عندما نستلذ الألم - الفصل 119 - بقلم حمام الحجاز - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عندما نستلذ الألم
المؤلف / الكاتب: حمام الحجاز
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 119

الفصل 119

أمسكَـت بهما بألم وهي تتجاوز السرير بقدميها وقفت مُعرضَة عنه لوهلة تلتقط أنفاسها يديها أحاطَت كتفيها من الخلف وصوته يخترق أذنيها ../ ســـآمحيـــني .. ليست في مجال يسمح بالرد أو حتى البكُاء لأن الجملة التي أطلقها لا تستحقها مُجردة هكذا عذّبها طويلاً .. و صمتت عن الحقيقة ثم " سامحيني " تافه بجانب كُل عذاباتها كتفيها الذين انكمشا تحت وطأت ذراعيه لاحظَت تحرر يدَه الأخرى .. و لاحظَ هو ضعَفها نطَقت بحُزم مُشتت القوى ../ فكّني .. أقولك مـــآ صليــت وبصوت خافت ../ خّرج الأكل بّرا .. و خرجت من الغُرفـة .. أرتطَم بوجهها الذابل من شّدة العرق برودة الصالة الصغيرة و إلي الخلاء لـسبَح في المياه العذبـّة علّه تخفف ببرودتها وطئت الألم على روحها هناك تأمَلت معصماها الذي اُحيطان بسوار من الأحمرار الشديد فقد تمّزقت أنسجتها العلوية بوحشيّة صنعتها محاولاتها اليائسة لفتَح الرباط أنتهت من كُل شيء و عقلها يفكَر بسرعة حمَدت الله كثيراً .. لأنه أستجاب لها دُعائها و لأنه لم يؤذها .. تعلم أن ضميره القاسي يأنبه و الآن تيقنت من ذلك .. ستصَبح ذكية قليلاً و ستحاول أن تستخدمها كورقـة رابحـة في يدها * أستغفر الله العظيـم .. ../ طيّب .. عطيني أسمها ؟ ../ نـور العيـن منصور الـ:: ../ بجي ع الساعة 8 قولوا لها قبل أحب البنات إلي أجلس معاهم يكونوا عارفين قبل الموعد بيوم .. عشان يتجابوا معاي ../ على أمرك .. توصين بشيء ثاني ؟ ../ لا شكراً .. مع السلامة أطبقت هاتفها المحمول وهي تلقه على المكتب بعصبية مُفرطَة أزعجت ذلك الجسد الصغير القابع بجوارها فانحنت عليها وقلت رأسها الصغير بهدوء حنان زفرت بتعب وهي ترفع نظرها لبندر الذي راح يتأمل شاشة جهازه المحمول باندماج .. تُدرك أنه يُمثَله نطَقت بهمس ../ لا تخلي عقدة تأنيب الضمير تستولي عليك .. وتنسّيك الأهم .. إذا تبي تصّلح غلطك من جد .. سوي إلي يرح قلبك وقلبي وقلوبنا .. والله إني ما أنام في الليل إلا و أتحلم بها أحس إننا كُلنا ظالمينها .. ودي أروح لها اليوم قبل بكرة .. وإلي سواه صقر مو أسلوب أبد أغلق الجهاز بهدوء وهو يتكأ على الكُرسي و عيناه تتأمل ملامح زوجته الحزينة ../ تعرفي قد وش كثر أخطيت .. أمي أمّي إلي أمرتنا أمر إننا نرميها في المزرعة و رفضَت تعترف فيها صارت فجأة تبي تزورها .. وش بيكون شكلي قدّامها ؟ إقتربت منه و مسحت بيدها على ذراعه برفق تُلطّف عنه ../ الوقت مازال معك وقدامك .. خذهم الصبح .. و دخلهم على الفيلا .. تذكر إن وعد ما تدري بالموضوع .. لذا روح لها إنت و خذها لأمك بنفسك .. بعدها لو تقبّلتها كان بها لو لا .. بتكون كسبتها عقد حاجبيه بتفكير ../ زين لو رفضَت تجي معي .. اشتدت قبضَتها على يده أكثر ../ ما بترفض .. صبا إلي أعرفها ما بترفض أبد .. و أنا بروح معك نظَر لعينيها مُباشرة و بحدة أجابها ../ لالا تعب عليك .. خليّكِ هنا .. أنا بحطَهم وبسوي ذا الشغلة وبرجع إبتسمت له بود وهي تجيبه ../ يا حبيبي ما يصلح .. الموضوع مو بسيط لذا الدرجة .. وبعدين أنا بروح معك و بجلس في الفيلا .. يعني لا تخاف *