق تبوسين راسهـــا .. حتى رجوالها وكيف مـــا ابوس رجلك يمـــــــه وانـــا عارفه الجنه تحتك مريم: وينك يـــا أم عبد الله تسمعين كلام بنتك البندري ضحكت بخجل: ههههههههه .. مريوم لا تحرجيني : : : سمعت جرس الباب .. ورحت رفعت سماعه التلفون على شـــان أشوف منو ... وكانت خالتي أم بنـــدر.. فقمت على طول انـــا وريوم نستقبلها عند الباب .. أم بندر اعتبرهـــا أمي الثانية هي إلا ربتني .. كنت أظل طول اليوم عندهــا أنــا وعبد الله على ما أمي تجي من الدوام .. تربينا حنـــا الثلاثه مع بعض .. أحلى أيــــام قضيناها بفرح وبسعـــادة وبرائه وحنـــا نلعب .. كان ابعد مـــا يكون عنــا الهم والحـــزن .. كنا نركض بسعادة .. نضحك ببرائه .. نطلع نلعب كوره مع الجيران ونركب الدراجة .. كنت لدرجه كانو يقولون لي ولــــد من كثر ما عـــاشرتهم .. . لانه ما كان في بنات بنفس عمري بالعايلة .. كـــانت الطهـــاره والنقـــاء تغطي قلوبنـــا .. كان زمانـــا غير زمن اللحين .. الأم صارت تخاف على عيالهــا الصغـــار يطلعون برا في الشـــارع يمكن يجي أحـــد يخطفهم ولا يسرق أســـاور الذهب إلا بيد بنتهـــا .. صرنـــا بزمن الأمـــان فيه نعمه .. نسيت مـــا قلت لكم أم بندر تصير خالتي أخت امي .. وابو بندر يصير عميسلمت على خالتي وعمي.. وبالأخيـــــــــر لحبيب عمري .. أشتقت لطفولته لــ بتسامته .. ليده الصغيره النـــاعمه .. وشفايفه المكسوة بالحمررررره والصغيره حيل .. اول مــا شافني تعلق فيني وأحاط يدينه الضعيفة حول رقبتي سراج: اشتقت لكـــــــــ البندري : وانـــــا أكثر يا عمري حملته ورحت فيه لغرفه الألعـــاب .. العيال كانو بالحديقه يلعبون .. وخبرت الخدامه تجيب السله ... جلسته على الكنبه الحمـــراء كان ستايلها مودرن "سراج حبيبي غمـــــــض عينكـ .. جبت لكـ هديه حلوووووووه " سراج أنصاع لكلامي من غير لا يجادلني وفتحت السله وخليتهـــا قدامه على طول " يــــــله افتح عينك " من شاف إلا بالســـله .. مـــا أقدر بصراحه أوصف لكم مشاعره .. نط من مكـــانه بجسمه الرخو وحضني بيدين مرتبكه ويحـــاول يضمني بقوووووووه .. وهو يقولي: أحبــــــــك .. أحبـــــــك ..أحبـــــــك بصراحه ما توقعت ها الهديه راح تسعده بها الطريقه .. دمعت عيني وقتهـــا .. أحلى شعور ممكن يحسه الإنســـان .. انه يبعث السعـــادة بقلب طفل صغيــــر .. وعاهدت نفسي وقتهـــا إني أهتم فيه أكثـــر .. ومـــا أقصر بللي أقدر عليه مشيت معه وأنا أمسكـ يده الصغيره والناعمه حيــل ورحنا على شان نفرجي الباقي القطه إلا جبتها له .. حسيت خالتي تضايقت بالبدايه .. وخصوصا انها ما تحب الحيوانات .. لكن لمـــا شافت الفرحه بعيون ولدهـــا الصغير ابتسمت له ابتسامه رضــــا .. ها اللإبتسامه ما تجي إلا من قلب أم محب لعيالهـــا البندري: يا خالتي ماله داعي تدخلينهـــا البيت .. خليها بالحديقة .. وسراج لما يجي من المركز يطلع بالعصر مع المربيه يلعب معهـــا ... وخصوصا الكل بالعصر يكون مشغول .. وهو يمكن يجلس بروحه أم بندر هزت راسها برضـــا وكانت تحس بالفخر .. لمرت ولدهـــا الكبير .. هي تربيتها .. لا الزمن ولا الغربه غيرتهـــا : بعـــد الغـــذاء جهزت البندري القهوة والحلى .. وحطتهم بالعربة الخشبية .. وتحركت فيهـــا لمكان ما كانت العائله مجتمعه بغرفه الضيوف .. بالبداية ضيفت الحريم .. وبعــدها راحت لقسم الرجال ابو بنــــدر بروح الشباب: هلا هلا ببنيتي القمر ... عقبـــال مـــا اشوفك تقدمين الضيافه ببيتي البندري خجلت من كلمته .. وما عرفت ارد عليه وخصوصا انه قال ها الكلام قدام ابوي أبو عبد الله : شكلك يا بو بندر نويت تــــاخذ البنت لبيت ولدك بسرعه ... خلهـــا عندي كم شهر ... مـــا شبعنا منها .. ماهي طول وقتها بالإمـــارات ضحك بو بندر: إلا يـــا بنيتي مـــا حددتو موعد الزواج البندري .. وهي تقدم فنجان القهوه لعمهـــا : لا يعمي لسه ما حددنـــا ... خلني اتخرج بالاول ويصير خير ابوبندر : لا انشــــــــاء الله راح تتخرجين قريب.. إلا ايش نويتي تتخصصين البندري : امممممممممممم .. لسه ما حددت .. يمكن cardiologist ابو عبد الله ابتسم ابتســـــــامه فخر لبنته ... طول عمره يحلم إن أحد من عياله يدرس طب .. عبدالله ما كان ميوله طب ... ولمـــا جات لبنته بعثه انها تدرس طب بالخارج مـــا مانع ابد .. هو يثق ببنته وبتربيته .. وكان واثق انهـــا راح تبيض وجهه : :قريب المغرب أستأذن الخال جاسم مع زوجته على شـــان عندهـــا مراجعه عند الطبيبة .. وبعدهـــا أبو بندر وأم بندر .. كانت البندري تترجى أم بندر تخلي سراج عندهم لين الليل وابو بندر وهو جـــاي يـــأخذ جـــنى يـــا خذ سراج معهـــا أم بندر وهي رافضه الفكرة: يـــا البندري أنـــا أخاف عليه من الدرج ... وتكرمين محد يعرف يأخذه للحمام غيري البندري: أفـــا عليك يا خالتي .. كاني انا موجوده والمربيه حقته موجودة ... يعني مراح نقصر .. وكاهو متونس مع حور وقطوتها .. ولا مـــا تأتمنينـــا يا خالتي ؟؟!! أم بنـــدر: لا والله يـــا بنيتي مو قصدي.. وخلاص دامك تبينه يجلس مو مشكله البندري: تســــــــلمين يا خالتي : وبعد كـــذا راحت البندري ترتاح بغرفتهـــا .. وجنى وريوم راحو مع بعض لان جنى بنفس عمر ريوم ... لكن الفرق انهـــا هادئه مره ويـــادوووووب نسمع حسهــــا.. احيان اتسائل كيف صارت صديقة ريوم إلا الهدوء ابعد مـــا تكون عنه ::::::::::::::::::::::::::::::::::::: بمكــــان ثاني بعـــــــــيد عن أضواء المدينة وتلوثهــــا .. كــــان الهدوء يعم المكـــان وما ينسمع إلا صــــــــوت أمواج البحـــر على السيف ... وكـــأنها في حاله اضطراب .. كــــان المنظر خيــــــالي وأشعه الشمس خفت من وهجهـــا وصارت بــــارده وقد أوشكت على غروبهـــا .. كانت الغيوم تحوط الشمس من كل مكان ومن خلالهـــا تظهر أشعه الشمس الباقية قبل غروبها بكل تمــــــــرد .. لكن حالته المضطربة والحزينة .. ما خلته يستمتع بـــهذا المنظر .. كـــان يوسف جـــالس على شط البحر .. وينـــــاظر إلا ابعــــــد مدى .. وصل بتفكيره إلى الحب المستحيل .. ليه يـــا حبيبتي كان الوصول إليك مستحيل .. ليه الزمن وقف عــــائق بينـــا .. ليه مـــا كل من تمنى حبيباً له يكون .. ليــــــه حبك مـــا زال في قلبي .. وانـــا عارف انه بيني وبيك ابحور ومحيطات .. وهو ينـــاظر بالسمـــا عله يلمح صورتها بالأفق البعيــــــــد .. كثر ما حبيتكـ كرهت أبوكـ .. الله يســـامحه هو إلا فرق بينــــا .. لكن انـــا ايش استفدت يـــــــا بحر هي راحت وعـــاشت حياتهـــا وأنا مثل ما أنـــا ما تغير شي فيني بلـ صـــار الهم متعلي قمه سعادتي يـــا مســـافر للجفـــا والوصل يبكي عليك .... وين عهدك بالوفـــا للخفوق اللي يبيك لي جنـاح ولك جنـاح ولا نطير إلا سوى .... إسقني عذب القراح لي زمان أشرب هوى ليت لي قلب خلي مــــا عرف فرقــا الوليف .... لا عليه ولا علي لا ربيع ولا خـــريف الهوى أمره عجيب مره يســـــــابق حلاه .... إن صفى ود الحبيب الزمـــــان ابعد مداه ويل قلبي يا الغرام كـــل يوم لي قصيد .... اشتكى مني الكلام أجــــرح حروفه وأعيد :::::::::::::::::::::::::::::::: على الساعة 8 مســـاءً كان عبد الله وبندر بالمطبخ الخارجي .. ناوين هم إلا يضبطون العشـــاء وكانو لابسين مرايل الطبخ وكان شكلهم مضحك البندري وريوم بالمطبخ الداخلي الكبيــــــر وكانو يجهزون لسفرة العشـــاء ريوم بصوت عالي على شان يسمعها بندر: شكلي راح أطلب من مطعم أحسن لي .. ماني نــــــــاقصة تســــــــــــمم بندر سمعها وعرف انها ريوم محد غيرهـــا: والله أنتِ الخسرانة .. لكن بعدين لو تموتين محنـــا عاطينك من الربيـــان إلا أنـــا مسويه ريوم سفهته .. : نشوف أخرتهـــا مع رجلك البندري: حرام عليك .. والله انتي لو تذوقينه راح يعجبكوهم جـــالسين على الطاوله الزجاجية تعمد بندر يجلس جنب البندري.. والبنات تحجبو لانهم يكشفون وجيهم على بندر وعبد الله .. وأم عبد الله وابو عبد الله طلعو فوق يرتاحون لانه ابو عبد الله يتبع حميه وما يتعشى بليل وبالمثل أم عبد الله .. ريوم وهي تطالع بالشوربه إلا قدامـــها وشكلها غريب : شنو هذي بـــندر: انتي جربيها ... صدقيني راح تعجبك .. هذي Miso soup ومفيده جدا .. وهو يغمز لـ البندري .. انـــا كل يوم راح أكلها لزوجتي لانها تأخر عوارض الشيخوخة .. وانــا ابي زوجتي تظل طول عمرها شباب ريوم حاست بشفايفها وطنشته وبدت تـــاكل اما البندري ضربت رجل بندر من تحت الطاوله على شـــان يبطل حركاته .. البندر حط للبندري بصحنهـــا من الربيان تمبورا إلا عمله ومن النوع الثاني البندري: خلاص بنــــدر والله شبعت بنـــدر: أي شبعتي .. ما كلتي شي .. شكلك بالإمارات موتي نفسك جوع عبد الله وهو يطالع فيهم وهو يتنهد: اللــــــــــــه لنـــــا .. محد يدلعني ولا يحط لي الأكل الكـــــــل ضحك على كلمته وشكل وجهه وكأنه مهموم ريوم: ولا يهمك يـــــــا خوي انا ادلعك ولا تنقهر من بعض نــــــــاس ... ومدت الصحن لأخوهـــا ... بصراحه يا بنـــدر بديت تحسن الصورة.. ولا انت كلش طايح من عيني بنــــدر انصعق من كلمتها وهو يأشر على نفسه: انا طايح من عينك ريوم : ههههههههههههههههههههههههههههههههه لا امزح معد .. يعطيك ألف عــــــــــــــــــــــــــافيه على الأكـــــل بصراحه ولا أحسن مطعم يا باني بندروهو يرفع ياقه قميصه: احم احم ... يعني انفع افتح لي مطعم ريوم: والله بصراحه فكره حلوه ... خلاص وطبعا حنا من العائله الأكـــــــل ببلاش بندر: ههههههههههههههههههههههه عز الله افلست : : بعد العشــــاء البنات تجمعوا بالصالة .. يشاهدون فلم (ايش إجرام ).. عبد الله جايبه لهم .. ومحمد وعبد الله كانو جالسين بالغرفه الألعــــــــاب يلعبون بلاي ستيشن مرت عليهم البندري وبيدهـــا صينيه الحلى .. " يله تعالو الصاله أكلوا حلى " بنــــــــدر وهو متحمس في اللعب: اصبري شوي خلني اكسر راس أخوك عبد الله: تخسى تكسر راسي والله محد راح يفوز بالدوري غيري البندري تحمدت ربهـــا: الحمد الله والشكر ... رجال ايش طولكم ايش عرضكم .. وتلعبون لعب أطفـــال عبد الله وهو مش راضي يشيل عينه عن الشاشه: ايش فهمك انتي تركتهم على حالهم ... متى ما حبو يجون ياكلون يجوووووون : راحت كملت الفلم مع البنات ... وكل وحده منهم أخذت لهـــا قطعه شيز كيك وعصير ليمون بالنعناع ... وكانو يضكحون على حركات محمد هنيدي بالفلم بعدهـــا بدقايق قليله جـــا بندر وجلس بنفس الكنبه إلا كـــانت جالسه فيها البندري وتفصل بينهم عده مخدات صغيره البندري: تبي شيز كيك بـــندر: مين إلا عامله ريوم نطت قبل لا تنطق أختهـــا: انــــــــا عاملته بندر طالعها .. يبي يقهرها : بطلنا ما نبي البندري: ما عليك منها .. انا إلا عاملته بنــــدر: دامه من ايد حبيبتي .. اكيـــــــــــد ابي ريوم وهي تتريق على كلامه : دامه من ايد حبيبتي .. اكيد ابي بندر سوى لها حركه بيده على شان يقهرهـــا على نهايه الفلم تذكرت ريوم شي ... تبي تسوي اكشن في السهره ريوم: ما قلت لك يا بندر.. عندي لك صور يا هي ذكريات يا هي قديمه يا هي حلووووووووووووه بنـــدروهو مش فاهم السالفه : أي صور البندري وهي فهمت على أختهـــا أي صور تقصد، طالعتها بنظره شرسه يعني انكتمي لكن ريوم عطتها طــــــــــاف : الصور إللي خبري خبرك بنـــدر وكأنه تذكر: أاه تذكرت .. انا صار لي مده ادورها بغرفتي ما لقيتها .. وناظر البندري.. وكانه احد ما يبيها تكون عندي ريوم: لاااااااااا خبرك قديم .. عندي صور أحلى واكثر البندري وخلاص وصلت معها وصارت رجولها تهتز من العصبيه ، كلمت ريوم من بين أسنانها: ريووووووووم بلا فضايح سمعها بندر وحب يقهرهـــا لانها احيان تتنكر من طفولتها، تحسها عار عليها: تكفين طلبتك ريوم روح جيبيهـــا ريوم حبت تذله شوي، وهي تسوي حــالها مسكينه: لكن اختي مو راضيه بنـــــــدر: لا ما عليك منهـــا .. انتي بس روحي جيبيهـــا ولك إلا تبين البندري هنـــا وصلت معها ودها تروح تاخذهم اثنين هم وتكفخهمريوم حبت تستغل الموقف : لي إلا ابي؟؟ بنــــدر: لك إلا تبين ... ان شاء الله لو تبين لاب توبي اعطيك اياه ريوم: لااااااااااااااه ما ابيه لاب توبك توشيبـــا خليه لك ... عندي إللي أحسن منه .. ابي الســــــــاعه إلا خبري خبرك بنــــدروهو ياشر على عيونه: من عيوني الثنتين ريوم وهي ترفع يدها فوق دلاله على إنهـــا بريئه: شفتي يا البندري.. هو اللي طلبني .. بصراحه انـــا كنت ناويه ما اجيبهم ... ومايصير ارد اخوي الكبير وطلعت فوق على شـــان تجيب الألبوم البندري وهي ما زالت تهز رجولهـــا ... افرجيكم انتي وياه .. يعني لازم تطلع الفضايح قدم رجلي .. وقرررت انها تقوم ولا تسمع مسخرتهم .. لكن مسكها بندر: مراح تقومين وكانت ريوم جايه طيااااااري بالألبوم... واعطته بندر وجا عبد الله .. واجتمعو كلهم حول الالبوم مـــا عدا البندري إلا كانت بعيده شوي .. وكانت تسمع ضحكهم وتعليقاتهم على أحـــد الصور إلا كانت البندري لابسه شورت وبلوزه بيضا وكأنها ولد وكانت هي وبندر وعبد الله يلعبون كووره : الصوره الثـــــانيه كانت يوم العيد وكان بنــــدر عمره 7 سنوات ولا بس ثوب وفرحـــان وكان مـــاخذ ورده من الحديقه ومعطيهـــا للبندري إللي كانت لا بسه ثوب أزرق وكان شعرهـــا طويل ومجدل صفر عبد الله : مـــا أقدر انا على ها الحركات .. حتى من صغرك وانت تعطيها ورده .. والله لو شفتك ساعتهـــا كان دست ببطنك بنــــدر: احلف يــــــا شيخ .. لف وجهه للبندري .. البندري تعالي شوفي الصورة.. حيل حلوه البندري كانت متشوقة تشوف الصوره لأنهـــا ما تذكرها ... لكن كرامتها ما تسمح لها ريوم/ تعالي لا تفوتك والله خطيره ... هذي لازم تبروزينها وتفرجينها عيالك تحركت البندري من مكانها .. واندمجت معهم بالنهاية بالضحك والسواليف : بعـــد ما خلصو من ألبوم الصور .. قال لها بنــــدر انه ينتظرهـــا في الحديقة .. هي راحت تضبط كحلهـــا التركواز إلا حاطته على عينها وترتب ملابسهـــا : : كان بنـــدر جالس على الطاوله اللي من الحديد المشغوول ينتظر حبيبه قلبه تطل عليه .. كــــان الجو حلو على آخر الليل .. هبات من النسيم مع صوت المـــاء الصادر من النـــافوره .. كانت بيده ورده من الورد المحمدي .. كانت رائحتها تنتشر بالمكـــــــــان حوله .. شافهـــا مقبله عليه .. إلا سهرته ليـــالي وحرمت من عينه النوم .. كان الهوا يحرك خصلات من شعرهـــا بكل حرررررريه ومتبعثره حول وجههــــا .. وشفـــاتها بلون التوت .. تقول لسكر تعال إلمس التوت .. وعينهــــا إللي أغرق فيهــــا .. غمض عينه وهو يحسهـــا تقرب منه أكثر واكثر .. بعض المواضيع لا ترى بل بالذهـــن تُبصر .. فإذا ما جلستي أمامي .. أغمضت عيناي .. واستنشقت عبيركـ .. ففي الظلام يغدو لعطركـ صوت.. وتصبح أبعـــاد عينيكـ أكبر .. فحين أقول أحبكـ .. فمعنـــاه أني أحبك أكثر