رواية ســــالفه عـــشــق - تابع 1 | روايتك

اسم الرواية: رواية ســــالفه عـــشــق
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: تابع 1

تابع 1

أم ماجد بصوتها المتعب من المرض والهم : هلا ببنيتي .. هلا بالغاليه بنت الغالي سلمى : يمه تتطمني تراني وصلت الشرقيه واللحين انا مع خالي أم ماجد : ما يقصر والله يوسف .. عساني أفرح بعرسه ان شاء الله سلمى ضحكت لانها تذكرت كلام خالها قبل شوي : قرييييييييب يعرس يمه ان شاء الله سلمى حبت تسأل عن أخوهـــا إلا صار له أكثر من شهر ما سأل عنهـــا: يمه شلون ماجد .. عساه جنبك أم ماجد تكدر خاطرها لما سمعت اسم ولدها .. صار له يوم كامل غايب عن البيت .. أخر شي تذكره انه قال لها انه راح يروح البحرين مع أخوياه وراح يباتون هناك .. ومن راح ما اتصل يطمنها وهي قلبها قارصهـــا على ولدهـــا الوحيد سلمى خافت لما ما سمعت صوت امها : يممممه انتي بخير ام ماجد تذكرت انها تكلم بنتها: أي يمه انا بخير .. واخوك ماجد مو بموجود بالبيت .. ان شاء الله على ماتجي هو قد جا سلمى حست انه بالموضوع شي .. دومه ماجد يكدر خاطر امها : ان شاء الله يمه .. يله تامرين على شي أم ماجد: سلامتك يا بنيتي .. ولما توصلين خلي خالك ينزل معك .. أنا مخليه الخدامه تجهز لكم العشاء سلمى : ان شاء الله يمه .. مع السلامه ::::::::::::::::::::::::::::::::: وصلو البيت .. وانفتحت البوابه الإلكترونيه وبانت منها الحديقة المرتبة بعناية .. والنافورة إلا بالنص وكانت على شكل اسمـــاك ومن فمهــا ينزل الماء .. دارت السياره حول النافورة ووصلت للباب الرئيسي للبيت وهي نازله من السيارة شافت أخوهــا عبد الله توه نازل من سيارته .. فركضت له على شان تسلم عليه عبد الله انتبه انه في ظل اسود وراه فلتفت : اوووووووووووه سميحه ببيتنا البندري: ازيك يـــا عبد السيمح ... عامل اييييييييه عبد الله وهو يضمها : والله شقيان بها الدنيا البندري وهي تضحك على لهجتها المصريه المكسره إلا بعكس أخوهـــا : ازي العيال عبد الله : العيـــــــــال مغلبني البندري وهي تضحك : اقول تعبت وانا اتكلم مصري ... وحطت يدها على خصرها .. ليش بالله ما جيت تستقبلني بالمطار عبد الله وهو يرفع حاجبه: لا والله .. ما تبين بعد الوفد الملكي يجي يستقبلك بعد .. (وابتسم وهو يشوف صديق عمره مقبل عليهم ) .. كفايه رووميو جا واستقبلك بندر سمع بس كلمه روميو .. وعارف انه هو المقصود بها الكلمه : ايش فيه روميور بعـــــــد عبد الله وهو يرفع ايده دلاله انه برئ : لا ابد سلامتك .. وتحرك عنهم .. يله خلونــا ندخل داخل الجو شوي بارد بندر: طيب شوي وداخلين ومسك ايد البندري وقال لها وهم يتوجهون لسياره: نسيتي تاخذين معك الورد ابتسمت له البندري واخذ باقة الورد الكبيرة إلا كان جايبها لها .. وسحب منها ورده بكل رقه على شان ما تخرب شكل الباقه وقدمها لهــا "هذي ورده لأحلى ورده بحياتي " أخذتها البندري منه بكل رقه وخجل .. ونزلت راسها وصارت تتلمس بتلات الورده المخمليه بكل نعووووووووومه مايدري كم مر من الوقت وهو يناظرها .. منظرها سلب عقله .. لو يظل طول العمر يناطرها مراح يمل منها بندر: يله حبيبتي تــــــامرين على شي رفعت راسها : ليه تو الناس بندروهو يكذب عليها على شان تأخذ راحتها مع أهلها : عندي شغله بسويها حق الدوام .. وانتي توك جايه من سفر لازم ترتاحين يا قلبي البندري حست انه يتهرب على شان تاخذ راحتها .. هي تعرفه من نظره عينه حتى لو ما تكلم .. وكيف ما تفهمه وهو إللي علم قلبهــا الطيش والعشق " اوكي على راحتك حبيبي " بندر مراح يفوت ها الكلمه بالساهل : عيدي عيدي ايش قلتي ضغطت على شفايفها بقوه .. عرفت انها طاحت في مطب قووووووووووي .. وحمرت خدودها خجلا وصارت ترمش بسرعة .. برموشها إللي كأنها للعدو جيش البندري : بنــــــــــــــــــــــــــدر بندر ضحك على شكلها المحرج : طيب طيب خلاص .. يله تصبحين على خير ، وسلمي على خالتي البندري: إن شاء الله يوصل .. وانت من أهل الخير وضلت تراقبه لين ما ركب سيارته وشافته يلوح لها بيده .. وطلع من البوابه الرئيسية وبعد كذا ركبت العتبات الرخامية وتوجهت لداخل البيت ريوم كانت بإستقبالها: خلاص شبعتو مغازل البندري: انتي متى راح تبطلين ها اللقافه .. شكلنا يبيلنا نزوجك ونفتك منك .. وسألت بلهفه .. وين امي ريوم: بالصاله تنتظر سمو الأميرة تشرف البندري وهي تأشر لها بيدها على شان تقهرها : مووووووتي قهر أم عبد الله مبتسمه بفرح لشوفه بنتها تاج راسها بـــــْكرها : حمد الله على سلامتك يا نوارتي البندري ببتسامه على كلمه نوارتي .. دوم امها تدلعها بها الإسم .. أقبلت عليها وقبلت جبينها.. وما قدرت تقاوم أشواقها وحضنتها ودمعت عينهـــا: الله يسلمك يا الغاليه .. مشتااااااااااااااااااقه لك حيل أم عبد الله: والله حتى حنا مشتاقين لك.. والبيت من دونك خالي .. وعلى شان تخفف من دموع بنتها .. وكلها كم شهر وتتخرجين وتجلسين عندنا عبدالله حب يدخل بالسالفه عرض: ايش تجلس عندنا يمه بيت رجلها ينتظرهـــا البندري انقهرت من كلمه أخوهــا: ومين قال اني راح اترك امي عبدالله: لا والله .. اذا تبين اتصل على بندر اللحين واقوله البندري مستغنيه عنك طنشته البندري وجلست تسولف مع أمها واختها ريوم عن الجامعة وعن صديقاتها ومواقفهم ::::::::::::::::::::::::::::::::::::: عبد العزيز كنت جالس بالغرفة مسترخي على الصوفا .. أراقب الدخان المنبعث من السيجارة وأستنشق رائحته .. كنت أفكر بعين البنت إلا قابلتها بالمطار . كان بعيونها شي مميز يخليك قصب تنشد له .. مع اني مش من النوع إللي يجري ورا البنات او حتى يؤمن بقصص الحب او حتى حب من النظرة الأولى .. هز راسه بغضب .. انا ليه جالس افكر فيها اللحين .. آلاف البنات مرو علي بحياتي سوا كانو معاي بالجامعه أو حتى اشتغلو معي ما فكرت فيهم ليه اللحين جاي افكر بها البنت .. انا جاي السعوديه عندي إجازه ابي استرخي واريح اعصابي قبل لا ارجع لندن واختبر اختبار التخصص .. وتذكر شي طرى على باله " يبيلي بكره امر على الشباب بالمستشفى .. ازورهم اشوف ايش آخر أخبارهم ".. وعلى ها الفكره حس ان جسمه بدا يسترخي بعد ها الرحله الطويله والمتعبه .. وبدت جفونه تسترخي .. واستسلم لنوم بنــــدر دخلت البيت كان مظلم .. مافيه إلا نور خـــافت جاي من غرفة الجلوس دخلت شفت جنى وسراج يشاهدون توم أن جيري " السلام عليكم " جنى & سراج: وعليكم السلام سراج كان نــايم بحظن جنى .. لما شافني داخل رفع راسه وتحرك من مكانه .. قام يتخطى وبصعوبه لين وصلني .. كنت أنــاظره وفي وجهي إبتسامه .. لكن قلبي عليه حارق .. ليه هو غير الأنـــام .. هو أجمل ما رأت عيناي .. لكنه ............ أحس أن خطواته عشان يوصلني .. كانت أدهر كان ودي أساعده .. أحمله .. ما أخليه يتعب ابد .. لكن لا زم يتعود يعتمد على نفسه على شان لمـــا يكبر مـــا تهزه كلمه معاق وأخيرا وصلني وحضني بقوه بيديه الضعيفتين .. وسألني بصوته المرتبك " وين البندري ليه ما جبتها معك" بسته على خده وقلت له: ان شاء الله بكره تشوفها .. هي توها واصله من دبي وتعبانه كشر ومد بوزه .. شكل الكلام ما أعجبه بندر: ايش رايك تكلمها .. اكيد راح تستانس لما تسمع صوتك \\ انشاء الله تعجبكم البدايه