ظل الزعيم - البارت 6: - بقلم Chapa | روايتك

اسم الرواية: ظل الزعيم
المؤلف / الكاتب: Chapa
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: البارت 6:

البارت 6:

قبل عشرة سنوات : لم تجد ماتفعله ليانا في الداخل ،كان القصر بالنسبة لها شيء ممل فكرت بالذهاب إلى الغرفة التي ترسم فيها لكنها نفت ذلك وذهبت خارج القصر وأخذت معها السكين  كاإحتياط وخرجت دون سوأل  او اخذ اذن من احد فمن الذي سيهتم بشأنها حتى انها خرجت دون أن يراها الحراس. وصلت ليانا إلى غابة ولاحظت وجود ارجوحة معلقة على شجرة فإستغربت من وجود ارجوحة هنا لا يوجد حتى منازل او أشخاص يسكنون هنا،ذهبت ليانا لتلك الارجوحة وبدأت تطير بها كأنها في السماء حتى احست ان هناك من أوقف الارجوحة احست بثقل وخوف في جسدها ،دارت لترى من امسك بلأرجوحة لتقول بخوف :"من أنت؟"، كان شاب يبدو بعمر 16 عاما ذو ملامح حادة ،عيون بلون بني غامق وانف طويل وحاد وكانت بشرته مخملية وذات شعر اسود ومالفت انتباه ليانا انه طويل ليس طول عمره ابدا، تنحت تلك الأفكار من رأس ليانا وقد توترت بسبب نظرات الولد لها ،لكنها سرعان ما افاقت من توترها واخرجت ذلك السكين حمدت الرب انها جلبته وجهت السكين بإتجاهه قائلة :"ابعتد عن طريقي والا لن ترى الخير مني"، ابتسم الشاب ابتسامة جانبية وذلك استفز ليانا كثيرا لكنها عندما رأته يقترب إليها رجعت هي إلى الخلف وتوجه السكين اتجاهه لكنه لم يلقي بالا لذلك السكين واخيرا قال وكانت هناك بحة في صوته مما جعل ليانا تفزع :"هل تعلمين إذْ علِم أخاك انك هنا ماذا سيفعل لك ؟"،توسعت عيناها الزرقاويين بصدمة مما جعلها تقول داخلها :"اذا هو يعرف اخي، اللعنة لما خرجت ماذا سافعلللل اخي سيغضب كثيرا ولن يتحدث معي لمدة طويلة!"، قالت ليانا بحدة :"ومن انت لكي تهددني ؟"،كان الشاب صافن في جمال عيناها كان غارقا فيهما مما جعل ذلك فرصة لليانا لكي لا يخبر اخاها ،بينما هو شارد فيها وجهت السكين إلى بطنه لكنه كان سريع الانتباه مما امسك بالسكين وقال :" هل ستقتليني بهذه السهولة ؟،خيبت املي" انصدمت ليانا من سرعة انتباهه مما جعلهم يتعاركون بسبب السكين ،الاخرى تحاول ضربه بالسكين والأخر يحاول التصدي لها ،حتى تعكرت قدمي ليانا وسقطت وسقط هو فوقها كانت لا تزال تمسك السكين وتحاول ان  تغرسه في قلبه لكنه كان قويا وصلبا مما جعلها تفقد قوتها وتضعف ، قال لها :"ههه، لم تستطيعي قتلي ولن تستطيعي أيتها الفتاة الحمراء"، استغربت ليانا وانصدمت وغضبت في نفس الوقت ماذا فتاة حمراءءءء؟! ،ابعدته ليانا عنها بعد أن اخذ هو السكين من يدها، وقالت بغضب :"دعني وشأني! ،واياك بمناداتي الفتاة الحمراء" ،قالتها وهي ذاهبة لكنها كادت ان تذهب إلى طريق الخطأ حين قال :" ذلك ليس الطريق الذي سيأخذك إلى القصر انتي مخطئة" نظرت له ليانا بفراغ الصبر وحتى انها نست بالفعل الطريق التي اتت منه،ولم تعرف ماذا تفعل :هل تقول لهذا الفتى ان يرشدها للطريق الصحيح لكن كرامتها لن تسمح لها فهي كانت قبل قليل تحاول قتله والأن تطلب منه أن يدلها على الطريق الصحيح؟!، غير معقول.                .. _____________.. بتمنى انو عجبكم البارت او الفصل ههه وكمان اعطوني رايكم في التعليقات، تعليقاتكم تحفزني اكمل انشر واكتب 🤍